يسرا الخطيب
09-18-2008, 06:37 PM
لم أغف في سريري بعد، ليلة أخرى من مسلسل الرعب والخوف والترقب..وانتظار الموت..
أغمضت عينيّ َ لأحجب الضوء المتسلل عبر نافذتي المكسورة بفعل قصف صاروخي سابق ،فوثبت فجأة عند سماعي صوت قصف مدوٍ هز أرجاء المكان أ عقبه صوت انكسارات ...وانهيارات في الخارج.
لم أتقدم ولو بخطوة واحدة خارج الغرفة،قيد البرد والخوف خطواتي؟
استرقت السمع والنظر عبر شروخ نافذتي ،لتخطف بصري إضاءات قوية ومتقطعة في السماء.
استقطب مسمعي صوت أنين متقطع من تحت نافذتي وتساءلت بقلق لعله كائن ما مذبوح أو مصاب بشظية صاروخية ؟!.
استبد بي الخوف..و أعياني القلق ::هل أفتح نافذتي لأستطلع الخبر؟فغلبني جبني وهيمنَ الخوف على، فتيبست أطرافي وشلت حركتي في مكاني الميت.ولم أستدل على إجابة واحدة لأي من تساؤلاتي !!!!.
هل هذا أنين حيوان جريح ؟ أم شخص مصاب بشظية صاروخية ؟..الألم هو الألم..و الأنين المكتوم يخترق مسامعي ،فقط عجزت عن التمييز ..فرددت إلى نفسي أتوجس خيفة ، لربما هو صوت يتردد بين أضلعي القابضة على قلبي الميت.
اشتدت الرياح عصفاً،والتهبت العواصف متحالفة هي الأخرى مع اللحظة الراهنة ليتفاقم قلقي وخوفي ،أو هي الطبيعة الأكثر قدرة منى أصرت بدورها على رفض ما يحدث بالخارج.
فحمدت الله كثيرا على صوت الرعد،واستقبلته بالدعاء و الرجاء متمنية أن تعم الرحمة على عباده,وكررت الدعاء و الرجاء بأن لا يأتي هذا القصف بالدمار .
عم السكون للحظات .أرهفت سمعي ،ليخترق الصمت مواء قطة في الخارج..وكأنها مقيدة وسجينة .
بت أدرك سر اللحظة ..لعل الانفجار الأول كان قصفًا رعدياً؛لا قصفاً صاروخياً..ومن شدة خوفي تهت عن الحقيقة .هل أسترق النظر من خلال النافذة؛وأتأكد من صحة الخبر ؟؟
غلبني ترددي كالعادة وعدت إلى سريري..عصية على الهدوء؛وجفا النوم عيوني .
هدوء عم المكان،غفوت قليلا ..وعندما انسلت خيوط الظلام مغادرة سمائي،وبدأت تباشير الصباح تصاحبها خطوات متناثرة ومتباعدة في الخارج،لتعلن عن بدء يوم جديد.
تقدمت بخطى مترددة إلى الخارج ،وبأقدام مرتجفة وقفت تحت نافذتي . لأرى الضحية مسجاة !!!.تسمرت في مكاني..مذهولة ..مهزومة.عيوني تستقريء الخبر بوجل .. هل تمتلك قطة كل هذا الأنين والذي أرعبني طوال ليلتي ؟؟!.
وقفت مهزومة أمام ضعفي وترددي ..كيف تخاذلت وأحجمت عن التسلل لإنقاذها؟!بذات العينين.استرقت النظر إلى نوافذ الجيران ..أختطف النظر للعيون المصوبة باتجاهي والشاهدة على جريمتي لتشير إلي بأصبع الاتهام..لأني لم أهب لنجدة حيوان بريء .
أصبحت أكثر حيرة..وأشد قسوة على ذاتي ..كيف أخبر هؤلاء بأنني أكثر تألماً منهم،لما آل إليه حالة القطة المسكينة ؟؟
وأكثر شفقة على ذاتي الجبانة ..هل أخبرهم بأنه لا حول لي ولا قوة ؟!،لأني اعتقدت منذ البداية بأن هذه القطة لربما كانت شخصا مصابا بشظية صاروخية ..وبأنّي ظننت هذا القصف الرعديّ قصفا صاروخيا..
هل أعترف لهم بأن الشتاء الآخر تحالف ضدي وتسلل إلى عالمي ؛ولم أبشر به على أعتابي القاحلة ..
هل أشكو لهم بأن القطة هي الأخرى مذنبة عندما تآمرت عليَّ واختارت نافذتي أنا دون النوافذ الأخرى .؟!!.
أغمضت عينيّ َ لأحجب الضوء المتسلل عبر نافذتي المكسورة بفعل قصف صاروخي سابق ،فوثبت فجأة عند سماعي صوت قصف مدوٍ هز أرجاء المكان أ عقبه صوت انكسارات ...وانهيارات في الخارج.
لم أتقدم ولو بخطوة واحدة خارج الغرفة،قيد البرد والخوف خطواتي؟
استرقت السمع والنظر عبر شروخ نافذتي ،لتخطف بصري إضاءات قوية ومتقطعة في السماء.
استقطب مسمعي صوت أنين متقطع من تحت نافذتي وتساءلت بقلق لعله كائن ما مذبوح أو مصاب بشظية صاروخية ؟!.
استبد بي الخوف..و أعياني القلق ::هل أفتح نافذتي لأستطلع الخبر؟فغلبني جبني وهيمنَ الخوف على، فتيبست أطرافي وشلت حركتي في مكاني الميت.ولم أستدل على إجابة واحدة لأي من تساؤلاتي !!!!.
هل هذا أنين حيوان جريح ؟ أم شخص مصاب بشظية صاروخية ؟..الألم هو الألم..و الأنين المكتوم يخترق مسامعي ،فقط عجزت عن التمييز ..فرددت إلى نفسي أتوجس خيفة ، لربما هو صوت يتردد بين أضلعي القابضة على قلبي الميت.
اشتدت الرياح عصفاً،والتهبت العواصف متحالفة هي الأخرى مع اللحظة الراهنة ليتفاقم قلقي وخوفي ،أو هي الطبيعة الأكثر قدرة منى أصرت بدورها على رفض ما يحدث بالخارج.
فحمدت الله كثيرا على صوت الرعد،واستقبلته بالدعاء و الرجاء متمنية أن تعم الرحمة على عباده,وكررت الدعاء و الرجاء بأن لا يأتي هذا القصف بالدمار .
عم السكون للحظات .أرهفت سمعي ،ليخترق الصمت مواء قطة في الخارج..وكأنها مقيدة وسجينة .
بت أدرك سر اللحظة ..لعل الانفجار الأول كان قصفًا رعدياً؛لا قصفاً صاروخياً..ومن شدة خوفي تهت عن الحقيقة .هل أسترق النظر من خلال النافذة؛وأتأكد من صحة الخبر ؟؟
غلبني ترددي كالعادة وعدت إلى سريري..عصية على الهدوء؛وجفا النوم عيوني .
هدوء عم المكان،غفوت قليلا ..وعندما انسلت خيوط الظلام مغادرة سمائي،وبدأت تباشير الصباح تصاحبها خطوات متناثرة ومتباعدة في الخارج،لتعلن عن بدء يوم جديد.
تقدمت بخطى مترددة إلى الخارج ،وبأقدام مرتجفة وقفت تحت نافذتي . لأرى الضحية مسجاة !!!.تسمرت في مكاني..مذهولة ..مهزومة.عيوني تستقريء الخبر بوجل .. هل تمتلك قطة كل هذا الأنين والذي أرعبني طوال ليلتي ؟؟!.
وقفت مهزومة أمام ضعفي وترددي ..كيف تخاذلت وأحجمت عن التسلل لإنقاذها؟!بذات العينين.استرقت النظر إلى نوافذ الجيران ..أختطف النظر للعيون المصوبة باتجاهي والشاهدة على جريمتي لتشير إلي بأصبع الاتهام..لأني لم أهب لنجدة حيوان بريء .
أصبحت أكثر حيرة..وأشد قسوة على ذاتي ..كيف أخبر هؤلاء بأنني أكثر تألماً منهم،لما آل إليه حالة القطة المسكينة ؟؟
وأكثر شفقة على ذاتي الجبانة ..هل أخبرهم بأنه لا حول لي ولا قوة ؟!،لأني اعتقدت منذ البداية بأن هذه القطة لربما كانت شخصا مصابا بشظية صاروخية ..وبأنّي ظننت هذا القصف الرعديّ قصفا صاروخيا..
هل أعترف لهم بأن الشتاء الآخر تحالف ضدي وتسلل إلى عالمي ؛ولم أبشر به على أعتابي القاحلة ..
هل أشكو لهم بأن القطة هي الأخرى مذنبة عندما تآمرت عليَّ واختارت نافذتي أنا دون النوافذ الأخرى .؟!!.