ابراهيم مالك
06-13-2007, 06:34 PM
يا عود َ الرُمَّا ن
يا عودَ الرمّان ِ المورِقَ
كالخِصبِ المُتجدِّدِ في آذار ‘
لا أخفيك سرِّي !
كم حََلِمتُ
في ليل ِ عِشقِي َ الطويل
أن يكون َ لي آذار
لأَتجدََ دَ فيكَ وفيهِ .
يا عود َ الرُّمان ِ
خُيِّل َ لي مِن سِنين
أنَّك َ مِزمارٌ سحريٌّ
وَكم وَد َد ت ُ
لو أنُّ أصابعي تُشار ِك ُ
هَوَسَ الريح ِ
فتُداعِبَك
لأسرّّ لك َ في ليل ِ عُرسي
كم تبهَرُني فيك َ
ر ِقَّة ُ حَبيبي .
***
يا عود َ الرُمّان
كم يُخالِط فرَحي الحالِم َ بِك َ
أشجان ُ لحن ٍ جنائِز ِي ٍّ
يطلع ُ مِن شاطىء ٍ مَحزون ٍ
شُبِّهَ لي
أنَّه يَحضُن ُ وجه من أحب .
يا عود َ الرُمّان
ما زالَ فيَّ شحنة ُ حُلُم ٍ مُستبشِر ٍ
قأتمنَّى في ليل ِ حُزني ‘
حينَ أراك َ‘
لو أنَّ الليل المُعتِم َ لن يَطول
و يجيئّني آذار ‘
فيتَجَد َدُ فيك َ وفيَّ
وَجه ُ حَبيبي .
القصيدة الثانية
صَوتُك ِ
( إلى الإنسانة ، الجميلة والفنانة سامية قزموز - بكري ، من وحي لقاء نظّمه الشاعر تركي عامر ، مطلق موقع "ورقستان " الإلكتروني الأدبي ، لمناسبة تكريم الشاعر معين حاطوم الكرملي ، جرى في بيت الشاعر تركي عامر في حرفيش وحضره كتاب وفنانون كثيرون ) .
فاجأني صَوتُك ِ الاوبِراليُّ الجَميل
أيَّتُها الانسانَة ُ الأجمَلُ
وقد جَمَّعّتنا صّد فةٌ ،
شِلَّةَّّ صَد يقا ت ٍ و أصدِقا ء ،
راحوا يَتبا د َلونَ هُموم َ الكلِمَة
وأفراح َ تجلِّيها الموحي
عِندَ ظهر ِ وادِ مُرتفِع ٍ
تحيطُهُ جبال َ الجليل العالية
آسرةُ الخُضرَةٍ الملوَّنة ٍ
والموشّاة ٌ
بزيق ٍ مِن نَسج ِ قوس ِ قُزَح ِ
سَماوِي ِّالملامِح َ واللمَسا ت
وقد حَسِبَها النَّاسُ قديماً
مساكن آالهة.
حين َ فاجَأني صَوتُكِ الجَميل
كنت شارِدَ الذُهنِ ِ ، كعادتي ،
أرقُبُ غيمَةً سَمراء َ فلِتت
مِن أسرِ بحرِ عكا المُدهِشِ بزرُرقتِهِ
وراحت شرقا ً تسِح ُّ ندى ً مُنعِشا ً،
صَد َمَني الصَوت ُ المُندَفِع ُ
بدايَة ً بخجَلٍ أشبَه بشحنَةٍ مُسكِرَة
ثمّ راح يعلو
كالريح ِ الهاربَة ِ ، هُبوطاً وَصُعوداً ،
بين َ مُنعَرَجا تِ الوِديا ن ِ الجبليّة ِ ،
شَديدَة ِ الانحِدار .
لِلحظة ِأبديّة ٍ
لفَّني إحسا س ٌ مباغِت ٌ ومُبهِِج ٌ
أنّ الموسيقى المندَفِعَة َ
بَينَ ثنيّا ت صَوتِكِ الغرِدِ
ذلِك َ المَساء الجليليُّ العَبِق
هِي َ بَوحُ آلِهَة ٍ ها مِس ٌ ،
وَد د ت ُ ، ساعَتها ،
لو كنتُ أغا لِب ُ عجزا ً
سَلبَني مُتعَةَ َ القفز ِ فرَحا ً
والانحنا ءِ بخفر ِ مُسكر ٍ
ودَّ لو أنَّ الصوت َ استحا ل
طلاًّ ند يًّا
يُسكِت ُ بَعضَ ظمأ ي .
ٍ
القصيدة الثالثة
أزهار ُالبنت ِ الحَيِيَّة
ابراهيم مالك - كفريا سيف
تكثرُ في حَد يقتي المُشرَعَة
على فضاءات جَليلِيَّة ٍ
فا تِنة ِ الخُضرَة ِ
أَزهارٌ مُتوَهِّجَة ُ الألوان ِ
أسمتها أمِّي :
البِنت َ الحَيِيَّة َ .
فهي َ تتفتَّح مساء ً
وتتوهَّج ُ فيهِ بَتلاتُها المُلوَّنة
فتذكِرُني ألوانها المتفتِحَة
كما الحياة
في مَفاتِنِها المحبَبَةِ ‘
أو كَما يجمُل ُ بها أن تكون ‘
تذنِّرُني بلون الفرَح ِ
المُشتعِلِ حًياءً وَفِتنة ً نسَوية ً
في عَينَيِّ فاطِمَة ِ الحَيِيَّة .
فيَزداد ُ عِشقي
وأفيضُ دَهشة ًمُحلِّقَة ً
وتعلُّقا بِتِلكَ الأزهار الملوَّنَة
التي تُعيدُ الى ذاكِرَتي
المُشبعَةِ بالمجَسَّاتِ العاشِقة
ملامِحَ حَياءِ ِ
فاطِمَة ِ الخجول .
يا عودَ الرمّان ِ المورِقَ
كالخِصبِ المُتجدِّدِ في آذار ‘
لا أخفيك سرِّي !
كم حََلِمتُ
في ليل ِ عِشقِي َ الطويل
أن يكون َ لي آذار
لأَتجدََ دَ فيكَ وفيهِ .
يا عود َ الرُّمان ِ
خُيِّل َ لي مِن سِنين
أنَّك َ مِزمارٌ سحريٌّ
وَكم وَد َد ت ُ
لو أنُّ أصابعي تُشار ِك ُ
هَوَسَ الريح ِ
فتُداعِبَك
لأسرّّ لك َ في ليل ِ عُرسي
كم تبهَرُني فيك َ
ر ِقَّة ُ حَبيبي .
***
يا عود َ الرُمّان
كم يُخالِط فرَحي الحالِم َ بِك َ
أشجان ُ لحن ٍ جنائِز ِي ٍّ
يطلع ُ مِن شاطىء ٍ مَحزون ٍ
شُبِّهَ لي
أنَّه يَحضُن ُ وجه من أحب .
يا عود َ الرُمّان
ما زالَ فيَّ شحنة ُ حُلُم ٍ مُستبشِر ٍ
قأتمنَّى في ليل ِ حُزني ‘
حينَ أراك َ‘
لو أنَّ الليل المُعتِم َ لن يَطول
و يجيئّني آذار ‘
فيتَجَد َدُ فيك َ وفيَّ
وَجه ُ حَبيبي .
القصيدة الثانية
صَوتُك ِ
( إلى الإنسانة ، الجميلة والفنانة سامية قزموز - بكري ، من وحي لقاء نظّمه الشاعر تركي عامر ، مطلق موقع "ورقستان " الإلكتروني الأدبي ، لمناسبة تكريم الشاعر معين حاطوم الكرملي ، جرى في بيت الشاعر تركي عامر في حرفيش وحضره كتاب وفنانون كثيرون ) .
فاجأني صَوتُك ِ الاوبِراليُّ الجَميل
أيَّتُها الانسانَة ُ الأجمَلُ
وقد جَمَّعّتنا صّد فةٌ ،
شِلَّةَّّ صَد يقا ت ٍ و أصدِقا ء ،
راحوا يَتبا د َلونَ هُموم َ الكلِمَة
وأفراح َ تجلِّيها الموحي
عِندَ ظهر ِ وادِ مُرتفِع ٍ
تحيطُهُ جبال َ الجليل العالية
آسرةُ الخُضرَةٍ الملوَّنة ٍ
والموشّاة ٌ
بزيق ٍ مِن نَسج ِ قوس ِ قُزَح ِ
سَماوِي ِّالملامِح َ واللمَسا ت
وقد حَسِبَها النَّاسُ قديماً
مساكن آالهة.
حين َ فاجَأني صَوتُكِ الجَميل
كنت شارِدَ الذُهنِ ِ ، كعادتي ،
أرقُبُ غيمَةً سَمراء َ فلِتت
مِن أسرِ بحرِ عكا المُدهِشِ بزرُرقتِهِ
وراحت شرقا ً تسِح ُّ ندى ً مُنعِشا ً،
صَد َمَني الصَوت ُ المُندَفِع ُ
بدايَة ً بخجَلٍ أشبَه بشحنَةٍ مُسكِرَة
ثمّ راح يعلو
كالريح ِ الهاربَة ِ ، هُبوطاً وَصُعوداً ،
بين َ مُنعَرَجا تِ الوِديا ن ِ الجبليّة ِ ،
شَديدَة ِ الانحِدار .
لِلحظة ِأبديّة ٍ
لفَّني إحسا س ٌ مباغِت ٌ ومُبهِِج ٌ
أنّ الموسيقى المندَفِعَة َ
بَينَ ثنيّا ت صَوتِكِ الغرِدِ
ذلِك َ المَساء الجليليُّ العَبِق
هِي َ بَوحُ آلِهَة ٍ ها مِس ٌ ،
وَد د ت ُ ، ساعَتها ،
لو كنتُ أغا لِب ُ عجزا ً
سَلبَني مُتعَةَ َ القفز ِ فرَحا ً
والانحنا ءِ بخفر ِ مُسكر ٍ
ودَّ لو أنَّ الصوت َ استحا ل
طلاًّ ند يًّا
يُسكِت ُ بَعضَ ظمأ ي .
ٍ
القصيدة الثالثة
أزهار ُالبنت ِ الحَيِيَّة
ابراهيم مالك - كفريا سيف
تكثرُ في حَد يقتي المُشرَعَة
على فضاءات جَليلِيَّة ٍ
فا تِنة ِ الخُضرَة ِ
أَزهارٌ مُتوَهِّجَة ُ الألوان ِ
أسمتها أمِّي :
البِنت َ الحَيِيَّة َ .
فهي َ تتفتَّح مساء ً
وتتوهَّج ُ فيهِ بَتلاتُها المُلوَّنة
فتذكِرُني ألوانها المتفتِحَة
كما الحياة
في مَفاتِنِها المحبَبَةِ ‘
أو كَما يجمُل ُ بها أن تكون ‘
تذنِّرُني بلون الفرَح ِ
المُشتعِلِ حًياءً وَفِتنة ً نسَوية ً
في عَينَيِّ فاطِمَة ِ الحَيِيَّة .
فيَزداد ُ عِشقي
وأفيضُ دَهشة ًمُحلِّقَة ً
وتعلُّقا بِتِلكَ الأزهار الملوَّنَة
التي تُعيدُ الى ذاكِرَتي
المُشبعَةِ بالمجَسَّاتِ العاشِقة
ملامِحَ حَياءِ ِ
فاطِمَة ِ الخجول .