صالح زيدان مريح
09-20-2008, 11:58 PM
خذي لوعة القلب مني
ايتها الجالسة الآن في رحابك
انزلي قليلاً من علوّك
لتسمعي صوت الضمير يُغادر
لتشهدي أغفاءة حلمٍ
بين بحرٍ ورملٍ تُسافر
وأحتراق عقلٍ
وملايين الخلايا تقامر
نفساً محاصره بين ذعرٍ وذُعر
أكثرُ من حاجةٍ في نفسي
لأنفجار البكاء
والموجُ الأزرقُ في عيني
يزّفُ فاجعة الرحيل
ترّجلي يا وطني
ولو لوقتٍ قصير
خذي منّي كلّ شيءٍ
خُذي لوعةَ القلب منّي
دعيها تسبقني الى جدار المقابر
في أنتظار صدى الغدِ الآتي
أنّهُ آتٍ لا مُحال
خذي بحري بين يديكِ
وصخبُ الموجِ وأنكساره
ورقّةُ عاشقٍ
فيهِ بعضٌ منكِ
كم وددتُ حلماً
يقيمُ ميناءً في مائكِ
تسكنهُ منارةٌ
في رحمها رملٌ كالخبزِ ساخن
في جوفها أمّنا الشمسُ تغنّي
لكنّكِ كما أنتِ
أخترتِ ان تظلّي
ويومي يعيشُ ألأبد
يسامرُ هبوب العاصفه
أنا من هزمتُ الشتاءَ
ووقفتُ بوجه ألأعاصير والمطر
أنا ألمرشّحُ للموتِ
ايّتها الجالسة الآن
على عرش السنابل
خذي لوعةَ القلب منّي
حتى تنام الشياطينُ
نوماً عميقاً
ايتها الجالسة الآن في رحابك
انزلي قليلاً من علوّك
لتسمعي صوت الضمير يُغادر
لتشهدي أغفاءة حلمٍ
بين بحرٍ ورملٍ تُسافر
وأحتراق عقلٍ
وملايين الخلايا تقامر
نفساً محاصره بين ذعرٍ وذُعر
أكثرُ من حاجةٍ في نفسي
لأنفجار البكاء
والموجُ الأزرقُ في عيني
يزّفُ فاجعة الرحيل
ترّجلي يا وطني
ولو لوقتٍ قصير
خذي منّي كلّ شيءٍ
خُذي لوعةَ القلب منّي
دعيها تسبقني الى جدار المقابر
في أنتظار صدى الغدِ الآتي
أنّهُ آتٍ لا مُحال
خذي بحري بين يديكِ
وصخبُ الموجِ وأنكساره
ورقّةُ عاشقٍ
فيهِ بعضٌ منكِ
كم وددتُ حلماً
يقيمُ ميناءً في مائكِ
تسكنهُ منارةٌ
في رحمها رملٌ كالخبزِ ساخن
في جوفها أمّنا الشمسُ تغنّي
لكنّكِ كما أنتِ
أخترتِ ان تظلّي
ويومي يعيشُ ألأبد
يسامرُ هبوب العاصفه
أنا من هزمتُ الشتاءَ
ووقفتُ بوجه ألأعاصير والمطر
أنا ألمرشّحُ للموتِ
ايّتها الجالسة الآن
على عرش السنابل
خذي لوعةَ القلب منّي
حتى تنام الشياطينُ
نوماً عميقاً