يسرا الخطيب
05-25-2007, 11:49 PM
تسع وخمسون شهقة
..في ذكرى النكبة
(1)
بي جُنون ..
لأهوى وطناً عقيماً ..
يقذفني بجثث متناثرة ..
تأبى التهدئة ..
(2)
أخشى أن أمد يدي للحظة القادمة
فدقائق الغيب ملغومة بالكوارث ..
(3)
لست على يقين
بأنك لي ....
و أنت تلفظ نواتي
إلى بؤرة العفن ..
(4)
هناك باب واحد للفرح
و هنا فقط بوابات كُثر.....
...... للتعازي.
(5)
ضيعتني مدنٌ جاحدة
فعدت .....
لتحتويني مقبرة
اسمها وطن ..
(6)
تعلم أني أذكرك أكثر
في لحظات الوجد و الألم .
لذلك أنت لي ....
....مرفأ
(7)
لن تفي بوعودك قط
لا زلت لي وطن
لا يؤمن بالأمنيات ..
(8)
أتنفس الحياة مرة
ويشهقني الموت مرات ..
ومرات.... ومرات
(9)
أنت ..أناي
و أناي... وطن
فاقبضني بقوة أناك
و اغرسني بدروبك القاحلة
(10)
لا زلت أتنفس هزائمك
و أنت الموبوء
بأنفاس الغرباء ..
(11)
بأي ذنب شُردوا ؟؟؟
ففي الأرض ..
متسع ٌ لمدفن ..
(12)
وحدهم يحتفلون بك ...
ووحدي أختنق بكأس الهزيمة..
(13)
ما أشقى أن تعشق ..
دروبًا ملغومة ..
...تقودك إلى حتفك..
(14)
أعلم أنك نهايتي
ومصرة أن أدفن
.. بين أحضانك..
(15)
حلمي الجميل..
وطن مستحيل ..
لا زال يغرق بإثم أبنائه
(16)
من يسجل النزف القادم ؟؟
ما عادت وريقاتي تمتص
مجراه بين حروفي ...
(17)
أتحايل على الدروب ..
فيستغفلني الموت بالزوايا .
(18)
لم أعد أتابع عدد الموتى
فذاكرتي مملوءة بالشظايا .
.
(19)
لن ينمو زيتون
في أرضٍ..أضحت
مناجمها ..جماجم .
(20)
لن أجتهد أكثر
فالفواجع انتهكت حروفي ..
(21)
بات اسمي ..
أكثر غربة ..
فهواء الوطن ..
يلوثه الضجيج ..
(22)
وطني أنت..
وبئري الأولى
ما دمت تحتضن سقوطي
(23)
أنزفك ..موتا ً
ومن ثَّم ....أتواطأ
مع موتك المحتمل ..
(24)
احتفل بوداعك ....كل يوم
يا لجبني من دروب
تنتهك خطوتك القادمة .!!
(25)
كلما عدت إلى َّ..
أخاف عليك من مفاجآت الغيب..
(26)
ودعتُك وكنت أعلم
أنها نظرتك الأخيرة
يا لقسوتي
كيف تركتك ترحل ؟؟!!!
(27)
يا لقلب أمك
لا زال يبكي عثراتك .!!
(28)
للشمس شروق محتمل
ولكن للغروب في وطني
......... فعل أكيد
(29)
توقف يا وطني عن النزيف
فرحلة الموت طويلة .......وموحشة.
(30)
مدني مشبعة بالملح و البارود
فأهطل يا مطري ..الرحيم
لتغسل دروبي الملوثة إليها ..
(31)
وحدكم مسئولون عن هذا التيه
ووحدي أغرق به ..
(32)
أتوسد هواجسي
لأصحو على حلم لن يتحقق..
(33)
ترتقي بي الأمنيات ...
فأخاف قمة تهدد سقوطي ..
(34)
أرهب رسم اللوحة القادمة
لئلا يحتويني إطار ميت ..
(35)
لربما تكون الفواجع القادمة أقل دموية
لأقرر أن أكون الجثة القادمة ..
(36)
أرهب بدايات غير آمنة
حتى لا أختنق
بنهايات خائنة ..
(37)
تشتاقني............ ؟
لعل ؟!!
أما أنا..... فأشتاق الموت
بلا ضجيج حروبك..
(38)
يا لبشاعة الحضارة
لم تميز بين نيران صديقة
وصداقة من نار ..
(39)
مدينتي ..كل الأبيض
لن يطهرك من هذا الرجس ..
(40)
يحتضن الرصاصة بقلبه
فتنزفها ذاكرتي طول الوقت ..
(41)
أيتها الريح الهاربة من تقلبات العواصف
احمليني بكفيك الرحيمتين
وابذر يني نقاءً بأرض الخلاص ..
(42)
أسترق من النجوم صحوة القبل
لتقبضني الشمس متلبسة
بصحوة الأمل..
(43)
من الميت أولا
هو المنتصر ..
(44)
أيها النزف توقف قليلا ..قليلا
فالفواجع استباحت مدادي ..
(45)
لن أقترب أكثر ..
فرمالك العاصفة ..
تهدد جذوري ..
(46)
أمد يمناي لألتقط لحظة فرح
لتسبقني ....يسراي
لتعلق بشرك الوهم ..
(47)
كيف أهجع بأرضك
وكل مدنك تؤول إلى خراب؟؟!!! ..
(48)
أما آن لي..
أن أفيء إلى ظلك
بعدما أضنتني معابر الحدود ؟؟!!
(49)
وطني أنت..
و عشق........ لايموت
ما دمت تحتضن سقوطي..
(50)
لن ائتمنك روحي
وعيناك لا زالت ..
تطارد عقارب الخراب ..
(51)
صورتك راسخة بعيني
رغم ضبابية الضوء ..
(52)
ضيعتك دروب المنافي
ونفتني دروب الوطن..
(53)
مهما تعاقبت الفصول
ستبقى أنت الوطن ..
(54)
أموتَ.... لتحيا
وتموتًّ ...لأشقى ..
(55)
أرسمني خطاً مضيئاً
لئلا تسقطني..
عوالم بلا خرائط ..
(56)
كم أفقد من نور
عندما تلفظني غربتي
إلى ظلام الآخرين..
(57)
أنزف وجعي إليك
فتتملص من حروفي الغريقة
لنعلق كلانا بريح ترجو الخلاص..
(58)
أحيا على حافة الزمن
أتماهى مع دقائق الموت ..
فأغافل شفافية السماء
و أسترق نجمة ..
(59)
تسع وخمسون.......ضلالة .
و أنا أبحث عن حقيقتك الساطعة
في دجى السراب...
15/5/2007
..في ذكرى النكبة
(1)
بي جُنون ..
لأهوى وطناً عقيماً ..
يقذفني بجثث متناثرة ..
تأبى التهدئة ..
(2)
أخشى أن أمد يدي للحظة القادمة
فدقائق الغيب ملغومة بالكوارث ..
(3)
لست على يقين
بأنك لي ....
و أنت تلفظ نواتي
إلى بؤرة العفن ..
(4)
هناك باب واحد للفرح
و هنا فقط بوابات كُثر.....
...... للتعازي.
(5)
ضيعتني مدنٌ جاحدة
فعدت .....
لتحتويني مقبرة
اسمها وطن ..
(6)
تعلم أني أذكرك أكثر
في لحظات الوجد و الألم .
لذلك أنت لي ....
....مرفأ
(7)
لن تفي بوعودك قط
لا زلت لي وطن
لا يؤمن بالأمنيات ..
(8)
أتنفس الحياة مرة
ويشهقني الموت مرات ..
ومرات.... ومرات
(9)
أنت ..أناي
و أناي... وطن
فاقبضني بقوة أناك
و اغرسني بدروبك القاحلة
(10)
لا زلت أتنفس هزائمك
و أنت الموبوء
بأنفاس الغرباء ..
(11)
بأي ذنب شُردوا ؟؟؟
ففي الأرض ..
متسع ٌ لمدفن ..
(12)
وحدهم يحتفلون بك ...
ووحدي أختنق بكأس الهزيمة..
(13)
ما أشقى أن تعشق ..
دروبًا ملغومة ..
...تقودك إلى حتفك..
(14)
أعلم أنك نهايتي
ومصرة أن أدفن
.. بين أحضانك..
(15)
حلمي الجميل..
وطن مستحيل ..
لا زال يغرق بإثم أبنائه
(16)
من يسجل النزف القادم ؟؟
ما عادت وريقاتي تمتص
مجراه بين حروفي ...
(17)
أتحايل على الدروب ..
فيستغفلني الموت بالزوايا .
(18)
لم أعد أتابع عدد الموتى
فذاكرتي مملوءة بالشظايا .
.
(19)
لن ينمو زيتون
في أرضٍ..أضحت
مناجمها ..جماجم .
(20)
لن أجتهد أكثر
فالفواجع انتهكت حروفي ..
(21)
بات اسمي ..
أكثر غربة ..
فهواء الوطن ..
يلوثه الضجيج ..
(22)
وطني أنت..
وبئري الأولى
ما دمت تحتضن سقوطي
(23)
أنزفك ..موتا ً
ومن ثَّم ....أتواطأ
مع موتك المحتمل ..
(24)
احتفل بوداعك ....كل يوم
يا لجبني من دروب
تنتهك خطوتك القادمة .!!
(25)
كلما عدت إلى َّ..
أخاف عليك من مفاجآت الغيب..
(26)
ودعتُك وكنت أعلم
أنها نظرتك الأخيرة
يا لقسوتي
كيف تركتك ترحل ؟؟!!!
(27)
يا لقلب أمك
لا زال يبكي عثراتك .!!
(28)
للشمس شروق محتمل
ولكن للغروب في وطني
......... فعل أكيد
(29)
توقف يا وطني عن النزيف
فرحلة الموت طويلة .......وموحشة.
(30)
مدني مشبعة بالملح و البارود
فأهطل يا مطري ..الرحيم
لتغسل دروبي الملوثة إليها ..
(31)
وحدكم مسئولون عن هذا التيه
ووحدي أغرق به ..
(32)
أتوسد هواجسي
لأصحو على حلم لن يتحقق..
(33)
ترتقي بي الأمنيات ...
فأخاف قمة تهدد سقوطي ..
(34)
أرهب رسم اللوحة القادمة
لئلا يحتويني إطار ميت ..
(35)
لربما تكون الفواجع القادمة أقل دموية
لأقرر أن أكون الجثة القادمة ..
(36)
أرهب بدايات غير آمنة
حتى لا أختنق
بنهايات خائنة ..
(37)
تشتاقني............ ؟
لعل ؟!!
أما أنا..... فأشتاق الموت
بلا ضجيج حروبك..
(38)
يا لبشاعة الحضارة
لم تميز بين نيران صديقة
وصداقة من نار ..
(39)
مدينتي ..كل الأبيض
لن يطهرك من هذا الرجس ..
(40)
يحتضن الرصاصة بقلبه
فتنزفها ذاكرتي طول الوقت ..
(41)
أيتها الريح الهاربة من تقلبات العواصف
احمليني بكفيك الرحيمتين
وابذر يني نقاءً بأرض الخلاص ..
(42)
أسترق من النجوم صحوة القبل
لتقبضني الشمس متلبسة
بصحوة الأمل..
(43)
من الميت أولا
هو المنتصر ..
(44)
أيها النزف توقف قليلا ..قليلا
فالفواجع استباحت مدادي ..
(45)
لن أقترب أكثر ..
فرمالك العاصفة ..
تهدد جذوري ..
(46)
أمد يمناي لألتقط لحظة فرح
لتسبقني ....يسراي
لتعلق بشرك الوهم ..
(47)
كيف أهجع بأرضك
وكل مدنك تؤول إلى خراب؟؟!!! ..
(48)
أما آن لي..
أن أفيء إلى ظلك
بعدما أضنتني معابر الحدود ؟؟!!
(49)
وطني أنت..
و عشق........ لايموت
ما دمت تحتضن سقوطي..
(50)
لن ائتمنك روحي
وعيناك لا زالت ..
تطارد عقارب الخراب ..
(51)
صورتك راسخة بعيني
رغم ضبابية الضوء ..
(52)
ضيعتك دروب المنافي
ونفتني دروب الوطن..
(53)
مهما تعاقبت الفصول
ستبقى أنت الوطن ..
(54)
أموتَ.... لتحيا
وتموتًّ ...لأشقى ..
(55)
أرسمني خطاً مضيئاً
لئلا تسقطني..
عوالم بلا خرائط ..
(56)
كم أفقد من نور
عندما تلفظني غربتي
إلى ظلام الآخرين..
(57)
أنزف وجعي إليك
فتتملص من حروفي الغريقة
لنعلق كلانا بريح ترجو الخلاص..
(58)
أحيا على حافة الزمن
أتماهى مع دقائق الموت ..
فأغافل شفافية السماء
و أسترق نجمة ..
(59)
تسع وخمسون.......ضلالة .
و أنا أبحث عن حقيقتك الساطعة
في دجى السراب...
15/5/2007