الشاعر علم الدين بدرية
08-15-2007, 03:44 AM
** صلاة في محراب العاشقين **
شعر : علم الدين بدرية
(( اعتراف ))
كُلَّما مَرَّ يَوْمٌ ...
وانعَتَقَ مِنِّي وَهَجُ الْحَيَاة !!
أَزْدَادُ حُبَّاً لِعَيْنَيْكِ ..
وَشَغَفَاً لِذَاكَ الْلِقَاء
أَهْواكِ كُلَّما اسْتَعَرَّ في الْفُؤادِ وَجْدٌ ..
وَرَفْرَفَ خَافِقٌ في السَّماء
آهٍ حَبِيبَتي ...
كَمْ تُشْقِينَا .. مَواطِنُ الْعَذَاب ..
وَيُبَاعِدُ بَيْنَنَا .. زَمَنُ الْفُرَاق !!
فَهَلْ لَكِ أنْ تُلَطِّفي ..
مِن جَحِيْمِ ذَلِكَ الشَّقَاء !!
***
أَهْواكِ ...
عُمْرَاً ثُلاثِيَّ الأَبْعَاد
أَهْواكِ ...
رُوحَاً تَعْشَقُ الْبَقَاء
أَهْواكِ ...
رَبِيعَاً يُزْهِرُ .. في خَرِيفِ التُّعَسَاء
أَهْواكِ ...
نُورَاً يَتَمُوجُ .. في مِعْرَاجِ النَّقَاء
أَهْواكِ ...
نَجْمَاً يُؤْنِسُ .. في لَيْلَ الْجَفَاء
أَهْواكِ ...
شَمْسَاً لا تَحْرِقُ آخرَ الأَوْرَاق !!
***
(( حِوار ))
يُعَاتِبُنِي الْهَوى ...
إذا ما تَعَانَقَتْ نَظَرَاتُنَا ..
وَتَلاقَتْ دُوْنَ قَصْدٍ ..
وَتَلامَسَت أَفْكَارُنَا ..
وَانْصَهَرَتْ في رَحِيقِ الكَوْثَرِ أَرْوَاحُنَا
فَهَلْ يَهِيمُ بِالْمَحْبُوبِ ...
غَيْرُ عَاشِقٍ وَلْهَان ..؟!
وَهَلْ يَتَفَتَحُ النَّرْجِسُ ...
وَيَفُوحُ عِطْرُهُ .. دُوْنَ أَنْ يُدَاعِبَهُ الشِّتَاءُ ..؟!
وَهَلْ تَزْهُو الْورُودُ ...
دُوْنَ أَنْ يَعْشَقَهَا الرَّبِيعُ ؟!
***
وَتُعَاتِبُني بَعْدَ ذَلكَ ..
وَتَهْمُس .. أن الصَّبَا غَرَّرَ ..
بِحِكْمَةِ الشِّيوخِ !!
تَلاعَبَ بِأَوْتارِ الْقُلُوبِ
وَطَمَسَ عَقْلَ الْوَرَعِ ..
وَأثَارَ مَا تَبَقَّى مِنْ شِجُون !!
فَيا هَوى .. لَوْ كَانَ مفْتَاحُ الْفُؤادِ ..
مُعَلَّقَاً عَلى حِبَالِ الْهَواءِ ..
لَكُنْتُ أَضْرَمْتُ دُونَ النَظَرَاتِ ..
لَظى وسَعِيرا ...
وَأَطْفَأْتُ نَارَ الْجَوى ..وَأَوْقَفْتُ وَجِيْبَ الْخَفَقَاتِ !!
لا تَلُمْني يا صَدِيقَ الْمَشَاعِر ..
شعُورُ الْحُبِّ أَقْدَسُ ..
مِنْ تَوارُدِ الْخَاطِرَات ..
وَأَقْوى مِنْ عَواصِفِ الشَّارِدَات !!
فَارْحَمْ قَلْبَيْنِ تَيَّمْهُما الْوَجْدُ ..
واعْذُرْني إذا مَا زَالت ..
مُشْكَاةٌ .. في حَنَايَا الرُّوحِ تُضِيء
***
مِنْ بَرْزَخِ فُؤَادي أَلْمَحُ ..
مُصْبَاحي الْخَافِتُ يَزْهُو مُنِيْرَاً
بَعْدَ أَنْ جَفَّت بِهِ يَنَابِيْع ، وَتَلاشَت أَنْهَار !!
هَذِهِ ثُوْرَةُ شَكٍّ ويَقِيْن ..
فَمِنْ أَيْنَ لَهُ هَذَا الْوَمِيْضُ ؟!
هَلْ هو بَقَايا جَذْوَةٍ تَحْتَضِرُ
أَم هِو إشرَاقٌ في مَعَابِدِ ..
العِشْق ِالدَّائِم ؟!
شعر : علم الدين بدرية
(( اعتراف ))
كُلَّما مَرَّ يَوْمٌ ...
وانعَتَقَ مِنِّي وَهَجُ الْحَيَاة !!
أَزْدَادُ حُبَّاً لِعَيْنَيْكِ ..
وَشَغَفَاً لِذَاكَ الْلِقَاء
أَهْواكِ كُلَّما اسْتَعَرَّ في الْفُؤادِ وَجْدٌ ..
وَرَفْرَفَ خَافِقٌ في السَّماء
آهٍ حَبِيبَتي ...
كَمْ تُشْقِينَا .. مَواطِنُ الْعَذَاب ..
وَيُبَاعِدُ بَيْنَنَا .. زَمَنُ الْفُرَاق !!
فَهَلْ لَكِ أنْ تُلَطِّفي ..
مِن جَحِيْمِ ذَلِكَ الشَّقَاء !!
***
أَهْواكِ ...
عُمْرَاً ثُلاثِيَّ الأَبْعَاد
أَهْواكِ ...
رُوحَاً تَعْشَقُ الْبَقَاء
أَهْواكِ ...
رَبِيعَاً يُزْهِرُ .. في خَرِيفِ التُّعَسَاء
أَهْواكِ ...
نُورَاً يَتَمُوجُ .. في مِعْرَاجِ النَّقَاء
أَهْواكِ ...
نَجْمَاً يُؤْنِسُ .. في لَيْلَ الْجَفَاء
أَهْواكِ ...
شَمْسَاً لا تَحْرِقُ آخرَ الأَوْرَاق !!
***
(( حِوار ))
يُعَاتِبُنِي الْهَوى ...
إذا ما تَعَانَقَتْ نَظَرَاتُنَا ..
وَتَلاقَتْ دُوْنَ قَصْدٍ ..
وَتَلامَسَت أَفْكَارُنَا ..
وَانْصَهَرَتْ في رَحِيقِ الكَوْثَرِ أَرْوَاحُنَا
فَهَلْ يَهِيمُ بِالْمَحْبُوبِ ...
غَيْرُ عَاشِقٍ وَلْهَان ..؟!
وَهَلْ يَتَفَتَحُ النَّرْجِسُ ...
وَيَفُوحُ عِطْرُهُ .. دُوْنَ أَنْ يُدَاعِبَهُ الشِّتَاءُ ..؟!
وَهَلْ تَزْهُو الْورُودُ ...
دُوْنَ أَنْ يَعْشَقَهَا الرَّبِيعُ ؟!
***
وَتُعَاتِبُني بَعْدَ ذَلكَ ..
وَتَهْمُس .. أن الصَّبَا غَرَّرَ ..
بِحِكْمَةِ الشِّيوخِ !!
تَلاعَبَ بِأَوْتارِ الْقُلُوبِ
وَطَمَسَ عَقْلَ الْوَرَعِ ..
وَأثَارَ مَا تَبَقَّى مِنْ شِجُون !!
فَيا هَوى .. لَوْ كَانَ مفْتَاحُ الْفُؤادِ ..
مُعَلَّقَاً عَلى حِبَالِ الْهَواءِ ..
لَكُنْتُ أَضْرَمْتُ دُونَ النَظَرَاتِ ..
لَظى وسَعِيرا ...
وَأَطْفَأْتُ نَارَ الْجَوى ..وَأَوْقَفْتُ وَجِيْبَ الْخَفَقَاتِ !!
لا تَلُمْني يا صَدِيقَ الْمَشَاعِر ..
شعُورُ الْحُبِّ أَقْدَسُ ..
مِنْ تَوارُدِ الْخَاطِرَات ..
وَأَقْوى مِنْ عَواصِفِ الشَّارِدَات !!
فَارْحَمْ قَلْبَيْنِ تَيَّمْهُما الْوَجْدُ ..
واعْذُرْني إذا مَا زَالت ..
مُشْكَاةٌ .. في حَنَايَا الرُّوحِ تُضِيء
***
مِنْ بَرْزَخِ فُؤَادي أَلْمَحُ ..
مُصْبَاحي الْخَافِتُ يَزْهُو مُنِيْرَاً
بَعْدَ أَنْ جَفَّت بِهِ يَنَابِيْع ، وَتَلاشَت أَنْهَار !!
هَذِهِ ثُوْرَةُ شَكٍّ ويَقِيْن ..
فَمِنْ أَيْنَ لَهُ هَذَا الْوَمِيْضُ ؟!
هَلْ هو بَقَايا جَذْوَةٍ تَحْتَضِرُ
أَم هِو إشرَاقٌ في مَعَابِدِ ..
العِشْق ِالدَّائِم ؟!