منير فرو
10-02-2007, 07:09 PM
نظرة في الحرب الأخيرة الممهّدة لظهورعالم جديد!!!
منير فرّو (الجزء الثاني )
ويرى المسلمون حسب الاحاديث النبوية،أنها معركة تحرير القدس،التي تذكر المراحل النهائية لحركة المسيح عيسى ابن مريم والإمام المهدي عليهما السلام في آخر الزمان، وهي حرب سوف تقع بين المسلمين والروم أي النصارى يكون النصر فيها أولا للروم وبعدها ينصر الله المسلمين عليهم لقوله تعالى في سورة الروم : " الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين لله الامر في قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصرمن يشاء وهو العزيز الرحيم "، قال الرسول صلى الله عليه وسلم : "لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق، فإذا تصافوا للقتال قال الروم للمسلمين: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم"، الروم هم بنو الأصفر الأوربيون والأمريكيون، والأعماق أو دابق موضعان بين حلب في سوريا وأنطاكيا في تركيا ، فإذا تصافوا للقتال، إذا إستعد الفريقان والجيشان للنزال وللمقاتلة وللتلاحم ولبدء المعركة الفاصلة الحاسمة ، قالت الروم خلوا بيننا، وبين الذين سُبوا منا نقاتلهم يعني اتركوا لنا أولاً هؤلاء الذين تركوا صفوفنا وتركوا ديننا وذهبوا إليكم لان كثيرمن أهل الروم سينضمون إلى صفوف المسلمين ويقاتلون مع المسلمين،وأيضا قيل : " لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود"، - فالاسلام أعترف بالتوراة والرسالة اليسوعية ولكنه يرى بأن عليهم دخول الاسلام للوصول الى الجنة، لأن الاسلام آخر رسالة سماوية لقوله تعالى : " إن الدين عند الله الإسلام "، وبعدها تكون القيامة، وقد أوردت مصادر الشيعة والسنة أحاديث معركة المهدي الكبرى هذه، ويأتي ذكر بعضها في الحديث عن إيران وشخصياتها في عصر الظهور ، من قبيل حديث الرايات السود المستفيض: "تخرج من خراسان راياتٌ سودٌ فلا يردها شئ حتى تنصب في إيلياء)القدس) "، وأن طرفها المباشر السفياني أو الاشوري(العراق لأن أحداث العراق لها علاقة بقرب القيامة واحتلالها على يد الغرب بحجة امتلاكه الذرة أو تحريره ما هو الاتطبيق للاقدار وبداية الفتن الدينية وتناحرها وخراب مدنها كالكوفة والبصرة)، وخلفه اليهود ودول أوربا،لانها ستكون بين قوتين متنافستين على مركز سيادة العالم دول غرب اوروبا والاشوري ،والاشوري موطنه فارس ايران وتركيا ،والاشوري سوف يكون عدو اسرائيل الى اخر الزمان ،لذلك سوف يعقد اليهود مع القائد الروماني أي الغرب حلفا خوفا منه، وعليه ستكون جيوش الاشوري هي الخصم الاكبر للغرب، ويمتد محورها من أنطاكية إلى عكا، أي طول الساحل السوري اللبناني الفلسطيني، ثم إلى طبرية ودمشق والقدس، وفيها تحصل هزيمتهم الكبرى الموعودة، وتورد الروايات أن المهدي عليه السلام يعقد بعد هذه المعركة هدنة مع الروم، مدتها سبع سنين، ويبدو أن عيسى يكون وسيطاً فيها، فيغدر الروم وينقضونها، ويأتون بثمانين فرقة (راية) في كل فرقة إثنا عشر ألف، وتكون هذه هي المعركة الكبرى التي يقتل فيها كثيرمن أعداء الله تعالى،وفي النهاية ينتصر المسلمون على الروم بعد غلبهم لهم ويحتلون القسطنطينية وروما ويتم حكم العالم بالخلافة الاسلامية، فالسنة يعتقدون بخلافة نبوية راشدية، والشيعة بخلافة إمامية، فهذه الحرب سوف تأتي بالخراب والدمارعلى كثير من البلدان، حيث يحدث خسف ونسف وهدم وحرق لبلاد كثيرة،كما قيل في الأحاديث من أشراط الساعة : خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب " ، ولا يبقى حجر على حجر بل تهتك كل الحرمات، وتفتك الشعوب بعضها ببعض، حتى يخرج مسحاء وأنبياء كذبة فيضلوا الناس، ويكون أعظمهم قدرة على المكر والحيل وخداع الناس بالخوارق الكاذبة الدجال الأعور الكذّاب،والذي جاء في الحديث : " ما بعث نبي إلا أنذر أمته الأعور الكذاب ألا إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور وأن بين عينيه مكتوب كافر" ،والذي سيدّعي به كثير من الخلق أنه المسيح والملك الاوحد، ثم يدّعوا به الالوهية، فتنتشر دعوته في الارض فيفتن ، فيقوم متبعيه على من لا يتبعه، مما يحدث ضيقا لم تشهد البشرية مثله منذ بداية الكون وخلقه ،وقد ورد اسم ماجوج بالتوراة في سفر حزقيال : " يا ابن آدم ، التفت بوجهك نحو جوج أرض ماجوج رئيس روش ماشك وتوبال .."، فروش تعني روسيا وماسك تعني موسكوفا وتوبال تعني نهر توبول في كازاخستان ، حيث يرجّح بان يأجوج ومأجوج هم أقوام تسكن وسط وشمال آسيه (سيبريه) وما حولها ،وهي براري وفياف وبطاح شاسعة قد تمتد من الصين وبحارها حتى أعماق روسيه ونهري الدانوب والراين بأوروبه كما قد تمتد بلادهم جنوباً حتى السدّين السد الأول هو جبال الهملايا على الأرجح والذي بناه ذو القرنين ، لقوله تعالى : " يا ذا القرنين ان ياجوج وماجوج مفسدون في الارض فهل نجعل لك خرجا على ان تجعل بيننا وبينهم سدا قال هذا رحمة من ربي فاذا جاء وعد ربي جعله دكا وكان وعد ربي حقا "،وذو القرنين حسب ما جاء في كتاب "فك أسرار ذي القرنين ويأجوج ومأجوج" للاستاذ حمدي بن حمزة أبو زيد عضو مجلس الشورى السعودي، هو اخناتون أحد ملوك الاسرة الفرعونية الثامنة التي حكمت مصر، وزوجته نفرتيتي، وكان معاصراً لموسى عليه السلام، وهو الرجل من آل فرعون الذي كان يكتم إيمانه، والذي جاء ذكره في سورة غافر، وانه هو ابن الفرعون (أمنحوتب الثالث)، الذي أغرقه الله هو وجنده، عندما تبع موسى عليه السلام وقومه، حينما اتجهوا تجاه سيناء، فيما عرف بخروج بني إسرائيل من مصر، وقد انتقل الى الصين حيث بنى الردم أي السد واستمرت اسرته حاكمة للصين مدة 800 عام . فخروج يأجوج ومأجوج من وراء السد في جبال هملايا هو من علامات القيامة الكبرى، والسدّ الآخر أحد السلاسل الجبلية المجاورة مثل وتيان شان وكون لون وآلتاي وشمالاً حتى سيبيريه وسواحلها، لذلك كل ملة تعتقد بأن هذه الحرب أكيدة وأنها تأتي لصالحه من أجل خلاصه وإعداده للفوز بنعيم الاخرة، لذلك نرى كل امة تريد الاسراع بهذا الخلاص الالهي وتجهيز جيوشها من أجل تحرير القدس، وهذا الإسراع يعتبر خطأ فادح، لانه يتناقض مع ما هو مطلوب في الاديان والمعتقدات من نشر السلام بين الشعوب والفضيلة التي أوصى بها كل دين ، قال تعالى : "الله يدعو الى دار السلام"، والمسيح يقول : " طوبي لصانعي السلام لانهم أبناء الله يدعون "،والتوراة تقول : " حب لغيرك ما تحب لنفسك " ، فكل امة تريد فرض سيطرتها الكاملة،بينما كل الديانات تذكر بانه عند ظهور المسيح هو الذي يعطي الحكم للامة المختارة ،لقوله تعالى : " إن الأرض يرثها عبادي الصالحون"، والمسيح يقول لرعيته الصالحة والمضطهدة : "تعالوا الي يا مباركى ابى رثوا الملك المعد لكم من قبل تاسيس العالم "،وهذا يكون عند عودة المسيح -ع – والاعلان عن نهاية الدنيا وليس قبل . يتبع في العدد القادم ....
منير فرّو (الجزء الثاني )
ويرى المسلمون حسب الاحاديث النبوية،أنها معركة تحرير القدس،التي تذكر المراحل النهائية لحركة المسيح عيسى ابن مريم والإمام المهدي عليهما السلام في آخر الزمان، وهي حرب سوف تقع بين المسلمين والروم أي النصارى يكون النصر فيها أولا للروم وبعدها ينصر الله المسلمين عليهم لقوله تعالى في سورة الروم : " الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين لله الامر في قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصرمن يشاء وهو العزيز الرحيم "، قال الرسول صلى الله عليه وسلم : "لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق، فإذا تصافوا للقتال قال الروم للمسلمين: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم"، الروم هم بنو الأصفر الأوربيون والأمريكيون، والأعماق أو دابق موضعان بين حلب في سوريا وأنطاكيا في تركيا ، فإذا تصافوا للقتال، إذا إستعد الفريقان والجيشان للنزال وللمقاتلة وللتلاحم ولبدء المعركة الفاصلة الحاسمة ، قالت الروم خلوا بيننا، وبين الذين سُبوا منا نقاتلهم يعني اتركوا لنا أولاً هؤلاء الذين تركوا صفوفنا وتركوا ديننا وذهبوا إليكم لان كثيرمن أهل الروم سينضمون إلى صفوف المسلمين ويقاتلون مع المسلمين،وأيضا قيل : " لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود"، - فالاسلام أعترف بالتوراة والرسالة اليسوعية ولكنه يرى بأن عليهم دخول الاسلام للوصول الى الجنة، لأن الاسلام آخر رسالة سماوية لقوله تعالى : " إن الدين عند الله الإسلام "، وبعدها تكون القيامة، وقد أوردت مصادر الشيعة والسنة أحاديث معركة المهدي الكبرى هذه، ويأتي ذكر بعضها في الحديث عن إيران وشخصياتها في عصر الظهور ، من قبيل حديث الرايات السود المستفيض: "تخرج من خراسان راياتٌ سودٌ فلا يردها شئ حتى تنصب في إيلياء)القدس) "، وأن طرفها المباشر السفياني أو الاشوري(العراق لأن أحداث العراق لها علاقة بقرب القيامة واحتلالها على يد الغرب بحجة امتلاكه الذرة أو تحريره ما هو الاتطبيق للاقدار وبداية الفتن الدينية وتناحرها وخراب مدنها كالكوفة والبصرة)، وخلفه اليهود ودول أوربا،لانها ستكون بين قوتين متنافستين على مركز سيادة العالم دول غرب اوروبا والاشوري ،والاشوري موطنه فارس ايران وتركيا ،والاشوري سوف يكون عدو اسرائيل الى اخر الزمان ،لذلك سوف يعقد اليهود مع القائد الروماني أي الغرب حلفا خوفا منه، وعليه ستكون جيوش الاشوري هي الخصم الاكبر للغرب، ويمتد محورها من أنطاكية إلى عكا، أي طول الساحل السوري اللبناني الفلسطيني، ثم إلى طبرية ودمشق والقدس، وفيها تحصل هزيمتهم الكبرى الموعودة، وتورد الروايات أن المهدي عليه السلام يعقد بعد هذه المعركة هدنة مع الروم، مدتها سبع سنين، ويبدو أن عيسى يكون وسيطاً فيها، فيغدر الروم وينقضونها، ويأتون بثمانين فرقة (راية) في كل فرقة إثنا عشر ألف، وتكون هذه هي المعركة الكبرى التي يقتل فيها كثيرمن أعداء الله تعالى،وفي النهاية ينتصر المسلمون على الروم بعد غلبهم لهم ويحتلون القسطنطينية وروما ويتم حكم العالم بالخلافة الاسلامية، فالسنة يعتقدون بخلافة نبوية راشدية، والشيعة بخلافة إمامية، فهذه الحرب سوف تأتي بالخراب والدمارعلى كثير من البلدان، حيث يحدث خسف ونسف وهدم وحرق لبلاد كثيرة،كما قيل في الأحاديث من أشراط الساعة : خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب " ، ولا يبقى حجر على حجر بل تهتك كل الحرمات، وتفتك الشعوب بعضها ببعض، حتى يخرج مسحاء وأنبياء كذبة فيضلوا الناس، ويكون أعظمهم قدرة على المكر والحيل وخداع الناس بالخوارق الكاذبة الدجال الأعور الكذّاب،والذي جاء في الحديث : " ما بعث نبي إلا أنذر أمته الأعور الكذاب ألا إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور وأن بين عينيه مكتوب كافر" ،والذي سيدّعي به كثير من الخلق أنه المسيح والملك الاوحد، ثم يدّعوا به الالوهية، فتنتشر دعوته في الارض فيفتن ، فيقوم متبعيه على من لا يتبعه، مما يحدث ضيقا لم تشهد البشرية مثله منذ بداية الكون وخلقه ،وقد ورد اسم ماجوج بالتوراة في سفر حزقيال : " يا ابن آدم ، التفت بوجهك نحو جوج أرض ماجوج رئيس روش ماشك وتوبال .."، فروش تعني روسيا وماسك تعني موسكوفا وتوبال تعني نهر توبول في كازاخستان ، حيث يرجّح بان يأجوج ومأجوج هم أقوام تسكن وسط وشمال آسيه (سيبريه) وما حولها ،وهي براري وفياف وبطاح شاسعة قد تمتد من الصين وبحارها حتى أعماق روسيه ونهري الدانوب والراين بأوروبه كما قد تمتد بلادهم جنوباً حتى السدّين السد الأول هو جبال الهملايا على الأرجح والذي بناه ذو القرنين ، لقوله تعالى : " يا ذا القرنين ان ياجوج وماجوج مفسدون في الارض فهل نجعل لك خرجا على ان تجعل بيننا وبينهم سدا قال هذا رحمة من ربي فاذا جاء وعد ربي جعله دكا وكان وعد ربي حقا "،وذو القرنين حسب ما جاء في كتاب "فك أسرار ذي القرنين ويأجوج ومأجوج" للاستاذ حمدي بن حمزة أبو زيد عضو مجلس الشورى السعودي، هو اخناتون أحد ملوك الاسرة الفرعونية الثامنة التي حكمت مصر، وزوجته نفرتيتي، وكان معاصراً لموسى عليه السلام، وهو الرجل من آل فرعون الذي كان يكتم إيمانه، والذي جاء ذكره في سورة غافر، وانه هو ابن الفرعون (أمنحوتب الثالث)، الذي أغرقه الله هو وجنده، عندما تبع موسى عليه السلام وقومه، حينما اتجهوا تجاه سيناء، فيما عرف بخروج بني إسرائيل من مصر، وقد انتقل الى الصين حيث بنى الردم أي السد واستمرت اسرته حاكمة للصين مدة 800 عام . فخروج يأجوج ومأجوج من وراء السد في جبال هملايا هو من علامات القيامة الكبرى، والسدّ الآخر أحد السلاسل الجبلية المجاورة مثل وتيان شان وكون لون وآلتاي وشمالاً حتى سيبيريه وسواحلها، لذلك كل ملة تعتقد بأن هذه الحرب أكيدة وأنها تأتي لصالحه من أجل خلاصه وإعداده للفوز بنعيم الاخرة، لذلك نرى كل امة تريد الاسراع بهذا الخلاص الالهي وتجهيز جيوشها من أجل تحرير القدس، وهذا الإسراع يعتبر خطأ فادح، لانه يتناقض مع ما هو مطلوب في الاديان والمعتقدات من نشر السلام بين الشعوب والفضيلة التي أوصى بها كل دين ، قال تعالى : "الله يدعو الى دار السلام"، والمسيح يقول : " طوبي لصانعي السلام لانهم أبناء الله يدعون "،والتوراة تقول : " حب لغيرك ما تحب لنفسك " ، فكل امة تريد فرض سيطرتها الكاملة،بينما كل الديانات تذكر بانه عند ظهور المسيح هو الذي يعطي الحكم للامة المختارة ،لقوله تعالى : " إن الأرض يرثها عبادي الصالحون"، والمسيح يقول لرعيته الصالحة والمضطهدة : "تعالوا الي يا مباركى ابى رثوا الملك المعد لكم من قبل تاسيس العالم "،وهذا يكون عند عودة المسيح -ع – والاعلان عن نهاية الدنيا وليس قبل . يتبع في العدد القادم ....