الشاعر علم الدين بدرية
09-01-2007, 12:19 PM
** ثرثرة على هامش جائزة التفرغ والإبداع **
علم الدين بدرية
أكتب هنا عن قضية لم أكن أود التطرق إليها سابقاً ، أو الخوض في مضامينها لولا الأسلوب المحفّز الذي اتبعه الأخ والزميل الشاعر فهيم أبو ركن في عرضه وتقييمه لهذا الموضوع ، وهو طرح جيد لقضية مهمة ، يحتدم فيها الجدل ، وتتنوع الآراء ، وتختلف وجهات النظر . تقييم الجائزة والحاصلين عليها يجب أن يبقى نقد موضوعي ونزيه ، حتى لا نتهم بالحقد الأدبي ومراوغة الذات والحسد وغيرها من الصفات والإفرازات التي نحن في غنى عنها ، ولا تزيدنا إلاّ احتداماً وصراعاً في مسيرتنا الأدبية والإبداعية .
منح جائزة التفرغ والإبداع للمبدعين والأدباء ، قد تحكمها في بعض الأحيان اعتبارات غير مهنية ، وتدخلها تأثيرات وإرهاصات ومصالح طائفية وشخصية وآنية ، ويرافقها ( مسح جوخ وإطناب وتذلل ومحاباة للباب العالي ) لكنها لا تخلو من إنصاف لبعض المبدعين الحقيقيين ، حتى ولو جاءت متأخرة .
المبدع الحقيقي لا ينتظر جوائز أدبية ، معنوية كانت أو تقييميه .. لأن نتاجه الأدبي هو الذي يحكم عليه وعلى إبداعه فهذا النتاج هو الجائزة الأبقى .
التعارك عبر ازدواجية الهوية وتعريف مصطلحاتها ، وتقسيم الذات عبر القومية والوطنية والتناهي في خيارات الانتماء واللغة ، هي نحلة الكثيرين من مدّعي العروبة والمبدعين في لغتها .. قد تنشطر الشخصية الواحدة إلى عدة وجوه ، منها فلسطينية وإسرائيلية وعربية وإقليمية وعالمية ، حسب الظروف وحسب العرض والطلب ، وما تمليه المصالح الشخصية والآنية للفرد والمجتمع !!
عموماً هذا الطرح يفتح مجالاً للمناقشة والحوار على صعيد المنتدى والرأي العام ، في معظم قضايانا العالقة في مجال الأدب والمجتمع بشكل أو بآخر .
علم الدين بدرية
أكتب هنا عن قضية لم أكن أود التطرق إليها سابقاً ، أو الخوض في مضامينها لولا الأسلوب المحفّز الذي اتبعه الأخ والزميل الشاعر فهيم أبو ركن في عرضه وتقييمه لهذا الموضوع ، وهو طرح جيد لقضية مهمة ، يحتدم فيها الجدل ، وتتنوع الآراء ، وتختلف وجهات النظر . تقييم الجائزة والحاصلين عليها يجب أن يبقى نقد موضوعي ونزيه ، حتى لا نتهم بالحقد الأدبي ومراوغة الذات والحسد وغيرها من الصفات والإفرازات التي نحن في غنى عنها ، ولا تزيدنا إلاّ احتداماً وصراعاً في مسيرتنا الأدبية والإبداعية .
منح جائزة التفرغ والإبداع للمبدعين والأدباء ، قد تحكمها في بعض الأحيان اعتبارات غير مهنية ، وتدخلها تأثيرات وإرهاصات ومصالح طائفية وشخصية وآنية ، ويرافقها ( مسح جوخ وإطناب وتذلل ومحاباة للباب العالي ) لكنها لا تخلو من إنصاف لبعض المبدعين الحقيقيين ، حتى ولو جاءت متأخرة .
المبدع الحقيقي لا ينتظر جوائز أدبية ، معنوية كانت أو تقييميه .. لأن نتاجه الأدبي هو الذي يحكم عليه وعلى إبداعه فهذا النتاج هو الجائزة الأبقى .
التعارك عبر ازدواجية الهوية وتعريف مصطلحاتها ، وتقسيم الذات عبر القومية والوطنية والتناهي في خيارات الانتماء واللغة ، هي نحلة الكثيرين من مدّعي العروبة والمبدعين في لغتها .. قد تنشطر الشخصية الواحدة إلى عدة وجوه ، منها فلسطينية وإسرائيلية وعربية وإقليمية وعالمية ، حسب الظروف وحسب العرض والطلب ، وما تمليه المصالح الشخصية والآنية للفرد والمجتمع !!
عموماً هذا الطرح يفتح مجالاً للمناقشة والحوار على صعيد المنتدى والرأي العام ، في معظم قضايانا العالقة في مجال الأدب والمجتمع بشكل أو بآخر .