بواسطة مشرفي المنتدى
06-16-2007, 01:33 PM
نمر سعدي (http://www.jamaliya.com/new/show_works.php?writer=نمر سعدي)15/06/2007 وحدي مثقلٌ برنينها
شجرٌ وراء غموضها الشفافِ
في المقهى
وقلبي نجمةٌ أخرى
معّلقةٌ على الأغصانِ
لا مطرٌ يوافيني
بما ترثُ الأنوثةُ من بهاءٍ
ناصع ِ التكوين ِ
أحلمُ بإنكساري
مثل نهرِ الضوءِ
موسيقى يرّفُ ......
كحفنةٍ بيضاءَ من عدمٍ
ومن ندمٍ
يهدهدني لكي يغفو أنايَ
هناكَ في قمرٍ حليبيٍّ
يطلُّ على الطريقِ العامِ
وحدي مثقلٌ برنينها الشفافِ
وردي مُشعلٌ بدمٍ
على الصفصافِ
تنقرُ فكرةٌ قلبي
عن الدنيا
وعن جدليّةِ
الشعر ِ/الحياةِ/ الحلمِ..
عن كُلِّ إفتراضيٍّ
لكي أغدو جديراً
أن أمُرَّ على غدي
بخطى/ فراشاتٍ/ وأجنحةٍ
ملوّنةٍ /كوردٍ غامض ٍيعلو/
غزالاتٍ/حنينٍ موجعٍ
ويدي
صهيلُ الموجِ في
بلوّرِ فينيقيةٍ
بدمِ الشموسِ وطعمها
إمتزجتْ بخمرةِ أورفيوسَ
وراودتْ عن نفسها
الأزهارَ في جسدي
ويزحفُ ماؤها
ليمّسني الطوفانُ
ثُمَّ أفيقُ من صحوي
وينظرُ خوفها نحوي
ودهشتها رفيفُ حمامةٍ
بيضاءَ في عينينِ
ضائعتينِ
أمشي بضعَ خطواتٍ
لأدخلَ ظلَّ أركاديا
وأغرقُ في الفراغْ..!
ما كان يفصلها عن
الماضي
سوى نهرٍ من الأزهارِ
يفصلُ نفسها عن نفسها
ما كان يفصلني عن
المستقبل ِ المنظورِ
غير غوايتي بنجومها
وحنينها المسموعِ
غير هوايتي بسدومَ
تشربُ ملحها عينايَ
وهو يهبُّ من أعلى المجرّةِ.....
مثل سربِ الطيرِ....
أو غير المسافةِ
لا تُوّحِدّنا معاً.....!
ايار 2007
على غير هدايه
بغير هدايةٍ أكتبْ
بغيرِ هدايةٍ كالنهرْ
ركضتُ مع الحياةِ
لغي ِ ما هدفٍ ... وكان الدهرْ
ورائي مثل طيف الذئبِ
في قدميَّ قيدَ التبرْ
كثيراً سوفَ تقرؤني وتقرؤني
وتستغربْ
ولكنيّ كذلكَ حين أكتبُ
لوعتي والشعرْ
بغيرِهدايةٍ كالشوقْ
لأني عشتُ أيامي
بغيرِ هدايةٍ كالشوقْ
كآخر نجمةٍ سقطتْ
أو انسبرتْ
بغورِ العشقْ
وحتى حينَ تلمسُ جبهتي
كفّاكِ .... يهبط ُ في سماءِ
الروحِ من عينيكِ
غيمُ البانْ
أرى كفّا مياهٍ أو زنابقَ
تنفضانِ الجمرْ
على جسدٍ
توّزعَ في مدى أبدٍ
من الحرمانْ
بغيرِ هدايةٍ يا ليتني ....
يا ليتني الإنسانْ
يعيشُ بدورةِ الأشواقِ
مثل البدرْ
ألا يا ليتني الإنسانُ
إن يرضى وإن يغضبْ
ليكسرَ آلةَ الدنيا
يحطمُ باليدينِ وبالهوى
روتينَ هذا العصرْ
ويمشي فوقَ ماءِ الذكرياتِ
على هواءِ الشعرْ
يغيّرُ ما يريدُ
هُويةُ الأشكالِ والألوانْ
ويبني من رؤىً دنيا
بها تتأرجحُ العينانْ
ألا يا ليتني الإنسانْ...!
صيف 2000
البكاء بين يدَّيْ أمل دنقلْ
عصفورةً محروقةَ الجناحْ
تحلمُ في الصباحْ
أن تحملَ البحارَ في منقارها.....
أتيتني يا سيّدي في الحلمْ
أتيتني البارحة الليلة ....
لا أدري وكان النومْ
جنيّةً سوداءْ
تبكي بعينيَّ بدمع القمحْ
حتى يجيءَ الصبحْ.....
وتزهرُ الدموعُ في عينيكْ
وعندها خجلتُ
من عضّةِ زنبقٍ على كفيّكْ
وعندها بكيتْ
لأنَّ أفعى الداءِ في جسمكَ
لا تزالْ
راقدةً في مائهِ السلسالِ
والطيرَ السدوميَّ الذي
أفلتَ من صوتكَ قد حطَّ
على الشبّاكْ
ينذرنا.... ينذرُ قوم لوط بالهلاكْ
لأنَّ في السماءِ ألفَ عنكبوتٍ
أسودَ الدماءْ
لأنَّ هيرودوسَ لا يزالُ مخموراً ....
وسالومي تغنّي ......
يعومُ القصرُ في شهوتها الحمراءْ
ورأسُ يوحنّا على صينيّة الغناءْ
******
يا أيها الجميلُ
والطويلُ
مثل شجر المرجانِ
والمسكونُ بالليلكِ والنيرانِ
كالغاباتِ.....
لا تحزنُ ..لا تحزنُ ..لا تحزنْ
فنحنُ أمةٌ شريفةٌ
من المحيطِ للخليجِ
لم تشبهها كُلُّ بغايا الليلِ أبداً...
ولم يزن ِ بها أبنُ العلقمي
في غرفاتِ قصرهِ
يوماً فلا تحزنْ
******
ما أفسد الزمانُ من شبابنا
أصلحهُ العّطارْ
سنابكُ التتارِ
في جلودنا أزالها العطارْ
اليوم لا نُسألُ عن شيءٍ
ولا ندخلُ في الجنةِ آمنينَ
بل في النارْ
******
يا سيّدي زرقاءُ في أغماتْ
رأيتها يوماً تضيءُ الفحمْ
_بلا عيون ٍ _
تشعلُ الثلوجَ في حديقةِ الأمواتْ
******
أحصنةُ البكاءِ وحشيّة
تكسّرُ الضلوعَ
والأحزانُ لا تخافْ
من شجرِ الليلِ الذي
تسكنُهُ الجنُّ ........
هي الأحزانُ حبُّ نبويٌّ
قاتلٌ في آخرِ المطافْ
وصالبٌ.......
حتى على الشمسِ الخريفيّة.
ربيع 2001
شجرٌ وراء غموضها الشفافِ
في المقهى
وقلبي نجمةٌ أخرى
معّلقةٌ على الأغصانِ
لا مطرٌ يوافيني
بما ترثُ الأنوثةُ من بهاءٍ
ناصع ِ التكوين ِ
أحلمُ بإنكساري
مثل نهرِ الضوءِ
موسيقى يرّفُ ......
كحفنةٍ بيضاءَ من عدمٍ
ومن ندمٍ
يهدهدني لكي يغفو أنايَ
هناكَ في قمرٍ حليبيٍّ
يطلُّ على الطريقِ العامِ
وحدي مثقلٌ برنينها الشفافِ
وردي مُشعلٌ بدمٍ
على الصفصافِ
تنقرُ فكرةٌ قلبي
عن الدنيا
وعن جدليّةِ
الشعر ِ/الحياةِ/ الحلمِ..
عن كُلِّ إفتراضيٍّ
لكي أغدو جديراً
أن أمُرَّ على غدي
بخطى/ فراشاتٍ/ وأجنحةٍ
ملوّنةٍ /كوردٍ غامض ٍيعلو/
غزالاتٍ/حنينٍ موجعٍ
ويدي
صهيلُ الموجِ في
بلوّرِ فينيقيةٍ
بدمِ الشموسِ وطعمها
إمتزجتْ بخمرةِ أورفيوسَ
وراودتْ عن نفسها
الأزهارَ في جسدي
ويزحفُ ماؤها
ليمّسني الطوفانُ
ثُمَّ أفيقُ من صحوي
وينظرُ خوفها نحوي
ودهشتها رفيفُ حمامةٍ
بيضاءَ في عينينِ
ضائعتينِ
أمشي بضعَ خطواتٍ
لأدخلَ ظلَّ أركاديا
وأغرقُ في الفراغْ..!
ما كان يفصلها عن
الماضي
سوى نهرٍ من الأزهارِ
يفصلُ نفسها عن نفسها
ما كان يفصلني عن
المستقبل ِ المنظورِ
غير غوايتي بنجومها
وحنينها المسموعِ
غير هوايتي بسدومَ
تشربُ ملحها عينايَ
وهو يهبُّ من أعلى المجرّةِ.....
مثل سربِ الطيرِ....
أو غير المسافةِ
لا تُوّحِدّنا معاً.....!
ايار 2007
على غير هدايه
بغير هدايةٍ أكتبْ
بغيرِ هدايةٍ كالنهرْ
ركضتُ مع الحياةِ
لغي ِ ما هدفٍ ... وكان الدهرْ
ورائي مثل طيف الذئبِ
في قدميَّ قيدَ التبرْ
كثيراً سوفَ تقرؤني وتقرؤني
وتستغربْ
ولكنيّ كذلكَ حين أكتبُ
لوعتي والشعرْ
بغيرِهدايةٍ كالشوقْ
لأني عشتُ أيامي
بغيرِ هدايةٍ كالشوقْ
كآخر نجمةٍ سقطتْ
أو انسبرتْ
بغورِ العشقْ
وحتى حينَ تلمسُ جبهتي
كفّاكِ .... يهبط ُ في سماءِ
الروحِ من عينيكِ
غيمُ البانْ
أرى كفّا مياهٍ أو زنابقَ
تنفضانِ الجمرْ
على جسدٍ
توّزعَ في مدى أبدٍ
من الحرمانْ
بغيرِ هدايةٍ يا ليتني ....
يا ليتني الإنسانْ
يعيشُ بدورةِ الأشواقِ
مثل البدرْ
ألا يا ليتني الإنسانُ
إن يرضى وإن يغضبْ
ليكسرَ آلةَ الدنيا
يحطمُ باليدينِ وبالهوى
روتينَ هذا العصرْ
ويمشي فوقَ ماءِ الذكرياتِ
على هواءِ الشعرْ
يغيّرُ ما يريدُ
هُويةُ الأشكالِ والألوانْ
ويبني من رؤىً دنيا
بها تتأرجحُ العينانْ
ألا يا ليتني الإنسانْ...!
صيف 2000
البكاء بين يدَّيْ أمل دنقلْ
عصفورةً محروقةَ الجناحْ
تحلمُ في الصباحْ
أن تحملَ البحارَ في منقارها.....
أتيتني يا سيّدي في الحلمْ
أتيتني البارحة الليلة ....
لا أدري وكان النومْ
جنيّةً سوداءْ
تبكي بعينيَّ بدمع القمحْ
حتى يجيءَ الصبحْ.....
وتزهرُ الدموعُ في عينيكْ
وعندها خجلتُ
من عضّةِ زنبقٍ على كفيّكْ
وعندها بكيتْ
لأنَّ أفعى الداءِ في جسمكَ
لا تزالْ
راقدةً في مائهِ السلسالِ
والطيرَ السدوميَّ الذي
أفلتَ من صوتكَ قد حطَّ
على الشبّاكْ
ينذرنا.... ينذرُ قوم لوط بالهلاكْ
لأنَّ في السماءِ ألفَ عنكبوتٍ
أسودَ الدماءْ
لأنَّ هيرودوسَ لا يزالُ مخموراً ....
وسالومي تغنّي ......
يعومُ القصرُ في شهوتها الحمراءْ
ورأسُ يوحنّا على صينيّة الغناءْ
******
يا أيها الجميلُ
والطويلُ
مثل شجر المرجانِ
والمسكونُ بالليلكِ والنيرانِ
كالغاباتِ.....
لا تحزنُ ..لا تحزنُ ..لا تحزنْ
فنحنُ أمةٌ شريفةٌ
من المحيطِ للخليجِ
لم تشبهها كُلُّ بغايا الليلِ أبداً...
ولم يزن ِ بها أبنُ العلقمي
في غرفاتِ قصرهِ
يوماً فلا تحزنْ
******
ما أفسد الزمانُ من شبابنا
أصلحهُ العّطارْ
سنابكُ التتارِ
في جلودنا أزالها العطارْ
اليوم لا نُسألُ عن شيءٍ
ولا ندخلُ في الجنةِ آمنينَ
بل في النارْ
******
يا سيّدي زرقاءُ في أغماتْ
رأيتها يوماً تضيءُ الفحمْ
_بلا عيون ٍ _
تشعلُ الثلوجَ في حديقةِ الأمواتْ
******
أحصنةُ البكاءِ وحشيّة
تكسّرُ الضلوعَ
والأحزانُ لا تخافْ
من شجرِ الليلِ الذي
تسكنُهُ الجنُّ ........
هي الأحزانُ حبُّ نبويٌّ
قاتلٌ في آخرِ المطافْ
وصالبٌ.......
حتى على الشمسِ الخريفيّة.
ربيع 2001