المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ميلاد...موت


يسرا الخطيب
04-27-2008, 08:54 PM
الصورة رقم (1)

أطلت بوجهها الميت عبر محطة الجزيرة ...بعد قصف عنيف لبيتها..فسلبها زوجها...وأطفالها..دمر أشجارها..وترك المكان حطام ..ناحت للمراسل:"ليتنى كنت معهم ".
عقب المراسل بقوله ..."أنها كانت بالمستشفى ..تضع مولودها ..أثناء القصف الصاروخي على بيتها المحاذي للمستوطنة الإسرائيلية ...وها هي الآن تنظر إليكم بعين ميتة ...وبلسان مشلول ..أصبحت تتنفس الموت ".
يعلو صوتها مولولة ..وبصوت مذبوح تئن وتتوجع .لمن أعيش .؟؟.وكيف أحيا مع هذا الخراب.؟؟!!.


الصورة رقم (2)

ينقلنا مراسل الجزيرة وليد العمري إلى مشهد آخر ...الأم ذاتها تحتضن مولودها..وتجلس فوق أنقاض المكان ..وعيناها تسبح بالفراغ ولا ترى إلا الخواء ...ليسجل هو رسالته للعالم أجمع ..نحن نتواصل ..رغم الخراب والدمار
..

الصورة رقم (3)

بقيت في مكاني..لم أذرف دمعة واحدة..يحتلني الذهول من بلادتي ..وفقدت إحساسي بالألم .



الصورة رقم (4)

صحوت من غفلتي ..من شرودي على صوت أبنتي ..تصرخ بأعلى صوتها.. يخنقها الغضب ...
كيف ستمنح طفلها الحياة ..وهي ميتة ؟؟!!..


الصورة رقم (5)

انضمت الصور السابقة لشريط الأخبار ..وأصبحت مجرد خبر عاجل تتناقله الفضائيات .


الصورة رقم (6)والأخيرة

ما زالت الصور السابقة ملتصقة بذاكرتي ..منذ 30/9/2001....وحتى تاريخه .

حنين حاطوم
05-12-2008, 05:27 AM
الصورة رقم (1)

أطلت بوجهها الميت عبر محطة الجزيرة ...بعد قصف عنيف لبيتها..فسلبها زوجها...وأطفالها..دمر أشجارها..وترك المكان حطام ..ناحت للمراسل:"ليتنى كنت معهم ".
عقب المراسل بقوله ..."أنها كانت بالمستشفى ..تضع مولودها ..أثناء القصف الصاروخي على بيتها المحاذي للمستوطنة الإسرائيلية ...وها هي الآن تنظر إليكم بعين ميتة ...وبلسان مشلول ..أصبحت تتنفس الموت ".
يعلو صوتها مولولة ..وبصوت مذبوح تئن وتتوجع .لمن أعيش .؟؟.وكيف أحيا مع هذا الخراب.؟؟!!.


الصورة رقم (2)

ينقلنا مراسل الجزيرة وليد العمري إلى مشهد آخر ...الأم ذاتها تحتضن مولودها..وتجلس فوق أنقاض المكان ..وعيناها تسبح بالفراغ ولا ترى إلا الخواء ...ليسجل هو رسالته للعالم أجمع ..نحن نتواصل ..رغم الخراب والدمار
..

الصورة رقم (3)

بقيت في مكاني..لم أذرف دمعة واحدة..يحتلني الذهول من بلادتي ..وفقدت إحساسي بالألم .



الصورة رقم (4)

صحوت من غفلتي ..من شرودي على صوت أبنتي ..تصرخ بأعلى صوتها.. يخنقها الغضب ...
كيف ستمنح طفلها الحياة ..وهي ميتة ؟؟!!..


الصورة رقم (5)

انضمت الصور السابقة لشريط الأخبار ..وأصبحت مجرد خبر عاجل تتناقله الفضائيات .


الصورة رقم (6)والأخيرة

ما زالت الصور السابقة ملتصقة بذاكرتي ..منذ 30/9/2001....وحتى تاريخه .







~*¤ô§ô¤*~عزيزتي يسرا الخطيب,~*¤ô§ô¤*~
كم يسعدني أن أكون أول من تعقب على هذا الحب الوطني الرائع..
الرائع رغم كل الألام..
ليس هناك أصعب من الآم الوطن, وأصعب ما فيها كونها باتت منسيّة, مخبأة في أدراج حياتنا اليوميّة وكأنها, وللآسف الشديد لم تكن ..!
ولكن, هذا هو الشيء الذي يعطي للوطنيّة شعوراً أخر وللنص رونقًا أخر..
فأحداث الوطن اليوميّة رغم وجودها في أدراجنا المنسيّة إلا أنها تبقى مشتعلة لا تنطفئ ولا ينطفئ معها حبنا وأمالنا..
تمامًا كهذا النص..
أبدعت أختي العزيزة يسرا شكلاً ومضمونًا

بكل محبّة وودّ
حنين حاطوم:):):)