ميرا ناصر
06-26-2007, 03:03 PM
إن كــنـت أنسى.. فــلا انسى
ذلــك الـيـوم عــنــدمــا أتاني
فاتحاً ذراعيه وبكلتا يديه احتواني
ساكباً على مسمعي عبارات شوق
هامساً بأذني كم يحبني ويهواني
طالباً مني ان اكون شريكة حياته
لأنني – حسب قوله- عمره الثاني
وككل فتاة .. فرحتُ.. وغنيتُ للحب
بـــلــقــاء نـــصـــفي الـثــانــي
ولأول مـــــــــرة شــعــــرتُ
بأن افراحي تتغلب على احزاني
واســتــغــرب كــــل مـن رآني
من أهــلـــي .. وصحبي.. وخلاني
ولــكــن.. الـفرح لا يدوم لإنسان
فالحزن أبى ان يفارقني ولو لثواني
عــنـــدمــا جـــاءنــي هـــاتـــفــها
وبـــدمـــع الــعـــين حـــاكــــانـــي
ترجوني الابتعاد عنه لأنه رب اسرتها
ولـــهـــا مــنــه مــــن الابناء اثــنـــانِ
صــعـــقــتُ ... وكـــذّبـــتُ الـخـــبــر
فــمـــا هـــذه بتصــــــرفــات انسانِ
ولـكـنها اســتــمـــرت بنــحــيــبها
وشعرت بــــداخلي بــهـا كم كانت تعاني
جــنــى علــيــها ودمــــــر حـيـــاتها
آهٍ مـــنـــك يــــا ايــــهـــا الــجـــاني
مــــاذا فـــعـــلت بقـــلـبي وقــــلبها
وانــهــدّ كــــل الـــــذي بنيته بثواني
فـــبــكائها أحــــرق وجـــــدانـــــي
وغـــــــــــــدره مــــــــزقّ كــيـــاني
ومــــا ان انتهت المكالمة بيننا
حتى شعرتُ بضعفي وهواني
فسقطت على الارض مغمياً عليً
فلم اعد احتمل ما سمعته آذاني
وعندما أفقتُ من غفوتي
صرخت من اعماق قلبي:
آه يــــــــــــــــــــــــا رب الاكوان
خذني اليك.. فقد مللت الحياة
وقلبي لم يعد يحتمل ما اعاني
وجاءني صوت من السماء يقول
اصبري.. فليس وحده الجاني
فالانسان بطبعه خطّاءٌ
فلتسامحيه ولتطلبي له الغفران
هكذا هو طبع البشر
وليس لنا اي خيار ثانِ
فالموت ليس وسيلة للهروب
من ظلم الانسان الخوانِ
ذلــك الـيـوم عــنــدمــا أتاني
فاتحاً ذراعيه وبكلتا يديه احتواني
ساكباً على مسمعي عبارات شوق
هامساً بأذني كم يحبني ويهواني
طالباً مني ان اكون شريكة حياته
لأنني – حسب قوله- عمره الثاني
وككل فتاة .. فرحتُ.. وغنيتُ للحب
بـــلــقــاء نـــصـــفي الـثــانــي
ولأول مـــــــــرة شــعــــرتُ
بأن افراحي تتغلب على احزاني
واســتــغــرب كــــل مـن رآني
من أهــلـــي .. وصحبي.. وخلاني
ولــكــن.. الـفرح لا يدوم لإنسان
فالحزن أبى ان يفارقني ولو لثواني
عــنـــدمــا جـــاءنــي هـــاتـــفــها
وبـــدمـــع الــعـــين حـــاكــــانـــي
ترجوني الابتعاد عنه لأنه رب اسرتها
ولـــهـــا مــنــه مــــن الابناء اثــنـــانِ
صــعـــقــتُ ... وكـــذّبـــتُ الـخـــبــر
فــمـــا هـــذه بتصــــــرفــات انسانِ
ولـكـنها اســتــمـــرت بنــحــيــبها
وشعرت بــــداخلي بــهـا كم كانت تعاني
جــنــى علــيــها ودمــــــر حـيـــاتها
آهٍ مـــنـــك يــــا ايــــهـــا الــجـــاني
مــــاذا فـــعـــلت بقـــلـبي وقــــلبها
وانــهــدّ كــــل الـــــذي بنيته بثواني
فـــبــكائها أحــــرق وجـــــدانـــــي
وغـــــــــــــدره مــــــــزقّ كــيـــاني
ومــــا ان انتهت المكالمة بيننا
حتى شعرتُ بضعفي وهواني
فسقطت على الارض مغمياً عليً
فلم اعد احتمل ما سمعته آذاني
وعندما أفقتُ من غفوتي
صرخت من اعماق قلبي:
آه يــــــــــــــــــــــــا رب الاكوان
خذني اليك.. فقد مللت الحياة
وقلبي لم يعد يحتمل ما اعاني
وجاءني صوت من السماء يقول
اصبري.. فليس وحده الجاني
فالانسان بطبعه خطّاءٌ
فلتسامحيه ولتطلبي له الغفران
هكذا هو طبع البشر
وليس لنا اي خيار ثانِ
فالموت ليس وسيلة للهروب
من ظلم الانسان الخوانِ