دارين طاطور
07-15-2007, 01:13 AM
كانت صغيرة
كانت صغيرة, طفلة هادئة وحالمة, جميلة تتجول دائماً بصحبة أبيها, تعشق عائلتها.. والدها.. وكانت طفلته المفضلة, دميته المدللة, لكنها كانت دائماً حزينة, سعيدة وحزينة, تعيش ومسحة الحزن بشريط ذاكرتها كاملاً, لم تكن تفهم السبب وكانت تعتقد أن لا سبب لحزنها، تذكر حين كانت لا تجد شبئاً للحزن تبتكر بخيال طفولي خصب سيناريوهات عدة للحزن وللكآبة وتظل حزينة وشاردة, إلا أنها كانت راضية وسعيدة.
وكبرت وفهمت كل شيء... وأدركت بعد كل هذا العمر معنى الحزن.
فتاة وحيدة..
فتاة عاشت طول عمرها وحيدة.. تسكن مع الكثيرين ولكنها تشعر بالوحدة، فلا تطمئن على نفسها إلا إذا كانت منعزلة مع جدران غرفتها التي أصبحت بالنسبة لها كل شيء.. وجدت بتلك الجدران ما أرادته من الحياة حين تيقنت أن صمت الجدران أرحم بكثير من كلام البشر.
لم تعرف ما معنى الحب.. الحنان.. والرقة.. عاشت غريبة عن تلك المشاعر.. وكلما شعرت بحاجتها لكل هذا دخلت غرفة وحدتها.. وتلمست جدران غرفتها.. تمددت على سريرها وأمسكت دمية من دمياتها.. عانفتها وغفت والدموع في مقلتيها.
14.07.07
12:30
وللملامح المبعثرة معانٍ أخرى....
كانت صغيرة, طفلة هادئة وحالمة, جميلة تتجول دائماً بصحبة أبيها, تعشق عائلتها.. والدها.. وكانت طفلته المفضلة, دميته المدللة, لكنها كانت دائماً حزينة, سعيدة وحزينة, تعيش ومسحة الحزن بشريط ذاكرتها كاملاً, لم تكن تفهم السبب وكانت تعتقد أن لا سبب لحزنها، تذكر حين كانت لا تجد شبئاً للحزن تبتكر بخيال طفولي خصب سيناريوهات عدة للحزن وللكآبة وتظل حزينة وشاردة, إلا أنها كانت راضية وسعيدة.
وكبرت وفهمت كل شيء... وأدركت بعد كل هذا العمر معنى الحزن.
فتاة وحيدة..
فتاة عاشت طول عمرها وحيدة.. تسكن مع الكثيرين ولكنها تشعر بالوحدة، فلا تطمئن على نفسها إلا إذا كانت منعزلة مع جدران غرفتها التي أصبحت بالنسبة لها كل شيء.. وجدت بتلك الجدران ما أرادته من الحياة حين تيقنت أن صمت الجدران أرحم بكثير من كلام البشر.
لم تعرف ما معنى الحب.. الحنان.. والرقة.. عاشت غريبة عن تلك المشاعر.. وكلما شعرت بحاجتها لكل هذا دخلت غرفة وحدتها.. وتلمست جدران غرفتها.. تمددت على سريرها وأمسكت دمية من دمياتها.. عانفتها وغفت والدموع في مقلتيها.
14.07.07
12:30
وللملامح المبعثرة معانٍ أخرى....