نبال شمس
09-25-2007, 09:00 PM
اللاَّزَوَرْد
نبال شمس
اتشظى في سَراديبِهِ ..أَتشرّبُ عتمةً صمَّاءَ أَحيتني في مُعتقلِ الروحِ, أَتوهُ نَحوهُ فراشةً هشَّةً, أفترشهُ نَرجِساً أبيضاً, أُلْقي أَجنحتي عليه, سِيمفونيَّة صامتة, شذاها الليلُ وحروفها ضَجيجٌ صَاخِبٌ يُطحنُ في داخلي..يَخافُ الخروجَ من النورِ إلى الْعَتْمَة.
أَحملهُ في خلايا دَمِي, أعْبُرُ نَحوهُ, يَعْبُرُ نَحوَ حُرُفِي, لا يَملُّ الصَّلاةَ, في مقاهي الحبرِ والمقاهي كُلها مَعَابدٌ جميلةٌ. نَسجتها عَبثيةُ مُحاولاتِهِ لِبِلوغِ الْكَمال.
(لازَوَرْد), يَتَدَحرجُ نحوي, أتوهُ في شفافه الأزرق, أراهُ قمراً ناسكاً يتعبدُ الشّمسَ, حملني إلى أزلي البدائي.حَرَّرني من ذاتي, ورماني فوقَ شظاياهُ المبعثرةِ مع الرِّيحْ.
طقوسُ النّص بينَ أناملِهِ عِبادةٌ والعبادةُ في معابدِهِ تَقشُّفٌ بدونِ صلاة.
(لازَوَرْد), يَرنو نَحوَ رُوحي يُبْهرُ حُروفي بِنُورِهِ.أَضُمُّهُ بينَ سُطورِي , فوقَ كَلماتي. أَذوبُ فيِهِ امرأةً تعشقُ الجمالَ والنور.
أُحَلِّقُ بينَ حروفِهِ نَارَاً, أَحْمِلُ نَصِّي, بقايا ذاتي, ولونُ عيوني بِحارُ ثلجٍ وانصهارُ بُركان.
من الصَّمتِ المُنْصَرِم أتاني ومِنْ الأسود الحالكِ اقْتحمَ وحدتي, صَمْتٌ مُخْتزلٍ وقصيدةُ صوفيٍّ تجاوزتْ حدودَ الزمانِ والمكان.
(لازَوَرْد), قَتَلَني شفافه وهمسُ شَظاياه, استباحَ دَمي زيتَ معبدٍ بعيد, يَتَوضَأُ بهِ وبنورِ الحرفْ.
طيفُهُ يَعدو في \ إليّ. ألملمُهُ \ يُلملمُني. هَمْسُهُ مُعَتَّقٌ, مُحرمٌ \ مُحلَّلٌ لِمُتصوفٍ يُمارسُ العبادةِ في صُومَعَتِهِ البعيدةِ سِرَّاً.
قَرَعَ طبولَ كسر نَباريِسَ الرؤيةِ في المُقل. بَناهُ سُوراً حَصيناً على جُوانبِ أَورِدَتي. كقمرٍ لازورديّ يَحبو نحوَ الأرضِ في السماءِ يُرتِّقُ أَسْمَالَ الوقتِ بإبرَتِهِ الْحَزينة. يُغنِّي معي للفَجْرِ \ للطَّيْفِ , يَنْسِجُ أَنْواراً من نُورٍ وتَعَبِ السَّنين يُدْمِيْهِ.
قمرٌ لازوردي يُراقِصُ العَتْمَةَ..يَعْدو مع ضُوءِ الْفَجرِ نحوَ الزمَّن الآتي, يَنْتَظرُ على شُرفةِ الوقت ومَحاورِ الزَّمن, امرأةٌ جميلةٌ تأتي \ لا تأتي, تقتربُ إلى وَجْههِ الْمَحْمُومِ تَعدو نَحوهُ كظبيةٍ من بين سُوسنِ الْجبالِ, تُرتِلُ لهُ تَراتِيلِ حُزْنٍ وفَرحٍ..تُلملمُ شظاياهُ حَلقات نَارٍ وتركضُ بِها خَلفَ الرِّيحِ إلى زمنٍ قَدْ يَأتي!!
زمن قد يَأتي \ زمن لا يأتي, وأنا ما زلتُ أعدو خلفه أحاول لملمة ما تبقى من شظايا نوره بين أناملي المحترقة وقلبي الذي ينز عشقا للنور الأبدي.
زمن قد يأتي بين أزهار الاهليلج حيث وجدته هناك يتشظى غربة ويناجي أطياف الهواء. يناديني أميرة أسطورية عَبَرت الآتي,إلى البعيد.. إلى الأبعد إلى الشمس التي تعبدَ لها وارتشف من خمرها المعتق نارا.
(لازورد) تمطى صهوة حلمي وصهوة تصوفي, نوره اتحد مع نوري نارا, جرما حارقا. لا السماء مكانه ولا الأرض, الفراغ مأواه \ مأواي ومأوى النور.
حملته كائنا كونيا مع قطرات دمي النازفة, نور وعيي المحض. لن يضمحل.
يا زمني ..يا زمنه
يا أيها النور الأبيض الذي انبثق في ليل ظلماتي وسماء وحدتي وتقمصاتي الماضية والآتية, الم تكن هنا حرفا مر في فجر نصي؟
أَتوهُ نَحوهُ فراشةً هشَّةً, أفترشهُ نَرجِساً أبيضاً, أُلْقي أَجنحتي عليه, سِيمفونيَّة صامتة, شذاها الليلُ وحروفها ضَجيجٌ صَاخِبٌ يُطحنُ في داخلي..يَخافُ الخروجَ من النورِ إلى الْعَتْمَة.
نبال شمس
اتشظى في سَراديبِهِ ..أَتشرّبُ عتمةً صمَّاءَ أَحيتني في مُعتقلِ الروحِ, أَتوهُ نَحوهُ فراشةً هشَّةً, أفترشهُ نَرجِساً أبيضاً, أُلْقي أَجنحتي عليه, سِيمفونيَّة صامتة, شذاها الليلُ وحروفها ضَجيجٌ صَاخِبٌ يُطحنُ في داخلي..يَخافُ الخروجَ من النورِ إلى الْعَتْمَة.
أَحملهُ في خلايا دَمِي, أعْبُرُ نَحوهُ, يَعْبُرُ نَحوَ حُرُفِي, لا يَملُّ الصَّلاةَ, في مقاهي الحبرِ والمقاهي كُلها مَعَابدٌ جميلةٌ. نَسجتها عَبثيةُ مُحاولاتِهِ لِبِلوغِ الْكَمال.
(لازَوَرْد), يَتَدَحرجُ نحوي, أتوهُ في شفافه الأزرق, أراهُ قمراً ناسكاً يتعبدُ الشّمسَ, حملني إلى أزلي البدائي.حَرَّرني من ذاتي, ورماني فوقَ شظاياهُ المبعثرةِ مع الرِّيحْ.
طقوسُ النّص بينَ أناملِهِ عِبادةٌ والعبادةُ في معابدِهِ تَقشُّفٌ بدونِ صلاة.
(لازَوَرْد), يَرنو نَحوَ رُوحي يُبْهرُ حُروفي بِنُورِهِ.أَضُمُّهُ بينَ سُطورِي , فوقَ كَلماتي. أَذوبُ فيِهِ امرأةً تعشقُ الجمالَ والنور.
أُحَلِّقُ بينَ حروفِهِ نَارَاً, أَحْمِلُ نَصِّي, بقايا ذاتي, ولونُ عيوني بِحارُ ثلجٍ وانصهارُ بُركان.
من الصَّمتِ المُنْصَرِم أتاني ومِنْ الأسود الحالكِ اقْتحمَ وحدتي, صَمْتٌ مُخْتزلٍ وقصيدةُ صوفيٍّ تجاوزتْ حدودَ الزمانِ والمكان.
(لازَوَرْد), قَتَلَني شفافه وهمسُ شَظاياه, استباحَ دَمي زيتَ معبدٍ بعيد, يَتَوضَأُ بهِ وبنورِ الحرفْ.
طيفُهُ يَعدو في \ إليّ. ألملمُهُ \ يُلملمُني. هَمْسُهُ مُعَتَّقٌ, مُحرمٌ \ مُحلَّلٌ لِمُتصوفٍ يُمارسُ العبادةِ في صُومَعَتِهِ البعيدةِ سِرَّاً.
قَرَعَ طبولَ كسر نَباريِسَ الرؤيةِ في المُقل. بَناهُ سُوراً حَصيناً على جُوانبِ أَورِدَتي. كقمرٍ لازورديّ يَحبو نحوَ الأرضِ في السماءِ يُرتِّقُ أَسْمَالَ الوقتِ بإبرَتِهِ الْحَزينة. يُغنِّي معي للفَجْرِ \ للطَّيْفِ , يَنْسِجُ أَنْواراً من نُورٍ وتَعَبِ السَّنين يُدْمِيْهِ.
قمرٌ لازوردي يُراقِصُ العَتْمَةَ..يَعْدو مع ضُوءِ الْفَجرِ نحوَ الزمَّن الآتي, يَنْتَظرُ على شُرفةِ الوقت ومَحاورِ الزَّمن, امرأةٌ جميلةٌ تأتي \ لا تأتي, تقتربُ إلى وَجْههِ الْمَحْمُومِ تَعدو نَحوهُ كظبيةٍ من بين سُوسنِ الْجبالِ, تُرتِلُ لهُ تَراتِيلِ حُزْنٍ وفَرحٍ..تُلملمُ شظاياهُ حَلقات نَارٍ وتركضُ بِها خَلفَ الرِّيحِ إلى زمنٍ قَدْ يَأتي!!
زمن قد يَأتي \ زمن لا يأتي, وأنا ما زلتُ أعدو خلفه أحاول لملمة ما تبقى من شظايا نوره بين أناملي المحترقة وقلبي الذي ينز عشقا للنور الأبدي.
زمن قد يأتي بين أزهار الاهليلج حيث وجدته هناك يتشظى غربة ويناجي أطياف الهواء. يناديني أميرة أسطورية عَبَرت الآتي,إلى البعيد.. إلى الأبعد إلى الشمس التي تعبدَ لها وارتشف من خمرها المعتق نارا.
(لازورد) تمطى صهوة حلمي وصهوة تصوفي, نوره اتحد مع نوري نارا, جرما حارقا. لا السماء مكانه ولا الأرض, الفراغ مأواه \ مأواي ومأوى النور.
حملته كائنا كونيا مع قطرات دمي النازفة, نور وعيي المحض. لن يضمحل.
يا زمني ..يا زمنه
يا أيها النور الأبيض الذي انبثق في ليل ظلماتي وسماء وحدتي وتقمصاتي الماضية والآتية, الم تكن هنا حرفا مر في فجر نصي؟
أَتوهُ نَحوهُ فراشةً هشَّةً, أفترشهُ نَرجِساً أبيضاً, أُلْقي أَجنحتي عليه, سِيمفونيَّة صامتة, شذاها الليلُ وحروفها ضَجيجٌ صَاخِبٌ يُطحنُ في داخلي..يَخافُ الخروجَ من النورِ إلى الْعَتْمَة.