منير فرو
06-19-2007, 05:51 PM
نظرة في الصّحة!!!
بقلم منير فرّو
إنّ الصّحة هي أثمن شيء وهبنا إياه الخالق،ولا نعرف مدى قيمة الصّحة حتّى نفتقدها ونصاب بالمرض، فحينها ندرك أنّ الصّحة هي السّعادة التي لا تضاهيها أية سعادة مادية، وسعادة الانسان مقرونة بسلامة عقله وتفكيره السليم وبما ان العقل السليم لا يكون الا في الجسم السليم والجسم السليم مرتبط بالصحة فصارت الصحة سببا لسلامة العقل وبالتالي سببا للسعادة، ولقوام الصّحة يجب أن نبحث عن : التغذية السّليمة، الهواء النقي، الرياضة الغير عنيفة والنظافة، وهذه أربع شروط أساسية للحفاظ على صحة جيّدة، فالغذاء والشراب هما مقوّمات الحياة وسبب للاستمرار والبقآء ، فهناك أغذ ية نافعة وأخرى ضارة ويجب تجنبها، مثل المصنعات جميعها التي تحتوي موادا حافظة وأصباغا كالمعلبات والمسليات واللحوم المجمدة والنقانق وغيرها الكثير من الأنواع بالرغم من موافقة وزارة الصحة ، وأيضا الإكثار من الأغذية النافعة تسبب لنا الامراض، منها التخمة القاتلة ومرض السكر وتصلب الشرايين الذي هو سبب لإرتفاع ضغط الدم والجلطات القلبية والدماغية . فالغذاء الصّحي ما كان طبيعيا وموسميا ومتنوعا، ليشمل بذلك تغذية جميع أعضاء الجسم،لأن الغذاء الذي نأكله هو بحد ذاته فوائد وفيتامينات ومضادات لجميع الأمراض التي تعيش في أجسامنا، وكل نقص في التغذية يهيّج في الجسم أمراضا بحسب ما ينقص من نوع الفيتا مينات المطلوبة لكل خلية وكل عضو، لذلك يتوجّب علينا عدم الإعتماد في غذاءنا على أنواع معيّنة بل ينبغي التنويع لنحصل بذلك على أكبر كمية من الفيتامينات المتنوعة التي تحتاجها أجسامنا مما ينتج عنه السلامة وتمام الصّحة المرجوّة، فجميع المواد الغذائية من خضار وفاكهة تحتوي على عناصر مركبة من شتى أنواع المعادن التي تتركّب منها جميع المواد على كرتنا الأرضية ومنها يصنع خبراء الطب جميع الأدوية كمضادات تجلّط، ومضادات إكتئاب،ومضادات تقرّح، ومضادات تخثر، ومسكنات، ومهدئات، ومركنات، ومخففات كولستيرول، ومقاومات سرطان، وواقيات كيميائية من السرطان، وهرمونات، ومنبهات ، ومضادات إلتهاب، ومضادات غثيان، وكابحات سعال، وموسعات أوعية وهلم جرا،لأن تلك المركبات والعناصر كالفوسفات والبوتاسيوم والمغنيسيوم والفوسفور والصوديوم والحديد والكلسيوم والزنك والمغنيزيوم وغيرها عندما تدخل الى أجسامنا عن طريق الغذاء تتفاعل وتتحلل في المعدة مكوّنة المواد الكربوهيدرية التي هي مصدر للطاقة الحرارية المطلوبة في الجسم وذلك لإحتوائها مواد سكرية مثل الفركتوز والجلوكوز والسكروز وأيضا يحدث من تلك التفاعلات إنتاج مواد حامضية تقوم بعملية الأكسدة وتحليل المواد الدهنية والبروتينية لتبقى الأملاح المعدنية القلوية ليحدث في الجسم تعادل كيميائي قاعدي وحامضي . فالجسم هو عبارة عن وحدة تكاملية مرتبط بعضه ببعض، ولا قوام للجسم إلا بجميع أعضاءه، فالقلب عبارة عن العضلة الأساسية في ضخ الدم داخل الشرايين، والتي هي عبارة عن الأقنية والمجاري التي تسقي الأعضاء وتروي الأغشية وتوفر لها المواد الضرورية في كل حين، ومن هنا تبرز أهمية ونقاء وسلامة الدم والمواد السائلة التي تجري في هذه الأقنية والمجاري والتي هي الشرايين والتي تستمد نقاوتها من نقاء وسلامة ما نأكله وما نشربه ، فالقلب يضغط على الكبد والطحال والأمعاء والمرارة والرئتين اللتين بدورهما توفران الهوآء عن طريق القصبة الهوائية لتوفر الاكسجين ليضخه القلب الى داخل الدم ليصل الى كافة أعضاء وخلايا وأغشية الجسم ، ومن هنا جاءت ضرورة الهواء النّقي ، والغير ملوّث بدخان المصانع والسيارات ، الناقل للجراثيم المضرة بالجسم ، فكلما كان الهواء نقيا كانت سلامة الأعضاء أسلم ، وخاصة الرئتين ، وكان توفير الاكسجين بصورة منتظمة ، وفوائد الهواء الطلق جمة منها : 1- يدفئ الجسم و يولد فيه الحرارة . 2- يقوي الرئتين و يخفي النزلات الشعبية . 3- يجعل الكتفين عريضين مما يكسب الجسم رونق و جمالاً . 4- يوسع القفص الصدري و يمنع الضغط على القلب و الرئتين . 5- ينقي الدم من الفضلات التي علقت به ويعمل على جديده . 6- التنفس المنتظم يدعو إلى نوع من راحة النفس و تزول فيها الاضطرابات العصبية و التوتر . 7- يجعل أجهزة الجسم تقوم بعملها على الوجه الأكمل بما في ذلك لمعدة و الكبد و الطحال و الأعصاب و القلب . 8- يساعد في سرعة الهضم و يعمل على إيصال الغذاء بعد تمثيله إلى الخلايا المنهوكة فيعيد إليها حيويتها . ومن أجل انتظام دورة الأعضاء وخاصة القلب والذي يضخ الدم الى الشرايين بانتظام ، فالرياضة ضرورية للجسم وخاصة المشي، لأنها تنشّط الخلايا وتزيد من فعاليتها ، وتساعد في جريان الدم والذي بدوره يوفّر الغذاء والهواء الى الخلايا والأغشية في أسرع وقت ، لتبق محافظة على نشاطاتها بصحة التغذية ، لأن الإبطاء في جريان الدم يسبب إرتفاعا للضغط ، وذلك بسبب فقدان الشرايين الإنقباض والتوسّع بشكل منتظم ، لأن الشرايين مبنية على شكل مطاطي ، تتوسّع وتنقبض لتتلائم مع جريان الدم والذي القلب مسؤول عن ضخّه ،لأن القلب يضخ الدم الى داخل الشرايين 70 مرة بشدة في كل دقيقة، ليبق الدم مستمرا في الجريان، وبهذا الدفع داخل الشرايين يحدث توسع للشرايين وتقلّصها أيضا 70 مرة على عدد ضخات القلب، فكلما تصلّبت الشرايين أضرّت بعضلة القلب وزادت من إجهاده مما يسبب للقلب ما يسمّى بالإرتخاء العضلي وهو سبب أمراض القلب ، فيضعف القلب في ضخ الدم مما يسبب نقص في وصول الغذاء والهواء لجميع أعضاء الجسم ، وقد أظهرت الأبحاث الطبية مؤخراً أن قسماً من التوعك الصحي ينتج مباشرة عن النقص في النشاط البدني، لذلك نرى كل من يمارس الرياضة بشتى أنواعها يكون ممتلئا بالحيوية والنشاط ويمتلك جسما ممشوقا وقادر على الإحتمال ومقاومة الأمراض الصحية منها والنفسية مثل القلق و التوتر و الاكتئاب و غيرها لذلك نراهم بالرغم من تقدمهم في السن لا يزالون يمتلكون الطاقة الكبيرة في مزاولة أعمالهم المتنوعة ، ثم بقي لسلامة الأجسام النّظافة وهي بالغسل والطهارة من القذورات وأقذار الجسم وإفرازاته والعرق ، للحفاظ على نقاوة الجلد ومساماته ، لتتمكن من التنفس والتفاعل الضروري للنشاط ، وأيضا نظافة البيئة من الأمراض والنابعة عن تلويث البيئة بالنفايات والأوساخ الناقلة للجراثيم والمسببة لشتى أنواع الأمراض الداخلية والخارجية للجسم ، وأخيرا مهم جدّا الحفاظ على صحّتنا بأن نوفّر لأنفسنا راحة النوم ، وراحة الفكر ، وراحة الإسترخاء ، وراحة الإنشراح ، وقلّة العبوس ، ولا نمكّن الحزن والإرتباك والإهتمام بالامور والهمّ والغمّ أكثر مما يلزم بل نعتمد الضحك الغير مفرط ، ثم علينا أن نرضى ونسلّم في الامور لنحافظ على سلامة الجهاز العصبي وبالتالي الحفاظ على الأوردة والشرايين، فأجسامنا أمانة في أعناقنا، فكلما حافظنا عليها كنا موفقين في جميع أعمالنا، لأن الجسم كالسيارة ، وما أصعب أن تتعطل السيارة ونحن في سفرة طويلة ، فكم نتكدر ونمتعض ونتذمر، وتنقلب سفرتنا من فرحة الى غصة ، فكما انه من المفروض علينا الحفاظ على السيارة لتخدمنا في سفرتنا البيئية، كذلك علينا مراقبة اجسامنا والحفاظ عليها لتخدمنا في رحلة العمر، والتي هي سنين معدودة ، تمر مرور الحلم في المنام ، وأخيرا كما قيل :"درهم وقاية خير من قنطار علاج" .
بقلم منير فرّو
إنّ الصّحة هي أثمن شيء وهبنا إياه الخالق،ولا نعرف مدى قيمة الصّحة حتّى نفتقدها ونصاب بالمرض، فحينها ندرك أنّ الصّحة هي السّعادة التي لا تضاهيها أية سعادة مادية، وسعادة الانسان مقرونة بسلامة عقله وتفكيره السليم وبما ان العقل السليم لا يكون الا في الجسم السليم والجسم السليم مرتبط بالصحة فصارت الصحة سببا لسلامة العقل وبالتالي سببا للسعادة، ولقوام الصّحة يجب أن نبحث عن : التغذية السّليمة، الهواء النقي، الرياضة الغير عنيفة والنظافة، وهذه أربع شروط أساسية للحفاظ على صحة جيّدة، فالغذاء والشراب هما مقوّمات الحياة وسبب للاستمرار والبقآء ، فهناك أغذ ية نافعة وأخرى ضارة ويجب تجنبها، مثل المصنعات جميعها التي تحتوي موادا حافظة وأصباغا كالمعلبات والمسليات واللحوم المجمدة والنقانق وغيرها الكثير من الأنواع بالرغم من موافقة وزارة الصحة ، وأيضا الإكثار من الأغذية النافعة تسبب لنا الامراض، منها التخمة القاتلة ومرض السكر وتصلب الشرايين الذي هو سبب لإرتفاع ضغط الدم والجلطات القلبية والدماغية . فالغذاء الصّحي ما كان طبيعيا وموسميا ومتنوعا، ليشمل بذلك تغذية جميع أعضاء الجسم،لأن الغذاء الذي نأكله هو بحد ذاته فوائد وفيتامينات ومضادات لجميع الأمراض التي تعيش في أجسامنا، وكل نقص في التغذية يهيّج في الجسم أمراضا بحسب ما ينقص من نوع الفيتا مينات المطلوبة لكل خلية وكل عضو، لذلك يتوجّب علينا عدم الإعتماد في غذاءنا على أنواع معيّنة بل ينبغي التنويع لنحصل بذلك على أكبر كمية من الفيتامينات المتنوعة التي تحتاجها أجسامنا مما ينتج عنه السلامة وتمام الصّحة المرجوّة، فجميع المواد الغذائية من خضار وفاكهة تحتوي على عناصر مركبة من شتى أنواع المعادن التي تتركّب منها جميع المواد على كرتنا الأرضية ومنها يصنع خبراء الطب جميع الأدوية كمضادات تجلّط، ومضادات إكتئاب،ومضادات تقرّح، ومضادات تخثر، ومسكنات، ومهدئات، ومركنات، ومخففات كولستيرول، ومقاومات سرطان، وواقيات كيميائية من السرطان، وهرمونات، ومنبهات ، ومضادات إلتهاب، ومضادات غثيان، وكابحات سعال، وموسعات أوعية وهلم جرا،لأن تلك المركبات والعناصر كالفوسفات والبوتاسيوم والمغنيسيوم والفوسفور والصوديوم والحديد والكلسيوم والزنك والمغنيزيوم وغيرها عندما تدخل الى أجسامنا عن طريق الغذاء تتفاعل وتتحلل في المعدة مكوّنة المواد الكربوهيدرية التي هي مصدر للطاقة الحرارية المطلوبة في الجسم وذلك لإحتوائها مواد سكرية مثل الفركتوز والجلوكوز والسكروز وأيضا يحدث من تلك التفاعلات إنتاج مواد حامضية تقوم بعملية الأكسدة وتحليل المواد الدهنية والبروتينية لتبقى الأملاح المعدنية القلوية ليحدث في الجسم تعادل كيميائي قاعدي وحامضي . فالجسم هو عبارة عن وحدة تكاملية مرتبط بعضه ببعض، ولا قوام للجسم إلا بجميع أعضاءه، فالقلب عبارة عن العضلة الأساسية في ضخ الدم داخل الشرايين، والتي هي عبارة عن الأقنية والمجاري التي تسقي الأعضاء وتروي الأغشية وتوفر لها المواد الضرورية في كل حين، ومن هنا تبرز أهمية ونقاء وسلامة الدم والمواد السائلة التي تجري في هذه الأقنية والمجاري والتي هي الشرايين والتي تستمد نقاوتها من نقاء وسلامة ما نأكله وما نشربه ، فالقلب يضغط على الكبد والطحال والأمعاء والمرارة والرئتين اللتين بدورهما توفران الهوآء عن طريق القصبة الهوائية لتوفر الاكسجين ليضخه القلب الى داخل الدم ليصل الى كافة أعضاء وخلايا وأغشية الجسم ، ومن هنا جاءت ضرورة الهواء النّقي ، والغير ملوّث بدخان المصانع والسيارات ، الناقل للجراثيم المضرة بالجسم ، فكلما كان الهواء نقيا كانت سلامة الأعضاء أسلم ، وخاصة الرئتين ، وكان توفير الاكسجين بصورة منتظمة ، وفوائد الهواء الطلق جمة منها : 1- يدفئ الجسم و يولد فيه الحرارة . 2- يقوي الرئتين و يخفي النزلات الشعبية . 3- يجعل الكتفين عريضين مما يكسب الجسم رونق و جمالاً . 4- يوسع القفص الصدري و يمنع الضغط على القلب و الرئتين . 5- ينقي الدم من الفضلات التي علقت به ويعمل على جديده . 6- التنفس المنتظم يدعو إلى نوع من راحة النفس و تزول فيها الاضطرابات العصبية و التوتر . 7- يجعل أجهزة الجسم تقوم بعملها على الوجه الأكمل بما في ذلك لمعدة و الكبد و الطحال و الأعصاب و القلب . 8- يساعد في سرعة الهضم و يعمل على إيصال الغذاء بعد تمثيله إلى الخلايا المنهوكة فيعيد إليها حيويتها . ومن أجل انتظام دورة الأعضاء وخاصة القلب والذي يضخ الدم الى الشرايين بانتظام ، فالرياضة ضرورية للجسم وخاصة المشي، لأنها تنشّط الخلايا وتزيد من فعاليتها ، وتساعد في جريان الدم والذي بدوره يوفّر الغذاء والهواء الى الخلايا والأغشية في أسرع وقت ، لتبق محافظة على نشاطاتها بصحة التغذية ، لأن الإبطاء في جريان الدم يسبب إرتفاعا للضغط ، وذلك بسبب فقدان الشرايين الإنقباض والتوسّع بشكل منتظم ، لأن الشرايين مبنية على شكل مطاطي ، تتوسّع وتنقبض لتتلائم مع جريان الدم والذي القلب مسؤول عن ضخّه ،لأن القلب يضخ الدم الى داخل الشرايين 70 مرة بشدة في كل دقيقة، ليبق الدم مستمرا في الجريان، وبهذا الدفع داخل الشرايين يحدث توسع للشرايين وتقلّصها أيضا 70 مرة على عدد ضخات القلب، فكلما تصلّبت الشرايين أضرّت بعضلة القلب وزادت من إجهاده مما يسبب للقلب ما يسمّى بالإرتخاء العضلي وهو سبب أمراض القلب ، فيضعف القلب في ضخ الدم مما يسبب نقص في وصول الغذاء والهواء لجميع أعضاء الجسم ، وقد أظهرت الأبحاث الطبية مؤخراً أن قسماً من التوعك الصحي ينتج مباشرة عن النقص في النشاط البدني، لذلك نرى كل من يمارس الرياضة بشتى أنواعها يكون ممتلئا بالحيوية والنشاط ويمتلك جسما ممشوقا وقادر على الإحتمال ومقاومة الأمراض الصحية منها والنفسية مثل القلق و التوتر و الاكتئاب و غيرها لذلك نراهم بالرغم من تقدمهم في السن لا يزالون يمتلكون الطاقة الكبيرة في مزاولة أعمالهم المتنوعة ، ثم بقي لسلامة الأجسام النّظافة وهي بالغسل والطهارة من القذورات وأقذار الجسم وإفرازاته والعرق ، للحفاظ على نقاوة الجلد ومساماته ، لتتمكن من التنفس والتفاعل الضروري للنشاط ، وأيضا نظافة البيئة من الأمراض والنابعة عن تلويث البيئة بالنفايات والأوساخ الناقلة للجراثيم والمسببة لشتى أنواع الأمراض الداخلية والخارجية للجسم ، وأخيرا مهم جدّا الحفاظ على صحّتنا بأن نوفّر لأنفسنا راحة النوم ، وراحة الفكر ، وراحة الإسترخاء ، وراحة الإنشراح ، وقلّة العبوس ، ولا نمكّن الحزن والإرتباك والإهتمام بالامور والهمّ والغمّ أكثر مما يلزم بل نعتمد الضحك الغير مفرط ، ثم علينا أن نرضى ونسلّم في الامور لنحافظ على سلامة الجهاز العصبي وبالتالي الحفاظ على الأوردة والشرايين، فأجسامنا أمانة في أعناقنا، فكلما حافظنا عليها كنا موفقين في جميع أعمالنا، لأن الجسم كالسيارة ، وما أصعب أن تتعطل السيارة ونحن في سفرة طويلة ، فكم نتكدر ونمتعض ونتذمر، وتنقلب سفرتنا من فرحة الى غصة ، فكما انه من المفروض علينا الحفاظ على السيارة لتخدمنا في سفرتنا البيئية، كذلك علينا مراقبة اجسامنا والحفاظ عليها لتخدمنا في رحلة العمر، والتي هي سنين معدودة ، تمر مرور الحلم في المنام ، وأخيرا كما قيل :"درهم وقاية خير من قنطار علاج" .