سامي مهنا
05-20-2007, 05:01 PM
طائرُ العِطر
لي من رَمادكِ جَمرةٌ
ولكِ القصيدةُ موقدٌ
وأعودُ يومَ سُكونِنا
للضّحكةِ الأولى
لأقرأَ ما يفيضُ براءةً
من يومِ كنّا طفلةً وحبيبَها
لي منكِ عصفورٌ
يزقزقُ وحدهُ
لفضاءِ فرحتهِ التي
في صوتهِ تبقى
وإِن رحلَ الرّبيع
لي من سمائِكِ ضحكةٌ
لمْ تكْترثْ بالغيم
إِن أضحى سماءً ثانيةْ
لي من ثيابِكِ
طائرٌ
أرسَلتُهُ
رغمَ السّماءِ النائحةْ
..............
.............
سأظلُّ مُنْتظِراً ليأتي
حاملاً
منكِ الهوى
والرّائحةْ
لي من رَمادكِ جَمرةٌ
ولكِ القصيدةُ موقدٌ
وأعودُ يومَ سُكونِنا
للضّحكةِ الأولى
لأقرأَ ما يفيضُ براءةً
من يومِ كنّا طفلةً وحبيبَها
لي منكِ عصفورٌ
يزقزقُ وحدهُ
لفضاءِ فرحتهِ التي
في صوتهِ تبقى
وإِن رحلَ الرّبيع
لي من سمائِكِ ضحكةٌ
لمْ تكْترثْ بالغيم
إِن أضحى سماءً ثانيةْ
لي من ثيابِكِ
طائرٌ
أرسَلتُهُ
رغمَ السّماءِ النائحةْ
..............
.............
سأظلُّ مُنْتظِراً ليأتي
حاملاً
منكِ الهوى
والرّائحةْ