مشاهدة النسخة كاملة : العشاء الأخير..قصة قصيرة
يسرا الخطيب
01-27-2008, 08:22 PM
استرقت الفرح القليل من فم الموت ..لا زالت تحيا..أيامها العجاف ..بلا ماءأو كهرباء ..أو طعام جديد..
لا زوار ولا عائدين وحدها و صغارها تستمتع بصبرها ..بدأ طعامها بالنفاذ ..و ما كان ببرادها أصبح مشروعاً فاشلاً لمخزون الأيامالقادمة..
خذلت الكهرباء كل مخططاتها الأمنية و الاستيراتيجية ..ماذا تفعل؟؟!!
أعدت عشاءً فاخراً ..بكل ما كان من طعام مهيئاً للأيام القادمة
و جلستوصغارها في فناء البيت المهجور ...وعلى ضوء الشموع وصوت القصف يقطع صمت ليلهماالمشحون بالخوف و القلق ..تناولوا عشاءهم .
وهي تنظر بقلق مكتوم إلى المتعة الخجولة علىوجوه صغارها ..
ثم ترتد إلى ذاتها بتوجس قلق ...لعله عشاؤنا الأخير .
الشاعر كمال ابراهيم
02-14-2008, 05:32 AM
الأديبة يسرا الخطيب ..هذه الصورة المأساوية التي رسمتها والتي تخيم على سكان غزة هذه الأيام لا بد أن تواجه بالصبر .هذا الصبر الذي تضيئه هناك في دهاليز الدجى شموع الأمل الذي لابد أن يطرد الخوف والقلق ..في مثل هذا الوضع يبقى ثمة أمل بأن لا يكون العشاء ،العشاء الأخير ..تقبلي مودتي وتحياتي الحارة ..
كمال ابراهيم ..
الشاعر كمال ابراهيم
02-14-2008, 05:33 AM
الأديبة يسرا الخطيب ..هذه الصورة المأساوية التي رسمتها والتي تخيم على سكان غزة هذه الأيام لا بد أن تواجه بالصبر .هذا الصبر الذي تضيئه هناك في دهاليز الدجى شموع الأمل الذي لابد أن يطرد الخوف والقلق ..في مثل هذا الوضع يبقى ثمة أمل بأن لا يكون العشاء ،العشاء الأخير ..تقبلي مودتي وتحياتي الحارة ..
كمال ابراهيم ..
يسرا الخطيب
02-22-2008, 11:24 PM
الأديبة يسرا الخطيب ..هذه الصورة المأساوية التي رسمتها والتي تخيم على سكان غزة هذه الأيام لا بد أن تواجه بالصبر .هذا الصبر الذي تضيئه هناك في دهاليز الدجى شموع الأمل الذي لابد أن يطرد الخوف والقلق ..في مثل هذا الوضع يبقى ثمة أمل بأن لا يكون العشاء ،العشاء الأخير ..تقبلي مودتي وتحياتي الحارة ..
كمال ابراهيم ..
الشاعر كمال ابراهيم
لن تكون الصورة الأخيرة ..ولكن لربما يكون العشاء الأخير ..
و الشيء المؤكد بيننا .بأننا لم ولن نفقد الأمل ..
فالرب معنا ..ومن ثم دعواتك الطيبة
كل الود و التقدير لوقفتك أمام صورتنا ..
يسرا الخطيب
02-22-2008, 11:27 PM
الأديبة يسرا الخطيب ..هذه الصورة المأساوية التي رسمتها والتي تخيم على سكان غزة هذه الأيام لا بد أن تواجه بالصبر .هذا الصبر الذي تضيئه هناك في دهاليز الدجى شموع الأمل الذي لابد أن يطرد الخوف والقلق ..في مثل هذا الوضع يبقى ثمة أمل بأن لا يكون العشاء ،العشاء الأخير ..تقبلي مودتي وتحياتي الحارة ..
كمال ابراهيم ..
الشاعر كمال ابراهيم
لن تكون الصورة الأخيرة ....ولكن ربما يكون هو العشاء الأخير
ولكن الشيء المؤكد بيننا بأننا لم ولن نفقد الأمل ..
فالرب معنا ..ومن ثم دعواتك الطيبة
كل الود و التقدير لوقوفك امام صورتي
عبدالرحيم الحمصي
04-07-2008, 10:27 PM
نص يقرع رنات جرسه الأخيرة
على تيمة القلق الساكن بين ثنايا الجرح الإنساني
الذي لا يراد له الإندمال ،،،
إلا أن خيط الصبر قوي
و المستقبل يحمل روحه بين كفيه
تصديا للعدو
و ما يسمى بالصديق ،،
الأديبة يسرى الخطيب،،
تقديري
و محبتي ،،،
الحمصـــــــــي
يسرا الخطيب
04-20-2008, 12:18 PM
نص يقرع رنات جرسه الأخيرة
على تيمة القلق الساكن بين ثنايا الجرح الإنساني
الذي لا يراد له الإندمال ،،،
إلا أن خيط الصبر قوي
و المستقبل يحمل روحه بين كفيه
تصديا للعدو
و ما يسمى بالصديق ،،
الأديبة يسرى الخطيب،،
تقديري
و محبتي ،،،
الحمصـــــــــي
الكاتب القدير / عبد الرحيم الحمصي
جميل أن ينبثق من بين كلماتي الضعيفة جرسا ..لينبه لهذا الجرح الذي لا يندمل
والأجمل أن يوحي نصي بصبر نرتجيه ..علنا نقتطع المرحلة القادمة
ونصل الى بر آمن ..
أمل أن يكون القادم أجمل
تقديري لحضورك
الشاعر علم الدين بدرية
05-01-2008, 11:01 AM
يسرا الخطيب كتب:
استرقت الفرح القليل من فم الموت.. ما زالت تحيا.. أيامها العجاف.. بلا ماء أو كهرباء.. أو طعام جديد.. لا زوار ولا عائدين وحدها وصغارها تستمتع بصبرها.... بدأ طعامها بالنفاد.. وما كان في برادها أصبح مشروعاً فاشلاً لمخزون الأيام القادمة.. خذلت الكهرباء كل مخططاتها الأمنية والاستيراتيجية.. ماذا تفعل؟؟!!
أعدت عشاءً فاخراً.. بكل ما كان من طعام مهيئاً للأيام القادمة.. وجلست وصغارها في فناء البيت المهجور... وعلى ضوء الشموع وصوت القصف يقطع صمت ليلهما المشحون بالخوف والقلق.. تناولوا عشاءهم. وهي تنظر بقلق مكتوم إلى المتعة الخجولة على وجوه صغارها..
ثم ترتد إلى ذاتها بتوجس قلق ... لعله عشاؤنا الأخير.
19/7/2006
الكاتبة المبدعة والصديقة الأديبة / يسرا الخطيب ..
لا أعرف لماذا تذكّرني كلماتكِ كلما قرأتكِ بالخنساء ..!!
فهل نحن أمام خنساء القرن الواحد والعشرين ..؟! مما لا شك فيه أن لنصوص وقصائد تخطّها أناملكِ ..نكهة أخرى يفوح منها صدق التعبير وروعة السرد وجمال اللغة ودقة الوصف وتجلي المشاعر بريشة فنّانة موهوبة ترسم كلماتها بعطر روحها وبوح قلمها وأحاسيسها وعقلها المنفتح ، رغم الحزن والمعاناة في هذا النص إلاّ أنه يرقى إلى جماليات في الصور والتعبير ...
دمتِ مبدعة وكاتبة قديرة
مودتي واحترامي
علم الدين بدرية
الدكتور نجم السراجي
05-06-2008, 01:46 PM
استرقت الفرح القليل من فم الموت ..لا زالت تحيا..أيامها العجاف ..بلا ماءأو كهرباء ..أو طعام جديد..
لا زوار ولا عائدين وحدها و صغارها تستمتع بصبرها ..بدأ طعامها بالنفاذ ..و ما كان ببرادها أصبح مشروعاً فاشلاً لمخزون الأيامالقادمة..
خذلت الكهرباء كل مخططاتها الأمنية و الاستيراتيجية ..ماذا تفعل؟؟!!
أعدت عشاءً فاخراً ..بكل ما كان من طعام مهيئاً للأيام القادمة
و جلستوصغارها في فناء البيت المهجور ...وعلى ضوء الشموع وصوت القصف يقطع صمت ليلهماالمشحون بالخوف و القلق ..تناولوا عشاءهم .
وهي تنظر بقلق مكتوم إلى المتعة الخجولة علىوجوه صغارها ..
ثم ترتد إلى ذاتها بتوجس قلق ...لعله عشاؤنا الأخير .
هل تسمح لي سيدتي الكريمة يسرى الخطيب برأي من خلال التدقيق في مفردات النص ولعله رأي غير مرحب به لانه لا يمدح ولا يجامل لكنه مفيد وانأ متأكد بأنه سيجد الصدر الرحب عندك لأنك إنسانة ذواقة للأدب وتمتلكين من الحس العالي والراقي الكثير
العشاء الأخير نص متميز بفكرته ودلالاته وتقنياته الفنية القصصية خصوصا في فن القصة القصيرة جدا التي تميزها نقاط كثيرة منها التكثيف وانسيابية السرد وعدم التكرار إلا أننا نشاهد التكرار وللأسف قد حدث في هذا النص والأقسى هو التكرار المتناقض
<لا زالت تحيا..أيامها العجاف ..بلا ماءأو كهرباء ..أو طعام جديد
تصريح واضح بعدم وجود ماء ولا كهرباء من زمن وليست الحالة طارئة وليدة يومها او ساعتها
ـ او طعام جديد يعني وجود طعام مخزون لا يحتاج إلى الكهرباء لأنها لم تمت من الجوع لوجود هذا الطعام لكنها وقعت في مشكلة الماء فهي حددت باليقين والتصريح المباشر بانه لا ماء ولا كهرباء فكيف عاشت ؟ وهذا يدلل على أنها استعانت بطعام محفوظ كما قلنا في معيشتها هذه الأيام العجاف لكنها عادت في النص لتجعل من انقطاع التيار الكهربائي السبب الاول والأوحد لعمل ذلك العشاء الأخير خوفا من تلف الأكل بلا براد وهنا يمكن لي القول بأنها نسفت فكرة النص جملة وتفصيلا بسبب الخطأ الذي وقعت فيه القاصة الخطيب باعتماد سبب مباشر لهذا العشاء الخير وهو الكهرباء والذي أثبتنا ضعفه كسبب
ـ خذلت الكهرباء كل مخططاتها الأمنية و الاستيراتيجية ..ماذا تفعل؟؟!!
بهذا الشكل أرى مدى ارتباك الفكرة في مخيلة الكاتبة واستطيع أن اقرأ مافي داخلها إلا أنها استسلمت للتبسيط الأمر الذي أوقعها بهذا الارتباك لان جملة العشاء الأخير تمتلك من المساحات الخيالية الكثير وتمتلك المفاصل الكافية لتدوير القصة وربط جملها بشكل أكثف يبعدها عن التناقضات الغير مقصودة أصلا لان هذا لأنوع من النصوص يكون متحركا غير ثابت يمتلك الحرية والفضاء الواسع للحركة
كذلك هي بدأت بجملة غير موفقة حسب رايي
ـ استرقت الفرح القليل من فم الموت
هنا نتكلم عن حالة نفسية صعبة تعيشها هذه الأم وأطفالها هناك حصار وموت وجوع وعطش واقتحام وقصف واحتلال ثم الموت واذا كان العشاء أي الاكل هو سبب تلك الفرحة المسروقة من فم الموت وهنا اقول بان الأكل لا يمكن ان يكون بهذا الأمر المقنع في حدوث حالة فرح ولو قليلة ومؤقتة مسروقة من فم الموت لانه ومن الناحية النفسية السايكولوجية فان الإنسان تحت وطأة الاحتلال والقصف والتفتيش والرقابة وقفل الطرقات والمعابر والموت لايمكن ان يعرف طعم الفرح أبدا
ومن الناحية النفسية الخرى فان الكاتبة برعت في وصف حالة الاستمتاع والتلذذ بالصبر ومن الذكاء بانها لم تعلل سبب هذه المتعة وتركتها الى عمومية الفكرة وفهم المتلقي لها ظن لان الصبر لا يمكن ان يتلذذ به لكنها أرادت أن تشير الى قدسية الموقف والمقاومة التي هي استمتعت بالصبر لانها لا تريد ان تستسلم للعدو الذي يحاصر بيتها وحياتها وارضها وهي تتكلم هنا عن متعة التحدي والصلابة والموقف وكلها امور مقدسة نجحت الكاتبة بإيحاء بسيط ان تقول كل هذا المفهوم
ــ لا زوار ولا عائدين وحدها و صغارها تستمتع بصبرها
أتمنى للكاتبة التركيز أكثر ومراجعة النص اكثر من مرة وإجراء التغيير عليه حتى تصل الى القناعة التامة لنشره
بالمقابل تتمتع الكاتبة بحس أدبي راق وخيال واسع يتسع الى الكثير من الابتداع والتألق فهي تتمتع ايضا الى جوار الخيال وقوة اللغة وانسيابية السرد بجمالية الأفكار واستخدام اللغة والمفردات الشرية في النص وهذا يجعل من نصوصها مميزة
شكرا لك سيدتي ولسعة صدرك وقبولك ما زاحم فكري من كلام
تحياتي
الدكتور نجم السراجي
النمسا
drnajim2002@yahoo.com
رحاب بريك
06-04-2008, 08:55 AM
يسرا مرحبا
ألأخت يسرى ترسم بكلمات قليله
معاناة ألإنسان الفقير ككل
وهي بكلماتها القليله أخذتنا إلى مأساة
الخوف من المجهول , والخوف من فقدان لقمة العيش
يسرا صديقتي بالنسبة لملاحظات الدكتور نجم
لا تتضايقي فأحيانا النقد يكون في مصلحة الكاتب
ونقده هذا لا يفيدك أنت وحدك , إنما فيه فائده لكل كاتب
ألمهم القصه قصيرة طويله وواقعيه
وتتجلى فيها إحساسك مع الغير
إلى الأمام
رحاب
Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd