المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملاكُ جوهري الطاهر.


وسام زيدان حلبي.
11-28-2007, 12:00 PM
كتبتها حينما كان طفلي" نزار" ينازع الموت:له الرحمه ولكم من بعدهِ طول البقاء.
وسام حلبي.


ملاكُ جوهري الطاهر
طفلٌ صغير
طفلٌ يناديني
طفلٌ يُباكيني
ويحدثُني بلا كلام
باشياءٍ لا تَعْيها اُذُنايا-
يحدثني عن مغزى الاشياء الثمينه
وعن رموز كنز قديم
وعن عودة الابطال وزوال المحل
لكنني.. ابقى صامتا دون ان افهم.
انظر بوجهه
اتامل ان يبتسم كاخوته
او ينطق بلسانه كالاولاد الاخرين
ان يعطيني جوابا لسؤالي:
"هل انت حزينٌ يا ولدي ام سعيدْ
هل ستشرق شمسٌ جديدة
وتُلَدُ مع فجر جديدْ
تلك الابتسامة
ام انها ستظل راقدة تنتظر الموت
حتى....حتى ياتي يومَ العيد؟؟؟"
رغم اني لن اسمع منه جوابا
الا اني احس بانه في كل لحضه
ومع كل شهقة وزفره
ينظر الي ويجيب
**********
يا ربي اناجيك
اين اذهب حتى افهم الجواب؟
الى اي معركه ؟
اي امتحان؟.
ساذهب الى البحر وانظر الى امواجه المنتحرة
على ادراج الشاطىء
ساذهب الى حقول القمح الصفراء
والى مطاحن الهواء
ساطير مع اي طير
لاصل عش صغارة
واستمع لزقزقات اناشيدها
علني اسمع صوت طفلي رانيا
ما بين اناشيدها
علني اعلل من جديد معنى الولادة
وافهم قوة الصبر فوق قساوة العذاب.
********************
ساعود يا ربي مع الزمن
لو تسمح لي بالعودة
مع الزمن
حتى اصل زمن الحجر
فاني احتاج صبرا صلبا كصلابة الحجر
واحتاج شجاعه طفل يحمل حجرا
حجر لا معنى له
سوى شجاعه من يحمله.
سابحث في الصخر كيف؟
سحق كل الازمان؟
فضل في الارض
يشق طريقة
بين قبورنا
بين زهورنا
في جدران بيوتنا
وفي كل مكان
الى ان وصل هذا الزمن
دون ان يستنجد باحد
وطفلي....
جوهري الطاهر
رغم المه
رغم جرحه
ورغم المرض
باق على صمته
امام عينيّ
دون ان يستنجد باحد
لايطلب الدفء من احد
ينظر نحوي..بلا كلام
يحدثني
ويحدثني
واحس بانه يبعث لي وللعالم رساله
تبشر بعودة الابطال
وبوقوع زمن الحجر
وسور الصين
ليرتفع ميزان الحق في اقدم البلدان
بلد الحجر
عندها تشع شمس وابتسامه
جوهرنا الطاهر.

وسام زيدان حلبي.
11-29-2007, 07:09 PM
الى الشاعر نجدي حاطوم.
تحياتي لك .