شحادة ناطور
05-19-2008, 09:52 PM
طلب مني أحد الأصدقاء أن أكتب له قصيدة تصف حادثة وقعت في منطقة حوران, مختصر الحادثة :" عاشت عائلة سالم عند أمير أو شيخ قبيلة, وكان سالم رفيقا حميما لإبن شيخ القبيلة حيث كانا في سنّ متقاربة لا يفارق الواحد الآخر تقريبا. توفي شيخ القبيلة فقامت الأم بتربية ابنها تساعدها أم سالم, التي كانت بحكم الظروف خادمة عند عائلة الشيخ. كانت لأم سالم ابنة جميلة في ريعان الصبا والشباب, قام ابن شيخ القبيلة بالإعتداء عليها في أحد الأيام, فما كان من سالم شقيقها إلاّ أن ينتقم لشرف عائلته, فقتل ابن شيخ القبيلة وقتل شقيقته وفرّ هاربا. لم تعرف الأم بما فعل ابنها ولكنها طالبت أخاها, الذي أصبح شيخا للقبيلة, أن يأتي لها برأس سالم قبل أن تدفن ابنها.
القصيدة بلسان الأم تروي ما جرى لها :
ع باب الدار باستنى البشاير تيجوا وتقدّموا لي راس سالم
ثلاث تيام عم إبكي ع إبني الفقدته والجرح في القلب دايم
يا سالم ليش بتخون الأمانة كنت في بيتنا تلقى المكارم
ملحنا وعيشنا ياما أكلته وكنت محسوب من أهل المكارم
حليب اللي رضعته كان منّي ع صدري ربيت من صغرك يا سالم
بدل ما تقوم وتردّ الأمانة لأبني اللي خويته دوم دايم
قتلته وما صنت ملح الإعاشة حلال اليوم قتلك صار لازم
ع قلبي ناذرة دمّك تا مصّه وع شَعري يكون حِنّا دم قاتم
مثل ما حرمتني إبني وضنايّ يمين حلفت ع دمّك ما ساوم
تعوا يا ناس بدّي زفّ إبني في عرسُه اليوم كثّرت العزايم
ع ظهر الخيل بدّي تسحجولو وصبايا الحيّ بتمدّ الولايم
ما فيّي عاد إستنى يا خيّي عطوني المهر تا كفّي المراسم
ويا بنت العمّ خلّيكي ع جنبي تا نجبل هالخميرة بدمّ سالم
وع حفّة قبر إبني إلزقيها وتبقى كحل ع جفونه الحوالم
يا ذلّلي ليش ما بتحكو يا ربعي نشامى دوم كنتو يا أكارم
ما فيكم تصبروا ع الضيم مرّة وع أخذ الثار بتكونوا الاقادم
عطوني الراس تا إشفي غليلي وتا بلّ الريق من دمّك يا ظالم
بعدني واقفة إستنى يا ربعي يا ذللي أن كان هبّطتوا العزايم
قولولي وخففوا عنّي همومي ايديكم فاضية والوجه صارم
لا تخفوا هالحقيقة اليوم عنّي يا حسرة الخوف فيكم صار قايم
يا خيّي لا تسكّتني دخيلك أنا بقطع بايدي راس سالم
ما بدّي اسمعك ما عدت خيّي إتركوني طير في كل العوالم
ما عندي أهل يحموا دم إبني وما عندي رجال بتعدّ المكارم
يا خيّي ليش عم بتشدّ فيّي إبن أختك ما عمره كان ظالم
كلام اللي على إبني ذكرته بيهدّ الحيل وبيهفي العزايم
ما عمره خدّش شعور الصبايا وما عمره فكّر يخون المحارم
دخيلك لا تقللي خان أهله وجاب العار ع بيوت الأوادم
أنا ما عاد فيّي ع البلاوي ولا عندي قلب يتحمّل ملايم
أنا ربّيت إبني ع الفضيلة شو صابه دنّس عهود الأكارم
يا ربّي تكون في عوني يا ربّي المصايب فوق راسي دوم دايم
أنا من يوم بيّو مات صنته في قلبي وحرمت نفسي المناعم
طلبت الثار تا طفّي جروحي يا ذللي هالجرح ما كان كاتم
بدل ما تنطفي النيران زدتوا في قلبي نار تحرق في المكارم
أنا أهون ع قلبي يموت إبني ولا يصيب العذارى سهم غاشم
أخذت الثار يا سالم لأختك وصنت الشرف وحفظت المكارم
ما فيّي ظلّ غير إبكي ع إبني وإبكي ع مصيري إلكان قاتم
القصيدة بلسان الأم تروي ما جرى لها :
ع باب الدار باستنى البشاير تيجوا وتقدّموا لي راس سالم
ثلاث تيام عم إبكي ع إبني الفقدته والجرح في القلب دايم
يا سالم ليش بتخون الأمانة كنت في بيتنا تلقى المكارم
ملحنا وعيشنا ياما أكلته وكنت محسوب من أهل المكارم
حليب اللي رضعته كان منّي ع صدري ربيت من صغرك يا سالم
بدل ما تقوم وتردّ الأمانة لأبني اللي خويته دوم دايم
قتلته وما صنت ملح الإعاشة حلال اليوم قتلك صار لازم
ع قلبي ناذرة دمّك تا مصّه وع شَعري يكون حِنّا دم قاتم
مثل ما حرمتني إبني وضنايّ يمين حلفت ع دمّك ما ساوم
تعوا يا ناس بدّي زفّ إبني في عرسُه اليوم كثّرت العزايم
ع ظهر الخيل بدّي تسحجولو وصبايا الحيّ بتمدّ الولايم
ما فيّي عاد إستنى يا خيّي عطوني المهر تا كفّي المراسم
ويا بنت العمّ خلّيكي ع جنبي تا نجبل هالخميرة بدمّ سالم
وع حفّة قبر إبني إلزقيها وتبقى كحل ع جفونه الحوالم
يا ذلّلي ليش ما بتحكو يا ربعي نشامى دوم كنتو يا أكارم
ما فيكم تصبروا ع الضيم مرّة وع أخذ الثار بتكونوا الاقادم
عطوني الراس تا إشفي غليلي وتا بلّ الريق من دمّك يا ظالم
بعدني واقفة إستنى يا ربعي يا ذللي أن كان هبّطتوا العزايم
قولولي وخففوا عنّي همومي ايديكم فاضية والوجه صارم
لا تخفوا هالحقيقة اليوم عنّي يا حسرة الخوف فيكم صار قايم
يا خيّي لا تسكّتني دخيلك أنا بقطع بايدي راس سالم
ما بدّي اسمعك ما عدت خيّي إتركوني طير في كل العوالم
ما عندي أهل يحموا دم إبني وما عندي رجال بتعدّ المكارم
يا خيّي ليش عم بتشدّ فيّي إبن أختك ما عمره كان ظالم
كلام اللي على إبني ذكرته بيهدّ الحيل وبيهفي العزايم
ما عمره خدّش شعور الصبايا وما عمره فكّر يخون المحارم
دخيلك لا تقللي خان أهله وجاب العار ع بيوت الأوادم
أنا ما عاد فيّي ع البلاوي ولا عندي قلب يتحمّل ملايم
أنا ربّيت إبني ع الفضيلة شو صابه دنّس عهود الأكارم
يا ربّي تكون في عوني يا ربّي المصايب فوق راسي دوم دايم
أنا من يوم بيّو مات صنته في قلبي وحرمت نفسي المناعم
طلبت الثار تا طفّي جروحي يا ذللي هالجرح ما كان كاتم
بدل ما تنطفي النيران زدتوا في قلبي نار تحرق في المكارم
أنا أهون ع قلبي يموت إبني ولا يصيب العذارى سهم غاشم
أخذت الثار يا سالم لأختك وصنت الشرف وحفظت المكارم
ما فيّي ظلّ غير إبكي ع إبني وإبكي ع مصيري إلكان قاتم