الشاعر وهيب وهبه
08-31-2007, 05:49 PM
أغنية الى " سلامي لك مطراً "
ومبدعته الشاعرة آمال عواد - رضوان
ما بين زغب اليمام وطيور الغمام غزالُ الكرمل الراكض من عين " أم الشقف " إلى مرج بن عامر إلى سهل حوران. إما قلتُ .. هي عودة الصيادين من البحر عند الفجر، هي صرخة الحصادين في الظهيرة في عز الحر ، هي قنديل العاشق في ضوء السهر، أليست أغنية .. تنبعثُ من بياض الورق في عطر الشوق ..وعندكِ قصيدة تموج مثل زرقة البحر الكبير .
أعود للشعر .. للبحر.. لأمواج الكلمات فوق بياض الورق .. لهذا النهر الذي يختار جهة الفكر ومصب النهايات في خواتم البر الكبير " الحياة "لعصافير الشعر التي تطير الآن من أوراقي ..سأكتب إليكِ أغنية وفي القلب " سلامي لكِ مطرًا " وتهيم العصافير فزعة مذعورة (إلى غابة ملوثة بالحرب والعصيان ) وتغدو الدنيا ( لتقاسمنا رغيف الحياة والوطن) وتطير العصافير والأغنية ..
وتعود الكلمات وتغدو بعيدة ..هذا الوطن بين رموش العين والمنافي معلنًا المنى والأماني - وأنتِ همس السواقي في غناء الماء .. وتعود تفر من بين أصابعي الأغنية .
( حينما تتقافز أيائل روحك / تسرح قطعان آمالي في راحه بوحي / لأتواثب فوقخرائط الدهشة )
أغمس نقطة دم من كرز الروح وأبوح لعينيكِ .. الوهاد والسهوب وصغار أعشاب طيب الأرض وأزرار الفل والياسمين ورائحة الحبق البرى ..
لربما الأغنية تصدح من سطوح قرميد القدس العتيقة من عبق أريج الشعر المشغول برائحة امرأة وعبق نساء الشوق على طوق الزهر الأحمر وليالي العشق والغربة ..
كلما اقتربتُ أُلامس فستان الأغنية العروس تهرب مني إلى عرس آخر . . إلى حفل بهيج بديع . من يلامس بياض زهر اللوز في ليلة عرس يلامس جسد الأغنية في أقصى حالات الوجد.
الشعر للحياة وما دون الأغنية لا يستحق الحياة .. والملاذ ( ملاذي - في عتاب الموت وعقاب الحياة ) لكَ أن أكتب عنكَ " الموت " وأنتَ تدفعني للحياة وغزالي الكرملي ينادي ..
( أيا راعية الفؤاد / سرحي غزالة قلبي شادنًا / في مراعي الغزل / لأُغافل وسن النجوم/ لأنجم سماءنا بقبل أسمائنا / تتشابكُ لثمًا / تتواشجُ وهجًا / فوق / انسكاب روحكِ / شعاعاتُ سحر ناعسة / تغمرُ عيوني / تنهمرُ / موسيق تتغندر / تهفو في / انسياب / البوح / على / إيقاع رنين كأسين تواقين للعناق )
ربما عندها تطفو على سطح الخيال الأغنية .. غزالة شاردة في براري فلبي تصدح في غناء الصيادين العائدين بأرزاق البحر .. والحصادون يصنعون المطر وأمجاد البر ..والعشاق على نافذة القمر يعلنون استمرار الحياة .
إما قلتُ .. ربما الأغنية غزالة شاردة في براري قلبي تصدح بغياب الفرح في غيابها - لا تعاتب - في البعد كل العتاب .
هكذا تبقين أنتِ وحدكِ أنتِ وتغيب الأغنية . أو تكمن في منافي الروح سرًا .
( تصدح به حوريات النجوم / في سهول ليلي / لتحتفي بأعراس حزني )
وأتذكر - ازرعي صدري حقلاً للسنابل .. وحين تحصدين قمحي وتعجنين خبزي تذكري خبز الآخرين - وانتهى على ضفاف الأغنية .
( ازرعي سكرة دمي بخيالات الفرح / شاغليني بمر عفوكِ / لتفيض أقمار عينيكِ / نورًا / بخورًا / على / هضاب الحروف .. )
ومبدعته الشاعرة آمال عواد - رضوان
ما بين زغب اليمام وطيور الغمام غزالُ الكرمل الراكض من عين " أم الشقف " إلى مرج بن عامر إلى سهل حوران. إما قلتُ .. هي عودة الصيادين من البحر عند الفجر، هي صرخة الحصادين في الظهيرة في عز الحر ، هي قنديل العاشق في ضوء السهر، أليست أغنية .. تنبعثُ من بياض الورق في عطر الشوق ..وعندكِ قصيدة تموج مثل زرقة البحر الكبير .
أعود للشعر .. للبحر.. لأمواج الكلمات فوق بياض الورق .. لهذا النهر الذي يختار جهة الفكر ومصب النهايات في خواتم البر الكبير " الحياة "لعصافير الشعر التي تطير الآن من أوراقي ..سأكتب إليكِ أغنية وفي القلب " سلامي لكِ مطرًا " وتهيم العصافير فزعة مذعورة (إلى غابة ملوثة بالحرب والعصيان ) وتغدو الدنيا ( لتقاسمنا رغيف الحياة والوطن) وتطير العصافير والأغنية ..
وتعود الكلمات وتغدو بعيدة ..هذا الوطن بين رموش العين والمنافي معلنًا المنى والأماني - وأنتِ همس السواقي في غناء الماء .. وتعود تفر من بين أصابعي الأغنية .
( حينما تتقافز أيائل روحك / تسرح قطعان آمالي في راحه بوحي / لأتواثب فوقخرائط الدهشة )
أغمس نقطة دم من كرز الروح وأبوح لعينيكِ .. الوهاد والسهوب وصغار أعشاب طيب الأرض وأزرار الفل والياسمين ورائحة الحبق البرى ..
لربما الأغنية تصدح من سطوح قرميد القدس العتيقة من عبق أريج الشعر المشغول برائحة امرأة وعبق نساء الشوق على طوق الزهر الأحمر وليالي العشق والغربة ..
كلما اقتربتُ أُلامس فستان الأغنية العروس تهرب مني إلى عرس آخر . . إلى حفل بهيج بديع . من يلامس بياض زهر اللوز في ليلة عرس يلامس جسد الأغنية في أقصى حالات الوجد.
الشعر للحياة وما دون الأغنية لا يستحق الحياة .. والملاذ ( ملاذي - في عتاب الموت وعقاب الحياة ) لكَ أن أكتب عنكَ " الموت " وأنتَ تدفعني للحياة وغزالي الكرملي ينادي ..
( أيا راعية الفؤاد / سرحي غزالة قلبي شادنًا / في مراعي الغزل / لأُغافل وسن النجوم/ لأنجم سماءنا بقبل أسمائنا / تتشابكُ لثمًا / تتواشجُ وهجًا / فوق / انسكاب روحكِ / شعاعاتُ سحر ناعسة / تغمرُ عيوني / تنهمرُ / موسيق تتغندر / تهفو في / انسياب / البوح / على / إيقاع رنين كأسين تواقين للعناق )
ربما عندها تطفو على سطح الخيال الأغنية .. غزالة شاردة في براري فلبي تصدح في غناء الصيادين العائدين بأرزاق البحر .. والحصادون يصنعون المطر وأمجاد البر ..والعشاق على نافذة القمر يعلنون استمرار الحياة .
إما قلتُ .. ربما الأغنية غزالة شاردة في براري قلبي تصدح بغياب الفرح في غيابها - لا تعاتب - في البعد كل العتاب .
هكذا تبقين أنتِ وحدكِ أنتِ وتغيب الأغنية . أو تكمن في منافي الروح سرًا .
( تصدح به حوريات النجوم / في سهول ليلي / لتحتفي بأعراس حزني )
وأتذكر - ازرعي صدري حقلاً للسنابل .. وحين تحصدين قمحي وتعجنين خبزي تذكري خبز الآخرين - وانتهى على ضفاف الأغنية .
( ازرعي سكرة دمي بخيالات الفرح / شاغليني بمر عفوكِ / لتفيض أقمار عينيكِ / نورًا / بخورًا / على / هضاب الحروف .. )