مشاهدة النسخة كاملة : و البحر يعطش أحيانا
يسرا الخطيب
12-06-2007, 12:09 AM
أدركت بأن الوقت يسرق انتباهي....وبات التأخير عن موعدي يقلقني..فأسرعت بشق طريقي..متخذة لنفسي مسلكاً،عبر هذا السيل المتدفق من السيارات المندفعة في شوارع المدينة.. وقت الغروب...وقت الإياب والاستسلام للراحة ..يتسارع الجميع للوصول لأعتاب منازلهم ..هرباً من ضجيج المدينة ..وطلقات الرصاص العشوائية أحياناً و المتعمدة أحايين أخرى ..غرب الأمس عنا ورحل..ليشرق في عمرنا يوم جديد... و تدب الحياة نبضاً في أوردة مدينتي المنسية ..فتملأ شوارعها ضجيجاً وصخباً لم نألفه بعد.أنه ميلاد غزي ُ جديد...
اخترت اللحظة لكي أتنفس ..وأتحرك من مكمني..وأسترق النظر إلى تلك الغيمة التي ظللت السماء وأرخت بسدولها على أرجاء المدينة لتشيع بأوردتها الدفء..والحياة ..
بدأ رذاذ المطر يتناثر من حولي..كقطرات الندى في بواكير الصباح ..إنها تبشرني بلحظة ميلاد..كنت أنتظرها منذ الأزل ..تنقر برقة متناهية زجاج نوافذي ..مددت يدي الرطبة و مسحت زجاج السيارة من الداخل .لأخفف من تلك الضبابية التي تغلف بصري ..فلم أفلح بمهمتي
اشتد هطول المطر ..وتزاحمت الأفكار في ذهني المستبد لاعتقال مشهد أتوق إليه بشغف منذ عمري ...
انطلقت مسرعة متخذة طريقي بمحاذاة البحر ..أنشد مكاني الذي أتوق إليه..يلح على سؤال يقلقني ..هل وصلت بالوقت المناسب؟؟اتخذت مكاني في ركن هادئ..حيث لم نألف مرة هدوء الأمكنة ..إنها لحظة مسروقة من عمر هذا الزمن الصاخب بالحياة والموت ..بالفرح والحزن ..بالترقب والانتظار....هدوء نسبى يخيم على المكان..يخترقه اصطدام المطر بزجاج نافذتي و إلحاحه الغريب على غزو عالمي الساكن داخل السيارة ..أضحت الرؤى لدي ضبابية..مددت يدي لأمسح زجاج النافذة من الداخل ..لأرسم إطارا نقياً يسمح لي بمتابعة هذا المد العظيم ..ومعايشة هذا البحر الذي يحيطني برهبته ..وقفت بجلال وإكبار أمام عظمة الخالق..كيف أٍسعى إليه دوماً وكأنني أراه للمرة الأولى ..
الضباب يخيم على المكان .مساحات السيارة تؤدي عملها بروتين متقن ..لتزيل زخات المطر المتساقطة بإلحاح جريء على نافذتي..ليوقظني من خمول الصيف..وغفلة الخريف.وينقلني بكل ود إلى صخب اللحظة وضجيجها..
اتضحت الرؤيا من الداخل..لتعانق نظراتي بشوق غريب هذا المشهد الذي غزا شعوري وعانق روحي..بالتحام غريب..ترحل نظراتي ترافق هذا السيل المنهمر في عرض البحر الرخيم ..
كم تمنيت أن أحيا تلك اللحظة في حضن البحر ...وسط هذا العناق الحميم ..والشوق المحموم
تلفني القطرات المتساقطة و المتلاحمة مع هذا المد وتنسج لي عباءة من المطر ..تغسل روحي من بذاءة الصيف وحره ..أتوق لأسمع همهمات الشوق والحنين ..والنبض المتدفق في رحم الموج..
يأسرني دوماً خطوات المطر الأولى على زجاج نافذتي لتنقلني من قحط الصيف إلى حنين الشتاء وأعشق رائحة الأرض حينما تحتضن القطرات الأولى بشوق غريب..لتعب الماء عباً بعطش أزلي هي تنتظره ..
ولكن ما يذهلني أكثر هو عطش الماء للماء..هذا الالتحام الخارق ملأني شغفاً منذ بدأت عيني تألف الأشياء.و تدخل في مساراتها..وما زال يخفق قلبي حباً ووجعاً لمرأى تلك اللحظة..فأسعى جاهدة ً لأراقب تلك العظمة وأسكن خفقان هذا القلب ..وتبقى أذناي بشوق بالغ لسماع تلك الترانيم الغريبة التي يعزفها الموج مرحباً ..بهذا السيل القادم من القطرات القادمة من رحيلها الطويل ..ليحتضنها بشوق الأم لوليدها العائد إلى حضنها بعد طول غياب ..يلفني هذا المشهد بعظمته وجلالته فتنحسر أمامه جزره أشواقي للحظة اللقاء بعد الفراق ...ويلقيني مده إلى لحظات الارتواء بعد الجفاف ..أما البحر ..وحده فقط يبقى في عطش دائم لغيمة ما حملت بعضاً منه..ورحلت لتجوب العالم..لتعود إليه أكثر شوقاً وحباً .وترويه من قطرها ..ويحدوني دوماً ذات السؤال ""هل يعطش البحر أحياناً ""..
غدير قنطار
01-14-2008, 12:17 PM
بكل بساطه رااااااااااااااااائعه
كل الاحترام والتقدير
تحياتي الحاره لك
اتمنى لك التحليق
من نجاح لاخر
تحياتي-غدير قنطار
الشاعر علم الدين بدرية
04-09-2008, 09:05 AM
الكاتبة المبدعة / يسرا الخطيب كتبت :
((بدأ رذاذ المطر يتناثر من حولي..كقطرات الندى في بواكير الصباح ..إنها تبشرني بلحظة ميلاد..كنت أنتظرها منذ الأزل ..تنقر برقة متناهية زجاج نوافذي ..مددت يدي الرطبة و مسحت زجاج السيارة من الداخل .لأخفف من تلك الضبابية التي تغلف بصري ..فلم أفلح بمهمتي
اشتد هطول المطر ..وتزاحمت الأفكار في ذهني المستبد لاعتقال مشهد أتوق إليه بشغف منذ عمري ...
انطلقت مسرعة متخذة طريقي بمحاذاة البحر ..أنشد مكاني الذي أتوق إليه..يلح على سؤال يقلقني ..هل وصلت بالوقت المناسب؟؟اتخذت مكاني في ركن هادئ..حيث لم نألف مرة هدوء الأمكنة ..إنها لحظة مسروقة من عمر هذا الزمن الصاخب بالحياة والموت ..بالفرح والحزن ..بالترقب والانتظار....هدوء نسبى يخيم على المكان..يخترقه اصطدام المطر بزجاج نافذتي و إلحاحه الغريب على غزو عالمي الساكن داخل السيارة ..أضحت الرؤى لدي ضبابية..مددت يدي لأمسح زجاج النافذة من الداخل ..لأرسم إطارا نقياً يسمح لي بمتابعة هذا المد العظيم ..ومعايشة هذا البحر الذي يحيطني برهبته ..وقفت بجلال وإكبار أمام عظمة الخالق..كيف أٍسعى إليه دوماً وكأنني أراه للمرة الأولى ..))
******
هذا السرد الرائع والاسترسال في وصف المشهد .. والانصهار بواقع البحر عبر زمجرة الأمواج وطقطفة حبات المطر .. يأخذنا إلى واقع يسرا الخطيب التي ترسم إطاراً نقيّاً للكلمة تتفاعل فيه الصورة مع هذا المد العظيم من الجماليات البلاغيّة .. فنعايش البحر الذي يحيطنا برهبة .. ونشعر بشوق اللحظة كأننا نشاهده للمرة الأولى ...
فعبر تأمل القطرات المتساقطة والتحامها بمياه البحر ... نشعر بحنين النقطة المتساقطة لمياه المحيط .. وعطش المحيط للنقطة الهاربة العائدة بعد سفر طويل .. أنها رؤية ورؤى وفلسفة الثنائيات في هذه الحياة ، حياة وموت ، فرح وحزن ، انتظار ولقاء ....
الأديبة يسرا ..
هذا التعمق بالسرد الراقي يضعنا أمام كاتبة عميقة في فكرها بعيدة عن السطح قريبة إلى الأعماق بمفهومها وإبداعها ..
هذه اللوحة الإبداعية رسمتها أناملكِ الرقيقة فأجادت الرسم والصورة لنعايش لحظات عاشتها كاتبتنا بروعتها .. وصدق مشاعرها ..
دمتِ مبدعة متألقة
مودتي واحترامي
علم الدين بدرية
يسرا الخطيب
04-20-2008, 12:19 PM
بكل بساطه رااااااااااااااااائعه
كل الاحترام والتقدير
تحياتي الحاره لك
اتمنى لك التحليق
من نجاح لاخر
تحياتي-غدير قنطار
عزيزتي غدير
كل التقدير لمرورك
وشكرا لأمنياتك
و أعتذر عن تأخري بالرد
مودتي
يسرا الخطيب
04-27-2008, 01:44 PM
الكاتبة المبدعة / يسرا الخطيب كتبت :
((بدأ رذاذ المطر يتناثر من حولي..كقطرات الندى في بواكير الصباح ..إنها تبشرني بلحظة ميلاد..كنت أنتظرها منذ الأزل ..تنقر برقة متناهية زجاج نوافذي ..مددت يدي الرطبة و مسحت زجاج السيارة من الداخل .لأخفف من تلك الضبابية التي تغلف بصري ..فلم أفلح بمهمتي
اشتد هطول المطر ..وتزاحمت الأفكار في ذهني المستبد لاعتقال مشهد أتوق إليه بشغف منذ عمري ...
انطلقت مسرعة متخذة طريقي بمحاذاة البحر ..أنشد مكاني الذي أتوق إليه..يلح على سؤال يقلقني ..هل وصلت بالوقت المناسب؟؟اتخذت مكاني في ركن هادئ..حيث لم نألف مرة هدوء الأمكنة ..إنها لحظة مسروقة من عمر هذا الزمن الصاخب بالحياة والموت ..بالفرح والحزن ..بالترقب والانتظار....هدوء نسبى يخيم على المكان..يخترقه اصطدام المطر بزجاج نافذتي و إلحاحه الغريب على غزو عالمي الساكن داخل السيارة ..أضحت الرؤى لدي ضبابية..مددت يدي لأمسح زجاج النافذة من الداخل ..لأرسم إطارا نقياً يسمح لي بمتابعة هذا المد العظيم ..ومعايشة هذا البحر الذي يحيطني برهبته ..وقفت بجلال وإكبار أمام عظمة الخالق..كيف أٍسعى إليه دوماً وكأنني أراه للمرة الأولى ..))
******
هذا السرد الرائع والاسترسال في وصف المشهد .. والانصهار بواقع البحر عبر زمجرة الأمواج وطقطفة حبات المطر .. يأخذنا إلى واقع يسرا الخطيب التي ترسم إطاراً نقيّاً للكلمة تتفاعل فيه الصورة مع هذا المد العظيم من الجماليات البلاغيّة .. فنعايش البحر الذي يحيطنا برهبة .. ونشعر بشوق اللحظة كأننا نشاهده للمرة الأولى ...
فعبر تأمل القطرات المتساقطة والتحامها بمياه البحر ... نشعر بحنين النقطة المتساقطة لمياه المحيط .. وعطش المحيط للنقطة الهاربة العائدة بعد سفر طويل .. أنها رؤية ورؤى وفلسفة الثنائيات في هذه الحياة ، حياة وموت ، فرح وحزن ، انتظار ولقاء ....
الأديبة يسرا ..
هذا التعمق بالسرد الراقي يضعنا أمام كاتبة عميقة في فكرها بعيدة عن السطح قريبة إلى الأعماق بمفهومها وإبداعها ..
هذه اللوحة الإبداعية رسمتها أناملكِ الرقيقة فأجادت الرسم والصورة لنعايش لحظات عاشتها كاتبتنا بروعتها .. وصدق مشاعرها ..
دمتِ مبدعة متألقة
مودتي واحترامي
علم الدين بدرية
الصديق و الشاعر القدير / علم الدين بدرية
كم هو جميل أن يأخذنا البحر لكل هذا الجمال ..نجاوره ..ونزاوره ..ولكنه يسكننا اينما رحلنا
كلما تعمقنا بالنظر الى دواخله ..نجدنا نذوب تيها بقطراته فنرتحل لأينما يرتحل ..وننتظر الاياب ..لو هده الرحيل
دوما قراءتك الناقدة وعينك الثاقبة ..تلتحم مع المشهد ..وتضيف جمالا لاتغفله السطور
يشرفني دوما عمق ما تراه بنصوصي فهذا صدى لذائقتكم العالية وحسكم المرهف
دمت قارئا متميزا ...وروحا نبيلة تستشف الجمال
تقديري
الدكتور نجم السراجي
05-12-2008, 08:07 PM
أدركت بأن الوقت يسرق انتباهي....وبات التأخير عن موعدي يقلقني..فأسرعت بشق طريقي..متخذة لنفسي مسلكاً،عبر هذا السيل المتدفق من السيارات المندفعة في شوارع المدينة.. وقت الغروب...وقت الإياب والاستسلام للراحة ..يتسارع الجميع للوصول لأعتاب منازلهم ..هرباً من ضجيج المدينة ..وطلقات الرصاص العشوائية أحياناً و المتعمدة أحايين أخرى ..غرب الأمس عنا ورحل..ليشرق في عمرنا يوم جديد... و تدب الحياة نبضاً في أوردة مدينتي المنسية ..فتملأ شوارعها ضجيجاً وصخباً لم نألفه بعد.أنه ميلاد غزي ُ جديد...
اخترت اللحظة لكي أتنفس ..وأتحرك من مكمني..وأسترق النظر إلى تلك الغيمة التي ظللت السماء وأرخت بسدولها على أرجاء المدينة لتشيع بأوردتها الدفء..والحياة ..
بدأ رذاذ المطر يتناثر من حولي..كقطرات الندى في بواكير الصباح ..إنها تبشرني بلحظة ميلاد..كنت أنتظرها منذ الأزل ..تنقر برقة متناهية زجاج نوافذي ..مددت يدي الرطبة و مسحت زجاج السيارة من الداخل .لأخفف من تلك الضبابية التي تغلف بصري ..فلم أفلح بمهمتي
اشتد هطول المطر ..وتزاحمت الأفكار في ذهني المستبد لاعتقال مشهد أتوق إليه بشغف منذ عمري ...
انطلقت مسرعة متخذة طريقي بمحاذاة البحر ..أنشد مكاني الذي أتوق إليه..يلح على سؤال يقلقني ..هل وصلت بالوقت المناسب؟؟اتخذت مكاني في ركن هادئ..حيث لم نألف مرة هدوء الأمكنة ..إنها لحظة مسروقة من عمر هذا الزمن الصاخب بالحياة والموت ..بالفرح والحزن ..بالترقب والانتظار....هدوء نسبى يخيم على المكان..يخترقه اصطدام المطر بزجاج نافذتي و إلحاحه الغريب على غزو عالمي الساكن داخل السيارة ..أضحت الرؤى لدي ضبابية..مددت يدي لأمسح زجاج النافذة من الداخل ..لأرسم إطارا نقياً يسمح لي بمتابعة هذا المد العظيم ..ومعايشة هذا البحر الذي يحيطني برهبته ..وقفت بجلال وإكبار أمام عظمة الخالق..كيف أٍسعى إليه دوماً وكأنني أراه للمرة الأولى ..
الضباب يخيم على المكان .مساحات السيارة تؤدي عملها بروتين متقن ..لتزيل زخات المطر المتساقطة بإلحاح جريء على نافذتي..ليوقظني من خمول الصيف..وغفلة الخريف.وينقلني بكل ود إلى صخب اللحظة وضجيجها..
اتضحت الرؤيا من الداخل..لتعانق نظراتي بشوق غريب هذا المشهد الذي غزا شعوري وعانق روحي..بالتحام غريب..ترحل نظراتي ترافق هذا السيل المنهمر في عرض البحر الرخيم ..
كم تمنيت أن أحيا تلك اللحظة في حضن البحر ...وسط هذا العناق الحميم ..والشوق المحموم
تلفني القطرات المتساقطة و المتلاحمة مع هذا المد وتنسج لي عباءة من المطر ..تغسل روحي من بذاءة الصيف وحره ..أتوق لأسمع همهمات الشوق والحنين ..والنبض المتدفق في رحم الموج..
يأسرني دوماً خطوات المطر الأولى على زجاج نافذتي لتنقلني من قحط الصيف إلى حنين الشتاء وأعشق رائحة الأرض حينما تحتضن القطرات الأولى بشوق غريب..لتعب الماء عباً بعطش أزلي هي تنتظره ..
ولكن ما يذهلني أكثر هو عطش الماء للماء..هذا الالتحام الخارق ملأني شغفاً منذ بدأت عيني تألف الأشياء.و تدخل في مساراتها..وما زال يخفق قلبي حباً ووجعاً لمرأى تلك اللحظة..فأسعى جاهدة ً لأراقب تلك العظمة وأسكن خفقان هذا القلب ..وتبقى أذناي بشوق بالغ لسماع تلك الترانيم الغريبة التي يعزفها الموج مرحباً ..بهذا السيل القادم من القطرات القادمة من رحيلها الطويل ..ليحتضنها بشوق الأم لوليدها العائد إلى حضنها بعد طول غياب ..يلفني هذا المشهد بعظمته وجلالته فتنحسر أمامه جزره أشواقي للحظة اللقاء بعد الفراق ...ويلقيني مده إلى لحظات الارتواء بعد الجفاف ..أما البحر ..وحده فقط يبقى في عطش دائم لغيمة ما حملت بعضاً منه..ورحلت لتجوب العالم..لتعود إليه أكثر شوقاً وحباً .وترويه من قطرها ..ويحدوني دوماً ذات السؤال ""هل يعطش البحر أحياناً ""..
سؤال استفهامي يستفز الحواس والمشاعر لتقول كلمتها أو لترحل إلى حضن البحر حيث العمق وعوالم الأسرار وربما تحلق في عوالم الخيال هناك حيث النقاء والصفاء ...
نعم سيدتي يعطش البحر ويشتاق ويغضب ويهدأ ويغازل القمر ويخضع لمده وجزره ويعشق الدفء ويرتدي معطف الثلج في الشتاء ويكتب القصائد والأشعار ويلازم سيرة العشاق
نص مزج جمالية السرد والتكثيف وعمق الفكرة فحمل مساحات الرغبة والأمل والتمني والسؤال والاحتجاج والتميز في الطرح والتشويق
شكرا لك سيدتي نص شيق يستحق المتابعة والتحليل
تحياتي
حنين حاطوم
05-20-2008, 05:10 PM
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»عزيزتي يسرا«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
كم إستفزني هذا السؤال ...
وهذا المشهد..
وهذا السرد المتواصل..
لا يمكننا أبدًا السرد بهذه الدقة, وهذا الرونق إلا إذا كان سردنا يطفو إحساسًا ومعاني..
أبدعت عزيزتي في إستخلاص المشهد الواقيعي .. الخيالي..
نعم عزيزتي لعل البحر يعطش أحيانًا, يعطش إلى جزءاً من أجزاءه المختبأة في أقصى أقاصي الحياة.
فجميعنا عزيزتي نتوق أحيانًا كثر لشيء أخذته الحياة منا قسوة ومذلة ..
دمت مبدعة
بكل مودّة وإحترام
حنين حاطوم:):):)
Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd