الشاعر علم الدين بدرية
07-27-2007, 01:20 PM
*** آه مُعلمي ***
شعر :علم الدين بدرية
في الأَمْسِ.. أيُّها الْمُعَلِمُ..كُنْتَ تَشُدُّ الرِّحَالْ
وَكَانَ الشَّرقُ يَنْتَظِرُ الْفَارِسَ..
لِيُنْقِذُهُ مِنَ الْجَهْلِ..مِنَ الشَّرِّ الأَعْمَى!!
مِنْ خُيُوطِ الْوَهْمِ ..مِنْ غَضَبِ الأَسْيَادِ في دِمَشْق!!
وكانَتِ الْمَعْرِفَةُ تَتَجَلى فَوْقَ قِمْةِ إفرست..تُنَادِيكَ
يا مُعَلِمَ الأَجْيَالِ... اقْبِل..ْ
فَشِمُوسُ حِكْمَتِي آنَ لَها الإشْرَاقُ
بَدَّدتَ ظَلامَ الذَّاتِ..بِفَنَاءِ الذَّاتْ..
وأشْرَقْتَ في مَعَالِمَ النِّفُوسِ بِالصَّفَاءْ
نَادَيْتَ الْعَالمَ بِالْحِكْمَةِ..بِفَلْسَفَةِ الْفِكْرِ..بِنُكْرَانِ الذَّاتْ!!
نَأيْتَ عَنِ الحَواسِ..شَرَّعْتَ ِللْعَقْلِ كُلَّ الأبْوَابْ
تَفَتَحَتْ زُهُورُ اللوتس في الْقُلُوبِ..
تَسْتَقْبِلُ النُّورَ..تَحْتَضِنُ الضِّيَاءْ
******
وَكَانَ الشَّيْطَانُ الأكْبَرُ في الشَّامِ يَرْتَعْ
يَقْتُلُ الشِّيُوخَ والنِّسَاءَ والرُّضَعْ!!
في حماة..في المُخَيَّمَاتِ في تَلِّ الزَّعْتَرْ!!
أزْهَقَ أرْوَاحَ الأبْرِيَاء..صَادَرَ الحُرِّيَاتِ..
واغْتَالَ الكَلِمَة الأبيَّة!!
وَصَدَحَ صَوْتٌ من أعَالِيَ السَّمَاءْ..
هي الرُّوحُ تَبْقَى.. ولا أُبَالي..
تَمَزَّقَ جَسَدي أو غَابَ خَيَالي
مَا الدُّنْيَا إلا ّ وَهْمٌ لِمَنْ يُغَالي
بَاقٍ أنا عَلَى صرُوحِ الأعَالِي
مُشْكَاةُ الأرْوَاحِ قَنَادِيلُ الليَالي
وَحِكْمَةُ الْوصُولِ في التَّفَانِي
وَشَهَقَتِ النَّفْسُ المُسَافِرَةُ مُنْذُ فَجْرِ التَّكْوِيْنِ
مِنْ غَيَاهبَ السِّجُونِ الجَسَدِيِّة..
(( أتَى المُوْتُ أو غَاب ، آخر هَمِّي ..
فهذي الحَيَاةُ حِكَايَةُ وَهْمٍ..
وما كُنْهَهَا ؟!
نَذِيْرٌ يُنَادِيْنَا:آن الرّحِيلُ ))
وَسَافَرَ المُعَلِمُ الحَكِيمُ..
عَبْرَ الزَّمَنِ الكَوْنِي..
لِيُجَدِّد العَهْدَ..إنَّهُ بَاقٍ
في الشِّمُوس في القُلُوب...
في زُهُورِ اللوتس المُتَرَّبِعَة فَوْقَ عَرْوش المَعْرِفَة
في يَدِ القَتِيلِ التي صَافَحَتْ يَدَ القَاتلِ بَعْدَ أرْبَعِينَ يَوْمَاً في دمشق!!
شعر :علم الدين بدرية
في الأَمْسِ.. أيُّها الْمُعَلِمُ..كُنْتَ تَشُدُّ الرِّحَالْ
وَكَانَ الشَّرقُ يَنْتَظِرُ الْفَارِسَ..
لِيُنْقِذُهُ مِنَ الْجَهْلِ..مِنَ الشَّرِّ الأَعْمَى!!
مِنْ خُيُوطِ الْوَهْمِ ..مِنْ غَضَبِ الأَسْيَادِ في دِمَشْق!!
وكانَتِ الْمَعْرِفَةُ تَتَجَلى فَوْقَ قِمْةِ إفرست..تُنَادِيكَ
يا مُعَلِمَ الأَجْيَالِ... اقْبِل..ْ
فَشِمُوسُ حِكْمَتِي آنَ لَها الإشْرَاقُ
بَدَّدتَ ظَلامَ الذَّاتِ..بِفَنَاءِ الذَّاتْ..
وأشْرَقْتَ في مَعَالِمَ النِّفُوسِ بِالصَّفَاءْ
نَادَيْتَ الْعَالمَ بِالْحِكْمَةِ..بِفَلْسَفَةِ الْفِكْرِ..بِنُكْرَانِ الذَّاتْ!!
نَأيْتَ عَنِ الحَواسِ..شَرَّعْتَ ِللْعَقْلِ كُلَّ الأبْوَابْ
تَفَتَحَتْ زُهُورُ اللوتس في الْقُلُوبِ..
تَسْتَقْبِلُ النُّورَ..تَحْتَضِنُ الضِّيَاءْ
******
وَكَانَ الشَّيْطَانُ الأكْبَرُ في الشَّامِ يَرْتَعْ
يَقْتُلُ الشِّيُوخَ والنِّسَاءَ والرُّضَعْ!!
في حماة..في المُخَيَّمَاتِ في تَلِّ الزَّعْتَرْ!!
أزْهَقَ أرْوَاحَ الأبْرِيَاء..صَادَرَ الحُرِّيَاتِ..
واغْتَالَ الكَلِمَة الأبيَّة!!
وَصَدَحَ صَوْتٌ من أعَالِيَ السَّمَاءْ..
هي الرُّوحُ تَبْقَى.. ولا أُبَالي..
تَمَزَّقَ جَسَدي أو غَابَ خَيَالي
مَا الدُّنْيَا إلا ّ وَهْمٌ لِمَنْ يُغَالي
بَاقٍ أنا عَلَى صرُوحِ الأعَالِي
مُشْكَاةُ الأرْوَاحِ قَنَادِيلُ الليَالي
وَحِكْمَةُ الْوصُولِ في التَّفَانِي
وَشَهَقَتِ النَّفْسُ المُسَافِرَةُ مُنْذُ فَجْرِ التَّكْوِيْنِ
مِنْ غَيَاهبَ السِّجُونِ الجَسَدِيِّة..
(( أتَى المُوْتُ أو غَاب ، آخر هَمِّي ..
فهذي الحَيَاةُ حِكَايَةُ وَهْمٍ..
وما كُنْهَهَا ؟!
نَذِيْرٌ يُنَادِيْنَا:آن الرّحِيلُ ))
وَسَافَرَ المُعَلِمُ الحَكِيمُ..
عَبْرَ الزَّمَنِ الكَوْنِي..
لِيُجَدِّد العَهْدَ..إنَّهُ بَاقٍ
في الشِّمُوس في القُلُوب...
في زُهُورِ اللوتس المُتَرَّبِعَة فَوْقَ عَرْوش المَعْرِفَة
في يَدِ القَتِيلِ التي صَافَحَتْ يَدَ القَاتلِ بَعْدَ أرْبَعِينَ يَوْمَاً في دمشق!!