المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موت فظيع


منال شامي
10-19-2007, 12:02 AM
موت فظيع .. فظيع جداً .. رأيته بأُمّ عيني .. البارحه عند الأصيل .. رأيت مشهد وكأنه مأخوذ من أحد أفلام الرعب .. حيث السلب والقتل .. القوي يسلب أملاك وشرف الضعيف .. المجرم يقتل البريء بدماء بارده .. لغايه ما في نفسه .. تكون إما حبه لرائحة الدماء "حديث الولاده" .. للتخلص من حياته المظلمه .. الإنتقام من الجميع بسبب جرح قديم أصابه .. أو تكون هوايته المفضله ..
رأيت مقتل الحب بأُمّ عيني .. كنت شاهده على نقله الى مثواه الأخير .. بذلك المكان الذي كان جميلاً .. فعلى صخور تلك البقعه الساحره من الأرض حفر العاشقان إسميهما .. الأشجار كانت بئر أسرار حبهما الطاهر .. الأزهار كانت تغمرهما برائحة السعاده والإستقرار .. عند كل لقاء لهما كانت تأتي العصافير المغرّده لتصطّف كفرقه موسيقيه تعزف مقطع من مقاطع سمفونية الحب الأبدي .. إستلقيا على العشب الأخضر مراراً .. جلسا على المقعد الخشبي مراراً .. تبادلا عبارات الحب والغزل وحتى الأشعار الرومانسيه .. كنت أراقب جميع تصرفاتهما الشقيه .. الصبيانيه .. البريئه كل يوم .. كمراقبة الأم لنمو طفلها .. فشرفة غرفتي تطّل على تلك الحديقه .. كانت تختبئ الكلمات والمشاعر في الشرفه .. تنتظرني لأخرج وألتقطها .. كما يلتقط العصفور حبة القمح .. فكنت أخرج حامله بيميني فنجانًا من القهوه .. وبيساري مستلزمات الكتابه .. كنت أخرج للشرفه لأنفرد مع أفكاري .. مشاعري .. جراحي .. والدنيا .. كنت أطعن قلمي في الصميم لينزف أبياتاً شعريه .. ونثراً ..
كنت أرى كل يوم العاشقان .. يتهامسان .. يتبادلان النظرات .. اللمسات البريئه .. وأحياناً كثيره كنت أسمع صدى ضحكاتهما تعلو تاره وتختفي تاره أخرى ..
كثيراً ما كنت أترك قلمي لأنظر عليهما وأقول في قرارة نفسي : جميلان .. لكن أعتقد أنه أكبر منها سنًا .. فقد أعطته خبرتي بالحياه ثلاثين عاماً .. والفتاه أعرفها .. ما زالت في ربيع عمرها .. تفصل بينهما عشر سنوات .. ولكن كنت دائماً أتراجع عن تفكيري هذا .. وتحليلي السخيف ..وأقول الحب لا يعرف عمراً .. ممكن أن تحيا مع هذا الرجل أجمل سنين عمرها .. وممكن أن تحيا مع شاب بعمرها أتعس حياه ..
البارحه عند الأصيل .. أتت لوحدها عن غير عادتها .. لم تجد العصافير المغرّده .. ولم تشتم رائحة السعاده .. ولم تجد الصخور التي حملت إسميهما .. فقد أتى بعض رجال الحي وحطموها .. خوفاً منهم على أطفالهم من الوقوع على الصخور وإصابتهم .. جلست على المقعد الخشبي تنتظر قدوم عشيقها إنتظرت طويلاً وفجأه رأته آتٍ من بعيد .. شاحب الوجه وكأنه يحمل هموم الدنيا أجمعها بداخله .. إستولى الفرح على قلبها .. والحيره على عينيها .. جلس بجانبها صامتاً .. حزيناً .. وكانت عيناه توحي بأنه نادم .. أخذت عيناها تتساءل : نادم ! على ماذا ؟ .. فإنتشل لسانه حيرتها وأسكتَ سؤالها المُلّح حيث قال: إعتبري حبنا نزوه عابره .. خطأ مني .. حب وهمي .. كلام فارغ .. فسألته عبراتها الحارقه : لماذا ؟ ..
- مازلت فتاه صغيره .. جميله .. فسيري على درب جديد بحياتك .. وأتركيني أتفرغ لحياتي الزوجيه .. وطفلي الذي رأى نور الدنيا اليوم ..

سمير فياض
11-27-2007, 10:29 PM
نص رائع منال الى الامام
دمت بعز

منال شامي
11-28-2007, 04:34 PM
الأخ سمير

أشكرك مرورك أروع
تحياتي
منال الشامي

يسرا الخطيب
12-08-2007, 10:14 PM
الاخت منال شامي

نهاية منطقية لقصة غير منطقية ..لم يكن لها منذ البداية ..
سرد جميل ووصلت للنهاية بكل بساطة التعبير

له حياة اخرى منذ البداية

جميل ما كتبت تحيتي

منال شامي
12-09-2007, 04:28 PM
الأخت يسرا

يشرفني مرورك الرائع
تقبلي تحياتي

منال الشامي

غدير قنطار
01-10-2008, 08:26 AM
مميزه
سطور متالقه جدا
جميله جدا
تحياتي وكل عام وانت بالف خير
غدير قنطار

منال شامي
01-10-2008, 03:59 PM
الأخت غدير قنطار

أشكر مرورك الكريم
وأتمنى لك حياه سعيده مليئه بالتألق والإبداع

تحياتي القلبيه
منال الشامي

الشاعر علم الدين بدرية
04-08-2008, 08:39 PM
الكاتبة الواعدة منال شامي ..


تحيّة طيّبة وبعد :
ومرّة أخرى تستوقفني كتابتكِ ، لأجد موهبة إبداعيّة تنتفض من تحت السطور ..
وأنا سأتكلم هنا ليس عن الفحوى ، بل عن الأسلوب السردي الجميل الذي كتبت به هذه القصّة القصيرة .. أسلوبك جيد يطرح الفكرة بشكل واضح ومتماسك ، وحبكة فنيّة لا بأس بها ، مع اطلالات إبداعيّة في نهج وصياغة القصة القصيرة ..
استمري وإلى الأمام
علم الدين بدرية

منال شامي
04-09-2008, 12:55 PM
ملك الشعر علم الدين بدريه

لي الشرف بأن تضع تعقيبك المميز على صفحتي ..
"لقد كتبت هذه القصه على أساس الفكره" .. :o

تقبل تحياتي وإحترامي
منال الشامي

صفاء ابو صالح
04-10-2008, 04:08 AM
أستوقفني نصك هذا أكتر من مره
لإسلوبك السردي الجميل

كما تستوقفني نصوصك مرات ومرات
بلا شك فنحن أمام كاتبة واعدة موهوبة
جميل ما كتبتِ
أتمنى لك كل التوفيق

منال شامي
04-10-2008, 02:03 PM
عزيزتي صفاء

عندما إستوقفك نصي هذا "كان معك رخصه ولاّ كانت مسحوبه" ..؟! :p
مجرد مزحه لإبعاد الروتين ..! :o
أشكر مرورك الغالي .. الدائم على كتاباتي ..

تحياتي وحبي لك
منال الشامي

صفاء ابو صالح
04-11-2008, 01:07 AM
عزيزتي صفاء

عندما إستوقفك نصي هذا "كان معك رخصه ولاّ كانت مسحوبه" ..؟! :p
مجرد مزحه لإبعاد الروتين ..! :o
أشكر مرورك الغالي .. الدائم على كتاباتي ..

تحياتي وحبي لك
منال الشامي


عزيزني منال
يبدو أنني دخلت منطقة خطرة :eek:
حيث إستوقفني نصك لسببين:
الأول: لعدم وضع حزام الأمان
والتاني : لأنني كنت أسير بعكس إتجاه السير;)

كل المحبه لك
يا غاليه

أملي القضماني
04-11-2008, 05:54 AM
منال الشامي الراقية والرقيقة

كان يجب ان يكون العنوان ( نفاق وغش ذكوري)

ألى متى يبقى الرجل مستغلا رجولته للأيقاع بالفتيات ؟

وجعني جدا هذا النص..


كيف يسمح لنفسه بالضحك عليها واسغفالها لو لم يكن قد تربى على طريقة(عيب الرجل على وطاه) والوطى كما تعلمين الحذاء..


تحياتي يامنال لو كنت ساكتب ما يجول بخاطري لا تكفيني صفحات ..

ولك أنت كل التقدير والأحترام فلديك ملكة كتابية تبشر بمستقبل واعد

الدكتور نجم السراجي
04-11-2008, 10:19 AM
موت فظيع .. فظيع جداً .. رأيته بأُمّ عيني .. البارحه عند الأصيل .. رأيت مشهد وكأنه مأخوذ من أحد أفلام الرعب .. حيث السلب والقتل .. القوي يسلب أملاك وشرف الضعيف .. المجرم يقتل البريء بدماء بارده .. لغايه ما في نفسه .. تكون إما حبه لرائحة الدماء "حديث الولاده" .. للتخلص من حياته المظلمه .. الإنتقام من الجميع بسبب جرح قديم أصابه .. أو تكون هوايته المفضله ..
رأيت مقتل الحب بأُمّ عيني .. كنت شاهده على نقله الى مثواه الأخير .. بذلك المكان الذي كان جميلاً .. فعلى صخور تلك البقعه الساحره من الأرض حفر العاشقان إسميهما .. الأشجار كانت بئر أسرار حبهما الطاهر .. الأزهار كانت تغمرهما برائحة السعاده والإستقرار .. عند كل لقاء لهما كانت تأتي العصافير المغرّده لتصطّف كفرقه موسيقيه تعزف مقطع من مقاطع سمفونية الحب الأبدي .. إستلقيا على العشب الأخضر مراراً .. جلسا على المقعد الخشبي مراراً .. تبادلا عبارات الحب والغزل وحتى الأشعار الرومانسيه .. كنت أراقب جميع تصرفاتهما الشقيه .. الصبيانيه .. البريئه كل يوم .. كمراقبة الأم لنمو طفلها .. فشرفة غرفتي تطّل على تلك الحديقه .. كانت تختبئ الكلمات والمشاعر في الشرفه .. تنتظرني لأخرج وألتقطها .. كما يلتقط العصفور حبة القمح .. فكنت أخرج حامله بيميني فنجان من القهوه .. وبيساري مستلزمات الكتابه .. كنت أخرج للشرفه لأنفرد مع أفكاري .. مشاعري .. جراحي .. والدنيا .. كنت أطعن قلمي في الصميم لينزف أبياتاً شعريه .. ونثراً ..
كنت أرى كل يوم العاشقان .. يتهامسان .. يتبادلان النظرات .. اللمسات البريئه .. وأحياناً كثيره كنت أسمع صدى ضحكاتهما تعلو تاره وتختفي تاره أخرى ..
كثيراً ما كنت أترك قلمي لأنظر عليهما وأقول في قرارة نفسي : جميلان .. لكن يخيّل إلي بأنه كبير عليها .. فقد أعطته خبرتي بالحياه ثلاثين عاماً .. والفتاه أعرفها .. ما زالت في ربيع عمرها .. تفصل بينهما عشرة سنوات .. ولكن كنت دائماً أتراجع عن تفكيري هذا .. وتحليلي السخيف ..وأقول الحب لا يعرف عمراً .. ممكن أن تحيا مع هذا الرجل أجمل سنين عمرها .. وممكن أن تحيا مع شاب بعمرها أتعس حياه ..
البارحه عند الأصيل .. أتت لوحدها عن غير عادتها .. لم تجد العصافير المغرّده .. ولم تشتم رائحة السعاده .. ولم تجد الصخور التي حملت إسميهما .. فقد أتى بعض رجال الحي وحطموها .. خوفاً منهم على أطفالهم من الوقوع على الصخور وإصابتهم .. جلست على المقعد الخشبي تنتظر قدوم عشيقها إنتظرت طويلاً وفجأه رأته آتٍ من بعيد .. شاحب الوجه وكأنه يحمل هموم الدنيا أجمعها بداخله .. إستولى الفرح على قلبها .. والحيره على عينيها .. جلس بجانبها صامتاً .. حزيناً .. وكانت عينيه توحي بأنه نادم .. أخذت عينيها تتسائل : نادم ! على ماذا ؟ .. فإنتشل لسانه حيرتها وأسكتَ سؤالها المُلّح حيث قال: إعتبري حبنا نزوه عابره .. خطأ مني .. حب وهمي .. كلام فارغ .. فسألته عبراتها الحارقه : لماذا ؟ ..
- مازلت فتاه صغيره .. جميله .. فسيري على درب جديد بحياتك .. وأتركيني أتفرغ لحياتي الزوجيه .. وطفلي الذي رأى نور الدنيا اليوم ..
سيدتي الكريمة منال شامي
أقدم اعتذاري مسبقا لأني سوف لن أضيف على هذا النص المدح والثناء لسببين :
الأول لأني مجامل في حياتي الخاصة لكني لا أجامل حتى نفسي في الأدب وهو عيب من عيوبي الذي سبب لي الكثير من المشاكل مع الكثير من الأصدقاء الذين لا يعجبهم إلا المدح وتبادل الثناء ولا يقبلوا بأي شكل من الإشكال النقد وان كان لمصلحتهم وهو السبب الثاني الذي أود ذكره هنا ، إننا هنا يا سيدتي جميعا بلا استثناء من اجل الأدب والتعلم من الغير فحين يجد لي زميل جملة ضعيفة أو ركيكة أو أخطاء إملائية أو نحوية فيجب أن افرح واشكر المقابل لأنه لم يصفق لهذه الأخطاء ولأني سأستفيد منها مستقبلا فلا أقع فيها ثانية وعليه أرجو أن تقبلي عذري وتقبلي هذه الملاحظات برحابة صدر وساكون سعيدا لو وجد لي زميل خطأ في هذه الملاحظات وساشكره واكون ممتنا اليه
الملاحظات
(( موت فظيع .. فظيع جداً .. رأيته بأُمّ عيني .. البارحه عند الأصيل .. رأيت مشهد وكأنه مأخوذ من أحد أفلام الرعب .. حيث السلب والقتل .. القوي يسلب أملاك وشرف الضعيف .. المجرم يقتل البريء بدماء بارده .. لغايه ما في نفسه .. تكون إما حبه لرائحة الدماء "حديث الولاده" .. للتخلص من حياته المظلمه .. الإنتقام من الجميع بسبب جرح قديم أصابه .. أو تكون هوايته المفضله ))
ــ هذه المقدمة زائدة بأكملها لأنها لا تضيف أي فنية إلى النص بقدر ما تثقل عليه وتربكه ويمكن الاستعاضة عنه بهذه المقدمة وهي تكفي وتجزي وأكثر رشاقة وتخدم النص وتكون هي بداية القصة
رأيت مقتل الحب بأُمّ عيني .. كنت شاهده على نقله الى مثواه الأخير
ـــ للراوي حق الحوار والمتابعة والمشاركة وله مطلق الحرية والتصرف وانت هنا غير ملزمة بتبسيط الأمور على المتلقي وتعليل كل كلام او حدث مثل :
((.. كنت أراقب جميع تصرفاتهما الشقية .. الصبيانيه .. البريئه كل يوم .. كمراقبة الأم لنمو طفلها .. فشرفة غرفتي تطّل على تلك الحديقه ..)) كان بإمكانك التوقف عند كمراقبة الأم لنمو طفلها ولا داعي إلى التعليل فشرفة غرفتي ..... التعليل في هذه الحالة يخدم النص التمثيلي ويربك النص القصصي .
ـ أخطاء إملائية ولغوية وتركيبية :
أخرج حامله بيميني فنجان من القهوة فنجان منصوبة هنا وتكون فنجانا
هناك فارق بين الـ ه ـ في العربية وال ــ ة ـ ولم أر هذا الفارق في هذا النص مثلا ـ القهوه ، الكتابه ،،،،،
ـ كنت أرى كل يوم العاشقان ـــ العاشقان مفعول به منصوب وتكون العاشقين
ـ كثيراً ما كنت أترك قلمي لأنظر عليهما ـــ يا سيدتي النظر إلى وليس على
ـ لكن يخيّل إلي بأنه كبير عليها
بأنه الباء زائدة هنا لا داعي لها
يخيل : الخيال يا سيدتي هو الانطلاق في اللامحدود أما هنا فإننا أمام شخص المطلوب أن نقدر عمره بعيدا عن الخيال والأصح لو قلت اعتقد بدل يخيل
كبير عليها ::: قد نستعمل هكذا مصطلح في اللهجة العامية لكن في الفصحى تكون جملة ركيكة والكبير أما أن تأتي كوحدة قياس أو للمقام والأصح لو بدلت الجملة بهذه الجملة ـ اعتقد انه اكبر منها سنا ـ
ـ تفصل بينهما عشرة سنوات
أما أن تفصل بينهما عشرة أعوام أو عشر سنوات
ـ وكانت عينيه توحي بأنه نادم
كانت عيناه وليس عينيه لأنها مرفوعة
ـ أخذت عينيها تتسائل
عينيها هنا مرفوعة فاعل ولا اعلم سبب نصبها فتكون عيناها
ـ تتسائل تكون تتساءل

شكر موصول لك واحترام
الدكتور نجم السراجي

منال شامي
04-11-2008, 06:48 PM
أملي القضماني

أشكرك أختي على هذا المرور الرائع .. وبالنسبه للعنوان فمشكلتي أنني أكتب النص ومن ثم أختار العنوان ..
عزيزتي "ما عاش إلي بدو يوجعك" ;)
لقد كتبت هذا النص من خيالي وليس من الواقع .. مع أنه يوجد قصص كثيره في الحياه مماثله لهذه القصه ولكن بلا حدود .. "أي لغايه ما في نفس يعقوب" .. :(
أشكر مرورك مره أخرى

تحياتي القلبيه
منال الشامي

منال شامي
04-15-2008, 03:10 PM
الدكتور نجم السراجي

صدقت يا سيدي .. لا مجامله في الأدب .. وأنا أيضًا هذا رأيي .. لذلك تجدني "أجامل الجميع" .. :)
أخي الكريم هذا النص هو تجربتي الأولى في عالم القصه القصيره فمن الطبيعي أن تجد به أخطاء لغويه وضعف في السرد .. لهذا السبب أنا أطالع كثيرًا بهدف التعرف أكثر على كيفية كتابة القصص .. ومن يعلم ممكن أن أكتب روايات ..!
وبالنسبه للأخطاء اللغويه سأحاول القضاء عليها "عندما أصبح دكتوره في قواعد اللغه العربيه" .. وها أنا أدرس بصف الحادي عشر ولا زلت "أتعكز" على شرح المعلمه ..
ملاحظه : لقد عرضت عليّ معلمة اللغه العربيه أن أقدم لها كل ما أكتب لكي تصحح لي الأخطاء لكنني رفضت لأنني أريد التعلم من أخطائي ..
وإعلم سيدي أنني فخوره بتعقيبك هذا لأنه صادرعن حسن نيه ولصالحي .. فشكرًا لك على ملاحظاتك القيمه ومرورك الرائع .. :)

تقبل تحياتي وإحترامي