بواسطة مشرفي المنتدى
06-15-2007, 07:18 PM
بيت لحم، طلعت شعيبات:
الأصدقاء الأعزاء... يا شعراء الجمال وعشاقه المجتمعين في لقاء ورقستان الأدب والفن والفكر والثقافة... بدايةً لا يسعني إلا أن أحييكم واحدا واحدا في منزلنا العامر منزل مجرم الحبر النظيف تركي عامر الذي بادر إلى تأثيث ورقستان ملاذا آمنا للشعراء والكتّاب والمثقفين فاتحا نوافذ الروح لكافة جهات الريح...لم يكن تأسيس ورقستان ضربة في المجهول بل رسالة سلام ومحبة وجمال... كان حلما لا بد أن يكتمل بجهود الأحرار والأصدقاء الذين أحبوا المكان لنظافته واتساع رقعة الحرية المفقودة في كثير من جهات الشبكة العنكبوتية العربية... أصدقائي الحميمين... أغبطكم على وجودكم في هذا اللقاء الذي حُرمنا منه نحن أهل ورقستان في الضفة الغربية وقطاع غزة لنشهد بارقة أمل وميلاد عاصفة فكر وزوبعة جمال وأخبركم أن أرواحنا المحِّبة لكم هناك تسهر معكم في تكريم الفيلسوف الشاعر معين حاطوم الذي نبارك له الكلمة الطيبة والفعل أمام اللافعل والعمل مقابل الأقوال الجوفاء والتصميم مقابل فقدان الوعي والاتزان والهوية...نبارك لك يا شاعرنا معين حاطوم هذا الوهج وهذا الألق وهذا الإبداع... صديقاتي أصدقائي... وفي هذا الامسية الرقيقة والمفعمة بالحلم والأمل والوطن وفي هذا المكان بالتحديد أسألكم بكل ما عرفت وسمعت عنكم من صدق ونقاء ماذا تقولون في هذا الشاعر الجالس بينكم والذي قال ذات يوم: "نازلاً كنت: على سلم أحزان الهزيمة/ نازلاً.. يمتصني موت بطيء/ صارخاً في وجه أحزاني القديمة:/ أحرقيني! أحرقيني.. لأضيء!/ لم أكن وحدي،/ ووحدي كنت، في العتمة وحدي/ راكعًا.. أبكي، أصلي، أتطهر/ جبهتي قطعة شمع فوق زندي/ وفمي.. ناي مكسّر". ماذا تقولون عن سميح القاسم هذا الشاعر العربي المقاوم الذي أضاء عتمة زنازيننا الباردة وشاركنا جنازات شهدائنا وحمل جراحات شعبنا واقتسم معنا الحلم في ليلة ورقستان الأولى... وكأني به يقول سأبقى أناضل من أجل الكلمة... من أجل الحرية... من أجل فلسطين... من أجل العالم؟؟؟ وها أنا من قبلكم ومن بعدكم ومن خلال هذا الجمع الجامع من أساتذتي وأحبتي شعراء ونقاد وكتاب فلسطين أبايعه أميرا لشعراء فلسطين... فهلا بايعتموه؟؟ أعرف أنكم لم تنتظروا هذا الكلام وأن أحدًا منكم ما كان يتوقع أن تكون ليلة كهذه حفلا رسميا لمبايعة أبي محمد ليكون بذلك أول من يتقلد هذا المنصب الذي لا أعتقد أن أحدا هنا أو هناك إلا وسيلتزم بما بايعتمو صاحبكم عليه... أرجو لكم حفلا بهيا وأمسية ثقافية جميلة وأدعوكم إلى أن تكونوا معنا في الإجتماع الورقستاني الذي سيعقد حتما في بيت لحم عاجلا آم آجلا... لكم كل ورود الحديقة... طلعت شعيبات: شاعر فلسطيني مقيم في بيت لحم
الأصدقاء الأعزاء... يا شعراء الجمال وعشاقه المجتمعين في لقاء ورقستان الأدب والفن والفكر والثقافة... بدايةً لا يسعني إلا أن أحييكم واحدا واحدا في منزلنا العامر منزل مجرم الحبر النظيف تركي عامر الذي بادر إلى تأثيث ورقستان ملاذا آمنا للشعراء والكتّاب والمثقفين فاتحا نوافذ الروح لكافة جهات الريح...لم يكن تأسيس ورقستان ضربة في المجهول بل رسالة سلام ومحبة وجمال... كان حلما لا بد أن يكتمل بجهود الأحرار والأصدقاء الذين أحبوا المكان لنظافته واتساع رقعة الحرية المفقودة في كثير من جهات الشبكة العنكبوتية العربية... أصدقائي الحميمين... أغبطكم على وجودكم في هذا اللقاء الذي حُرمنا منه نحن أهل ورقستان في الضفة الغربية وقطاع غزة لنشهد بارقة أمل وميلاد عاصفة فكر وزوبعة جمال وأخبركم أن أرواحنا المحِّبة لكم هناك تسهر معكم في تكريم الفيلسوف الشاعر معين حاطوم الذي نبارك له الكلمة الطيبة والفعل أمام اللافعل والعمل مقابل الأقوال الجوفاء والتصميم مقابل فقدان الوعي والاتزان والهوية...نبارك لك يا شاعرنا معين حاطوم هذا الوهج وهذا الألق وهذا الإبداع... صديقاتي أصدقائي... وفي هذا الامسية الرقيقة والمفعمة بالحلم والأمل والوطن وفي هذا المكان بالتحديد أسألكم بكل ما عرفت وسمعت عنكم من صدق ونقاء ماذا تقولون في هذا الشاعر الجالس بينكم والذي قال ذات يوم: "نازلاً كنت: على سلم أحزان الهزيمة/ نازلاً.. يمتصني موت بطيء/ صارخاً في وجه أحزاني القديمة:/ أحرقيني! أحرقيني.. لأضيء!/ لم أكن وحدي،/ ووحدي كنت، في العتمة وحدي/ راكعًا.. أبكي، أصلي، أتطهر/ جبهتي قطعة شمع فوق زندي/ وفمي.. ناي مكسّر". ماذا تقولون عن سميح القاسم هذا الشاعر العربي المقاوم الذي أضاء عتمة زنازيننا الباردة وشاركنا جنازات شهدائنا وحمل جراحات شعبنا واقتسم معنا الحلم في ليلة ورقستان الأولى... وكأني به يقول سأبقى أناضل من أجل الكلمة... من أجل الحرية... من أجل فلسطين... من أجل العالم؟؟؟ وها أنا من قبلكم ومن بعدكم ومن خلال هذا الجمع الجامع من أساتذتي وأحبتي شعراء ونقاد وكتاب فلسطين أبايعه أميرا لشعراء فلسطين... فهلا بايعتموه؟؟ أعرف أنكم لم تنتظروا هذا الكلام وأن أحدًا منكم ما كان يتوقع أن تكون ليلة كهذه حفلا رسميا لمبايعة أبي محمد ليكون بذلك أول من يتقلد هذا المنصب الذي لا أعتقد أن أحدا هنا أو هناك إلا وسيلتزم بما بايعتمو صاحبكم عليه... أرجو لكم حفلا بهيا وأمسية ثقافية جميلة وأدعوكم إلى أن تكونوا معنا في الإجتماع الورقستاني الذي سيعقد حتما في بيت لحم عاجلا آم آجلا... لكم كل ورود الحديقة... طلعت شعيبات: شاعر فلسطيني مقيم في بيت لحم