بواسطة مشرفي المنتدى
07-24-2007, 01:59 PM
قصيدتان جديدتان للشاعر ابراهيم مالك – كفرياسيف
يا طائِري
( من وحي منحوتة للفنان التشكيلي
حاتم عويضة من ساجور )
يا طائِري الزائِرَ مِثل َحُلم ،
يأتيني فجرا ً
ويتكشَّف ُعَن مَعشوقة ٍ نائِمَة ،
أتصوََّرُك َجالِسا ً، مُغرِّدا ً
تطيلُ الوقوف َ
قُبالة َمَعبَدِكَ المَنحوت َمِن صَخر ٍ
اقتطعَه ُصَديق
مِن وادي كروم ٍ
يَهبط ُمِن مَوقِع ِعَين ِزَتون ٍ،
عِند َصَفد ِالكنعانية ،
لِيَرتاحَ قليلا ًعِند َمَرج ِرامة مورِق ٍ
يَتخلّله ُنبعُ حَياة
مارًّا بدلال ِعاشِق ٍمَعشوق
وسط َكُروم ِالأميرات ِالخمس ِ
الحالمات ِبغد ٍأجمَل .
أجلِس ُطويلا ً،
كالعابد ِفي حَضرَة ِمَن يُحِب ،
فأراكَ في مُخيَّلتي
تطلعُ مُحَلقا ًومُنطلِقا ً
مِن عُشك َالصَخري ِّ
لِترعى انبثاقَ وِلادَة ٍجَديدة
فأسمَعُك َغردا ًكما الحَياة .
يا طائِري
ما أجمَلَك !
كم أتخيلك !
ترقد ُفي حِرص ِأم ٍّوَحَنان ِعاشِق
تحت شجرَة ِدوم ،
استحالت في غفلة زمَن ٍ
الى غابَة ِشوك ٍ
يُنسَج ُ مِنهِ صَليب ُأحزاني ،
أتخيلُك َمِثلي
تتوقعُ انبثاقَ وِلادَة ٍجَديدَة ٍوَضَّاءَة
في ساعَة ِعَتمَة .
يا طائِري !
الماأجمَلَك !
أراك َفِي حُلمِي َالنهاري ِّ
مُنفلِتا ًمِن إسار ِشبكة ِ
" فريد "
المَنصوبَة ِما وَراءَ الأفق ِ ،
بكلِّ جَماليَّاتِه ِالمُتخيلة ِ ،
لِتعيدَ إلي َّ " مَنطِقكَ " الغرِدَ الجَميل
فأزهو بكَ طويلا ً
وأروحَ أُصغي
بهَوَس ِمَعشوق ٍعاشِق
إلى لحنِك َالسِحرِي ِّالطالِع ِكالبُشرى ،
ساعَة َالوِلادَة ،
فأرقد ُناعِسا ً
تُهَدهِدُني نغنغاتِكَ الغرِدَة .
بي رَغبَة ٌ
بي رَغبَة ٌيا فاطِمََة !
لو أنَّني أصنع ُ لي ولِذواتي الأُخر
مُفتاحا ً،
حَباهُ الأقدَمونَ قُدرَة ً خارِقةً
تُلبِّي كُلَّ مَطمَح ٍانسانيٍّ ٍحالِم ٍ ،
لأعيد َالى عالم ٍ ،
يدفعُه ُ بَعضُنا
إلى مُنزَلقٍ جُنونِيٍّ
يُذهِلُني مُنحدَرُهُ ،
أُعيدَ إليه ِ
عُذرِيَّتَه ُ المَسلوبَةَ ، عِنوَةً ،
وبراءَتّهُ البكر .
وأروح ُبعدها أُمارِسُ
قيلولتِي َ الناعِسَة َ
في فيء ِ سندِيانة ٍ جليليَّة
آسِرَةِ السُّمرَة ِ
تُهدهِدُني نَغنغةُ طِفلٍ
كُنتُهُ ذات َ يوم ٍ
وَأتأمَّلُ ، مَبهوراً ،
عينيك ِ العَسَلِيَّتين ِ
وَأرى فيهِما عَوالِمَ مَحلومَة ً
ومُبهِِجَة ،
فأرى ما لا يُرى .
يا طائِري
( من وحي منحوتة للفنان التشكيلي
حاتم عويضة من ساجور )
يا طائِري الزائِرَ مِثل َحُلم ،
يأتيني فجرا ً
ويتكشَّف ُعَن مَعشوقة ٍ نائِمَة ،
أتصوََّرُك َجالِسا ً، مُغرِّدا ً
تطيلُ الوقوف َ
قُبالة َمَعبَدِكَ المَنحوت َمِن صَخر ٍ
اقتطعَه ُصَديق
مِن وادي كروم ٍ
يَهبط ُمِن مَوقِع ِعَين ِزَتون ٍ،
عِند َصَفد ِالكنعانية ،
لِيَرتاحَ قليلا ًعِند َمَرج ِرامة مورِق ٍ
يَتخلّله ُنبعُ حَياة
مارًّا بدلال ِعاشِق ٍمَعشوق
وسط َكُروم ِالأميرات ِالخمس ِ
الحالمات ِبغد ٍأجمَل .
أجلِس ُطويلا ً،
كالعابد ِفي حَضرَة ِمَن يُحِب ،
فأراكَ في مُخيَّلتي
تطلعُ مُحَلقا ًومُنطلِقا ً
مِن عُشك َالصَخري ِّ
لِترعى انبثاقَ وِلادَة ٍجَديدة
فأسمَعُك َغردا ًكما الحَياة .
يا طائِري
ما أجمَلَك !
كم أتخيلك !
ترقد ُفي حِرص ِأم ٍّوَحَنان ِعاشِق
تحت شجرَة ِدوم ،
استحالت في غفلة زمَن ٍ
الى غابَة ِشوك ٍ
يُنسَج ُ مِنهِ صَليب ُأحزاني ،
أتخيلُك َمِثلي
تتوقعُ انبثاقَ وِلادَة ٍجَديدَة ٍوَضَّاءَة
في ساعَة ِعَتمَة .
يا طائِري !
الماأجمَلَك !
أراك َفِي حُلمِي َالنهاري ِّ
مُنفلِتا ًمِن إسار ِشبكة ِ
" فريد "
المَنصوبَة ِما وَراءَ الأفق ِ ،
بكلِّ جَماليَّاتِه ِالمُتخيلة ِ ،
لِتعيدَ إلي َّ " مَنطِقكَ " الغرِدَ الجَميل
فأزهو بكَ طويلا ً
وأروحَ أُصغي
بهَوَس ِمَعشوق ٍعاشِق
إلى لحنِك َالسِحرِي ِّالطالِع ِكالبُشرى ،
ساعَة َالوِلادَة ،
فأرقد ُناعِسا ً
تُهَدهِدُني نغنغاتِكَ الغرِدَة .
بي رَغبَة ٌ
بي رَغبَة ٌيا فاطِمََة !
لو أنَّني أصنع ُ لي ولِذواتي الأُخر
مُفتاحا ً،
حَباهُ الأقدَمونَ قُدرَة ً خارِقةً
تُلبِّي كُلَّ مَطمَح ٍانسانيٍّ ٍحالِم ٍ ،
لأعيد َالى عالم ٍ ،
يدفعُه ُ بَعضُنا
إلى مُنزَلقٍ جُنونِيٍّ
يُذهِلُني مُنحدَرُهُ ،
أُعيدَ إليه ِ
عُذرِيَّتَه ُ المَسلوبَةَ ، عِنوَةً ،
وبراءَتّهُ البكر .
وأروح ُبعدها أُمارِسُ
قيلولتِي َ الناعِسَة َ
في فيء ِ سندِيانة ٍ جليليَّة
آسِرَةِ السُّمرَة ِ
تُهدهِدُني نَغنغةُ طِفلٍ
كُنتُهُ ذات َ يوم ٍ
وَأتأمَّلُ ، مَبهوراً ،
عينيك ِ العَسَلِيَّتين ِ
وَأرى فيهِما عَوالِمَ مَحلومَة ً
ومُبهِِجَة ،
فأرى ما لا يُرى .