ورد عقل
07-09-2008, 03:30 AM
سأفتتح هذه الزّاوية برواية:
"صمت الفراشات"
وهي الإصداء الأخير للرّوائيّة الكويتيّة "ليلى العثمان"
http://www.adabwafan.com/content/thumbnails/1/samet.JPG
كنت أمضي بعض وقت الفراغ في إحدى المكتبات عندما شدّ انتباهي كتاب يحمل عنوان "صمت الفراشات"، وكنت لم أسمع عنه من قبل..
أمسكت بالكتاب وأخذت أتصفّحه، فاستطعت أن آخذ فكرة عامّة عن محتواه، خاصّة أنّ أسلوب ليلى العثمان مألوف بالنّسبة لي من قراءات سابقة.
دون تفكير طويل، قرّرت شراء الكتاب.. ليس لسبب غير العنوان الّذي يحمله... فقد أردتُ أن أتعرّف على تفاصيل الصّمت الّذي تتحدّث عنه ليلى العثمان في روايتها الجديدة هذه.
نجحتْ ليلى العثمان بنسج حبكة مبنيّة على نوعين من الصّمت أجبرت بطلتها على ممارستهما.
كانت لديّ بعض المآخذ على الرّواية، منها إقحام قصّة التّلميذة في الأحداث وعدم إعطائها المساحة الكافية، هذا بالإضافة إلى عدم ربطها مع الأحداث بالشّكل الأمثل.
أتعمّد عدم ذكر تفاصيل عن الرّواية والأحداث لأتيح المجال لمن ينوي قراءتها التّعرّف عليها بمفرده وعلى طريقته. لكن، أودّ أن أذكر أنّ نهاية القصّة قد نالت إعجابي، لأنها النّهاية المنطقيّة والواقعيّة لمثل هذه القصّة.
آمل أن أكون قد أفدتكم بهذا الطّرح....
"صمت الفراشات"
وهي الإصداء الأخير للرّوائيّة الكويتيّة "ليلى العثمان"
http://www.adabwafan.com/content/thumbnails/1/samet.JPG
كنت أمضي بعض وقت الفراغ في إحدى المكتبات عندما شدّ انتباهي كتاب يحمل عنوان "صمت الفراشات"، وكنت لم أسمع عنه من قبل..
أمسكت بالكتاب وأخذت أتصفّحه، فاستطعت أن آخذ فكرة عامّة عن محتواه، خاصّة أنّ أسلوب ليلى العثمان مألوف بالنّسبة لي من قراءات سابقة.
دون تفكير طويل، قرّرت شراء الكتاب.. ليس لسبب غير العنوان الّذي يحمله... فقد أردتُ أن أتعرّف على تفاصيل الصّمت الّذي تتحدّث عنه ليلى العثمان في روايتها الجديدة هذه.
نجحتْ ليلى العثمان بنسج حبكة مبنيّة على نوعين من الصّمت أجبرت بطلتها على ممارستهما.
كانت لديّ بعض المآخذ على الرّواية، منها إقحام قصّة التّلميذة في الأحداث وعدم إعطائها المساحة الكافية، هذا بالإضافة إلى عدم ربطها مع الأحداث بالشّكل الأمثل.
أتعمّد عدم ذكر تفاصيل عن الرّواية والأحداث لأتيح المجال لمن ينوي قراءتها التّعرّف عليها بمفرده وعلى طريقته. لكن، أودّ أن أذكر أنّ نهاية القصّة قد نالت إعجابي، لأنها النّهاية المنطقيّة والواقعيّة لمثل هذه القصّة.
آمل أن أكون قد أفدتكم بهذا الطّرح....