جميل إبراهيم
06-18-2008, 03:07 PM
كان طفلا وادعا...و اسمه حنظلة...
يراقص الشمس فوق تلال الكرمل...
فراشات أيار تلاحقه...
و المشهد البحري يأخذه...
يغني للحب و للجدائل البنية...
لحبيبته... لعيونها العسلية...
فرت الشمس مسرعة لشرفتها...
قبل المغيب ...قبل أن تنه رقصتها...
سحابة سوداء قادمة...
يرى سفنا...من سواد البحر أتية.......
سلبت بريق الماء...و لونه الازرق...
من أين جاؤوا؟؟
صدى الطلقات يرعبه...
يمضي ليبحث عن حبيبته...
رفاق الحي...إخوته...
هنا آثار عاصفة و مذبحة......
بقايا دمية... و أشلاء ممزقة...
ستون من الاعوام قد مرت...
وحنظلة المنسي...
يرقب السنوات في المنفى...
يعد الثقوب في سقف خيمته...
يرى حيفا في رمل ساعته...
المرفأ البحري...
و شجرة الليمون في بيت جدته...
طلقاتهم لا زالت تلاحقه...
رفاق الحي...عيونها...ضحكات إخوته....
لا تدر وجهك لهم...
لا تقطع الاسلاك الشائكة...
حنظلة يراقص الشمس فوق الكرمل....
هنا آثار عاصفة...
و خطى حنظلة...
يراقص الشمس فوق تلال الكرمل...
فراشات أيار تلاحقه...
و المشهد البحري يأخذه...
يغني للحب و للجدائل البنية...
لحبيبته... لعيونها العسلية...
فرت الشمس مسرعة لشرفتها...
قبل المغيب ...قبل أن تنه رقصتها...
سحابة سوداء قادمة...
يرى سفنا...من سواد البحر أتية.......
سلبت بريق الماء...و لونه الازرق...
من أين جاؤوا؟؟
صدى الطلقات يرعبه...
يمضي ليبحث عن حبيبته...
رفاق الحي...إخوته...
هنا آثار عاصفة و مذبحة......
بقايا دمية... و أشلاء ممزقة...
ستون من الاعوام قد مرت...
وحنظلة المنسي...
يرقب السنوات في المنفى...
يعد الثقوب في سقف خيمته...
يرى حيفا في رمل ساعته...
المرفأ البحري...
و شجرة الليمون في بيت جدته...
طلقاتهم لا زالت تلاحقه...
رفاق الحي...عيونها...ضحكات إخوته....
لا تدر وجهك لهم...
لا تقطع الاسلاك الشائكة...
حنظلة يراقص الشمس فوق الكرمل....
هنا آثار عاصفة...
و خطى حنظلة...