المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القصيدة الحائرة


موران صالح
03-22-2009, 06:52 AM
يا سامع خفق القلب نادي
لعل المدامع تجيب حارقة
اتساءل ماذا حل بوهج الامل
وانبثاق الانوار المتالّمة
اتساءل عن حياة غفت
بين اوراق كتاب الذاكرة
فاوقفت عقارب الساعة وغفت..
تتعثر احرف قصيدتي الملعونة
فابحث بين خطاها عن درب
عن حب وهاجس..عن سراب
عن نداء ليلكي داعب السماء
هيهات على احلام قديمة
احرقتها دمعات المطر
هيهات على قلوب تكسّرت
بوهج العشق تصدّعت
تتناثر الوان الصمت بين الاسطر
تستفزّ هدوء القصيدة..وتتكبّل
امال احتارت فانصهرت في خنجر
طعن الروح فغابت..غابت
سابحة كلماتي في بحور النسيان
شفافة كشالي الحريري القديم
لامعة كبدر لاح في عذب انشودة
هلل بها القمر ليلا حتى غفا
هي الكلمات ورود كللت افكاري
مشاعل انارت غياهب المعرفة
فيا سامع انشودة روحي غنّها
علني استفيق من نشوة حلم
يا ملامس شغاف القلب..غبت
تركتني اناجي زبد البحر
عيون الدجى وتراتيل الحزن
فيا سامع اعزوفة احرفي
غنّي باسمي لعبا طفوليا
حتى استفيق من نعشي..
ف أ س ت ف ي ق..

ورد عقل
03-22-2009, 05:24 PM
موران صالح،
القصيدة جميلة وفيها الكثير من الصّور الجميلة والمميّزة...

هذه أوّل مرّة أقرأ فيها نصًّا يحتوي على تعبير مثل:
"شفّافة كشالي الحريريّ القديم"
ولا تكون الكاتبة أنثى!!!
هل أصبح "الرّجال" أيّها الشّاعر الصّغير يتغنّون بشؤون النّساء؟

أسمع في هذه القصيدة صوت أنثى في جعبة ذاكرتها حزن عميق لم تستطع السنون الطّويلة أن تمحوه!

تقبّل مروري واحترامي،
ورد عقل

موران صالح
03-22-2009, 06:38 PM
كم جميل هو ان اعرف انك شاعرتي الموقّرة استطعت الابحار بين دوامس افكاري فلقد اردت حقا ان اجرّب كذكر ان اكتب شعرا اتقمّص فيه شخصية لانثى فصادفت في خضم تجربي هذه صراعات جعلتني اخلّد وامجد هذه الفكرة فامل ان تكوني قد اعجبتك بقراءة شعري وشكرا لك على هذا الرأي الثاقب ودمت ذخرا لنا.


الشاعر الصغير:
موران صالح