صفاء ابو صالح
09-30-2008, 03:34 AM
http://www.banias.net/writers/hassoon.jpg
أمُّ العواصمِ منذ البِدءِ عاصمـةٌ
ألقيت في الجولان في الاحتفالية التي أقيمت بمناسبة اختيار دمشق عاصمة للثقافة العربية
نزيه حسون
عِشقٌ يمـورُ بأضلعـي وغـرامُ
طالَ النَّوى...فترفَّقي يا شـامُ
طالَ النوى والشوقُ فـتَّت مهجتي
وغشى على حبلِ الوريد رغام
فيمَ التَّعللُ والـفيحاءُ عاشقـتي
"ولقاءُ مَـنْ أهوى عَليَّ حرامُ"
ما بينَ خفقِ القلـبِ أسألُ دامِعاً
هلْ سوفَ تجمعُني بـكِ الايامُ
أنتِ الحبيبةُ فيكِ أدمـنتُ الهوى
وبدونِ عِشقِكِ فالهوى أوهام ُ
**********
في الشام أنْ هبَّ النسيمُ مُعـطراً
ذابتْ قلوبُ العاشـقين وهاموا
وإذا العـنادلُ في رُباها أنشدت
غنَّى على غصنِ الفـؤادِ يمـام
وإذا تـفـتـقَ ثغرُها عن بَسمةٍ
فـكأنَّ ثغـرَ الدهـرِ بسَّـامُ
والشامُ لو حلَّت ضفائرَ عشقِـهَا
فاحت بمسكِ العشقِ أكمـامُ
هيَ وردةُ التاريخِ تسكبُ مسكَها
هي جنـةٌ رقَّت بها الأنـسامُ
فالشام عاصمـةُ الوجود عراقـةً
أهلُ الجمالِ بعشقها كم هاموا
والشام في شفَةٍ الخلود قـصـيدةٌ
هيهـاتَ تكتبُ مثلها الأقلامُ
***********
والشامُ لو رفَّتْ بخضر عيونـها
رفَّتْ على خفقِ القلوبِ سهامُ
هذي العيونُ بماءِ سحْرٍ كُحَّـلَتْ
رب ُّالعبادِ بسـحرها عـلاَّمُ
هذي قناطرُكِ القـديمةُ تـحـفةٌ
زادت مـعالمَ حسنِها الأيـام
يا مـتحفَ التاريـخ فيك مآثرٌ
ومساجدٌ وكنائسٌ ورخـامُ
شام القـديمةُ والقبورُ شواهـدٌ
فيك العظام بعزةٍ قد نامـوا
هذا صـلاح الدين يرقدُ واثـقَاً
أن تستعاد القدسُ يا أقـوام
**********
أمُّ العواصمِ أنتِ عاصمةُ الفدى
كلُّ العـواصمِ دونَـها أيتامُ
أنجبت ألفَ مناضل ومـقـاتلٍ
صرحا من الأمجاد فيك أقاموا
كمْ نهرُ فكرٍ من ربوعكِ قد جرى
وعلى ربوعكِ كم أقام عِظامُ
مهدُ الحضارات العظيمة شُـيِّدتْ
مذ شادَ صرحُ المبدعين هشامُ
أنت البلاغة إنْ نطقـتِ بـعزَّةٍ
وإذا نطقتِ ليصمتَ الأقـزام
**********
شامُ الأسود بك الأسودُ ترعرعت
يرعاك شبلٌ في الوغى مـقدامُ
سطّرتِ أسفار البطـولةِ بالـدما
سُكبتْ لتخفقَ فوقك الأعلامُ
ووقفت في ساح النـزال كَلبَوةٍ
يرتاعُ عندَ زئـيرها الظُّـلامُ
تشرين سطـر ألف ألف بطولة
لما تـصدى للـغـزاة السامُ
************
يا شامُ في حيفا تَبـَرعَمَ في دمي
عـشقٌ تضيء جـمَاله الأيامُ
فعلى السواحلِ عانقتْ روحي المنى
وعلى الشواطئِ أزهرت أحلامُ
حيفا تُناجيني بسـحر دلالـها
وعلى فؤادي في المساء تـنامُ
لكنما الفيحاء أغرت مُهـجتي
والعشقُ من طبع الورى يا شامُ
حيفا اعذريني لا تلومي خافقي
من عانقـته الشامُ كيفَ يلامُ
************
قسيون يجثو عندَ خصرَكِ خاشعاً
وكأنَّ قـلبـَهُ في هواكِ إمامُ
قسيون فاسهرْ كي تنامَ قـريرةً
إنْ راودتْ شامُ الهوى أحلامُ
وانهض لتحرس سحرَها وجمالهَا
كيْ لا يشوهُ حسنها الإجرامُ
فالشامُ إنْ رقَّ الزمانُ قـصيدةٌ
وإذا استبدَ الغاصبونَ حُسامُ
جولان للامِّ الحبـيـبـةِ عائدٌ
عرس اللقاءِ على رباكَ يُقـامٌُ
جولانُنا العربيُّ أنتَ مُـحَـرَّرٌ
مهـما عتاةُ الغاصبين أقـاموا
**********
عانقت وجهكِ في المنام تولهـاً
يا شام هل تتحققُ الأحـلام
يا شام حتى نلتـقيكِ بعـزةٍ
منَّي إليكِ.... تحيةٌ وسـلامُ
أمُّ العواصمِ منذ البِدءِ عاصمـةٌ
ألقيت في الجولان في الاحتفالية التي أقيمت بمناسبة اختيار دمشق عاصمة للثقافة العربية
نزيه حسون
عِشقٌ يمـورُ بأضلعـي وغـرامُ
طالَ النَّوى...فترفَّقي يا شـامُ
طالَ النوى والشوقُ فـتَّت مهجتي
وغشى على حبلِ الوريد رغام
فيمَ التَّعللُ والـفيحاءُ عاشقـتي
"ولقاءُ مَـنْ أهوى عَليَّ حرامُ"
ما بينَ خفقِ القلـبِ أسألُ دامِعاً
هلْ سوفَ تجمعُني بـكِ الايامُ
أنتِ الحبيبةُ فيكِ أدمـنتُ الهوى
وبدونِ عِشقِكِ فالهوى أوهام ُ
**********
في الشام أنْ هبَّ النسيمُ مُعـطراً
ذابتْ قلوبُ العاشـقين وهاموا
وإذا العـنادلُ في رُباها أنشدت
غنَّى على غصنِ الفـؤادِ يمـام
وإذا تـفـتـقَ ثغرُها عن بَسمةٍ
فـكأنَّ ثغـرَ الدهـرِ بسَّـامُ
والشامُ لو حلَّت ضفائرَ عشقِـهَا
فاحت بمسكِ العشقِ أكمـامُ
هيَ وردةُ التاريخِ تسكبُ مسكَها
هي جنـةٌ رقَّت بها الأنـسامُ
فالشام عاصمـةُ الوجود عراقـةً
أهلُ الجمالِ بعشقها كم هاموا
والشام في شفَةٍ الخلود قـصـيدةٌ
هيهـاتَ تكتبُ مثلها الأقلامُ
***********
والشامُ لو رفَّتْ بخضر عيونـها
رفَّتْ على خفقِ القلوبِ سهامُ
هذي العيونُ بماءِ سحْرٍ كُحَّـلَتْ
رب ُّالعبادِ بسـحرها عـلاَّمُ
هذي قناطرُكِ القـديمةُ تـحـفةٌ
زادت مـعالمَ حسنِها الأيـام
يا مـتحفَ التاريـخ فيك مآثرٌ
ومساجدٌ وكنائسٌ ورخـامُ
شام القـديمةُ والقبورُ شواهـدٌ
فيك العظام بعزةٍ قد نامـوا
هذا صـلاح الدين يرقدُ واثـقَاً
أن تستعاد القدسُ يا أقـوام
**********
أمُّ العواصمِ أنتِ عاصمةُ الفدى
كلُّ العـواصمِ دونَـها أيتامُ
أنجبت ألفَ مناضل ومـقـاتلٍ
صرحا من الأمجاد فيك أقاموا
كمْ نهرُ فكرٍ من ربوعكِ قد جرى
وعلى ربوعكِ كم أقام عِظامُ
مهدُ الحضارات العظيمة شُـيِّدتْ
مذ شادَ صرحُ المبدعين هشامُ
أنت البلاغة إنْ نطقـتِ بـعزَّةٍ
وإذا نطقتِ ليصمتَ الأقـزام
**********
شامُ الأسود بك الأسودُ ترعرعت
يرعاك شبلٌ في الوغى مـقدامُ
سطّرتِ أسفار البطـولةِ بالـدما
سُكبتْ لتخفقَ فوقك الأعلامُ
ووقفت في ساح النـزال كَلبَوةٍ
يرتاعُ عندَ زئـيرها الظُّـلامُ
تشرين سطـر ألف ألف بطولة
لما تـصدى للـغـزاة السامُ
************
يا شامُ في حيفا تَبـَرعَمَ في دمي
عـشقٌ تضيء جـمَاله الأيامُ
فعلى السواحلِ عانقتْ روحي المنى
وعلى الشواطئِ أزهرت أحلامُ
حيفا تُناجيني بسـحر دلالـها
وعلى فؤادي في المساء تـنامُ
لكنما الفيحاء أغرت مُهـجتي
والعشقُ من طبع الورى يا شامُ
حيفا اعذريني لا تلومي خافقي
من عانقـته الشامُ كيفَ يلامُ
************
قسيون يجثو عندَ خصرَكِ خاشعاً
وكأنَّ قـلبـَهُ في هواكِ إمامُ
قسيون فاسهرْ كي تنامَ قـريرةً
إنْ راودتْ شامُ الهوى أحلامُ
وانهض لتحرس سحرَها وجمالهَا
كيْ لا يشوهُ حسنها الإجرامُ
فالشامُ إنْ رقَّ الزمانُ قـصيدةٌ
وإذا استبدَ الغاصبونَ حُسامُ
جولان للامِّ الحبـيـبـةِ عائدٌ
عرس اللقاءِ على رباكَ يُقـامٌُ
جولانُنا العربيُّ أنتَ مُـحَـرَّرٌ
مهـما عتاةُ الغاصبين أقـاموا
**********
عانقت وجهكِ في المنام تولهـاً
يا شام هل تتحققُ الأحـلام
يا شام حتى نلتـقيكِ بعـزةٍ
منَّي إليكِ.... تحيةٌ وسـلامُ