بواسطة مشرفي المنتدى
06-15-2007, 07:07 PM
وديع توفيق مرجية كتب عن تكريم معين حاطوم:
لَ بـو شَوقي ، حبـيـنـا زادْ شـوقـنا
بـحفلـتـنا يا ريت كـنـتم مـعانـا
خيالكو فـي السـما كَم طار فـوقـنـا
يْـطَـوِّل عُـمـرُكم لَـلّـه دُعـانـا
:D
عقاب إسماعيل ( أبو شوقي ) الـمحترم
سيدي الـحاضر في قلوبـنا والغائب عن عيونـنا
لقد حـمّلتـني برسالتك الإنـترناتـية والأخوية الغالية بتاريخ 30/5/2007 أمانـةً بـنقل وقائع اللقاء الأرضي الورقستانـي الأول ، في البيت العامر لأخينا تركي عامر ، والأمانـة عجزت عن حـملها الجبال ، فماذا أقول أنا ؟ . ونظرًا لضخامة ما زخر به هذا اللقاء الـمبارك ، لا أستـطيع أن أنـقل لكم إلا الـنـزر اليسـير اليسـير من بعض بعض ما شاهدته وسمعته ، فالـحمل يا أخي ثـقيل .
وصلت مع الأكثرية الساحقة من أعضاء ورقستان إلى قرية حرفيش الـمحبوبة والمـنـغرسة والـمطبوعة محـبـتها في أفـئدتـنا ، عروس الجليل ، التي ارتدت أبـهى حللها فكانت بـهـجة للناظرين ، وهي الـمنارة التي تـهـتدي بنورها الساطع ، قوافل الـمتعطشين الذيـن يؤمون مناهل العلم والمعرفة والأدب ، ودخلنا إلى عرين أسد مـملكة حبرنا الشهير والأمير ابن الأمير ؛ هذا العرين هو القلعة الحرفيشـية الـجليلية الحصينة الشامـخة لـحرية الكلمة والأدب والفكر والشعر ، والتي ارتفعت قـبابـها الذهبـيـة إلى عنان السماء ، فأضافت إلى بـهاء أدبـنا العربي بـهاءً على بـهاء .
عريفات وعرفاء اللقاء ، وفي مقدمتهم مـجرم الـحبر الـخطير ، الذي ليس له نظيـر ، قائد فارسات وفرسان حبر الأدب والشعر الـمشاهير – ومَـن غير الأخ تركي عامر أطال الله عمر جلالتـه - بـهروا عيون الحضور بلباقـتهم ومقدرتـهم الأدبـية وبدرر كلماتـهم السحرية الفُـلّـيَّـة والتي استخرجوها من أعماق بـحر الأدب والشعر ، حيث تـربض الصدفات الوادعة الـحالـمة والـمرصعة بألـماس الشـعر وبزمرد الزجل وبـياقوت الأدب ، نـثروها على الحاضرين ، وحافظوا على حصة للغائبـين .
ألـمشتركون ، كانوا - وكـما تـعرفهم- نـخبة من أديـبات وأدباء وكاتبات وكُـتاب وشاعرات وشعراء ورقستان شعبـنا العربي الأصيل وغيرهم من الضيوف الكرام .
ألقـت الأديـبات وألقى الأدباء الكلمات والشعر والزجل ومواضيع أخرى ، وكان ألـجو راقيًـا وحضاريًّـا إلى أقصى أقاصي الـحدود .
ومـما زان هذا العرس الأدبي ، ألإحتفاء بالشاعر والكاتب والأديب معين حاطوم . لـكَم سمعت أنا وغيري عن الـمارد الذي خرج من القمـقـم ، وكنت أعتقد أن هذا ضرب من الـخيال والأساطير ، ولـم أصدق ذلك حتى شاهدت وبأم عيـني العملاق معين حاطوم ، الذي خرج من قمقم جبال الكرمل ومن خبايا صنوبرها وسنديانـها وأزهارها . حقا هو عملاق الأدب الذي يصعب الإرتقاء إليه ، وهو عملاق في الشعر والفلسفة والتواضع والكرم .
ألـحضور النسائي زان عرسنا إلى أقصى الـحدود ، ليتك يا أخي عقاب كنت معـنا ، لساني يـعـجز عن الوصف ، ماذا أقول ؟ أسعفـني يا عزيزي عقاب ، فأنت رجاؤُنا في وقت الشدائد ؟ فقد تكهرب الـجو والعقل والسمع والبصر وساد الصمت العميق وسُـلبت عقول النساء والرجال من الـحضور وذلك عندما أنشدت ربـات الـحسن والـجمال وملكات الأدب والشعر وأميرات النـثر والقصص ، أنشدن الأشعار والزجل بصوت رخيم وبلحن عذب يصعب زوال رنيـنـه من الآذان . وأذكر على سبـيل الـمثال لا الـحصر الأخت راوية بربارة ، عملاقة الأدب والزجل والأخلاق العالية ، فهي رمـز ومثال يـقتدى بـه للـمرأة العربية الراقية والـحضارية ، فـقد شنفت ، مع زميلاتـها آذان الحاضرين بـما ألقته من كلمات عطرة يـفوح منها عطر الفل والياسمين . أعتـرف بـعجزي عن وصف هذا الـحضور النسائي الساحر والفتان وسأتـركه لزميل آخر أكثر مني إلـمامًـا إن أراد ذلك .
وهنا يا أخي عقاب يأتي موعد العشاء ، ولا يـجوز الكلام وقـت الطعام ... وأدرك شهرزاد الصباح - إستراحـة – وإلى اللقاء في وقت آخر لسرد مـا حصل أثناء وبعد العشاء .
كم تـمـنـيت حضوركم
صديقكم
وديع مرجية
لَ بـو شَوقي ، حبـيـنـا زادْ شـوقـنا
بـحفلـتـنا يا ريت كـنـتم مـعانـا
خيالكو فـي السـما كَم طار فـوقـنـا
يْـطَـوِّل عُـمـرُكم لَـلّـه دُعـانـا
:D
عقاب إسماعيل ( أبو شوقي ) الـمحترم
سيدي الـحاضر في قلوبـنا والغائب عن عيونـنا
لقد حـمّلتـني برسالتك الإنـترناتـية والأخوية الغالية بتاريخ 30/5/2007 أمانـةً بـنقل وقائع اللقاء الأرضي الورقستانـي الأول ، في البيت العامر لأخينا تركي عامر ، والأمانـة عجزت عن حـملها الجبال ، فماذا أقول أنا ؟ . ونظرًا لضخامة ما زخر به هذا اللقاء الـمبارك ، لا أستـطيع أن أنـقل لكم إلا الـنـزر اليسـير اليسـير من بعض بعض ما شاهدته وسمعته ، فالـحمل يا أخي ثـقيل .
وصلت مع الأكثرية الساحقة من أعضاء ورقستان إلى قرية حرفيش الـمحبوبة والمـنـغرسة والـمطبوعة محـبـتها في أفـئدتـنا ، عروس الجليل ، التي ارتدت أبـهى حللها فكانت بـهـجة للناظرين ، وهي الـمنارة التي تـهـتدي بنورها الساطع ، قوافل الـمتعطشين الذيـن يؤمون مناهل العلم والمعرفة والأدب ، ودخلنا إلى عرين أسد مـملكة حبرنا الشهير والأمير ابن الأمير ؛ هذا العرين هو القلعة الحرفيشـية الـجليلية الحصينة الشامـخة لـحرية الكلمة والأدب والفكر والشعر ، والتي ارتفعت قـبابـها الذهبـيـة إلى عنان السماء ، فأضافت إلى بـهاء أدبـنا العربي بـهاءً على بـهاء .
عريفات وعرفاء اللقاء ، وفي مقدمتهم مـجرم الـحبر الـخطير ، الذي ليس له نظيـر ، قائد فارسات وفرسان حبر الأدب والشعر الـمشاهير – ومَـن غير الأخ تركي عامر أطال الله عمر جلالتـه - بـهروا عيون الحضور بلباقـتهم ومقدرتـهم الأدبـية وبدرر كلماتـهم السحرية الفُـلّـيَّـة والتي استخرجوها من أعماق بـحر الأدب والشعر ، حيث تـربض الصدفات الوادعة الـحالـمة والـمرصعة بألـماس الشـعر وبزمرد الزجل وبـياقوت الأدب ، نـثروها على الحاضرين ، وحافظوا على حصة للغائبـين .
ألـمشتركون ، كانوا - وكـما تـعرفهم- نـخبة من أديـبات وأدباء وكاتبات وكُـتاب وشاعرات وشعراء ورقستان شعبـنا العربي الأصيل وغيرهم من الضيوف الكرام .
ألقـت الأديـبات وألقى الأدباء الكلمات والشعر والزجل ومواضيع أخرى ، وكان ألـجو راقيًـا وحضاريًّـا إلى أقصى أقاصي الـحدود .
ومـما زان هذا العرس الأدبي ، ألإحتفاء بالشاعر والكاتب والأديب معين حاطوم . لـكَم سمعت أنا وغيري عن الـمارد الذي خرج من القمـقـم ، وكنت أعتقد أن هذا ضرب من الـخيال والأساطير ، ولـم أصدق ذلك حتى شاهدت وبأم عيـني العملاق معين حاطوم ، الذي خرج من قمقم جبال الكرمل ومن خبايا صنوبرها وسنديانـها وأزهارها . حقا هو عملاق الأدب الذي يصعب الإرتقاء إليه ، وهو عملاق في الشعر والفلسفة والتواضع والكرم .
ألـحضور النسائي زان عرسنا إلى أقصى الـحدود ، ليتك يا أخي عقاب كنت معـنا ، لساني يـعـجز عن الوصف ، ماذا أقول ؟ أسعفـني يا عزيزي عقاب ، فأنت رجاؤُنا في وقت الشدائد ؟ فقد تكهرب الـجو والعقل والسمع والبصر وساد الصمت العميق وسُـلبت عقول النساء والرجال من الـحضور وذلك عندما أنشدت ربـات الـحسن والـجمال وملكات الأدب والشعر وأميرات النـثر والقصص ، أنشدن الأشعار والزجل بصوت رخيم وبلحن عذب يصعب زوال رنيـنـه من الآذان . وأذكر على سبـيل الـمثال لا الـحصر الأخت راوية بربارة ، عملاقة الأدب والزجل والأخلاق العالية ، فهي رمـز ومثال يـقتدى بـه للـمرأة العربية الراقية والـحضارية ، فـقد شنفت ، مع زميلاتـها آذان الحاضرين بـما ألقته من كلمات عطرة يـفوح منها عطر الفل والياسمين . أعتـرف بـعجزي عن وصف هذا الـحضور النسائي الساحر والفتان وسأتـركه لزميل آخر أكثر مني إلـمامًـا إن أراد ذلك .
وهنا يا أخي عقاب يأتي موعد العشاء ، ولا يـجوز الكلام وقـت الطعام ... وأدرك شهرزاد الصباح - إستراحـة – وإلى اللقاء في وقت آخر لسرد مـا حصل أثناء وبعد العشاء .
كم تـمـنـيت حضوركم
صديقكم
وديع مرجية