صافي اسعد حلبي
04-27-2009, 04:51 PM
إِسْمَعْ أَيُّهَا المَلِكْ...!
هَبَّتْ رِيَاحٌ, في ثَوَرَانِهَا هُدوءٌ يَتَقَلَّعْ, وَأَوْتَارُ نَغَمٍ مَذْعورٍ تَتَمَلَّعْ...
وَسَحَابٌ مِنْ أَهْوَالْ يُرَبّي في القُلوبْ, وَالخَوْفُ يَتَشَبَّعُ مَسْكوبْ...
الحَشْدُ في غَيْبَةِ الأَفْكَارِ يُصَنَّفْ, وَدينُهُمُ حَسْبَ آيَةِ حُكْمٍ يُحَنَّفْ...
تَهَادَى رُعْبٌ بِحُضْنِ القَصْرِ فَشُحوبْ, لَبّى مَلِكٌ بَشِعَ الأُسْلوبْ...
وَغَدَا بَعْدَهُ حَشْدٌ زَيَّنَ الحِرَابَ حَرَسْ, فَاكْتَظَّ بَلاءٌ يَقْرَعُ جَرَسْ...
قُفِلَتْ أَبْوَابُ الهَيْمَنَةِ وَالدُّروبْ, وَاخْتَفَتْ الشَّمْسُ وَحَلَّ الغُروبْ...
وَظَهَرْ...
مَلِكٌ في بِلادٍ اشْتَهَرْ...
يَسْجُنُ الكَلاَمَ في الأَفْوَاهِ إِذْ نَهَرْ...
في حُكْمِهِ لَجَبّارٌ, قَوِيٌ طَاعِنٌ, لِعُدْوَانِهِ قَهَرْ...
وَخَلَعَ سَمَاءُ القَاعَةْ, وَضَبَطَ الوَقْتُ وَالسّاعَةْ, مُسَيْطِراً بِالزَّمَانْ...
وَصَاحَ يَدُبُّ فَزَعاً في دُنْيَا المُتَشَدِّدينْ, في فِقْهِ دُنْيَاهُمْ أَمْ الدّينْ...
صَلَبَ عَبَاءَتَهُ عَلَى خَادِمٍ أَرَاحَهْ, وَعَصَاهُ المُقَدَّسَةُ كَمَا وِشَاحَهْ...
يَشْعُرُ النَّسيمُ بِحُضورِهِ فَيَتَكَتَّمْ, وَيَخْلو مِنَ الذَّبْذَبَةِ, بِهُدوءٍ تَحَتَّمْ...
أُهينَتْ الحُرِّيَّةُ, وَانْغَسَلَتْ المُقَاوَمَةُ مِنْ أَرْضِ الوَطَنِ وَتَبَخَّرَتْ...
وَلَحَظَاتٌ كَانَ الجَمْعُ فيهَا نَاطِرْ...
وَقَدْ وَقَفوا أَجْسَاماً جَمَادَاتٌ كَأَعْمِدَةٍ وَقَنَاطِرْ...
تَرَى عَرَقُهُمْ يَفوحُ بِالخَوْفِ مِنَ الجَبينِ مُزَكّى وَقَاطِرْ...
عَلَيْهِمْ أَهْوَالِ المَسَاءِ في عُقولِهِمْ إِلْمَاماً مِنْ الأَسْئِلَةِ أَوْ خَوَاطِرْ...
وَأَخَذَ بِمَكَانِهِ بَيْنَ أَلْوَانِ الطَاووسْ...
في كُرْسِيٍّ مُرَصَّعٍ بِتُحَفِ طُقوسْ...
يُتَابِعُ إِيمَاءاً وَإِشَارَةٌ مِنْهُ بِالجُلوسْ...
وَتَحَرَّكَ لِسَانُهُ كَمَا وَجْهُهُ العَبوسْ...
وَجَهَرْ...
قَالَ وَنَبَرْ...
هُنَاكَ خَبَرْ, فَمِنَ القَوْمِ مِنْ أَسْوَاري عَبَرْ, بَأْسَ مَوْتٍ لَهُ يُنْتَظَرْ...
فَدَخَلَ أُذُني بَلاغٌ عَنِ انْقِلابْ, وَيْلٌ وَأَلْفٌ لَكُمْ في قَطْعِ الرِّقَابْ...
أَلاَ تَقِرُّ قُلوبَكُمْ عَنّي إِلهٌ يُسَبَّحُ لَهُ يُغْتَفَرْ؟, وَمَنْ عَصَاني كَفَرْ؟!...
فَأَعَادَهَا صَدَى, يُحْيي خِزِيٌّ وَعَارْ, وَيَلْعَنُ الشَّيَاطينَ, وَالكُفّارْ...
بَطَشَ المَلِكْ, وَيَا نَفْسٌ أَمَامَ العِبَادِ سَتَنْهَلِكْ, سُبْحَانَهُ مَنْ يُمْهِلِكْ...
فَحَلَّ بَرْدٌ في نُفوسِ الأَطْهَارْ, فَمَا مَليكَهُمْ إِلاّ مُرْتَدٌ بِلَيْلِهِ يَنْهَارْ...
وَبِأَمْرِ جَوَاسيسٌ بِضَمَائِرِهِمْ أَمْوَاتْ, أَعَدّوا مِنَ الأَسْمَاءِ ذَوَاتْ...
وَفُتَحَ بَابٌ جَانِبِيٌّ مَوْصودْ, وَأُفْهِمَ الجَميعُ الهَلاَكَ بِكُلِّ مَقْصودْ...
وَبِلُغَةِ سينْ!, وَبُرودَةُ مَنْ لِهَيْبَتِهِ طَامِسينْ, تَقَدَّمَ طَابورُ بَائِسينْ...
سَارَ الأَسْرَى سَرْباً إِلَى سَرَابْ...
سِوَارَاتِهِمْ سَلاَسِلَ سَكْبٍ سَميكْ...
سَامِعينَ بِإِسْمِ سِمِوِّهِ في السَّمَاءْ...
سَابِحاً فَسَقيمْ سَبَباً لِسُكْرِهِ سَمّوهْ...
سَمّوهُ بِالسُّمْنَةِ, وَالسُّمْسُمُ, سُدَى...
سَقَطوا بِسَبيلِهِمْ بِبَسَالَةُ سَارِقينْ...
سَعيدٌ سَعَادَتِهِ سَخيفٌ بِسَمَاحَتِهِ...
سَاهِرٌ لِسُمَّارِهِ, مُسْتًلٌّ لِلْسُّيوفْ...
وَأُنَاسُ الوَطَنِ ضُيوفْ أَسَرَهُمْ رُفوفْ كَمَنْ جَاءوا بِلاَدَ مَجَاعَةْ...
**************************************
وعَلاَ صَوْتٌ لإِمَامُ الجَمَاعَة, غَطّى قَصْرُ المَلِكِ بغُنَى وَشَّفَاعَة...
بِلَهْجَةِ شَيْخٍ يُعَطِّرُ الفُكْرُ بِالقَنَاعَه, وبِكَلاَمٍ يُحَلّى الآذَانُ لِسَمَاعَه...
مسيطر بإِبْدَاعَه, دَارَ المَلِكُ في بِقَاعَه, وَلِلَحْظَةٍ وَقَعَ عَلى قَاعَه...
لُطْفاً أَنْشَدَ...
وَالكُلُّ لِهَيْبَتِهِ انْشَدَّ...
قَالَ
قَالَ اسْمَعْ
اسْمَعْ...اسْمَعْ أَيُّهَا المَلِكْ
يَا مَنْ لاَ يُخيفُ دَمي أَنْتَ وَأَلْفٌ بِمَثَلِكْ
*************************
******************
وَبِالإِذْن مِنَ السّادَة
وَالثِّيَابُ وَالمَادّة
عَسْكَرٌ وَقَادَة
مُلوكٌ وَأُمَرَاءْ
وَكَذَلِكَ وُزَرَاءْ
وَأَصْحَابُ الرِّيَادَة
مَعي تَمْشونَ العَادَة
عَلَى أَفْخَرِ سُجّادَة
مُطَرَّزَةٌ بِالإِفَادَة
بِخُيوطٍ حَمْرَاءْ
كَسَاهَا زَهْرٌ وَفِرَاءْ
مَكانُهَا قَصْرُ السَّعَادَة
وُجودُهَا صُنْعُ الفُقَرَاءْ
يَرْكَعُ عَلَيْهَا الشُّعَرَاءْ
وَيُصَلّي المُدَرَاءْ
عِنْدَ العِبَادَة
أَقولُ حَقّاً وَمِنَ الرَّبُّ العَلِيُّ شَهَادَة إِنَّ حُكْمَ المَلِكِ وَجَبَ الإِبَادَة...
يَهونُ بِعُنْقي ضَرْبَةٌ سَدّادَة أَبْسَطُ مِنْ نَوْمِيَ مَغْلوباً عَلَى وِسَادَة...
أنا أَعْلَمُ بِقُوَّةِ المَلِكِ الفَقيرِ زِيَادَة! ولَكِنَّ عَزْمَ نُّفوسَكُمْ لَهُ خَمّادَة...
قوموَا عَلَيْهِ بَعْدي, فَبِطَبْعِكُمْ جَلاَدَة, أُقْتُلوهُ, وَحَرِّروا كُلُّ غَمّادَة...
انْتَهَى الكَلامُ بَريقٌ في عَيْنِ الوَلاَءْ...
وَكُسِرَ كَأْسٌ في أَرْضِ الجَلاَءْ...
انْطَوَتْ قَامَةُ عَظيمٍ انْحِنَاءْ...
وأَجْهَشَ المَلِكُ بِالبُكَاءْ...
كَمَا سِيَرُ العُظَمَاءْ...
وَبِقِمَّة الإهْدَاءْ...
تَاجُ الفِدَاءْ...
فوَفَاءْ...
!...
هَبَّتْ رِيَاحٌ, في ثَوَرَانِهَا هُدوءٌ يَتَقَلَّعْ, وَأَوْتَارُ نَغَمٍ مَذْعورٍ تَتَمَلَّعْ...
وَسَحَابٌ مِنْ أَهْوَالْ يُرَبّي في القُلوبْ, وَالخَوْفُ يَتَشَبَّعُ مَسْكوبْ...
الحَشْدُ في غَيْبَةِ الأَفْكَارِ يُصَنَّفْ, وَدينُهُمُ حَسْبَ آيَةِ حُكْمٍ يُحَنَّفْ...
تَهَادَى رُعْبٌ بِحُضْنِ القَصْرِ فَشُحوبْ, لَبّى مَلِكٌ بَشِعَ الأُسْلوبْ...
وَغَدَا بَعْدَهُ حَشْدٌ زَيَّنَ الحِرَابَ حَرَسْ, فَاكْتَظَّ بَلاءٌ يَقْرَعُ جَرَسْ...
قُفِلَتْ أَبْوَابُ الهَيْمَنَةِ وَالدُّروبْ, وَاخْتَفَتْ الشَّمْسُ وَحَلَّ الغُروبْ...
وَظَهَرْ...
مَلِكٌ في بِلادٍ اشْتَهَرْ...
يَسْجُنُ الكَلاَمَ في الأَفْوَاهِ إِذْ نَهَرْ...
في حُكْمِهِ لَجَبّارٌ, قَوِيٌ طَاعِنٌ, لِعُدْوَانِهِ قَهَرْ...
وَخَلَعَ سَمَاءُ القَاعَةْ, وَضَبَطَ الوَقْتُ وَالسّاعَةْ, مُسَيْطِراً بِالزَّمَانْ...
وَصَاحَ يَدُبُّ فَزَعاً في دُنْيَا المُتَشَدِّدينْ, في فِقْهِ دُنْيَاهُمْ أَمْ الدّينْ...
صَلَبَ عَبَاءَتَهُ عَلَى خَادِمٍ أَرَاحَهْ, وَعَصَاهُ المُقَدَّسَةُ كَمَا وِشَاحَهْ...
يَشْعُرُ النَّسيمُ بِحُضورِهِ فَيَتَكَتَّمْ, وَيَخْلو مِنَ الذَّبْذَبَةِ, بِهُدوءٍ تَحَتَّمْ...
أُهينَتْ الحُرِّيَّةُ, وَانْغَسَلَتْ المُقَاوَمَةُ مِنْ أَرْضِ الوَطَنِ وَتَبَخَّرَتْ...
وَلَحَظَاتٌ كَانَ الجَمْعُ فيهَا نَاطِرْ...
وَقَدْ وَقَفوا أَجْسَاماً جَمَادَاتٌ كَأَعْمِدَةٍ وَقَنَاطِرْ...
تَرَى عَرَقُهُمْ يَفوحُ بِالخَوْفِ مِنَ الجَبينِ مُزَكّى وَقَاطِرْ...
عَلَيْهِمْ أَهْوَالِ المَسَاءِ في عُقولِهِمْ إِلْمَاماً مِنْ الأَسْئِلَةِ أَوْ خَوَاطِرْ...
وَأَخَذَ بِمَكَانِهِ بَيْنَ أَلْوَانِ الطَاووسْ...
في كُرْسِيٍّ مُرَصَّعٍ بِتُحَفِ طُقوسْ...
يُتَابِعُ إِيمَاءاً وَإِشَارَةٌ مِنْهُ بِالجُلوسْ...
وَتَحَرَّكَ لِسَانُهُ كَمَا وَجْهُهُ العَبوسْ...
وَجَهَرْ...
قَالَ وَنَبَرْ...
هُنَاكَ خَبَرْ, فَمِنَ القَوْمِ مِنْ أَسْوَاري عَبَرْ, بَأْسَ مَوْتٍ لَهُ يُنْتَظَرْ...
فَدَخَلَ أُذُني بَلاغٌ عَنِ انْقِلابْ, وَيْلٌ وَأَلْفٌ لَكُمْ في قَطْعِ الرِّقَابْ...
أَلاَ تَقِرُّ قُلوبَكُمْ عَنّي إِلهٌ يُسَبَّحُ لَهُ يُغْتَفَرْ؟, وَمَنْ عَصَاني كَفَرْ؟!...
فَأَعَادَهَا صَدَى, يُحْيي خِزِيٌّ وَعَارْ, وَيَلْعَنُ الشَّيَاطينَ, وَالكُفّارْ...
بَطَشَ المَلِكْ, وَيَا نَفْسٌ أَمَامَ العِبَادِ سَتَنْهَلِكْ, سُبْحَانَهُ مَنْ يُمْهِلِكْ...
فَحَلَّ بَرْدٌ في نُفوسِ الأَطْهَارْ, فَمَا مَليكَهُمْ إِلاّ مُرْتَدٌ بِلَيْلِهِ يَنْهَارْ...
وَبِأَمْرِ جَوَاسيسٌ بِضَمَائِرِهِمْ أَمْوَاتْ, أَعَدّوا مِنَ الأَسْمَاءِ ذَوَاتْ...
وَفُتَحَ بَابٌ جَانِبِيٌّ مَوْصودْ, وَأُفْهِمَ الجَميعُ الهَلاَكَ بِكُلِّ مَقْصودْ...
وَبِلُغَةِ سينْ!, وَبُرودَةُ مَنْ لِهَيْبَتِهِ طَامِسينْ, تَقَدَّمَ طَابورُ بَائِسينْ...
سَارَ الأَسْرَى سَرْباً إِلَى سَرَابْ...
سِوَارَاتِهِمْ سَلاَسِلَ سَكْبٍ سَميكْ...
سَامِعينَ بِإِسْمِ سِمِوِّهِ في السَّمَاءْ...
سَابِحاً فَسَقيمْ سَبَباً لِسُكْرِهِ سَمّوهْ...
سَمّوهُ بِالسُّمْنَةِ, وَالسُّمْسُمُ, سُدَى...
سَقَطوا بِسَبيلِهِمْ بِبَسَالَةُ سَارِقينْ...
سَعيدٌ سَعَادَتِهِ سَخيفٌ بِسَمَاحَتِهِ...
سَاهِرٌ لِسُمَّارِهِ, مُسْتًلٌّ لِلْسُّيوفْ...
وَأُنَاسُ الوَطَنِ ضُيوفْ أَسَرَهُمْ رُفوفْ كَمَنْ جَاءوا بِلاَدَ مَجَاعَةْ...
**************************************
وعَلاَ صَوْتٌ لإِمَامُ الجَمَاعَة, غَطّى قَصْرُ المَلِكِ بغُنَى وَشَّفَاعَة...
بِلَهْجَةِ شَيْخٍ يُعَطِّرُ الفُكْرُ بِالقَنَاعَه, وبِكَلاَمٍ يُحَلّى الآذَانُ لِسَمَاعَه...
مسيطر بإِبْدَاعَه, دَارَ المَلِكُ في بِقَاعَه, وَلِلَحْظَةٍ وَقَعَ عَلى قَاعَه...
لُطْفاً أَنْشَدَ...
وَالكُلُّ لِهَيْبَتِهِ انْشَدَّ...
قَالَ
قَالَ اسْمَعْ
اسْمَعْ...اسْمَعْ أَيُّهَا المَلِكْ
يَا مَنْ لاَ يُخيفُ دَمي أَنْتَ وَأَلْفٌ بِمَثَلِكْ
*************************
******************
وَبِالإِذْن مِنَ السّادَة
وَالثِّيَابُ وَالمَادّة
عَسْكَرٌ وَقَادَة
مُلوكٌ وَأُمَرَاءْ
وَكَذَلِكَ وُزَرَاءْ
وَأَصْحَابُ الرِّيَادَة
مَعي تَمْشونَ العَادَة
عَلَى أَفْخَرِ سُجّادَة
مُطَرَّزَةٌ بِالإِفَادَة
بِخُيوطٍ حَمْرَاءْ
كَسَاهَا زَهْرٌ وَفِرَاءْ
مَكانُهَا قَصْرُ السَّعَادَة
وُجودُهَا صُنْعُ الفُقَرَاءْ
يَرْكَعُ عَلَيْهَا الشُّعَرَاءْ
وَيُصَلّي المُدَرَاءْ
عِنْدَ العِبَادَة
أَقولُ حَقّاً وَمِنَ الرَّبُّ العَلِيُّ شَهَادَة إِنَّ حُكْمَ المَلِكِ وَجَبَ الإِبَادَة...
يَهونُ بِعُنْقي ضَرْبَةٌ سَدّادَة أَبْسَطُ مِنْ نَوْمِيَ مَغْلوباً عَلَى وِسَادَة...
أنا أَعْلَمُ بِقُوَّةِ المَلِكِ الفَقيرِ زِيَادَة! ولَكِنَّ عَزْمَ نُّفوسَكُمْ لَهُ خَمّادَة...
قوموَا عَلَيْهِ بَعْدي, فَبِطَبْعِكُمْ جَلاَدَة, أُقْتُلوهُ, وَحَرِّروا كُلُّ غَمّادَة...
انْتَهَى الكَلامُ بَريقٌ في عَيْنِ الوَلاَءْ...
وَكُسِرَ كَأْسٌ في أَرْضِ الجَلاَءْ...
انْطَوَتْ قَامَةُ عَظيمٍ انْحِنَاءْ...
وأَجْهَشَ المَلِكُ بِالبُكَاءْ...
كَمَا سِيَرُ العُظَمَاءْ...
وَبِقِمَّة الإهْدَاءْ...
تَاجُ الفِدَاءْ...
فوَفَاءْ...
!...