المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مـــــــــسارب الـــجمر


رياض الشرايطي
07-21-2007, 04:58 PM
بــــــــــــــــداية الـــكلام :

يا حامل الأقداح،

أرمي أقداحك،،و عِـــدْ جثّتي بالرّدى،،

و النّــبات على شرفة البلاد،، قرنفلا و مـــــاء...

********

أسيّج رحيل القلب المفجوع بعقوق قاتلتي،،

المعلّقة بين الصّنم المجبول بحمّى الشّوارع السّريعة..

و بـــــــــــــــيني،،، كي أغنّي،،

و أتطهّر بعَبَر العيون المتروكة،

على مصطبة المساء القديم ،،

و أغيب في شرودها ،،

أذرع سدرتها المحبوكة

بضــفّة يمام برّ عتيق،،

أسألـــه كأس التّــــلاشي بين الفكرة و الفيافي،

بين غوره المحموم و عِــــرْق فارغ من النّيض ،،،

يـــــــــــسمّــــــــيه،،

بكلّ ما أشتقّ من تكسّر زجاج دم الأوطان،،،،

النّابعة من مقلة ناحبة على زند الذّاكرة ،

المفقودة في طيّ عناوين الخطاطيف، المغلولة

المنحورة على عنبات التأبين،،

و يَعدُّه بالخبل و الشّطح الأخرس

المهموم على ضفّتي بلد العشق ، الحزين،،،

ندفة الدّم المسكونة بصبايا الشّفق مقفلة،

على طنين مدارات الرّوح،،

هاربة من أفول الشّمس على خدّ لوحيّ،

يستظلّ بجماجم الـــقبّرات ،،من هبوب الشّمال ،

و قـــــيض الجنــــــوب،،

تذرف على جبين الرّيح زهرتـــين :

جمرة أشتهاء كفيف،،

و خيط من ليل يشكّ كلّ النّجوم

قلادة تعرّش في لحمها حمامة،،

تـــطير الحمامة،،

من بدء حشرجة بكارات الآفــــــاق،

و تبدأ السّؤال عن عينيها ،،

و واحات الضّـــوء المسمول بالسّفر إلـــيها ،،،

و عن قيام القتيل بين جناحيها،،،

و فراشات القيامة الموؤودة تحت شفريها،،،

و عـــــــــــــــــــــنها ،،،،

و هي القمر المشروخ الحلم،،، حين يستتبّ بي،،،

و هي هذه الأرض المرمية على خشبة اللّه،

منـــــعوقة بكمدي،،،

و هي إنفلاق الفلق،، عند نهاراتي الموحشة ،،،،،

وهـــــــــــــي خمري،، و حبيبتي السرّية ،

المطعونة بالإتّــجاه المقفر بـــــي،،،

شيخ تمائم نوء سكون الأصحاب ،،، المتربّص بــــي،،

سكرات بلح بلادي الغائرةـ فـــي،،،

المحمولة على جدث عقيق الصـــحراء،

الرّاحلة في ســـعف النّخل القاصر ،نحوي،،

و هـــي أنشطار الدّقائق الـــكسلى ،،، على باحة الصّدر ،،،

و الصّدر نهر من شاحب الأماني ،،

ضلعان أو نبضان منه يكفيان لسدم ما بقي منّي مصلوبا

على حطام النّـــــــــــــــــــوارس ،،،

و ارتعاش الـــموانىء تحت معاطفي ،،،

و خوفي الـــرّابض كعجوز هدّه سؤال اللّه

أمام بوّابات المدن المغـــــلقة ،،،

ينتظر منذ ندى زمن عائم من طرف التّراب،،

إلى طرف الجيوب الــــفارغة،،،

و الــــنّدى في رحلة آســنة......