ابراهيم مالك
05-24-2007, 12:32 PM
ابراهيم مالك - كفرياسيف
أيّ حلم رهيف ، نوراني الحوافي ؟
هذا الذي اقتحم خلوتي النهارية الناعسة !
ذات عصر .
وراح يمتطي بي ظهر الوادي
متجاوزا الحرج الكرملي ،
شديد البكاء الماطر ،
عرّ ج بي كالنواسي
لأ حتسي قطرة نور ،
فأزداد معرفة على معرفة ،
من مغارة أبي خليل ، المعلّم الراعي ،
عند نبعة " الشقيف " ،
المنعشة المذاق .
رأيت لحظتها ،
و في مثل ومضة نظر ،
صديقي معين الكرملي
وقد اتخذ مكانه قريبا من معلّمنا
القديم فيثاغورس
يحاوره فيما أظنّه البحث
عن كنه ما هو وما يكون
وقد أحاط بهما المريد ،
رافعا بيديه محبرة خزفيّة
تقطر زيتا مشتعلا ،
و كان ، كما بدا لي ، يرفل بقفطانه الحلبي
المنسوج في ورشة شعر سحرية
يصغي بشوق المريد الطامح
بمزيد من المعرفة المتعطّشة
لما هو جديد !
في محاولة الاقتراب من فضّ لغز الكون .
وما ان وصلت بوابة ، قطوفها دانية
حتى رأيت صديقي عماد
وقد جاء حاملا بيد
أضمومة ورد كرملي
وبالأخرى
خبز صاج مغموسا بزيت
ظلّ ينزف طويلا من حجر البد
في معصرة كرم زيتون أبي كمال .
ولاح لي في البعيد
ميدان رحب كالحيا ة الموّارة
يتوسّطه عريس حفلنا ،
نزيه ،
وقد راح يزفّ جميل قوله
لصحبه المغنّين
في ليل مضيء كعيونك ،
فاطمة ،
كم ود د ت لو يطول .
أيّ حلم رهيف ، نوراني الحوافي ؟
هذا الذي اقتحم خلوتي النهارية الناعسة !
ذات عصر .
وراح يمتطي بي ظهر الوادي
متجاوزا الحرج الكرملي ،
شديد البكاء الماطر ،
عرّ ج بي كالنواسي
لأ حتسي قطرة نور ،
فأزداد معرفة على معرفة ،
من مغارة أبي خليل ، المعلّم الراعي ،
عند نبعة " الشقيف " ،
المنعشة المذاق .
رأيت لحظتها ،
و في مثل ومضة نظر ،
صديقي معين الكرملي
وقد اتخذ مكانه قريبا من معلّمنا
القديم فيثاغورس
يحاوره فيما أظنّه البحث
عن كنه ما هو وما يكون
وقد أحاط بهما المريد ،
رافعا بيديه محبرة خزفيّة
تقطر زيتا مشتعلا ،
و كان ، كما بدا لي ، يرفل بقفطانه الحلبي
المنسوج في ورشة شعر سحرية
يصغي بشوق المريد الطامح
بمزيد من المعرفة المتعطّشة
لما هو جديد !
في محاولة الاقتراب من فضّ لغز الكون .
وما ان وصلت بوابة ، قطوفها دانية
حتى رأيت صديقي عماد
وقد جاء حاملا بيد
أضمومة ورد كرملي
وبالأخرى
خبز صاج مغموسا بزيت
ظلّ ينزف طويلا من حجر البد
في معصرة كرم زيتون أبي كمال .
ولاح لي في البعيد
ميدان رحب كالحيا ة الموّارة
يتوسّطه عريس حفلنا ،
نزيه ،
وقد راح يزفّ جميل قوله
لصحبه المغنّين
في ليل مضيء كعيونك ،
فاطمة ،
كم ود د ت لو يطول .