حياة باسل
05-21-2008, 07:30 PM
الشاعرة الجزائرية حياة باسل :
أنا امرأة ارتبط الشعر بفؤادهاعلى سنـة الذاكرة
الخميس 24 إبريل-نيسان 2008 القراءات: 30
حاورها: محمد نعمان الحكيمي
شاعرة من الجزائر ، هطلت على قلوبنا شعراً وعشقاً وضوءاً وجمالاً ذات جدل أعذب ما انسابت به هذا الأميرة -حسب اعتقادها-حرفٌ ولد من رحم سجائر أحرقتهاوكأس نبيذ أسكرها حد الارتواء ولأن تعَرُّفَنا إليها - والعكس بالعكس -حصل منذ أيام قلائل، فقد كان لي معها هذا الحوار الماسنجري السريع ، وكانت هذه الحصيلة :
< من أنت؟
ـ امرأة نكح الشعر فؤادهـا فجعلهـا حبلت به:
< وهل أعجبك الوضع؟
ـ ذهبت إليه طوعاً فكيف لايعجبني الوضع.
حتى لـو لم يرق لـ نزواتي سأرضى به إنه قدر.
وتستمتعين ما زلت؟
مـاعدتُ.
< وكيف هو المخاض؟
ـ كأغنية تطلع من أحراش الكلمات
أو كالحلم.
< هل كان نكاحاً حلالاً يا حياة؟
ـ على سنـة الورق والذاكرة كـان.
< ما لون تهاويم وغزل هذا الناكح؟
ـ اللون الذي أكتب به الآن.
< رضيت به مقحمة أم مغرمة؟
ـ مغرمـة حتى آخر نفس.
< هل يشبه عشقك أحدا في التدليه ورائحة التبريح؟؟
ـ إنهُ يهـرب من بين الأصابع سهواً، أو من حسن حظ ،لازلت لم أقارنه بشيء.
< ما معنى أن تغدو المرأة عاشقة؟أو شاعرة؟
ـ كالحلم والذاكرة ، مساحـة للاشتياق تفاصيل الموت بين شيئين إمـاالحبيب أو الورق.
< أعذب ما انساب جَنان (حياة)بأضوائه؟
ـ حرفٌ ولد من رحم سجائر أحرقتني
وكأس نبيذ أسكرني حدّ الإرتواء.
< أكثر وهجا من زفراتك؟
ـ أفكار تولد في ذاكرتي ولم أقتلهـا على الورق.
< وأقل حياة منك؟؟
ـ هي أنـا منذ 3 أيام امرأه مهزومـة بذاكرة تنكرت لهـا.
< ذكراك أم ذاكرتك؟
ـ ذاكرتي فقط.
< ماذا مثل نكاح الشعر؟
ـ لاشيء مثلهُ .
< ومثل حبيبك؟
ـ لقد شاءت الأقدار أن يبقى الحبيب كبيراً ولافرق بين بقائه او هجره
شيء له الأسمـاء الحسنـى بداخلي كلهـا.
< ماذا تحكي الجزائز عن هذا الحبيب ؟
وعنك؟
ـ حرام عليك يامحمد.
< ما هو الذي "حرام" ؟
ـ لن أجيبك عنه.
< ما واقع المشهد الأدبي والثقافي الجزائري؟
ـ ثقافة نكبة إن صح التعبير غياب استراتيجيات تطوير المستقبل الثقافي لثقافتنا الوطنية غياب الرؤية الفنية الازمة أسماء تتكرر كل يوم على الساحة الادبية وكأن الأدب لهم فقط لاغير.
< وما حظ الأديبات عموما من تيك النكبة؟
ـ ممممم ..نادراً مانرى أديبـة أو شاعرة.
< هل تؤمنين بشواعر عربيات ؟
ـ ايمـاني ينقص ويزيد على حسب الظروف لايمكنني أن احكم على شيء.
< هل قرأت لأديبات يمنيات؟
ـ لا.
< لماذا؟
ـ قد بدأت أتعرف إلى بعضه وأقرأه شكراً للمبدع الشاعر عصام واصل لأنه دلني على كل هذا الابداع اليمني العظيم.
< هل طيب خاطرك الشعر اليمني؟
ـ أرقني جداً لكني احبه.
< كيف يقضي الأديب الجزائري يومه؟
ـ لا أعرف تعال ، نسألهم واحداً واحداً ، لو شئت..
هنـا الرابط (http://www.algomhoriah.net/atach.php?id=13091)
أنا امرأة ارتبط الشعر بفؤادهاعلى سنـة الذاكرة
الخميس 24 إبريل-نيسان 2008 القراءات: 30
حاورها: محمد نعمان الحكيمي
شاعرة من الجزائر ، هطلت على قلوبنا شعراً وعشقاً وضوءاً وجمالاً ذات جدل أعذب ما انسابت به هذا الأميرة -حسب اعتقادها-حرفٌ ولد من رحم سجائر أحرقتهاوكأس نبيذ أسكرها حد الارتواء ولأن تعَرُّفَنا إليها - والعكس بالعكس -حصل منذ أيام قلائل، فقد كان لي معها هذا الحوار الماسنجري السريع ، وكانت هذه الحصيلة :
< من أنت؟
ـ امرأة نكح الشعر فؤادهـا فجعلهـا حبلت به:
< وهل أعجبك الوضع؟
ـ ذهبت إليه طوعاً فكيف لايعجبني الوضع.
حتى لـو لم يرق لـ نزواتي سأرضى به إنه قدر.
وتستمتعين ما زلت؟
مـاعدتُ.
< وكيف هو المخاض؟
ـ كأغنية تطلع من أحراش الكلمات
أو كالحلم.
< هل كان نكاحاً حلالاً يا حياة؟
ـ على سنـة الورق والذاكرة كـان.
< ما لون تهاويم وغزل هذا الناكح؟
ـ اللون الذي أكتب به الآن.
< رضيت به مقحمة أم مغرمة؟
ـ مغرمـة حتى آخر نفس.
< هل يشبه عشقك أحدا في التدليه ورائحة التبريح؟؟
ـ إنهُ يهـرب من بين الأصابع سهواً، أو من حسن حظ ،لازلت لم أقارنه بشيء.
< ما معنى أن تغدو المرأة عاشقة؟أو شاعرة؟
ـ كالحلم والذاكرة ، مساحـة للاشتياق تفاصيل الموت بين شيئين إمـاالحبيب أو الورق.
< أعذب ما انساب جَنان (حياة)بأضوائه؟
ـ حرفٌ ولد من رحم سجائر أحرقتني
وكأس نبيذ أسكرني حدّ الإرتواء.
< أكثر وهجا من زفراتك؟
ـ أفكار تولد في ذاكرتي ولم أقتلهـا على الورق.
< وأقل حياة منك؟؟
ـ هي أنـا منذ 3 أيام امرأه مهزومـة بذاكرة تنكرت لهـا.
< ذكراك أم ذاكرتك؟
ـ ذاكرتي فقط.
< ماذا مثل نكاح الشعر؟
ـ لاشيء مثلهُ .
< ومثل حبيبك؟
ـ لقد شاءت الأقدار أن يبقى الحبيب كبيراً ولافرق بين بقائه او هجره
شيء له الأسمـاء الحسنـى بداخلي كلهـا.
< ماذا تحكي الجزائز عن هذا الحبيب ؟
وعنك؟
ـ حرام عليك يامحمد.
< ما هو الذي "حرام" ؟
ـ لن أجيبك عنه.
< ما واقع المشهد الأدبي والثقافي الجزائري؟
ـ ثقافة نكبة إن صح التعبير غياب استراتيجيات تطوير المستقبل الثقافي لثقافتنا الوطنية غياب الرؤية الفنية الازمة أسماء تتكرر كل يوم على الساحة الادبية وكأن الأدب لهم فقط لاغير.
< وما حظ الأديبات عموما من تيك النكبة؟
ـ ممممم ..نادراً مانرى أديبـة أو شاعرة.
< هل تؤمنين بشواعر عربيات ؟
ـ ايمـاني ينقص ويزيد على حسب الظروف لايمكنني أن احكم على شيء.
< هل قرأت لأديبات يمنيات؟
ـ لا.
< لماذا؟
ـ قد بدأت أتعرف إلى بعضه وأقرأه شكراً للمبدع الشاعر عصام واصل لأنه دلني على كل هذا الابداع اليمني العظيم.
< هل طيب خاطرك الشعر اليمني؟
ـ أرقني جداً لكني احبه.
< كيف يقضي الأديب الجزائري يومه؟
ـ لا أعرف تعال ، نسألهم واحداً واحداً ، لو شئت..
هنـا الرابط (http://www.algomhoriah.net/atach.php?id=13091)