الشاعر علم الدين بدرية
08-22-2007, 01:18 AM
** دَيْمُومَةُ الذَّاتِ **
علم الدين بدرية
عَبَثٌ وِجُودي ..
مَدٌّ وجَزْرٌ
فِعْلُ إنْتِقَاصي .. رَدُّ فِعْلٍ
مِشْوَارُ بَحْثِي يَنْتَهي ..
حِيْنَ تَبْدأ ..
رِحْلَةُ الْبَحْثِ عَنِ الذَاتِ
أحَقَّاً ..؟!
نَمُوتُ فِي دَيْمُومَةِ الأشْيَاء
لِنُولَدُ مِنْ جَدِيدٍ..
عَبْرَ تَعْتَعَاتِ الْزَمَنِ القَادِم..
واحْتِرَاقُ الْصَمْتِ فِي مَحَاجِرَ الأيَّامِ !!
الآتُونَ مِنَ اللامَكَان ...
الْبَاحِثُونَ عَنْ شَكْلٍ آخَرَ ..
وَأسمٍ آخَرَ لِقَضِيَّتِي ..
يَصْخَبُونَ فِي القَاهِرَة وَبَغْدَادَ
بَيْنَ يَمَنَ يَنْزُفُ ...
وأمَلٍ يَذْوي فِي صَنْعَاءَ !!
وَيُعْلِنُونَ أنَّ الدُولارَ والدِينَارَ
سَادَةُ مَنْ لا سِيَادَةَ لَهُمْ ..
وَوَطَنٌ للأحْرَارِ !!
يَبِيعُونَ قَضِيَّتِي بالْمُزَايَدَاتِ
يَبْتَاعُونَ وَصِيَّتِي بِالدِموعِ
وَوَيْلٌ لِمَنْ لا يَشْتَري ..
وَلِمَنْ لا يُقَبِّلُ التُرَابَ !!
*** *** ***
أحَقَّاً ..؟ !
كَانَ عُسْرُ الوِلادَةِ إحْتِضَارْ
وَالتَارِيخُ رُزْمَةَ أشْعَارْ
أمْ هِيَ صَحْوَةُ الْمَوْتِ ..
قِبْلَ أنْ يَسْتَفِيقَ الْغَدُ ..
وَتتَجَلّى مَأسَاةُ وجُوْدِنا..
فِي عَالَمِ الشَّهَادَةِ والإنْدِثَارْ !!
سُؤالٌ مُرٌّ رَهِيبْ ..
أيَهُمَا أقْتُلِعَ دَاخِلُنا !!
الْحُلمُ ...؟ !
أمْ وَهْمٌ .. يَخْطُفُ الأبْصَارَ!!
صُوْرَةٌ مُدَلَّسَةٌ ..
إنْسَانِيَّةٌ تُسَافِرُ عَبْرَ المَدى ..
فَوْقَ حَصِيدِ .. الذِكْرَيَاتِ
وأضْغَاث الْرَدَى ..
أحَقَّاً ..!!
رِسَالَةُ البَعْثِ إمْتِهَان
وَرَشْوَةٌ للأمْجَادِ ..؟!
مَكْرُوهٌ .. أنْتَ!!
أيُهَا الْبُعْدَ الآتي
خلَجَاتٌ، وَتَعْتَعَاتُ وِلادةٍ
ووجهُ زَمَنٍ أصْفَرَ ..
يَحْمِلُ بَقَايا رُفَاتي
أشْلاَئي مُبَعْثَرةٌ
أفْكَاري مُشَتْتَّةٌ
زَرَعُوا فِينا ..
نَخْلَة وَحَاسوباً ..
وَحاكوا مِنْ عَبَاءاتِ التُرَاثِ
إعْرَبِياً صَغِيراً ..
يُفَجِرُ الْيَنَابِيعَ بِتْرُولاً ..نَفْطاً
وشِمُوُسَاً تُضِئ...
*** *** ***
فِي دَاخِلِنا مَوْتٌ رَهِيبٌ
نِبُوُءَةٌ لاتُقْرَأ .. فِي سِفرِ السِنِين
فَأمْسُنا قَاتِلٌ
وَيَوْمُنا مَقْتُولٌ
وَغَدُنا يَهْذِي فِي مِعْرَاجِ ..
الْوَدَاعِ الأخِير ...
فارْسُمْي يَا نَفْسُ ..
قَصَائِدَ ...
لِشَعْبٍ مَاتَ
قَبْلَ أنْ يَسْتَفِيقْ !!
*** *** ***
***
*
علم الدين بدرية
عَبَثٌ وِجُودي ..
مَدٌّ وجَزْرٌ
فِعْلُ إنْتِقَاصي .. رَدُّ فِعْلٍ
مِشْوَارُ بَحْثِي يَنْتَهي ..
حِيْنَ تَبْدأ ..
رِحْلَةُ الْبَحْثِ عَنِ الذَاتِ
أحَقَّاً ..؟!
نَمُوتُ فِي دَيْمُومَةِ الأشْيَاء
لِنُولَدُ مِنْ جَدِيدٍ..
عَبْرَ تَعْتَعَاتِ الْزَمَنِ القَادِم..
واحْتِرَاقُ الْصَمْتِ فِي مَحَاجِرَ الأيَّامِ !!
الآتُونَ مِنَ اللامَكَان ...
الْبَاحِثُونَ عَنْ شَكْلٍ آخَرَ ..
وَأسمٍ آخَرَ لِقَضِيَّتِي ..
يَصْخَبُونَ فِي القَاهِرَة وَبَغْدَادَ
بَيْنَ يَمَنَ يَنْزُفُ ...
وأمَلٍ يَذْوي فِي صَنْعَاءَ !!
وَيُعْلِنُونَ أنَّ الدُولارَ والدِينَارَ
سَادَةُ مَنْ لا سِيَادَةَ لَهُمْ ..
وَوَطَنٌ للأحْرَارِ !!
يَبِيعُونَ قَضِيَّتِي بالْمُزَايَدَاتِ
يَبْتَاعُونَ وَصِيَّتِي بِالدِموعِ
وَوَيْلٌ لِمَنْ لا يَشْتَري ..
وَلِمَنْ لا يُقَبِّلُ التُرَابَ !!
*** *** ***
أحَقَّاً ..؟ !
كَانَ عُسْرُ الوِلادَةِ إحْتِضَارْ
وَالتَارِيخُ رُزْمَةَ أشْعَارْ
أمْ هِيَ صَحْوَةُ الْمَوْتِ ..
قِبْلَ أنْ يَسْتَفِيقَ الْغَدُ ..
وَتتَجَلّى مَأسَاةُ وجُوْدِنا..
فِي عَالَمِ الشَّهَادَةِ والإنْدِثَارْ !!
سُؤالٌ مُرٌّ رَهِيبْ ..
أيَهُمَا أقْتُلِعَ دَاخِلُنا !!
الْحُلمُ ...؟ !
أمْ وَهْمٌ .. يَخْطُفُ الأبْصَارَ!!
صُوْرَةٌ مُدَلَّسَةٌ ..
إنْسَانِيَّةٌ تُسَافِرُ عَبْرَ المَدى ..
فَوْقَ حَصِيدِ .. الذِكْرَيَاتِ
وأضْغَاث الْرَدَى ..
أحَقَّاً ..!!
رِسَالَةُ البَعْثِ إمْتِهَان
وَرَشْوَةٌ للأمْجَادِ ..؟!
مَكْرُوهٌ .. أنْتَ!!
أيُهَا الْبُعْدَ الآتي
خلَجَاتٌ، وَتَعْتَعَاتُ وِلادةٍ
ووجهُ زَمَنٍ أصْفَرَ ..
يَحْمِلُ بَقَايا رُفَاتي
أشْلاَئي مُبَعْثَرةٌ
أفْكَاري مُشَتْتَّةٌ
زَرَعُوا فِينا ..
نَخْلَة وَحَاسوباً ..
وَحاكوا مِنْ عَبَاءاتِ التُرَاثِ
إعْرَبِياً صَغِيراً ..
يُفَجِرُ الْيَنَابِيعَ بِتْرُولاً ..نَفْطاً
وشِمُوُسَاً تُضِئ...
*** *** ***
فِي دَاخِلِنا مَوْتٌ رَهِيبٌ
نِبُوُءَةٌ لاتُقْرَأ .. فِي سِفرِ السِنِين
فَأمْسُنا قَاتِلٌ
وَيَوْمُنا مَقْتُولٌ
وَغَدُنا يَهْذِي فِي مِعْرَاجِ ..
الْوَدَاعِ الأخِير ...
فارْسُمْي يَا نَفْسُ ..
قَصَائِدَ ...
لِشَعْبٍ مَاتَ
قَبْلَ أنْ يَسْتَفِيقْ !!
*** *** ***
***
*