صفاء ابو صالح
01-14-2009, 07:24 AM
http://www.jawlany.com/Photos/012009/w1301200909.jpg
غاب منصور الرحباني، رحلت أسطورة
وفاة منصور الرحباني تترك الباب مفتوحا للجيل الثاني من الرحابنة يتصدره زياد الرحباني نجل الكبيرين والخالدين عاصي وفيروز.
عن ميدل ايست اونلاين - 13\01\2009
بيروت – فقد لبنان والعالم العربي والموسقى واحدا من اعظم الفنانين بغياب منصور الرحباني عن عمر ناهز 83 عاماً، بعد صراع مع المرض.
ومنصور هو الأخ الأصغر للفنان الراحل عاصي الرحباني زوج الفنانة فيروز، وقد شكلوا معاً ثلاثياً فنياً أغنى التراث الموسيقى اللبناني.
فقد كان منصور وشقيقه عاصي يكتبان ويلحنان أغان لفيروز وللعديد من الفنانين اللبنانيين.
وقدم منصور الرحباني مع أخيه عاصي الكثير من المسرحيات الغنائية التي لقيت استحسانا كبيرا في العالم العربي، وكانت فيروز بطلة معظم مسرحياتهم.
وقدم منصور بعد وفاة شقيقه عاصي عام 1986 مسرحيات عدة بينها "صيف 840" و"الوصية"، و"ملوك الطوائف"، و"المتنبي"، و"حكم الرعيان"، و"سقراط"، و"النبي" و"زنوبيا".
وآخر أعماله ما زال يعرض في كازينو لبنان وهي مسرحية "عودة الفينيق".
ولد منصور وعاصي في بلدة إنطلياس بلبنان، ووالدهما هو حنا الياس رحباني.
وعاش منصور وشقيقه الراحل عاصي طفولة بائسة قبل ان يشتهرا في عالم الفن.
في كتابه "الاخوين رحباني طريق النحل" ينقل الشاعر اللبناني هنري زغيب عن منصور قوله "تشردنا في منازل البؤس كثيرا. سكنا بيوتا ليست ببيوت هذه هي طفولتنا".
واضافة الى فيروز تعاون الاخوان رحباني مع مطربين لبنانيين كبار ابرزهم وديع الصافي وزكي ناصيف والراحلين نصري شمس الدين وفيلمون وهبي.
ويسجل لمنصور الرحباني انه بقي بعيدا عن تناحرات السياسة اللبنانية، ليحافظ على أرث وطني جامع لا تمييز فيه بين لبناني وآخر على أساس طائفي.
وعندما ثارت المجادلات بشأن ما إذا كان يمكن للسيدة فيروز ان تغني في دمشق، اتخذ الرحباني موقف صارما قال فيه ان احدا لا يستطيع ان يُملي إرادته على فيروز والرحابنة.
وقال "نحن أدرى منكم بمصلحة الفن المنزهة عن السياسة، فالفن الرحباني - الفيروزي عطاء وجمال، وهو رسالة محبة وسلام من لبنان الى سوريا، رسالة صداقة لا عمالة، فالرجاء عدم زج اسمنا باوحال السياسة، فنحن رواد القضية الكبيرة، ونحن من عبد طرقات الكرامة والتحرر في الوطن العربي، ونحن من بنى وطنا للحق والخير والجمال، بينما اساء اليه المنظرون، فليهدأوا".
وأعادت فيروز تقديم عرض مسرحيتها "صح النوم" بدار الأوبرا في دمشق وذلك ضمن فعاليات احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية لعام 2008.
ووقتها قالت ريما الرحباني (ابنة فيروز): "المشكلة أنهم يسيسون ما ليس مسيسا، هذا باختصار عمل فني قدم في لبنان وفي الأردن، والآن سيقدم في دمشق". وتساءلت الرحباني عن الفارق إن عرضت المسرحية في عمان او دمشق، مضيفة "ان فيروز لم تذهب خلال كل الفترة السابقة عمدا، لكي لا يقال، نظرا للأوضاع التي كانت موجودة، انها تقف مع فريق ضد آخر".
ويمثل غياب منصور رحيلا لأسطورة في عالم الغناء، ولكنه يطوي أيضا صفحة من الفن الرحباني، ليترك الباب مفتوحا للجيل الثاني من الرحابنة يتصدره زياد الرحباني نجل الكبيرين والخالدين عاصي وفيروز.
غاب منصور الرحباني، رحلت أسطورة
وفاة منصور الرحباني تترك الباب مفتوحا للجيل الثاني من الرحابنة يتصدره زياد الرحباني نجل الكبيرين والخالدين عاصي وفيروز.
عن ميدل ايست اونلاين - 13\01\2009
بيروت – فقد لبنان والعالم العربي والموسقى واحدا من اعظم الفنانين بغياب منصور الرحباني عن عمر ناهز 83 عاماً، بعد صراع مع المرض.
ومنصور هو الأخ الأصغر للفنان الراحل عاصي الرحباني زوج الفنانة فيروز، وقد شكلوا معاً ثلاثياً فنياً أغنى التراث الموسيقى اللبناني.
فقد كان منصور وشقيقه عاصي يكتبان ويلحنان أغان لفيروز وللعديد من الفنانين اللبنانيين.
وقدم منصور الرحباني مع أخيه عاصي الكثير من المسرحيات الغنائية التي لقيت استحسانا كبيرا في العالم العربي، وكانت فيروز بطلة معظم مسرحياتهم.
وقدم منصور بعد وفاة شقيقه عاصي عام 1986 مسرحيات عدة بينها "صيف 840" و"الوصية"، و"ملوك الطوائف"، و"المتنبي"، و"حكم الرعيان"، و"سقراط"، و"النبي" و"زنوبيا".
وآخر أعماله ما زال يعرض في كازينو لبنان وهي مسرحية "عودة الفينيق".
ولد منصور وعاصي في بلدة إنطلياس بلبنان، ووالدهما هو حنا الياس رحباني.
وعاش منصور وشقيقه الراحل عاصي طفولة بائسة قبل ان يشتهرا في عالم الفن.
في كتابه "الاخوين رحباني طريق النحل" ينقل الشاعر اللبناني هنري زغيب عن منصور قوله "تشردنا في منازل البؤس كثيرا. سكنا بيوتا ليست ببيوت هذه هي طفولتنا".
واضافة الى فيروز تعاون الاخوان رحباني مع مطربين لبنانيين كبار ابرزهم وديع الصافي وزكي ناصيف والراحلين نصري شمس الدين وفيلمون وهبي.
ويسجل لمنصور الرحباني انه بقي بعيدا عن تناحرات السياسة اللبنانية، ليحافظ على أرث وطني جامع لا تمييز فيه بين لبناني وآخر على أساس طائفي.
وعندما ثارت المجادلات بشأن ما إذا كان يمكن للسيدة فيروز ان تغني في دمشق، اتخذ الرحباني موقف صارما قال فيه ان احدا لا يستطيع ان يُملي إرادته على فيروز والرحابنة.
وقال "نحن أدرى منكم بمصلحة الفن المنزهة عن السياسة، فالفن الرحباني - الفيروزي عطاء وجمال، وهو رسالة محبة وسلام من لبنان الى سوريا، رسالة صداقة لا عمالة، فالرجاء عدم زج اسمنا باوحال السياسة، فنحن رواد القضية الكبيرة، ونحن من عبد طرقات الكرامة والتحرر في الوطن العربي، ونحن من بنى وطنا للحق والخير والجمال، بينما اساء اليه المنظرون، فليهدأوا".
وأعادت فيروز تقديم عرض مسرحيتها "صح النوم" بدار الأوبرا في دمشق وذلك ضمن فعاليات احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية لعام 2008.
ووقتها قالت ريما الرحباني (ابنة فيروز): "المشكلة أنهم يسيسون ما ليس مسيسا، هذا باختصار عمل فني قدم في لبنان وفي الأردن، والآن سيقدم في دمشق". وتساءلت الرحباني عن الفارق إن عرضت المسرحية في عمان او دمشق، مضيفة "ان فيروز لم تذهب خلال كل الفترة السابقة عمدا، لكي لا يقال، نظرا للأوضاع التي كانت موجودة، انها تقف مع فريق ضد آخر".
ويمثل غياب منصور رحيلا لأسطورة في عالم الغناء، ولكنه يطوي أيضا صفحة من الفن الرحباني، ليترك الباب مفتوحا للجيل الثاني من الرحابنة يتصدره زياد الرحباني نجل الكبيرين والخالدين عاصي وفيروز.