موران صالح
06-14-2010, 07:17 PM
(( حروف إجتمعت لتكتب عن الفراق ..! ))
الفراق ... حزن كلهيب الشمس يبخر الذكريات من القلب ليسمو بها
الى عليائها فتجيبه العيون بنثر مائها .. لتطفيء لهيب الذكريات ..
الفراق ... نار ليس للهبه حدود .. لايحسه إلا من اكتوى بناره..
الفراق ... لسانه الدموع .. وحديثه الصمت .. ونظره يجوب السماء ..
الفراق ..هو القاتل الصامت .. والقاهر المميت .. والجرح الذي لا يبرأ .. والداء الحامل لدوائه ..
الفراق ...كما الحب تعجز الحروف عن وصفه وإن سهل لفظه..
الفراق .. كالعين الجاريه التي بعد ما أخضر محيطها نضبت ...
عند الفراق .. إجعل لعينيك الكلام فسيقرأ من احبك سوادها .. وإجعل وداعك لوحة من المشاعر يستميت الفنانون لرسمها ولا يستطيعون ... فهذا أخر ما سيسجله الزمن في رصيدكما ..
وبعد الفراق ....لا تنتظر بزوغ القمر لتشكوا له الم البُعاد .. لانه سيغيب ليرمي ما حمله ويعود لنا كقمراً جديد ..ولا تقف امام البحر لتهيج امواجه وتزيد على مائه من دموعك لانه سيرمي بهمك في قاع ليس له قرار ويعود لنا كبحر هادئ من جديد ..
وهذه هي سنّة الكون....
... يوم يحملك ويوم تحمله .......
فلماذا تحمل الايام كلها .. ولماذا تقف مكانك بلا حراك تندب الاطلال فتبللك الدموع وتتقاذفك الآلآم ويأكل منك الندم وتضرب الاكف بلحن الاهات على ما فات .. فهل ستعيد ما كان.. لا .. إنك لن ترد النهر الى مصبه .. والشمس الى مطلعها ...
بل ستكون كمن يطحن الطحين وهو مطحون .. وينشر نشارة الخشب ...
و ستردد كان يا ما كان .. ..
لم لاترخي ستار الامل.. وتودع الماضي بلا أمل للعوده ..
لم لا تكون كالقمر او مثل البحر .. تلقي بهمك لا تلقي له بالاً .. فتعود لترى كيف تعزف الايام لحنها على نغمات مستقبل واعد .... فإن كنت فارقت حبيباً لا تظن انه سيعوض .. فالكل يرى حبيبه مثل ما تراه .. فالدنيا وإن خلت من الاحباب بعينك.. فهي بالبصيرة مليئه .. فابحث وستجد من يوازي حبيبك او يربوا عليه .. فلا تقف عند حد والحياة بلا حدود .. الكل يسعى وانت مكبلاً نفسك بالقيود .. فتسعد غيرك وانت تشقى وتضحك من حولك وانت باك ..
فتكون ممن قال فيهم الشاعر :
وأسعدت الكثير وانت تشقى * وأضحكت الانام وانت تبكي
فإذا اصبحت عش تحت شمس يومك ولا تلتفت لأمسك لأنه قد خيم عليه الظلام .. وفكر بيومك وغدك .. وإذا امسيت عش تحت ضوء قمر ليلتك ولا تلتفت لشمس نهارك لانها رحلت وحل محلها الظلام ..
الفراق ... حزن كلهيب الشمس يبخر الذكريات من القلب ليسمو بها
الى عليائها فتجيبه العيون بنثر مائها .. لتطفيء لهيب الذكريات ..
الفراق ... نار ليس للهبه حدود .. لايحسه إلا من اكتوى بناره..
الفراق ... لسانه الدموع .. وحديثه الصمت .. ونظره يجوب السماء ..
الفراق ..هو القاتل الصامت .. والقاهر المميت .. والجرح الذي لا يبرأ .. والداء الحامل لدوائه ..
الفراق ...كما الحب تعجز الحروف عن وصفه وإن سهل لفظه..
الفراق .. كالعين الجاريه التي بعد ما أخضر محيطها نضبت ...
عند الفراق .. إجعل لعينيك الكلام فسيقرأ من احبك سوادها .. وإجعل وداعك لوحة من المشاعر يستميت الفنانون لرسمها ولا يستطيعون ... فهذا أخر ما سيسجله الزمن في رصيدكما ..
وبعد الفراق ....لا تنتظر بزوغ القمر لتشكوا له الم البُعاد .. لانه سيغيب ليرمي ما حمله ويعود لنا كقمراً جديد ..ولا تقف امام البحر لتهيج امواجه وتزيد على مائه من دموعك لانه سيرمي بهمك في قاع ليس له قرار ويعود لنا كبحر هادئ من جديد ..
وهذه هي سنّة الكون....
... يوم يحملك ويوم تحمله .......
فلماذا تحمل الايام كلها .. ولماذا تقف مكانك بلا حراك تندب الاطلال فتبللك الدموع وتتقاذفك الآلآم ويأكل منك الندم وتضرب الاكف بلحن الاهات على ما فات .. فهل ستعيد ما كان.. لا .. إنك لن ترد النهر الى مصبه .. والشمس الى مطلعها ...
بل ستكون كمن يطحن الطحين وهو مطحون .. وينشر نشارة الخشب ...
و ستردد كان يا ما كان .. ..
لم لاترخي ستار الامل.. وتودع الماضي بلا أمل للعوده ..
لم لا تكون كالقمر او مثل البحر .. تلقي بهمك لا تلقي له بالاً .. فتعود لترى كيف تعزف الايام لحنها على نغمات مستقبل واعد .... فإن كنت فارقت حبيباً لا تظن انه سيعوض .. فالكل يرى حبيبه مثل ما تراه .. فالدنيا وإن خلت من الاحباب بعينك.. فهي بالبصيرة مليئه .. فابحث وستجد من يوازي حبيبك او يربوا عليه .. فلا تقف عند حد والحياة بلا حدود .. الكل يسعى وانت مكبلاً نفسك بالقيود .. فتسعد غيرك وانت تشقى وتضحك من حولك وانت باك ..
فتكون ممن قال فيهم الشاعر :
وأسعدت الكثير وانت تشقى * وأضحكت الانام وانت تبكي
فإذا اصبحت عش تحت شمس يومك ولا تلتفت لأمسك لأنه قد خيم عليه الظلام .. وفكر بيومك وغدك .. وإذا امسيت عش تحت ضوء قمر ليلتك ولا تلتفت لشمس نهارك لانها رحلت وحل محلها الظلام ..