المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا معذبي


رفيق نورالدين حلبي
06-10-2007, 04:23 AM
يا معذبي
أعتمت نهاري
وليلي نورا
جعلته
قربك جمرا باحمرار
وعناق موج
عصفته
ظالم جار سلطانه
واني له قسرا
مطيع
أصد روحي عن مناجاته
يأبى الفؤاد أن يبيع
وجدت روحي تعزف الحب
وترتضي
لوعة الأشواق احزانا
ترقص على الألحان
صابرة
تداري دمعا احرق الأجفانا
تغالب وجدا تكتمه
حلم بالأوهام مزدانا

هامت النفس بأحوالها
صراع شد اسوارها
رامت الى خير يرتجى
بين شجون افكارها
وخفقات فؤادها
فأمسى حالها عجبا
ثائرة ملتهبه
باتت سنين الود ماضيا
ولهيب الوجد خائبا
تبحث بأركان العمر
عبق ذكريات حانيا
فأن تجلت لها
تلقاها
ببسمة دمعة عاتبه
وتحاور طيف نجواها
ذكرى
لأيام كانت رذاذ
من الحب والهوى
وبسمة نسائم الرضى

لا يا نفسي بيعي غوروك
وابعدي هواجس الأوهام عنك
ما لك حبيب ارتضى
بشعور الحب المقدس
لا تكابري وتتجبري
وتتاجري بالعناد المتحجر
افتحي بابا جديدا
وارويه بحبك المتعطش
ازرعي نبتا وتوجيه
باكليل الشمس الذهبيه
واسقيه من نبع عيونك
نبال من حنان الأبديه
واسلمي من قديم أنتهى
فيسطع شمسك
ويتلاءلاء بدرك ونجمك
في سماء البسمة
الروحيه.

نبال شمس
06-10-2007, 05:15 PM
الصديق العزيز رفيق الحلبي:
جميلة هذه المقطوعة, عميقه, صارخه وتنبض بالحياة
كم ستتحمل هذه النفس من الم, لياتي معذب اخر ويعذبها,
فكيف ان اصبحت تلك النفس,قاتلتك , تجوب بين عبق حروفك.
دعها ملهمتك وليست معذبتك
نبال

ميرا ناصر
06-10-2007, 06:52 PM
أصد روحي عن مناجاته
يأبى الفؤاد أن يبيع
وجدت روحي تعزف الحب
وترتضي
لوعة الأشواق احزانا
ترقص على الألحان
صابرة
تداري دمعا احرق الأجفانا
تغالب وجدا تكتمه
حلم بالأوهام مزدانا

الظاهر يا اخ رفيق اننا نبحث عن العذاب ونحبه
ولا حياة لنا بدونه
فكلما زاد عذابنا زاد ابداعنا واحساسنا بالكلمة
وقصيدتك رائعة قمة في الاحساس والمشاعر

تحياتي لك

رفيق نورالدين حلبي
06-10-2007, 10:25 PM
السيده نبال سيدة القلم والأفكار مليكة قصر النثر والأشعار وسلطانة الجرئة وعميدة الفكر
صاحبة الذوق الحسي والمشاعر الرنانه
شكرا لأنك تقراني
رفيق

رفيق نورالدين حلبي
06-10-2007, 10:37 PM
الى ميرا

لك كل التقدير والأمتنان على عبورك بين سطوري شكرا على اعجابك
فهذا ينبت من صدق مشاعرك
سلمت
رفيق;)

رفيق نورالدين حلبي
06-20-2007, 04:26 AM
ضباب يحجب افاقي
خناجر سراب تغزو خيالي
ونسائم احلام اليقضة تراودني
حتى استكان بي الوسن
فتململتْ حواسي متسائلة
اي ركود نابني
اباحني عرضة للوهن
قبل ولوج اعتاب الحلم

انها وحدتي يسرح سلطانها
تقطر بذاكرتي آفل السنين
ترغي طيبتي ونفسي رانية
ذوت مراتعي فاجازت غربتها
من دوامس خافقي
شع اديم
ارنو اليه شروقاً بادياً
بصيصه امل
لعقودي
الأتية