منير فرو
10-02-2007, 07:18 PM
نظرة في الحرب الأخيرة الممهّدة لظهورعالم جديد!!!
منير فرّو (الجزء الخامس )
فكل ما شهده ويشهده عالمنا من حروب صليبية، وقدوم مستشرقين ومستعربين ومؤرخين ورحالة، وغزو ابراهيم باشا المصري(الألباني الأصل )، ونابليون بونابرت الفرنسي، وظهور الرأسمالية والعلمانية المناهضة للكنيسة الكاثوليكية البابوية، والثورة الصناعية، وحصارسجن الباستيل في باريس في14/7/1789، تحت شعار الخبز ثم تحول الى شعارالحرية والمساواة والإخاء،وظهورالمذهب الحر الطبيعي والكلاسيكي، والاختراعات والمخترعين والمفكرين، وظهور حركات سرية مختلفة الأشكال ولكن في مضمونها واحد كالماسونية والصهيونية والروتاري والبلشوفية، وظهور الشيوعية الماركسية وانتقالها الى روسيا والفاشستية والنازية،ثم تصميم وثيقة الاستقلال الاميركي ورسم العلم الأميركي والدستور الأميركي والدولار الأميركي واحتوائهم على أسرار غامضة توحي لامور مستقبلية ونبوءات دينية ،لان الدولار الاميركي فيه تصوير للمعتقد الصهيو مسيحي ففيه نسر محلق وفوق رأس النسر 13 نجمة وهي عدد اعضاء اللوبي الصهيوني في الكونغريس الامريكي منذ إنشاء الولايات المتحدة الامريكية وكانت أمريكا 13 ولاية دلـّت على عدد أسباط بني إسرائيل الـ 12 بالاضافة الى السامري أو من تبعه،لأن عدد النجمات في العلم الامريكي تدل على عدد الولايات الامريكية بما فيها إسرائيل، وعلى عدد كل ولاية يكون عضو صهيوني في الكونغريس الامريكي،وكلما زادت عدد الولايات زادت عدد النجمات في العلم وزاد عدد أعضاء اللوبي الصهيوني في الكونغريس ، واليد اليمنى للنسر تحمل غصن زيتون مكونة من 13 ورقة وتعني دول حلف السلام، واليد اليسرى تحمل نبالا واسهما عددها ايضا 13 وتعني دول القوة دول الحلف الاطلسي،ثم بعد ذلك مكتوب " One In Gode we trust” أي اننا نثق بالاله الواحد ونؤمن به، ثم يأتي المثلث الذي يرمز الى الاهرام في مصر، ثم اختلاف موازين القوى من حربين عالميتين والباردة وسباق التسلح،ومحرقة اليهود على يد النازيين في المانيا ليتم نزوحهم من أوروبا الى إسرائيل، وغزو الفضاء والعولمة التكنولوجية، واحتلال للشرق من قبل الامبراطورية العثمانية وتركيا الفتاة العلمانية الاتاتوركية والامتيازات الاجنبية، والاستعمار الفرنسي والبريطاني والأميركي والايطالي،وتقسيم العالم ما بين روسيا الشيوعية وأميركا الرأسمالية، فروسيا تقف مع الدول العربية وقسم من الدول الاوروبية، وأميركا مع الدول الغربية وإسرائيل ومن يخدم مصالحها ،ثم الغزو الاميركي للفيتنام وكوريا والقاء قنابل ذرية على اليابان، وانشاء قوة اتحادية تحكم العالم كعصبة الامم وهيئة الامم والامم المتحدة اليونيفيل، وميثاق الأمم المتحدة، ومنظمة العفو الدولية،وقانون حق نقض الفيتو ، ومجلس الأمن، ومجلس حقوق الإنسان، ولجنة بناء السلام، والحلف الاطلسي، ومنظمة اليونيسكو،والانتربول، والجامعة العربية وغيرها من المنظمات العالمية والهيئات الامميةوالتي هدفها تشكيل قبضة يد على دول العالم بما فيهم الشرق الأوسط والبلدان الأفريقية لأنها هدف للغرب،وظهور جمعيات المناشدة للسلام والتقارب الديني وحوار الاديان ، والقوميات الوطنية كالبعثية والاشتراكية، واتحاد ادباء وكتّاب وفنّانين وعلماء وأطباء ومحامين دوليين، واتحاد إقتصادي عالمي وأوروبي وشرق أوسطي وأفريقي، والتحكم بالسوق المالي والذهب والنفط، واستعمارا للجنوب الافريقي، وحركات دينية أصولية ومتطرفة ومقاومة، وصناعة زعماء وسياسيين وقياديين ودينيين وخطباء ونشطاء وأصحاب مراتب ووجهاء ومخاتير في كل مكان، أواغتيالات أو انقلابات أومحاكمات واختطاف لشخصيات محلية وعالمية، وتطهير عرقي هنا وهناك كما حدث في صربيا والشيشان والصومال،ثم وعد بلفور البريطاني عام 1917 لاقامة وطن لليهود على ارض فلسطين،ثم بداية قدومهم الى فلسطين واقامة المستوطنات، ثم الإعلان عن قيام دولة إسرائيل عام 1948 ،واصطناع الهزائم والانتصارات لها مع جيرانها،كحرب الـ 67 والغفران وحرب لبنان عام 1982 وعام 2006، ونشوب الانتفاضة الفلسطينية 1987،وانتفاضة الاقصى عام 2000، ثم ظهور منظمات وهيئات لها علاقة ببناء الهيكل الثالث مكان الاقصى، كالانجيليين المتجددين، وجماعة جوش ايمونيم، ومنظمة عتيرت كهنيم، ومؤسسة جبل الهيكل، ومنظمة الاغلبية الاخلاقية، وهيئة المائدة المستديرة، وحركة الاستيلاء على الاقصى، ومجموعة هار هبيت، وحزب هتحيا، والكثير غيرها من المنظمات العنصرية المدعومة غربيا، ثم توقيع معاهدات سلام وهمية بين إسرائيل ومصر ثم الاردن وفلسطين كمعاهدة كم ديفيد ومدريد وأوسلو وعمان ، واستمرار تهديد أمن إسرائيل من جوارها والعمليات الانتحارية والخطف، لامدادها عسكريا لتثبيت امنها، وتغيير معالم الشرق الجغرافية من سهول وجبال ومجامع مياه كبحر الميت وطبريا والمشروع القطري،وتعبيد شوارع فسيحة، وتقلّب الأحوال السياسية في إسرائيل، وتعدد حكوماتها( ولعل الحكومة الـ 19 ترمز الى زوال إسرائيل )، ما هو الا لتطبيق لهذا المشروع لان على معتقدي هذا الفكر خلق فوضى عارمة، أخلاقيا وماديا وجغرافيا ، والتحكم بانظمة الدول، بحيث تلبي كل دولة ما يملا عليها، وتصبح جيوشها خاضعة للاوامر الخارجية قامعة لشعوبها، والكذب السياسي والمخادع والمتلون خطابيا ودعائيا، ونشر خلف بين كل دولة، ورئيس، وملك،وتمرد اصولي، وقبلي، وحمولي، وعائلي، وسياسي، وطائفي، وديني،وعرقي، وحتى بين افراد العائلة نفسها،ووضع قوانين فاسدة، تدعو الجار ليشتكي على جاره، والابن على أبيه، والبنت على أمها،والكنة على حماتها، والسارق على من يسرق، والخائن على الأمين، والكاذب على الصادق وهلم، ليصح قول المسيح : " ما جئت لألقي سلاما بل سيفا، فاني جئت لافرق الانسان ضد ابيه و الابنة ضد امها و الكنة ضد حماتها واعداء الانسان اهل بيته ... وسيسلم الاخ أخاه الى الموت والأب ولده ويقوم الأولاد على والديهم ويقتلونهم "، وتقسيم الدول الى دويلات على أساس عرقي أو عقائدي ليزداد الخلف بينهم كما في العراق سنة وشيعة واكراد، ونزاع على ماء، أو أرض، كالنزاع على كشمير، أو الجزر اليونانية،او كوجود المفاعل النووي في الهند المجاورة للصين وباكستان او في إيران او كوريا الشمالية ليكون سبب في إبادة ثلثي العالم كما يزعم البعض، ،وقضية سد اوزال في تركيا، او سد أسوان في مداخل النيل، اوهجرة الروس الى اسرائيل، لتحقيق نبوءة توراتية بقدومهم!، وقضية درافور في السودان بلاد الكوشيين والصومال وما يدور حولها لتكون سبب في خلق نزاع بين مصر والسودان وأيضا ليبيا، لان من وجهة نظر ريغان استنادا على التوراة بان أرض اسرائيل سوف تتعرض لهجوم تشنه عليها جيوش لا تؤمن بالله وان ليبيا ستكون من بينها، فمادام ليبيا من أعداء اسرائيل فهي بالتالي عدو لله، وبعدها يكون احتلال سوريا وخراب حلب، لانه لا بد من ادخال سوريا في حرب مع اسرائيل ليتم المشروع الالهي،ولا يستبعد في ان تكون هزيمة اسرائيل الاخيرة أمام حزب الله، لعبة لتشن سوريا هجوما على اسرائيل، مما يستدعي تأييدا عالميا لاسرائيل لان ترد، وبذلك يتم احتلال سوريا، وكانت محاولات كثيرة قد فشلت ، وما اختراق الطيران الإسرائيلي الأخير الا لنفس الهدف،ولكن كما هو معروف في الملاحم الدينية بان باحتلال سوريا وخرابها تكون النهاية، كما قال الرسول صلعم : "لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق"،يعني حلب في سوريا وانطاكيا في تركيا ، لأن السموات حينها سوف تتزعزع لكثرة الجور والظلم وإراقة الدماء والله أعلم، فكل ما يحدث في عالمنا من معاهدات، او اتفاقيات، او صفقات تجارية، من اسلحة، او حروب واقتتال، او انفجارات هنا وهناك، او تخريب، او هروب لاجئين، او انقلابات عسكرية، او اطاحة بحاكم ما، او تغطية اعلامية لموضوع ما كأزمة إقتصادية أو صحية أو تشهير برئيس أو أي مسؤول، أو إثارة نعرة طائفية هنا وهناك، عبارة عن عملية جراحية لانجاح هذا المشروع الالهي المزعوم غربيا، وعلى هذا يجب حقن البنج للعالم كله باشغاله والهائه بالحروب والنزاعات والرفاهية الاقتصادية والتجويع والكوارث البيئية، والدعايات الكاذبة، واستغلال الاعلام والصحافة، المرئية والمسموعة والمقروءة، وتسخيرها فيما يخدم المصلحة، وصناعة التاريخ وحياكته على نول دقيق وهلم، مما يدخل الناس في سبات وغفلة، وذلك تطبيقا لقول المسيح : " هاأنذا آتٍ كالسارق ... لا تظنوا أني جئت لألقي سلاما على الأرض" ، لذلك عليهم نشر المعاداة والشرور بين الناس جميعهم، سلطانا كان ام وزيرا، زعيما كان ام سياسيا، قائدا عسكريا أم جنديا، فصائلا قومية أم وطنية، ام امة وملكا، سلطة دينية أم زمنية عائلة ام اسرة،معلما أم تلميذا،صديقا حميما أم عدوا، قريبا أم بعيدا،محليا أم أجنبيا،باختصار الصراع سوف يغذي كل المجالات ليهدم كل المقومات التي بني عليها النظام الكوني والانساني ليعود العالم كما بدأ في أول نشوه ، كما جاء في سفر التكوين : "وكانت الأرض خربة وخالية وعلى وجه الغمر ظلمة"، يتبع ...
منير فرّو (الجزء الخامس )
فكل ما شهده ويشهده عالمنا من حروب صليبية، وقدوم مستشرقين ومستعربين ومؤرخين ورحالة، وغزو ابراهيم باشا المصري(الألباني الأصل )، ونابليون بونابرت الفرنسي، وظهور الرأسمالية والعلمانية المناهضة للكنيسة الكاثوليكية البابوية، والثورة الصناعية، وحصارسجن الباستيل في باريس في14/7/1789، تحت شعار الخبز ثم تحول الى شعارالحرية والمساواة والإخاء،وظهورالمذهب الحر الطبيعي والكلاسيكي، والاختراعات والمخترعين والمفكرين، وظهور حركات سرية مختلفة الأشكال ولكن في مضمونها واحد كالماسونية والصهيونية والروتاري والبلشوفية، وظهور الشيوعية الماركسية وانتقالها الى روسيا والفاشستية والنازية،ثم تصميم وثيقة الاستقلال الاميركي ورسم العلم الأميركي والدستور الأميركي والدولار الأميركي واحتوائهم على أسرار غامضة توحي لامور مستقبلية ونبوءات دينية ،لان الدولار الاميركي فيه تصوير للمعتقد الصهيو مسيحي ففيه نسر محلق وفوق رأس النسر 13 نجمة وهي عدد اعضاء اللوبي الصهيوني في الكونغريس الامريكي منذ إنشاء الولايات المتحدة الامريكية وكانت أمريكا 13 ولاية دلـّت على عدد أسباط بني إسرائيل الـ 12 بالاضافة الى السامري أو من تبعه،لأن عدد النجمات في العلم الامريكي تدل على عدد الولايات الامريكية بما فيها إسرائيل، وعلى عدد كل ولاية يكون عضو صهيوني في الكونغريس الامريكي،وكلما زادت عدد الولايات زادت عدد النجمات في العلم وزاد عدد أعضاء اللوبي الصهيوني في الكونغريس ، واليد اليمنى للنسر تحمل غصن زيتون مكونة من 13 ورقة وتعني دول حلف السلام، واليد اليسرى تحمل نبالا واسهما عددها ايضا 13 وتعني دول القوة دول الحلف الاطلسي،ثم بعد ذلك مكتوب " One In Gode we trust” أي اننا نثق بالاله الواحد ونؤمن به، ثم يأتي المثلث الذي يرمز الى الاهرام في مصر، ثم اختلاف موازين القوى من حربين عالميتين والباردة وسباق التسلح،ومحرقة اليهود على يد النازيين في المانيا ليتم نزوحهم من أوروبا الى إسرائيل، وغزو الفضاء والعولمة التكنولوجية، واحتلال للشرق من قبل الامبراطورية العثمانية وتركيا الفتاة العلمانية الاتاتوركية والامتيازات الاجنبية، والاستعمار الفرنسي والبريطاني والأميركي والايطالي،وتقسيم العالم ما بين روسيا الشيوعية وأميركا الرأسمالية، فروسيا تقف مع الدول العربية وقسم من الدول الاوروبية، وأميركا مع الدول الغربية وإسرائيل ومن يخدم مصالحها ،ثم الغزو الاميركي للفيتنام وكوريا والقاء قنابل ذرية على اليابان، وانشاء قوة اتحادية تحكم العالم كعصبة الامم وهيئة الامم والامم المتحدة اليونيفيل، وميثاق الأمم المتحدة، ومنظمة العفو الدولية،وقانون حق نقض الفيتو ، ومجلس الأمن، ومجلس حقوق الإنسان، ولجنة بناء السلام، والحلف الاطلسي، ومنظمة اليونيسكو،والانتربول، والجامعة العربية وغيرها من المنظمات العالمية والهيئات الامميةوالتي هدفها تشكيل قبضة يد على دول العالم بما فيهم الشرق الأوسط والبلدان الأفريقية لأنها هدف للغرب،وظهور جمعيات المناشدة للسلام والتقارب الديني وحوار الاديان ، والقوميات الوطنية كالبعثية والاشتراكية، واتحاد ادباء وكتّاب وفنّانين وعلماء وأطباء ومحامين دوليين، واتحاد إقتصادي عالمي وأوروبي وشرق أوسطي وأفريقي، والتحكم بالسوق المالي والذهب والنفط، واستعمارا للجنوب الافريقي، وحركات دينية أصولية ومتطرفة ومقاومة، وصناعة زعماء وسياسيين وقياديين ودينيين وخطباء ونشطاء وأصحاب مراتب ووجهاء ومخاتير في كل مكان، أواغتيالات أو انقلابات أومحاكمات واختطاف لشخصيات محلية وعالمية، وتطهير عرقي هنا وهناك كما حدث في صربيا والشيشان والصومال،ثم وعد بلفور البريطاني عام 1917 لاقامة وطن لليهود على ارض فلسطين،ثم بداية قدومهم الى فلسطين واقامة المستوطنات، ثم الإعلان عن قيام دولة إسرائيل عام 1948 ،واصطناع الهزائم والانتصارات لها مع جيرانها،كحرب الـ 67 والغفران وحرب لبنان عام 1982 وعام 2006، ونشوب الانتفاضة الفلسطينية 1987،وانتفاضة الاقصى عام 2000، ثم ظهور منظمات وهيئات لها علاقة ببناء الهيكل الثالث مكان الاقصى، كالانجيليين المتجددين، وجماعة جوش ايمونيم، ومنظمة عتيرت كهنيم، ومؤسسة جبل الهيكل، ومنظمة الاغلبية الاخلاقية، وهيئة المائدة المستديرة، وحركة الاستيلاء على الاقصى، ومجموعة هار هبيت، وحزب هتحيا، والكثير غيرها من المنظمات العنصرية المدعومة غربيا، ثم توقيع معاهدات سلام وهمية بين إسرائيل ومصر ثم الاردن وفلسطين كمعاهدة كم ديفيد ومدريد وأوسلو وعمان ، واستمرار تهديد أمن إسرائيل من جوارها والعمليات الانتحارية والخطف، لامدادها عسكريا لتثبيت امنها، وتغيير معالم الشرق الجغرافية من سهول وجبال ومجامع مياه كبحر الميت وطبريا والمشروع القطري،وتعبيد شوارع فسيحة، وتقلّب الأحوال السياسية في إسرائيل، وتعدد حكوماتها( ولعل الحكومة الـ 19 ترمز الى زوال إسرائيل )، ما هو الا لتطبيق لهذا المشروع لان على معتقدي هذا الفكر خلق فوضى عارمة، أخلاقيا وماديا وجغرافيا ، والتحكم بانظمة الدول، بحيث تلبي كل دولة ما يملا عليها، وتصبح جيوشها خاضعة للاوامر الخارجية قامعة لشعوبها، والكذب السياسي والمخادع والمتلون خطابيا ودعائيا، ونشر خلف بين كل دولة، ورئيس، وملك،وتمرد اصولي، وقبلي، وحمولي، وعائلي، وسياسي، وطائفي، وديني،وعرقي، وحتى بين افراد العائلة نفسها،ووضع قوانين فاسدة، تدعو الجار ليشتكي على جاره، والابن على أبيه، والبنت على أمها،والكنة على حماتها، والسارق على من يسرق، والخائن على الأمين، والكاذب على الصادق وهلم، ليصح قول المسيح : " ما جئت لألقي سلاما بل سيفا، فاني جئت لافرق الانسان ضد ابيه و الابنة ضد امها و الكنة ضد حماتها واعداء الانسان اهل بيته ... وسيسلم الاخ أخاه الى الموت والأب ولده ويقوم الأولاد على والديهم ويقتلونهم "، وتقسيم الدول الى دويلات على أساس عرقي أو عقائدي ليزداد الخلف بينهم كما في العراق سنة وشيعة واكراد، ونزاع على ماء، أو أرض، كالنزاع على كشمير، أو الجزر اليونانية،او كوجود المفاعل النووي في الهند المجاورة للصين وباكستان او في إيران او كوريا الشمالية ليكون سبب في إبادة ثلثي العالم كما يزعم البعض، ،وقضية سد اوزال في تركيا، او سد أسوان في مداخل النيل، اوهجرة الروس الى اسرائيل، لتحقيق نبوءة توراتية بقدومهم!، وقضية درافور في السودان بلاد الكوشيين والصومال وما يدور حولها لتكون سبب في خلق نزاع بين مصر والسودان وأيضا ليبيا، لان من وجهة نظر ريغان استنادا على التوراة بان أرض اسرائيل سوف تتعرض لهجوم تشنه عليها جيوش لا تؤمن بالله وان ليبيا ستكون من بينها، فمادام ليبيا من أعداء اسرائيل فهي بالتالي عدو لله، وبعدها يكون احتلال سوريا وخراب حلب، لانه لا بد من ادخال سوريا في حرب مع اسرائيل ليتم المشروع الالهي،ولا يستبعد في ان تكون هزيمة اسرائيل الاخيرة أمام حزب الله، لعبة لتشن سوريا هجوما على اسرائيل، مما يستدعي تأييدا عالميا لاسرائيل لان ترد، وبذلك يتم احتلال سوريا، وكانت محاولات كثيرة قد فشلت ، وما اختراق الطيران الإسرائيلي الأخير الا لنفس الهدف،ولكن كما هو معروف في الملاحم الدينية بان باحتلال سوريا وخرابها تكون النهاية، كما قال الرسول صلعم : "لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق"،يعني حلب في سوريا وانطاكيا في تركيا ، لأن السموات حينها سوف تتزعزع لكثرة الجور والظلم وإراقة الدماء والله أعلم، فكل ما يحدث في عالمنا من معاهدات، او اتفاقيات، او صفقات تجارية، من اسلحة، او حروب واقتتال، او انفجارات هنا وهناك، او تخريب، او هروب لاجئين، او انقلابات عسكرية، او اطاحة بحاكم ما، او تغطية اعلامية لموضوع ما كأزمة إقتصادية أو صحية أو تشهير برئيس أو أي مسؤول، أو إثارة نعرة طائفية هنا وهناك، عبارة عن عملية جراحية لانجاح هذا المشروع الالهي المزعوم غربيا، وعلى هذا يجب حقن البنج للعالم كله باشغاله والهائه بالحروب والنزاعات والرفاهية الاقتصادية والتجويع والكوارث البيئية، والدعايات الكاذبة، واستغلال الاعلام والصحافة، المرئية والمسموعة والمقروءة، وتسخيرها فيما يخدم المصلحة، وصناعة التاريخ وحياكته على نول دقيق وهلم، مما يدخل الناس في سبات وغفلة، وذلك تطبيقا لقول المسيح : " هاأنذا آتٍ كالسارق ... لا تظنوا أني جئت لألقي سلاما على الأرض" ، لذلك عليهم نشر المعاداة والشرور بين الناس جميعهم، سلطانا كان ام وزيرا، زعيما كان ام سياسيا، قائدا عسكريا أم جنديا، فصائلا قومية أم وطنية، ام امة وملكا، سلطة دينية أم زمنية عائلة ام اسرة،معلما أم تلميذا،صديقا حميما أم عدوا، قريبا أم بعيدا،محليا أم أجنبيا،باختصار الصراع سوف يغذي كل المجالات ليهدم كل المقومات التي بني عليها النظام الكوني والانساني ليعود العالم كما بدأ في أول نشوه ، كما جاء في سفر التكوين : "وكانت الأرض خربة وخالية وعلى وجه الغمر ظلمة"، يتبع ...