صفاء ابو صالح
02-04-2008, 02:05 PM
رحيل زعيم وشيخ روحي جليل
وقد رُحِلت الثلوج مساءً من ساحة سلطان باشا الأطرش في مجدل شمس لتمكن الآلاف من أبناء الجولان وعرب ودروزفلسطين من توديع الزعيم والشيخ الجليل الوداع الأخير، وقد شيع جثمان الراحل الشيخ سلمان طاهر أبو صالح في موكب مهيب إلى مثواه الأخير، في مقبرة بلدة مجدل شمس، في 03-02-08 حيث توفي عن عمر ناهز الخامسه والتسعين عاماً.
وتوافد الآلاف من أبناء الجولان وفلسطين إلى مجدل شمس منذ ساعات صباح اليوم الأحد، للمشاركة في تشييع جثمان الزعيم الروحي للجولان . وتقدم الوفود شخصيات دينية واجتماعية وسياسية وفي مقدمتها رئيس الهيئة الدينية لطائفة الموحدين الدروز في الجليل والكرمل الشيخ موفق طريف، والشاعر سميح القاسم، والنائب واصل طه، وشخصيات أخرى. أقيم لوداع الراحل حفل تأبيني كبير، ألقيت فيه عدة كلمات عددت مناقب الراحل وتحدثت عن تاريخه النضالي إبان الإضراب الكبير، الذي أعلنه أهالي الجولان احتجاجاً على فرض القوانين الإسرائيلية والجنسية الإسرائيلية على مواطني الجولان، في مطلع الثمانينات من القرن الماضي.وألقى كل من الشيخ موفق طريف، والشاعر سميح القاسم، والنائب واصل طه، والشيخ علي معدي رئيس لجنة التواصل بين طائفة الموحدين الدروز في فلسطين وسوريا.
وكان الشيخ سلمان قد تبوء في العقود الأربعة الأخيرة ، منصب الرئيس الروحي لدروز الجولان .
وشهد الجولان خلال هذه الفترة أبرز الأحداث السياسية بعد الاحتلال الإسرائيلي في العام 1967، خاصة في الأعوام الأولى من ثمانيات القرن الماضي، حين حاولت إسرائيل فرض الجنسية والقوانين الإسرائيلية على المواطنين. وقد قاد المرحوم حركة الرفض والاحتجاج والعصيان المدني التي نفذها سكان الجولان ضد المحتل وقوانينه.
وقد برز دوره خلال فترة الإضراب الكبير الذي نفذه أهالي الجولان والذي دام ستة أشهر متواصلة، احتجاجاً على فرض الجنسية الإسرائيلية عليهم، فكان الممثل الأعلى وصاحب المرجعية في اتخاذ القرارات.
وبالرغم من عدم قدرة المرحوم على القيام بدوره القيادي في السنوات الأخيرة، بسبب تقدمه في السن، إلا أنه بقي وسيبقى رمزاً مميزاً من رموز الجولان الذي يكن له المواطنون كل التقدير والإحترام
رحم الله الشيخ الروحي للطائفه الدرزيه
في الجولان وأسكنه فسيح جناته
وقد رُحِلت الثلوج مساءً من ساحة سلطان باشا الأطرش في مجدل شمس لتمكن الآلاف من أبناء الجولان وعرب ودروزفلسطين من توديع الزعيم والشيخ الجليل الوداع الأخير، وقد شيع جثمان الراحل الشيخ سلمان طاهر أبو صالح في موكب مهيب إلى مثواه الأخير، في مقبرة بلدة مجدل شمس، في 03-02-08 حيث توفي عن عمر ناهز الخامسه والتسعين عاماً.
وتوافد الآلاف من أبناء الجولان وفلسطين إلى مجدل شمس منذ ساعات صباح اليوم الأحد، للمشاركة في تشييع جثمان الزعيم الروحي للجولان . وتقدم الوفود شخصيات دينية واجتماعية وسياسية وفي مقدمتها رئيس الهيئة الدينية لطائفة الموحدين الدروز في الجليل والكرمل الشيخ موفق طريف، والشاعر سميح القاسم، والنائب واصل طه، وشخصيات أخرى. أقيم لوداع الراحل حفل تأبيني كبير، ألقيت فيه عدة كلمات عددت مناقب الراحل وتحدثت عن تاريخه النضالي إبان الإضراب الكبير، الذي أعلنه أهالي الجولان احتجاجاً على فرض القوانين الإسرائيلية والجنسية الإسرائيلية على مواطني الجولان، في مطلع الثمانينات من القرن الماضي.وألقى كل من الشيخ موفق طريف، والشاعر سميح القاسم، والنائب واصل طه، والشيخ علي معدي رئيس لجنة التواصل بين طائفة الموحدين الدروز في فلسطين وسوريا.
وكان الشيخ سلمان قد تبوء في العقود الأربعة الأخيرة ، منصب الرئيس الروحي لدروز الجولان .
وشهد الجولان خلال هذه الفترة أبرز الأحداث السياسية بعد الاحتلال الإسرائيلي في العام 1967، خاصة في الأعوام الأولى من ثمانيات القرن الماضي، حين حاولت إسرائيل فرض الجنسية والقوانين الإسرائيلية على المواطنين. وقد قاد المرحوم حركة الرفض والاحتجاج والعصيان المدني التي نفذها سكان الجولان ضد المحتل وقوانينه.
وقد برز دوره خلال فترة الإضراب الكبير الذي نفذه أهالي الجولان والذي دام ستة أشهر متواصلة، احتجاجاً على فرض الجنسية الإسرائيلية عليهم، فكان الممثل الأعلى وصاحب المرجعية في اتخاذ القرارات.
وبالرغم من عدم قدرة المرحوم على القيام بدوره القيادي في السنوات الأخيرة، بسبب تقدمه في السن، إلا أنه بقي وسيبقى رمزاً مميزاً من رموز الجولان الذي يكن له المواطنون كل التقدير والإحترام
رحم الله الشيخ الروحي للطائفه الدرزيه
في الجولان وأسكنه فسيح جناته