مشاهدة النسخة كاملة : شاعرة عربية تصدر اول مجلة جنس بالعربية. ؟؟؟؟؟!!!!!!!
عبدالوهاب موسى
12-03-2008, 09:32 AM
شاعرة عربية تصدر اول مجلة جنس بالعربية
صدور أول صحيفة في العالم العربي تخوض في قضايا الجنس ومسائل الجسد الحساسة، دون خطوط حمراء، مخترقة المشاكل المسكوت عنها، والتي تعد من المحرمات في الثقافة العربية
أول صحيفة في العالم العربي تخوض في قضايا الجنس ومسائل الجسد الحساسة، دون خطوط حمراء، مخترقة المشاكل المسكوت عنها، والتي تعد من المحرمات في الثقافة الاجتماعية وحتى لدى نخب الرأي العام، تصدر في بيروت خلال الأيام القادمة، .
ونفت رئيسة تحرير الصحيفة التي اختارت "جسد" إسما يشير صراحة لمضمونها الثقافي، الشاعرة والصحافية اللبنانية جمانة حداد، أن يكون الهدف من إطلاق المجلة "الاستفزاز المجاني"، أو "التسويق التجاري" لكل ما ينتهك "التابو".
ويتوقع أن تثير المجلة، التي تترقب الأوساط الثقافية العربية صدور عددها الأول خلال ديسمبر 2008، جدلا هائلا، كونها المجلة الأولى عربيا المتخصصة في فلسفة الجسد وثقافته ولغته.
وقالت حداد إن الوقت والتراكم سيتوليان معالجة المشكلة الأساسية التي تواجه هذه المجلة، و"هي مشكلة تتعلق بسوء الفهم حيال مشروعها ومفهومها، وحيال تناولها، عن طريق أدوات ثقافية راقية".
وأكدت أن "الوقت والتراكم وجدية الأعداد المتتالية" ستتكفل بحل تلك المشكلة وبإجلاء سوء الفهم الذي قد يثيره مشروعها. "طبعا هنالك مشكلة التوزيع أيضا، لكني سأفعل ما في وسعي لكي تخترق المجلة أي جدار رقابي قد يقف أمامها".
وتعدّ "جسد" المجلة الأولى من نوعها في العالم العربي، وهي بحسب إعلان المجلة على موقعها الالكتروني، "مشروع ثقافي وفكري وأدبي وعلميّ وفني جدّي، تطلّب الكثير من التفكير والتمحيص قبل أن يتبلور ويتكوّن".
إعلان "الجسد"
واتهمت حداد عبر إعلان مجلتها "جسد" بعض المثقفين العرب بالشيزوفرينيا (انفصام الشخصية) والخبث وبممارسة "الدعارة الفكرية"، قائلة في طيات الإعلان "هكذا غالبيتنا: تريد الشيء وتبصق عليه".
وأوضحت أنها لا تعتقد بأن هذا الانتقاد في "غير محله"، مستطردة،"غالباً ما يكون الحديث عن الجسد والعري جيد ومحبوب ما دام الآخر هو الذي يكتبه ويقوله. نشيّد مسافةً سميكة تفصلنا عن المسائل الحساسة، فلا نلامسها ملامسة مباشرة، ولا نقترب منها، ولا نخاطبها إلاّ بطريقة ملتوية. لأجل ذلك لا اعتقد أني كنت مغالية في انتقادي هذا. كفانا مقاربة لأجسادنا وحيواتنا بهذه الطريقة الدونية أو الملتبسة، بهذا الإحساس بالخجل والعار، كما لو أننا نرتكب جريمة".
وحول إمكانية فسح المجلة في العالم العربي قالت حداد إنها تحمل آمالا كبيرة على هذا المستوى: "لقد سمحت لنفسي بحمل توقعات طموحة على هذا الصعيد، لأني مقتنعة بأن حياتنا العربية مضروبة في الصميم، وبأنها ناقصة ومدمرة وثمة عقود وأجيال من تراكمات النفاق والقهر والقمع حيال الجسد وحيال سواه من المحرم و المسكوت عنه في مجتمعاتنا العربية. لذلك من الأكيد أن الثقافة العربية باتت مستعدة لاستقبال مشروع من هذا النوع".
قضايا الجنس العربي
ويتوقع أن يتصدر العدد الأول عناوين مختلفة، كمثال "الفيتيشية مفتاحاً للشهوة، تأملات كانيبالية، أنا مثليّ إذاً أنا غير موجود، في مديح العادة السرية، رغبة الفوتوغرافيا وفوتوغرافيا الرغبة، سوبر ماركت الأجساد المحنّطة، الجسد بين الاستقلال الذاتي وسطوة الإعلان، نظرتُ إلى جسدي وخجلت..".
وعلقت حداد عما إذا كانت هذه العناوين "صادمة" للمجتمعات العربية، معتبرة أن "الصدم شر لا بد منه، لكنه يقع في خانة الأضرار الجانبية وليس هدف المجلة في ذاته. هدفنا ليس أن نفتعل الصدمة بل أن نصنعها، في دورها الإيجابي المغيّر والمحرّك لوحول الركود والجمود. صدمة كهذه مشروعة وصحية، بسبب منطقها ورؤيتها وتصورها".
واستطردت: لن أذهب بتفاؤلي حد القول إن الحديث العلني عن مثل هذه الأمور سيكون في زمن قريب من بديهيات ثقافتنا العربية، لكني آمل على الأقل أن يصبح على مرّ الوقت أمرا طبيعيا ومقبولا لدى غالبية القراء والمتلقين، لأن المجلة تتناول موضوعات وكتابات وفنون وظواهر موجودة في حياتنا وثقافتنا وحميمياتنا، وأنا لست استجلبها من ثقافات أخرى. غالبيتنا تخشى المواجهة المباشرة، لذلك أتوق إلى أن تساهم المجلة في جعل مقاربتنا للجسد أكثر عفوية وعمقاً ووعياً".
اتهامات بسرقة الفكرة
وحول الاتهامات التي طالتها من كون فكرة المجلة مسروقة من أحد المحررين الذي عملوا تحت إدارتها في جريدة النهار اللبنانية والتي نشرت في مجلة "الغاوون"، قالت حداد إن تلك الاتهامات جزء من "حملات إعلامية رخيصة وقذرة"، ناجمة عن أسباب عديدة منها الحقد والحسد، "أحياناً يكون الاحتكام إلى القضاء ضرورياً لضمان حقوقنا، أي، في هذه الحال حقوق مجلتي "جسد"، التي تصدر عن شركة "الجُمانة" للنشر والترجمة والاستشارات الأدبية، بترخيص قانوني وشرعي من وزارة الإعلام ونقابة الصحافة في لبنان.
وأضافت: "على أي حال، الجريدة إياها نشرت بيان التوضيح والتصحيح الذي صاغه محامي شركتي، كما ينص القانون، وهذا يشكّل في ذاته تراجعاً عن الافتراءات. لكننا نحتفظ بحق المداعاة، كما يذكر بياننا، في أي وقت، إذا ما شعرنا بأن ثمة حاجة إلى ذلك".
وكشفت حداد تلقيها نصوصا كثيرة من أدباء يرغبون في الكتابة في المجلة بأسماء مستعارة، إلا أنها أبدت رفضا قاطعا حيال ذلك، لأن "رهاني الكبير كان قرار نشر المقالات والبحوث بأسماء كتابها الحقيقيين. من السهل جمع نصوص جريئة يختبئ أصحابها وراء حصن الاسم الوهمي، لكن الانجاز الحقيقي هو تحمّل الكاتب والفنان مسؤولية جرأته الأدبية والفنية، وهذا هو رهان مجلة "جسد". وكان لي شرف مشاركة مجموعة كبيرة من الأدباء في العدد الأول، يقارب عددهم الخمسين".
وتعتمد "جسد" في تحريرها على فريق متنوع ومختلف تأتي غالبيتهم من العالم العربي. ومن المخطط أن تنتقل المجلة الفصلية الصادرة عن شركة "الجمانة للنشر والترجمة والاستشارات الأدبية"، إلى الصدور الشهري مستقبلا. كما تتكون المجلة التي تقع في 160 صفحة، من أقسام متنوعة، من الملفات والشهادات والريبورتاجات، السينمائية والأدبية.
وأشارت حداد إلى أن أرقام الاشتراكات "مشجعة جدا"، خاصة من السعودية ومن مختلف البلدان العربية، وأوضحت، "سعيتُ جاهدة إلى تحديد سعر مادي معقول للمجلة، حيث أن هدف المجلة ليس الربح بل الاستمرارية، ولكي تعيل نفسها بنفسها حتى تظل في منأى عن أي ضغوط وتنازلات قد يفرضها أحيانا الوضع المادي الصعب، فهذا المشروع قائم على الحرية، وأي تسويات ومساومات على هذه الحرية يمكن أن تلحق به ضررا مهلكا".
وتعمل الشاعرة جمانة حداد، التي نالت جائزة الصحافة العربية عام 2006م، مسؤولة عن الصفحة الثقافية في جريدة النهار اللبنانية، ومديرةً إداريةً للجائزة العالمية للرواية العربية (أو الـ"بوكر" العربية)، كما أصدرت مجموعات شعرية عدّة نالت صدى نقدياً واسعاً في لبنان والعالم العربي، وتُرجم بعضها إلى لغات أجنبية.
===============================
منقول من صفحات منتديات نزف المشاعرhttp://www.nzzf.com/vb/t27041.html
أملي القضماني
12-04-2008, 12:01 AM
هكذا غالبيتنا: تريد الشيء وتبصق عليه".
هذا الكلام صحيح وخاصة فيما يطال النساء/يمارس الرجل ما شاء له من العلاقات والخيانات الزوجية (ويبقى شامخا) أما اذا راى زوجته تبتسم ابتسامة مجرد ابتسامة قد تكون تعبيرا عن اعجاب(يرمي عليها الطلاق) والمجتمع يقف معه وضدها.. اليس هذا نفاقا على ما يقوم به ويمارسه؟؟
الا يمارس الجنس مع امراة ما وبعد الأنتهاء يبصق عليها؟؟
الشرف الرفيع يصان من الرجل والمرأة على السواء ، اليس كذلك؟
لأني مقتنعة بأن حياتنا العربية مضروبة في الصميم، وبأنها ناقصة ومدمرة وثمة عقود وأجيال من تراكمات النفاق والقهر والقمع حيال الجسد وحيال سواه من المحرم و المسكوت عنه في مجتمعاتنا العربية. لذلك من الأكيد أن الثقافة العربية باتت مستعدة لاستقبال مشروع من هذا النوع
صدقت جمانة حداد وقالت حقا
من السهل جمع نصوص جريئة يختبئ أصحابها وراء حصن الاسم الوهمي، لكن الانجاز الحقيقي هو تحمّل الكاتب والفنان مسؤولية جرأته الأدبية والفنية، وهذا هو رهان مجلة "جسد".
نعم ونعم تنقصنا الجرأة لقول ما يعتمل بدواخلنا،والاعلان عن ما نمارسه سرا في حياتنا، وهنا أكرر ما قالته جمانة(نفعل العيب ونبصق عليه) وهذا ما يدمر الشخصية العربية ويجعلها تعيش ازدواجية تذهب ببريق عقلها وسمو روحها، هذا بشكل عام..(أكيد هناك استثناءات)
ومن ينافق لا يمكنه أن يبدع..
ومن يكذب لا بدَّ أن يكون متذبذا في حياته وفاشلا في علاقاته حتى باسرته، وأكيد ضعيف الشخصية ماسح جوخ من اول درجة..
تحية لكل صاحب قلم نزيه ونقي،..
تحية لكل من لا يخشى في قول الحق لومة لائم..
تحية لمن يملك الجرأة للتعبير الصحيح عما يؤمن به دون رهبة..
وتحية لكل الشرفاء، لكل الصادقين، لكل اصحاب الأقلام النظيفة.
انا لا ادافع عن المجلة والسبب أني لم اقرأها ولا اعرف مضمونها،قد تعجبني وقد لا تعجبني..
لكني ادافع عن الصراحة واظهار الحقيقة والجرأة /الجرأة الأدبية والمؤدبة طبعا..
تحية لك"عبد الوهاب"لنقلك الخبر وأتمنى ان يكون التفاعل بموضوعية وقول ما يعتمل بالصدور ليس ما يرضي فلان او علان" تحية لكل من يمر يقراء
عبدالوهاب موسى
12-04-2008, 04:28 AM
سألنى صديق عن رأيى فى هذه الكارثة
قلت هى مصيبة أخرستنى ولكن أبديت
الرأى بعلامات تعجبى بعد العنوان
ولو كانت هناك علامات ذهول لكتبتها.
وكما يقول المثل -مع تصرف بسيط منى- فيه:
(رزق الهبل الخمسين عاى الماجنات والماجنين)
وأدعو الله فى هذه الأيام الكريمة لها بالهداية
والرشاد وأدعو لنفسى بما دعا به الحبيب
المصطفى صلى الله عليه وسلم(...وأجعل الموت
راحة لنا من كل شر...الحديث الشريف)
قلت به فى عدة منتديات ملتقى الفينق الأدبى العربى
وملتقى حكايا الأدبى وملتفى الأدباء والمبدعين العرب
ومنتديا ت كرم اللولو الأدبى عقب مانقلت مباشرة
ونسيت هنا! وها أنا قد أوضحته قبل شكر أختنا
الفاضلة أملى على مرورها والتعقيب على ردها
والى سأنشره قريبا بإذن الله تعالى.
وللجميع ودى
عبدالوهاب موسى
12-05-2008, 09:09 PM
هذا الكلام صحيح وخاصة فيما يطال النساء/يمارس الرجل ما شاء له من العلاقات والخيانات الزوجية (ويبقى شامخا) أما اذا راى زوجته تبتسم ابتسامة مجرد ابتسامة قد تكون تعبيرا عن اعجاب(يرمي عليها الطلاق) والمجتمع يقف معه وضدها.. اليس هذا نفاقا على ما يقوم به ويمارسه؟؟
الا يمارس الجنس مع امراة ما وبعد الأنتهاء يبصق عليها؟؟
الشرف الرفيع يصان من الرجل والمرأة على السواء ، اليس كذلك؟
صدقت جمانة حداد وقالت حقا
نعم ونعم تنقصنا الجرأة لقول ما يعتمل بدواخلنا،والاعلان عن ما نمارسه سرا في حياتنا، وهنا أكرر ما قالته جمانة(نفعل العيب ونبصق عليه) وهذا ما يدمر الشخصية العربية ويجعلها تعيش ازدواجية تذهب ببريق عقلها وسمو روحها، هذا بشكل عام..(أكيد هناك استثناءات)
ومن ينافق لا يمكنه أن يبدع..
ومن يكذب لا بدَّ أن يكون متذبذا في حياته وفاشلا في علاقاته حتى باسرته، وأكيد ضعيف الشخصية ماسح جوخ من اول درجة..
تحية لكل صاحب قلم نزيه ونقي،..
تحية لكل من لا يخشى في قول الحق لومة لائم..
تحية لمن يملك الجرأة للتعبير الصحيح عما يؤمن به دون رهبة..
وتحية لكل الشرفاء، لكل الصادقين، لكل اصحاب الأقلام النظيفة.
انا لا ادافع عن المجلة والسبب أني لم اقرأها ولا اعرف مضمونها،قد تعجبني وقد لا تعجبني..
لكني ادافع عن الصراحة واظهار الحقيقة والجرأة /الجرأة الأدبية والمؤدبة طبعا..
تحية لك"عبد الوهاب"لنقلك الخبر وأتمنى ان يكون التفاعل بموضوعية وقول ما يعتمل بالصدور ليس ما يرضي فلان او علان" تحية لكل من يمر يقراء
=====================
شكرا لمرورك يا أملى
كل عام وأنت بخير أولا
لأكون أكثر دبلوماسية و شاعرية وتقديرا للآخر منك هههههه
فالصراحة راحة كما بقول المثل وهذه جرأة لفظية منى فقط وليست فى مجال الغزل ولا أرى مجالا للزعل منها صح!.
خيّب ردك ظنى للأسباب الآتية:-
أولا: القول بأن:"هكذا غالبيتنا: تريد الشيء وتبصق عليه"لا أرى غبارا عليه فهو فى صالح الغالبية وليس ضدهم بل ضد المستندة إليه إستنادا خاطئا !! لسبب رئيس هو:
الذين يريدون - بل يفعلون كما قلت أنت- الشىء ثم يبصقون عليه هم غالبية وهذا دليل صلاح نفوسهم اللوّامة بالبصق وأما المجاهرون بالفسق والعهر والمجون فنفوسهم آمّارة فى بجاحة علنية ولم يستحوا ففعلوا ما شاءوا وأغلبهم سكارى كما تعلمين فهم لايشعرون فكيف يبصقون والبصق لايأتى إلا من عقل مستيقظ وإن بصق غير السكير منهم فأنه سيعود إلى الفجرو يلحس ما بصق!!..
المجاهرة بالفسق والجرأة فى فعلها سيجعل هتك أعراضنا على الملأ تحت شعار الحرية وعندها سنرى من ينقض علينا ونحن سائرون فى فسحة مع الأسرة - بحجة أن لديه جرأة وحرية خاصة- وليس ببعيد أن يقول لى أنا البوى فرند للمحروسة أو الجيرل فرند للمحروس حسب الأحوال، وربما يستحدث مصطلحا جديدا إن اعتدى أمام عينى على زوجتى تحت تهديد سلاح – فى صحبة عصابته شلة الأنس والفجرمدججين بالسلاح قبل موتى طبعا على إيديهم وأنا أدافع عن عرضى رغم أننى أعزل ومن مات دون عرضه فهوشهيد - أن يقول لى أنا الوايف فرند !!.
فكيف تقبلين المجاهرة بالفسق من غيرك على صفحات مجلة لن تكون أفضل من أخواتها الشبكة والصياد وهما مودة قديمة أما آخر العنقود السكر المنعقود ستكون وليدة المجون والقنوات المفتوحة والمفضوحة كيف تقبيلين ذلك وقد رأيتك اخيرا متحشمة ووقورة تقريبا على أحد المنتديات لا أتذكرها الآن! علما بأن شعراء المجون الخمسين لن يكتبون بها بأسماء وهمية رغم أن حجر أساس الجسد الجرأة!! عن آيات كى الجباه والجنوب والجلود ولا عن غيرها بل يكتبونعن الجسد واللذة الأبيقورية التى تنتهج مصدرتها فلسفته!..
وبالمناسبة يحكى المرحوم الشيخ عبدالحميد كشك قصة الأب الذى قال له يا شيخنا كنت سائرا ومعى إ بنتى ورأيت الذئاب البشرية تأكلها بالنظرات فقال له الشيخ: طالما تعرف أن الذئاب منتشرة بالشوارع لماذا لاتستر لحم وعرض إبنتك وأنت تعرفها جائعة ؟؟؟!!.
فى مجتمعاتك العربية سيدتى ليس هناك قهر للجسد كما قلت بل يوجد الحفظ والحفاظ عليه "..ولاتبرجن... الآيه الشريفة) هل ترى فى أمر الله بعدم التبرج غضاضة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!! أم حفظ لك من الذئاب البشرية ؟ أم ترين أن الجرأة والكلام عن المسكوت عنه الذى أشرت إليه سيروى ظمأ هؤلاء كلاما فقط ؟! بالعكس الكلام عن المسكوت عنه فى الفضائيات بالتلميح لا بالتصريح أراه يؤجج الشهوة فإن كان الرائى متزوجا سيفرغ شهوته بزوجته بعد البرنامج الماجن الخليع الذى لايرى للبيوت حرمة ولايهمه الأولاد والبنات به سيرون مع من يرى ويدخل كل حجرته التقى سيلاغى بنت الجيران فقط وإن لم يتقى الله سيخرج ليمارس معها ما سمع عنه فما باله لو رأى ؟! إن لم تأت هى الأخرى قبله لذات الغرض ثم يبصق عليها أتعرفين لماذا بصق عليها لأنه لام نفسه على ما فعل وأستيقظت النفس اللوّامة به لتلومه لأن به مازال للخير بقية وإن لم يكن به خير ونور يولدان لديه خشية من الجليل فلأنه بمنطقه منطق الحرية وةحرية الرأى قال فى نفسه من فرطت بنفسها وعرضها هكذا بسهولة معى ستكون مع غيرى أيضا فحق له البصق عليها ألف مرّة لا مرة واحدة لأنها فرطت فى شرفها ولم تجذبه أساسا براءتها وعفتها وكل ذلك تحت شعارالأنحلال والخلاعة والحرية الجنسية كما تفعل الحيوانات أمام أعيننا!!.
ويجوزأنه قد فهم بصقه فهما خاطئا !!
فقد يكون بصقه ليس على من يفجر معها بل على من هى بالبيت(زوجته) ههههه.
وبمناسبة المنطقى واللا منطقى فى عصر المجون أقول حكمة:
كل ما ينطق به الشرع فهو منطقى لأن الشارع الحكيم هو الخالق جل جلاله وشرعه بمثابة الكاتولوج السليم الذى يضمن خطوات عمل صنعته(المخلوق) فى الحياة ،و ليس كل ماهو منطفى شرعى.
ومما غاب عنك من قبل ردك وحتى الآن هو أن الشاعرة أبيقورية كما قالت على حوارات معها وأحد على موقع دروب!!!!! كما سبق أن ذكرت.
إنتحرت جدتها لأمها وهى فى سن الخامسة!!!! ،وكتبت كتابا عن المنتحرين من الشعراء والشاعرات خلال القرن العشرين
مائة وخمسون منتحر ومنتحرة!!!!.
قلت فى مرورك: نعم تنقصنا الجرأة لقول ما يعتمل بدواخلنا،والاعلان عن ما نمارسه سرا في حياتنا،.." ألا تعلمين أن معنى الجرأة التى تحدثتى عنها هوالمجاهرة بالفسق الهادم للبيوت تخيلى أن كلاماتك منحتنى تلك الجرأة لأقول عما يعتمل بداخلى من ناحيتك مثلا وأعلن عما يتأججت منشهوة بى وعبرت عن ذلك بقصيدة شعر جاء ضمنها: أريدك يا..... والليل الشاهد كى أطفأ بركانا بى..ألخ هل تقبلين إبداعى الجرىء بقبول حسن؟؟!! لكونك ستحترمين حريتى وتقدرين جرأتى؟! وإن تقبلتى هل يتقبله الأهل ؟! أم أنا حر ما لم أضر مشاعر غيرى؟؟!!
وهنا عودة للشرع الحكيم الذى كان المشروكون قبله والآن أيضاكالحيوانات !!!.
حمدت الله على قولك "والمجتمع يقف معه وضدها" وخشيت أن تقولى والدين يقف معه وضدها وقد سلمك ربى من قولها
يا سيدتى ألا تعلمين لماذا يقف المجتمع ضدها؟!
لأن المرأة هى مبدعة الفتنة وصانعة الإغراء ونحن الرجال لانلهث إلا وراء التى تخضع بالقول فيطمع منا من كان فى قلبه مرض فقط، وأغلب النساء صواحب يوسف وهنا أتذكر دفاع محامية مصرية- د. مفيدة عبدالرحمن - فى قضية اغتصاب وهتك عرض رفعتها إمرأة ضد رجل عاشرها وخلا بها وهى تريد الإرتاط به وكيف له ذلك ؟!، فدخلت المحامية المحكمة وفى جلسة طلبت من عدالة المحكمة إتاحة بعض الوقت لها ومعهاإبرة وخيط وأعطت القاضى الخيط وقالت سيدى القاضى حاول إدخال الخيط الذى معك فى ثقب الإبرة التى معى ،وكلما حاول حركت الإبرة يمنة وتسرا حتى لاتمكنه مرارا فانفعل فقالت على الفور: أطلب البراءة لموكلى فالجرم يقع على من مكنته منها بلا مقاومة بما يعنى رضاها الكامل ولعدم صدق دعواها باغتصابها فقد تم كل شىء عن رضى وطيب خاطر كاملين بلا أدنى مقاومة تمنعه من هتك عرضها فالخيط كالعضو الذكرى لا يستطيع الولوج إلا إذا خضعت وسكنت الأبرة أمامة ليدخل فى ثقبها، وحكمت المحكمة بالبراءة من تهمة الإغتصاب!!.
إذن المجتمع العربى ليس ظالما بل يريد لها العفة ويحافظ على كرامتها.
قد يقف ضدها المجتمع إن علم انها زانية سماعيا أما الشرع الحنيف إن جاءت بنفسها وأعلنت بلسانها أنها زنت لايتصيد لها سريعا ويقف ضدها ويرجمها بل يراجعها الرسول الحبيب الرحمة المهداة والنعمة المسداة والسراج المنير مرّة بعد المرّة لعلك ....ولعلك....... فربما من هول لوم نفسها اللوّامة النقية لم تستطع توصيف ماحدث لها بدقة فيراجعها للتحقق والتثبت لا بالتسرع والتصيد هذا هو الشرع الذى نتركه ونتبع شعارات أهل الفسق ونرميه بالرجعية!!.
تقولين الجرأة الأدبية والمؤدبة وأنا أتساءل كيف تكون جرأة ومؤدبة فى وقت واحدإذا كانت الجرأة فى الكلام عن الجسد وعرضه وهتك عرضه؟! هل تكون بتلميح فى لغة الجسد ينتهجه ماجن حين كتب قصيدة عنوانها المثنى والمفرد كتلميح للعضو الأنثوى بشقريه(مثنى) وللعضو الذكرى(المفرد) أراه تلميحا أشد إغراء من تصريح من تكتب وتقول: ماؤك العذب يتساقط فوة ربوبتى بطفأ بركانى!!. هل هذه الجرأة الأدبية التى تقصدينها التى تؤجج شهوة الشباب؟؟!!
كالماجن الذى قال:
(وصنعت من جلد النساء عباءة وصنعت أهلراما من الحلمات.)
أتعلمين أنه لو قال وصنعت من جلد زوجتى .. لهان الأمر وعد فى عداد البائحين بسر بيته وهو مجاهر به ويرى بوحه حرية مخالفا للمعنى الحديث الشريف - يبيت الرجل مع زوجته ثم بصبح يبوح بما حدث- وقد رفضها الإسلام حفاظا على المرأة أولا ؟؟!!
ثم تقولين"تحية لمن يملك الجرأة للتعبير الصحيح عما يؤمن به دون رهبة.." وأقول لك هناك فرق بين ما نومن به من معتقدات وعادات وتقاليد حميدة،وما ننفعل به وتثار شهوتنا به،وهل تقصدين التعبير الصحيح بأنه: المجاهرة والتصريح والخضوع بالقول والمجون والإباحية؟؟!! كما هو عندى أم لديك له تفسير آخر ؟؟!!
تخفيفا لحدة ردى :
أولا: أعتذرمنك ألف عذرإذا كنت قد تجاوزت حدود الأدب رغم أنه طبفا لمبدأ الجرأة الأدبية التى ترينها فهذا حقى ولا غبار عليه هههه
وأقول شعرا:
إن كنتُ قدأخطأتُ فى حق الهوى = فالعقو من شيم الكرام جميلُ.
ثانيا: هناك شاعرة ضالة دافعت عن العهر والمجون والإباحية وقالت فى نص نثرى قبيح لهاما مفاده: أريد فك ضفائرى فقد مللت سياسة سى السيد(الزواج يعنى) وسبّت الرسول وقالت لعنها الله: ملعون من قال أنك قد خلقت من ضلع أعوج وها هى قصيدتى ردا على تلك الضالة الفاجرةواسمها حكيمة الشاوى وهى مغربية كاتبة للنثر القبيح وتدعى بانها شاعرة ورائدة لحماية المرأة وسأتبعها بنثرها القذر ليتنشق الروائح الكريهة لمجونها وضلالها من يرى صوابها وهذا عهر ومجون بالكلمات فما بلك إن كانت كلمات مصورة يحتضنها ذراعى جسد قبيح قادم، أم ظننتى أنهم سيتكلمون بالمجلة عن آيات كى الجباه والجلود ؟!:
الَّلاحَكِيمَة..!!
إخوانى هل يُرجى أَدَبٌ= من حمقى خاصمَهُم أدَبُ ؟!.
حمقاءُ المغرب خاسرةٌ = والآن قصاصى ينتصبُ!.
فحداثةُ"بِرْنَارٍ"*نارٌ = وإليها الحَمْقى قد هربوا !.
قد راموا النثرَ استسهالا = من بحر خليلى* كم تعبوا!.
أيديهم قد عادتْ صِفْرًا = بئس النيرانُ وما جلبوا .
بدأت فى وزنِ بليّتِها = بالخَبَبِ* فعاودها النَّصَبُ !.
جهلى بالفَنِِّ ومَنْهَجِهِ = وعليها اللعنةُ تنقلبُ .
عَمياءُ القلبِ وجاهلة = بالدينِ وتمنعُها الحُجُبُ .
لم تفهمْ صورةَ إبداع ٍ = بحديثٍ فنُهاها* خربُ !.
فالمرأةُ لم تُخلقْ فعلا = من أعوجِ ضلعٍ يا عَرَبُُ!.
ووصيّةُ "طه" تَحْنَانٌ = بعواطفِ أنثى تنقلبُ.
وصّانا جدّى بالحسنى = كى تأتى للمرأةِ رُتَبُ!.
فيكونُ جزاءَ وصيّتِه ِ= سبٌّ بغثاءٍ به عَطَبُ؟!.
أظننتِ نوال شفاعَتِه ِ= فى يومٍ تملؤُهُ الكُرَبُ؟!.
وأسأتِ إليهِ عامدةً = وعليكِ شُهودٌ ما كذبوا !.
وإلربُّ عليها غضبانٌ = والخِزى عليها مُنْسَكِبُ!.
إنسانُ العينِ*يُغطِّيهِ = الماءُ الأزرقُ والسُحُبُ!.
فتدنّى القَدْرُ لدى الحمقى = فتساوى بالحجرالذَّهبُ!.
قد بات"نِزَارٌ" قُدوتَها = لم يرق"زِيادٌ"* أو عَصَبُ*!!.
"من حاول فَكَّ ضفائِرَها.." = هل قيسٌ، عَنْتَرُ أو رَجَبُ*؟!.
فالعِجْلُ أَبيسٌ يشكُمُها = وتريدُ عُجولا تنسَحِبُ!!!.
والعِجْلُ أَبيسٌ لايكفى = وعُجولا أخرى تَرْتَقِبُ!!!.
لتصير مشاعا يأتيه = "الإٍدْزُ"ويتلوه الجَرَبُ!!!.
كم سِعْرَ هُجومٍ مدعوم ٍ = بصكوكٍ فيها كم كتبوا؟!
كم سِعْرَ ضميرٍ باعتْهُ = فى سُوقٍ يملؤُهُ الكَذِبُ؟!.
وعِصَابَةُ غَرْبٍ تنهبُهُ = حَانٌ والرَّاحُ به الصَّخَبُ!.
هل نالت منها "دَوْلَرَةٌ" = أو كان"اليورو"المُنْتَخَبُ؟!.
أو نشرُ غُثَاءٍ رِشْوَتُهُم = والرِشْوة إِثْمٌ مُرْتَكَبُ؟!.
هل حاز غُثاءٌ فُرْصَتَهُ = فى نشرٍ مجَّتْهُ الكُتُبُ؟!.
ياجارةَ قُرْطُبَةٍ تُوبى = قََرْطَبَكِ القائِظُ والصَّهَبُ*.
من أسمى الجهلى شاعرةً = من جُهْلٍ ينقُصُهم ذَنَبُ!.
فالشِّعْرُ عَطَّيَةُ فَتَّاحٍ = وعليمٍ يعلمُ من يَهِبُ.
بالبَيْرَمِ* دَوْمًا مُشْتَهِرٌ = لصدامى كُثْرٌ قد حسبوا!.
ماجت فى شعرى سُخْريةٌ = هل خصمى منها يقتربُ؟!.
لوكانت لى يومًا زوجًا = بالنَّعْلِ البالى ستنضرِبُ!!.
إن تسكُتْ ذا يعنى توبًا = وتعيشُ بذُلٍّ ترتعِبُ!!.
إن تَنْشُزْ هل أرضى عنها؟ = فورًا يأتيها المُنْقَلَبُ!!.
فطلاقٌ منى مِنحَتُها = ونُشُوزٌ منها لى السَّبَبُ!!.
هل يبقى الشَّاعِرُ فى صمتٍ = وإليه الشَّاعِرُ ينتسِبُ؟!.
ذا شِعْرُ شريفٍ مَكْلُوم ٍ = عَنْ جَدٍّ ذ َادَ كما يَجِبُ!!.
***************
أرض الكنانة صباح الأحد14/1/2007
======
*- حكيمة الشاوى:كاتبة مغربية كتبت قطعة
نثرية -تلعن فيها الرسول لعنها الله- وهى
كالآتى :-
يا سيدتي
مشرقة أنت يا سيدتي كالشمس
والشمس تشرق كل يوم من عينيك
شامخة أنت كسعف النخيل
والقمر تحت قدميك يزح
والنجوم تتناسل بين يديك
ملتهبة أنت يا سيدتي كشعلة الثورة
وكل الثورات تعلمت منك
كم من الشعراء ألهمت
كم من نزار أنجبت
باهية أنت كقوس قزح
وقوس قزح يستمد ألوانه من وجنتيك
ملعون يا سيدتي من قال عنك:
من ضلع أعوج خرجت
ملعون يا سيدتي من أسماك
علامة على الرضى بالصمت
ملعون منذ الخليقة من قال عنك:
عورة من صوتك إلى أخمص قدميك
ملعون من وأد الكلام فيك
ملعون من عقف شعرك في ظفيرة تاريخية كمرئية الموت
ملعون من كبل يديك بالأساوير
وبنى سجونك الآبسية
ملعون من حرم العشق عنك
ولم يتعلم كيف يعشقك
صامدة أنت يا سيدتي
وهذا الحاضر يشتعل بين يديك
لكي يحرق كتب الأمس ويكتب تاريخك المنسي
ملعون من يخون جنسك
وأنت من سلالة البشر والقمر والشمس
------------
*- معانى بعض المفردات- الواردة بقصيدتى
المتقدمة ردا على تلك الحمقاء الجاهلة:-
- برنار:هى سوزان برنار الفرنسية التى
إبتدعت النثر الشعري.
- خليلى:الخليل بن أحمد الفراهيدى مؤسس
علم العروض والقافية.
- الخَبَبُ:أحدُ البحورالشعرية بدأت به الّلاعنة
عنوان قصيدتها ثم الشطر الأول ثم تفلّتت
تفعيلته منها فغرقت بين أمواجه الهادئة
(حركات وسكنات التفعيلة قليلة).
- فنهاها:النهى: العقل أى عقلها.
- إنسان العين : النن .
- زياد:طارق بن زياد.
- العصب:خيار القوم وخيار العرب كثيرون
كما نعرف.
- رجب:رجب فلانا:هابه وعظمه،ومنه
رجب لتعظيمهم إيّاه.
- قرطبك القائظ والصهب: صرعك يوم حار
فى صيف قائظ شديد الحرارة والصهب
يوم بارد فى شتاء قارس.
- العِجْلُ أبيس:رمز الفحولة والخصوبة
عند الفراعنة.
- البيرم:قطعةحديديوسع بها النجار شق
الخشبة عند نشرها.
*- رجاء حار من كل شاعر بل وكل مبدع
ومتلقى مسلم تقى غيور أن يساعدنى
فى نشر تلك القصيدة-نقلا كما هى-على
مواقع صديقة أخرى ويرسلها إلى أصدقاء.
ويتفضل مشكورا كل من يعلم بموقع تتعامل
معه تلك الكاتبة أن يرسل عنوان هذا الموقع
فى رسالة خاصةلكى تتم محاصرتها وكشف
جنايتها لمن لايدرك خطرها ولا يعرف عنها شيئا.
فالحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
قال فى حديث ما معناه:أنا جد كل تقى
فهو جد كل مسلم تقى غيور. وجازى الله كل
من يساهم فى ذلك خير الجزاءوقبل شفاعته
له ولنا التى هى غاية مرادنا يوم القيامة،وسنبدأ
حملة الدفاع من مواقع طيبة الخير(المدينة المنورة)
على ساكنها- ومن شرّفها وشرّف العالم كله مُلْكَهُ
وملكوته-أفضل الصلاة والسلام ،ورضى الله تعالى
عن آله،و صحابته ذوى القدر الجلى أبى بكر وعمر
وعثمان وعلى،وأنصاره-ونحن منهم إن شاء الله
تعالى- وجزاهم وإيّانا خير جزاء جازى به كل من
ينصرالرسول إبتغاء مرضاته وطمعا فى شفاعته.
====
ولا أظنك ستقولين عنها جريئة- وإن لم تسب الرسول - و ليست ماجنة فى حروفها
المتبجحة ببجاحة المومسات دون صور العرى فما بلك سيدتى إذا اختلطت حرارة العرى
وبفجور الحرف لأثيرت براكين شهوة العباد والجماد!.
أسألك بالله عليك وبحق الله فى إيامه المباركة أن تجيبى بصدق:
ما شعورك وأنت تتفرجين – وحولك الأولاد والبنات
فى سن المراهقة على فيلما أجنبيا لن أقول أنه إباحيا بل
أقول به جرأة سلمت من مقصات الرقيب
العربية،يرونك وأنت محدقة فيما ترى؟!
أنا شخصيا – ولانتفرج على الأجنبى – أكون فى غاية الخجل
من الولد أو البنت إذا نظر إلى وأنا القدوة محملق فى تلك
اللقطات المثيرة وهى بطبيعتها محببة إلى نفوسنا الأمّارة بالسوء
والله خلق النفس وألهمها الفجور والتقوى متعادلين لايغلب أحدهما الآخر
ثم جاء غض البصر ليجعل كفة التقوى راجحة محافظة للإنسان
من التأجج الذى قد يؤدى به وهو فى سكره أن يهتك عرض أخته أو بنته
أو يعاشرها كما يفعل أهل الكفر والإلحاد أهل الحرية الكاذبة الخادعة.
وبالناسبة أو إيضاح أن منهم محافظون حكى لى بذلك أصدقاء عديدون
والبقية الضالة تصدر لنا إبا حيتهم تحت شعارات زائفة الديمقراطية
والحرية..ألخ، نصدق كذبها وبهتانها ونتلقفها ونرفعها مبهورين كالحمفى
والمتخلفين عفليا ولا نعرف أنها مخططات صهوينية غربية لتدمير نا
وهى مخططات ممولة بمبالغ كبيرة ومن يرفع شعاراتهم ويكون من أذنابهم
يحصل على الخسران المبين منهم مبالغ طائلة.
مصدرة المجلة شاعرة - والشاعر هو ضمير الأمة ولسان حالها- وإعلامية
ومديرة إدارية فى لجنةجائزة عالمية ..ألخ وهى محسوبة
علينا إرتفع مقامها ومن حبنا لها لانرتضى لها التدنّى !.
لو أصدرت مجلة شعرية أو أسست جائزة للإبداع على غرار جائزة البابطين
هل كنا نعارضها؟!
لا بالطبع كنا ستصفق لها بحرارة وندعو لها بالتوفيق والرقى الدائم.
أدعو فى هذه الأيام المباركة لى وللجميع
بالهداية وأن يرزقنا الله العفة والحقظ من شباطين
الأنس فقد قرأت ما مفاده أن النفس الأمّارة بالسوء تعدل سبعين شيطانا.
وللجميع ودى الوارف بحجم الملكوت.
سمير فياض
12-05-2008, 10:42 PM
]الاستاذ الكبير عبد الوهاب
سلام عليك وكل عام وانت متالق
ولان الخلاف في الراي لا يفسد للود قضية اسمح لي
ان اعبر عن راي
تعتبر حضرتك المجلة تساهم في افساد المجتمع
بينما اجدك في ردك على الاخت املي تستنجد بنصوص
تحفضها عن ضهر قلب فيها الكثير مما نابى ان تقراءه اخواتنا
مثلا هذا النص[/size]هل تكون بتلميح فى لغة الجسد ينتهجه ماجن حين كتب قصيدة عنوانها المثنى والمفرد كتلميح للعضو الأنثوى بشقريه(مثنى) وللعضو الذكرى(المفرد) أراه تلميحا أشد إغراء من تصريح من تكتب وتقول: ماؤك العذب يتساقط فوة ربوبتى بطفأ بركانى!!. هل هذه الجرأة الأدبية التى تقصدينها التى تؤجج شهوة الشباب؟؟
[foq][/foqهل تعلم يا سيدي ان اول مجلة عربية اسمها==الجنس=كانت
تباع في البلاد العربية منذ 40سنة اكثر من كل الصحف
هل الانحراف هو باصدار مجلة ام بتصوير افلام منذ اواخر
الستينيات تحاكي الجسد كفلم سيدة الاقمار السوداء
ام ان كل الموضوع ان من اصدر المجلة سيدة
وكعادتنا نحن الرجال نشتري كهذا مجلات سرا ونلعنها علنا
وننصب من انفسنا قضاة نحاسب المراة فهي الزانية والعاهرة
والمنحرفة ترى اتستطيع ان تكون كذالك بدون شريك يدفعها
الى الانحراف بنهش جسدها مقابل ماله
هل تعلم اخي انه في لبنان وربما في اكثر دولنا العربية
اذا قبضت شرطة الاداب على عاهرة وعاهر تسجن الانثى
وتطلق الذكر
لا استغرب هذه المواقف من المراة فالرسل ذكور والمشرعين
ذكور والقضاة ذكور لهذا كل القوانين ضد المراة
حتى الاسلام قال عنهن ==ناقصات عقل ودين
مع ان التاريخ ترك لنا اسماء سيدات تسواي الواحدة منهن
الف رجل لن اذكر اسمائهن لانك استاذ وتعرفهن اكثر
مني
اكتفي بهذا القدر وامل الا اكون ازعجتك اخي ا لفاضل دمت بعز ]
Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd