مشاهدة النسخة كاملة : مهرجان من فلسطين إلى الجولان
صفاء ابو صالح
08-04-2008, 03:35 PM
سوف أدرج هنا بالتوالي
ما يحدث في مهرجان من فلسطين إلى الجولان
يوميا لمدة عشرة ايام
http://www.jawlany.com/Photos/0908200802.jpg
للاطلاع على برنامج المهرجان الثقافي "إلى الجولان" ومتابعة فعالياته
تفضلوا بزيارة الرابط التالي
http://www.jawlany.com/togolan/ToGolan.htm
صفاء ابو صالح
08-04-2008, 03:36 PM
بدء فعاليات المهرجان الثقافي «إلى الجولان»
جولاني – 30\07\2008
بدأت اليوم فعاليات المهرجان الثقافي «إلى الجولان» والذي سيمتد من 30\07\2008 وحتى 10\08\2008 والذي ينظمه «مركز خليل السكاكيني الثقافي» و«مؤسسة عبد المحسن القطان» من فلسطين و«مركز فاتح المدرس للفنون والثقافة» في الجولان السوري المحتل.
وقد شملت فعاليات اليوم الأول افتتاح معارض فنية لجملة من الفنانين الفلسطينيين في عدد من المراكز الثقافية في الجولان.
افتتح المعرض الأول في صالة «قاسيون» في بقعاثا الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر بكلمتين من الدكتور علي أبو عواد باسم «مؤسسة قاسيون» والفنان وائل طربيه باسم المؤسسات المنظمة للمهرجان.
وعند الساعة الخامسة تم افتتاح معرض آخر في «مركز بيت الفن» في عين قنية حيث ألقى كل من السيدين سليمان الشوفي وياسر خنجر كلمات الافتتاح.
وبعد ذلك افتتح معرض صالة «مؤسسة ذكرى» في مجدل شمس الساعة السادسة والنصف، حيث ألقت السيدة علا محمود\سمارة والفنان علاء خنجر كلمات الترحيب.
وختاماً افتتح عند الساعة السابعة والنصف معرض صالة «فاتح المدرس» في مجدل شمس بكلمات من د. منير فخر الدين والفنانين علاء خنجر وأكرم الحلبي.
وقد أكدت مجمل الكلمات التي ألقيت في افتتاح المعارض على أهمية التعاون الثقافي بين فلسطين والجولان السوري المحتل، وعلى أهمية التعاون بين المؤسسات الموجودة على الساحة الجولانية في إنجاح هذا المهرجان. وتم التطرق أيضاً إلى نوعية الأعمال الفنية المعروضة في مختلف القاعات.
وفي «مركز فاتح المدرس للفنون والثقافة» دار نقاش تضمن تبادلا للآراء بين جمهور الحضور وعدد من الفنانين من الجولان حول علاقة العمل الفني بالواقع السياسي للفنان. إذ تساءل بعض الحضور حول نجاعة التعبير الفني الذي لا يستخدم الفكرة السياسية المباشرة للتعبير عن الواقع الفلسطيني، فيما رأى آخرون في الأعمال ذاتها تجسيداً واضحاً للقضية الفلسطينية.
وقد شارك في افتتاح مختلف المعارض عدد كبير من المهتمين بالشأن الثقافي من مختلف الأعمار.
صفاء ابو صالح
08-04-2008, 03:38 PM
«سرية رام الله» تقدم عرضاً ساحراً في الجولان
الجولان – 02\08\2008
لم يكن هباء انتظار الجولانيين لفرقة «سرية رام الله الأولى للموسيقى والرقص» . فبعد تأجيل عرضهم ليوم واحد بسبب عدم حصولهم على تصاريح الوصول إلى الجولان، عوّض أعضاء الفرقة الجمهور الجولاني بأمسية راقصة مميزة سيتذكرها طويلاً.
العرض الذي استمر لمدة ساعة تقريباً لم يكف الجمهور الذي صفق بشكل متواصل طالباً المزيد، الأمر الذي حدا بأعضاء الفرقة إلى النزول من المسرح والاختلاط بالجمهور، ليتحول العرض إلى عرس شعبي حُمِل خلاله بعض أعضاء الفرقة على الأكتاف، بينما اصطف الجمهور، وبينهم أعضاء الفرقة، في حلقات الدبكة الشعبية، ليرقص الجميع على أنغام الموسيقى وتحت الأعلام السورية والفلسطينية.
ويأتي عرض فرقة «سرية رام الله الأولى للموسيقى والرقص» فاتحة للمهرجان الثقافي «إلى الجولان» الذي كان من المفروض افتتاحه يوم أمس وستستمر عروضه حتى العاشر من الشهر الجاري، والذي سيشمل مجموعة عروض لفنانين وفرق فلسطينية.
فرقة سرية رام الله الأولى للموسيقى والرقص:
• فرقة فنية فلسطينية تعمل في مجال الموسيقى والرقص، وتعود بداياتها إلى العام 1962 ، وتوقفت عن العمل بعد حرب 1967 ، وأعيد تأسيسها في العام 1985 . تستند الفرقة إلى الموروث الفني والثقافي الفلسطيني بشكل خاص، والعربي بشكل عام، لتقدم في النهاية، أعمالاً فنية ذات طابع إنساني، بهدف المساهمة في تطوير ورفع المستوى الفني في فلسطين. وتسعى الفرقة إلى ترسيخ الرقص في فلسطين وتطويره كحقل فني قائم بذاته، ورفده بما يحتاج إليه من مقومات مهنية متخصصة من الحقول الفنية الأخرى. كما تسلك الفرقة التجريب على مستويي الشكل والمضمون طريقاً نحو البحث عن هوية فنية خاصة، قادرة على استيعاب الجديد وتوظيفه بشكل يضفي على الفلكلوري روح الحداثة من جهة، ولا يجعل الحديث غريباً أو منفصماً عن واقع إنتاجه من جهة أخرى. أنتجت الفرقة منذ إعادة تأسيسها ستة أعمال فنية، من بينها: جبينة ) 1992 (، البرجاوي ) 2000 (، الحاجز ) 2005 (. وشاركت في العديد من المهرجانات العربية والأجنبية، بالإضافة إلى العديد من المهرجانات والعروض المحلية. وتعمل الفرقة على إنتاج عملها الفني الجديد «قصة ساحة الورد »، تأليف حسين البرغوثي، وإخراج: فرانسوا أبو سالم.
وكانت اللجنة الإعلامية للمهرجان قد أصدرت بياناً للصحافة تلخص فيه أحداث اليوم الثالث للمهرجان:
موجز أحداث اليومالثالث من مهرجان 'الى الجولان'
بيان للصحافة رقم 2
الجولان المحتل
بالرغم من التأخير ليوم بسبب مماطلة سلطات الاحتلال بالسماح لسرية رام الله الأولى الخروج من رام الله، قدمت السرية عرضا مبدعا مساء السبت 2\8\2008 على مسرح المهرجان في ساحة المغاريق. وأظهرت المشاركة الواسعة والتفاعل المتحمس للجمهور مع أداء السرية عمق التواصل الثقافي بين المجتمعات العربية وأن الهوية الثقافية لهذه المجتمعات لا تتجزأ بالرغم من التقسيمات الاقليمية. وأثبتت الفرقة أن الرقص التراثي هو فن مستقل بحد ذاته وقادر على خلق التواصل بين الأجيال المختلفة عبرالزمان والمكان.
وستقدم اليوم، الأحد، 3\8\2008 فرقة 'مسرح الرواة' المقدسيةمسرحية 'أبو حليمة' في قاعة الجلاء في مجدل شمس الساعة السادسة مساءً.
صفاء ابو صالح
08-04-2008, 03:39 PM
اسماعيل الدباغ يبكي الجولانيين في مونودراما «تخطف الأنفاس»
الجولان – نبيه عويدات – 03\08\2008
في عرض قمة في الإبداع، أوجز قصة الشعب الفلسطيني منذ النكبة وحتى الآن، أبكى الممثل الفلسطيني القدير إسماعيل الدباغ العديد من الحضور وخاصة كبار السن، في العرض المسرحي المونودرامي على مسرح قاعة الجلاء في مجدل شمس مساء الأحد.
الجمهور المنفعل مع أحداث المسرحية حبس أنفاسه على مدار ساعة كاملة، لم يترك فيها الممثل له المجال للتصفيق، إذ توالت أحداثها المشوقة دون فاصل واضح بينها، في رواية المأساة الفلسطينية منذ العام 1948، إلى اتفاقية أوسلو، وصولاً إلى الواقع المرير الذي يعيشه الشعب الفلسطيني اليوم. ولكن الجمهور المنفعل صفق للممثل طويلاً عند انتهاء العرض ووقف احتراماً له، وقدم عريف الأمسية السيد أديب الصفدي للفنان، باسم المؤسسات الجولانية المشاركة قي تنظيم مهرجان «إلى الجولان»، عملا نحتياُ فنياً من عمل الفنان الجولاني حمادة مداح.
ولم تتسع قاعة الجلاء المتواضعة للعدد الكبير من الراغبين الذين حضروا لمشاهدة المسرحية، الأمر الذي دعا إلى إعادة العرض مرة ثانية، لكي يتمكن الجمهور الذي بقي خارج القاعة في العرض الأول من مشاهدتها.
ولم يكن مبالغاً فيه بتاتاً ما جاء من وصف للمسرحية في البروشور الذي أعدته مؤسسة خليل السكاكيني الفلسطينية في وصفها للمسرحية، حيث جاء فيها:
" من خلال عرض يخطف الأنفاس يقدم «أبو حليمة » الشخصية الرئيسية، في هذه المونودراما المسرحية، قصته التي تتقاطع مع آلاف القصص الفلسطينية منذ نكبة العام 1948 وحتى هذه اللحظة. من قصة «ما يكون » رائعة الشاعر طه محمد علي، يقدم الفنان إسماعيل الدباغ مع طاقم العمل عرضاً أخاذاً. وفي أداء مسرحي مبهر، نرى طفولة «أبو حليمة » في أحد مخيمات اللجوء وهو يحلم بامتلاك حذاء، ويحلق في طفولة شفافة تعيد المُشاهد إلى طفولته ... ونراه في عودته الناقصة من المنقى يبحث عن فلسطين في فلسطين ولا يجدها! مدارس، مدرسون قساة، وأزقة، وطرقات، وأمطار، وأحذية، وجيوش، وأحلام، وهزائم، وأوسمة، وبائعات خضار بباب العامود، القدس، ويافا، وواقع محتل، وشباب ضائع، وحشاشون، ومؤسسة ) Crazy Peace ( ... هؤلاء جميعا نلتقيهم مع «أبو حليمة »، ذلك الطفل الكبير الذي ما زال يبحث عن حذاء طفولته ويواصل الاحتجاج على طريقته... وهو في مناكفاته وسلاطة لسانه يذكرنا ب «قاسم »؛ الطفل الذي «ضحك على ذقون القتلة » ... وفيه أيضاً من روح «حنظلة » الطفل الذي يسحبنا من أيدينا إلى طريق العودة كما أوصاه الفنان الشهيد ناجي العلي.
عن قصة «ما يكون » للشاعر طه محمد علي، توليف وتمثيل: إسماعيل الدباغ، إخراج: جاكوب امو، دراماتورج: نجوان درويش، موسيقى: درويش، إضاءة: معاذ الجعبة، سينوغرافيا: نرمين الدباغ، أصوات: ريم تلحمي ورامي مسلم، ملابس: لولا زيادة، تنفيذ الأرضية: عصام صباح، مساعد إنتاج وإخراج: نضال داود، مدير إنتاج: محمد صبيح".
موقع جولاني التقى إسماعيل الدباغ بعد العرض، ليكتشف أن الفنان بصفته الإنسانية لا يقل تألقاً عنه كممثل.
الفنان اسماعيل الدباغ
الدباغ تحدث عن بداياته ومشواره المسرحي فقال:
"ولدت في يافا في عائلة ريفية وترعرعت في القدس في البلدة القديمة كأي طفل في البلدة القديمة. قصة البسطار كما وردت في المسرحية حقيقية، فأول لقاء لي مع الاحتلال كان من خلال البسطار. منذ صغري كنت خجولاً فكان المسرح متنفساً لي لأعبر عن ذاتي، فدخلت مسرح الحكواتي صغيراً.
بعد ذلك تعلمت التمثيل في فرنسا وعملت مع عدة فرق مسرحية. أسسنا فرقة الرواة كشباب صغار، وكان لدينا قرار منذ البداية بعدم تلقي أي دعم من أي جهة كانت، لكي نستطيع تقديم الحقيقة الفلسطينية بدون شروط تملى علينا، لذلك كان العمل صعباً جداً وبموارد شبه معدومة.
عندما نقف على المسرح يجب أن نحكي حكايتنا – حكاية الشعب الفلسطيني. ومنذ أوسلو تبلورت لدينا أشياء كثيرة. الاحتلال ذكي واستطاع إيصالنا إلى هذا الوضع الذي نحن فيه اليوم، حيث كثرت NGOS (الجمعيات الغير حكومية) فأصبحت أشبه بدولة بحد ذاتها. هذه الجمعيات جعلت من الثقافة بروزة وملكاً للأغنياء. رواد المسرح أصبحوا أجانباً وشعارات المسرح أصبحت زائفة ولا تمت للمواطن بصلة. ومن هنا أتى «أبو حليمة» كمواطن فلسطيني بسيط، حيث قرأت قصة «وما يكون» للشاعر طه محمد علي وانسجمت معها.
هذا العمل المسرحي هو العاشر للفرقة، وجميع أعمالنا من هذه النوعية. قمنا ببعض الأعمال للأطفال لتنمية الحس الوطني لديهم. هذه المسرحية لاقت نجاحاً هائلاً في الشارع الفلسطيني، رغم عدم وجود تمويل لها من أي جهة، ذلك لأنها تمثل الشارع الفلسطيني.
نحن كفلسطينيين كنا نعلم العالم الثورة والنضال، إلا أن السحر انقلب على الساحر، فأصبحنا مغتربين في وطننا. نحن نعيش حالة اغتراب أتت بعد أوسلو – نحن نسير باتجاه وقيادتنا السياسية باتجاه آخر، فأصبحنا كالشخص الذي أصيب بالحول. هذا يولد في داخلي غضباً شديداً كفلسطيني مقدسي، فحاولت أن أدخله في المسرحية".
وقد أصدرت اللجنة الإعلامية للمهرجان بيانها الثالث وجاء فيه:
موجز أحداث اليوم الرابع من مهرجان 'إلى الجولان'
بيان للصحافة رقم 3
الجولان المحتل
قدم الفنان الفلسطيني المتميّز إسماعيل الدباغ مساء أمس الأحد 3\8\2008 عرضين متتاليين من مونودراما 'أبو حليمة' في قاعة الجلاء في مجدل شمس، وجاء ذلك ضمن فعاليات اليوم الرابع من مهرجان 'إلى الجولان'. وقد نظم العرض الثاني بشكل استثنائي بسبب امتلاء القاعة في العرض الأول واستمرار توافد الجمهور.
وبدا واضحاً انفعال الجمهور مع العرض الذي تناول مأساة فلسطين من وجهة نظر شخصية 'أبو حليمة'، اللاجئ الطفل في عام 1948، والعائد العجوز بعد أوسلو، الذي وجد نفسه منفيا من جديد لكن هذه المرة في فلسطين ذاتها وفي حارات القدس القديمة تحديدا.
ويذكر أن مسرحية 'أبو حليمة' حازت الأسبوع الماضي على جائزة أفضل عمل مسرحي في مهرجان مسرحيد في عكا.
وسيقدم مسرح سنابل اليوم، الإثنين، 4\8\2008 'عيلة ولا أحلى' في مسرح المهرجان في ساحة المغاريق في تمام الساعة الثامنة مساءً.
اللجنة الإعلامية لمهرجان 'إلى الجولان'
سمير فياض
08-04-2008, 05:18 PM
شكرا شكرا شكرا صفاء لهذه التغطية الرائعة
صفاء ابو صالح
08-05-2008, 11:06 AM
شكرا شكرا شكرا صفاء لهذه التغطية الرائعة
شكرا لك على المتابعه والإهتمام
أخي سمير
صفاء ابو صالح
08-05-2008, 11:12 AM
موجز أحداث اليوم الخامس من مهرجان 'إلى الجولان'
بيان للصحافة رقم 4
للنشر صباح الثلاثاء – 5\8\2008
الجولان المحتل
ضمن فعاليات مهرجان 'إلى الجولان' بدأت أمس ورشتا مسرح دمى أطفال للفنانَين نضال الخطيب من مسرح الطنطورة وعبد السلام عبده من المسرح الوطني الفلسطيني– الحكواتي مع أطفال مخيم الشام الصيفي. وتستمر الفعالية لثلاثة أيام من الرابع وحتى السادس من هذا الشهر. والجدير بالذكر أن مسرح الطنطورة يستهدف في عمله الفئات المهمشة والبعيدة عن المركز في المجتمع الفلسطيني. أما مسرح الحكواتي، وهو أقدم مشروع مسرحي في فلسطين، فيركز في نشاطه حاليا على ابقاء الحركة المسرحية نشطه على ضوء تضييق الحصار الذي تفرضه اسرائيل على الحركة الثقافية في القدس المحتلة.
وشارك في ورشة الفنان عبد السلام عبده 160 طفل، فيما استكمل الفنان نضال الخطيب تدريب المتطوعين الذين سيساعدونه في ورشته مع الأطفال اليوم.
حسام أبو عيشه: الناس تفاعلوا معنا بدفء وشعرنا أننا بين أهلنا
الجولان - نبيه عويدات - 04\08\2008
لم يخف الممثل الفلسطيني حسام أبو عيشه مشاعره عندما تحدث لموقع «جولاني» عن قدومه إلى الجولان وتقديم تمثيلية «عيلة ولا أحلى» مساء الاثنين، على المسرح المؤقت الذي أعد خصيصاً لفعاليات المهرجان الثقافي «إلى الجولان».
وكان الممثل أبو عيشة قد تفاعل مع الجمهور ببراعة جاعلاً إياه جزءًا من المسرحية، شاركه في ذلك كل من الممثلين محمود الشيخ ونضال أبو أحمد، الذين قدموا للجمهور الجولاني عملا مسرحياً تحدث عن الحياة الأسرية في العائلة الفلسطينية الحديثة والعلاقات فيما بينها، والتي بدت لا تختلف بشيء عن أي عائلة جولانية في العلاقات التي تربط الأب بالأم وبالأطفال وعن هموم الحياة اليومية التي تعيشها العائلة.
الجمهور الكبير الذي حضر المسرحية تفاعل بحرارة مع أحداث المسرحية وصفق مطولاً بعد انتهائها. منظمو المهرجان من الجولان قدموا لطاقم المسرحية عبر المخرج أحمد أبو سلعوم هدية رمزية عبارة عن عمل نحتي للفنان الجولاني حمادة مداح، قدمها باسم المنظمين المسرحي الجولاني أديب الصفدي.
صفاء ابو صالح
08-05-2008, 11:39 PM
«تراب» تقدم عرضها رغم الظروف الجوية السيئة
الجولان – نبيه عويدات – 05\08\2008
رغم الظروف الجوية الغير مواتية التي اضطرت العازفين إلى إعادة "دوزان" آلاتهم الموسيقية أكثر من مرة، قدمت فرقة تراب الفلسطينية يوم أمس برنامجها المحدد وتمكنت من إمتاع الجمهور وإطرابه.
ففي الهواء الطلق وفي جو بارد ورطب جداً، ورغم الرياح والضباب الذي لف منطقة بساتين التفاح، حيث أقيمت الأمسية، أصرت فرقة تراب مساء الثلاثاء على تقديم برنامجها المعد، الذي تشارك فيه ضمن فعاليات المهرجان الثقافي «إلى الجولان»، الذي تنظمه مؤسسة القطان ومؤسسة خليل السكاكيني الفلسطينيتين وبالاشتراك مع مركز فاتح المدرس للفنون والثقافة من الجولان، كما وأصر الجمهور على متابعة الأمسية والاستماع إلى العزف والغناء الممتع، طالباً إعادة بعض الأغاني مرة ثانية.
فرقة تراب على مسرح "المغاريق"
فرقة تراب (من بروشور المهرجان)
في العام 2004 اجتمع سبعة موسيقيين يعيشون في رام الله لتشكيل الفرقة الموسيقية «تراب »، منطلقين من رغبتهم في خلق موسيقى تحمل الحياة اليومية الفلسطينية بكل تعقيداتها. لاقى ألبوم الفرقة الأول «هذا ليل 2006( » ( احتفاءً كبيراً محلياً وفي الخارج، وشكل إضافة مهمة للموسيقى الفلسطينية المعاصرة. كلمات أغاني تراب هي لشعراء فلسطينيين معاصرين، في حين يضع ألحانها ويؤدي أغانيها الفنان الموسيقى باسل زايد مؤسس الفرقة. أحيت تراب العديد من الأمسيات الموسيقية في فلسطين وفي الخارج.
تتشكل الفرقة من: باسل زايد – عود وغناء وتلحين، هشام أبو جبل – جيتار، يوسف زايد – بزق وإيقاع، طارق رنتيسي – إيقاع، كيتي تايلر – باص، محمد القططي – اكورديون، محمد نجم – ناي وكلارينت.
صفاء ابو صالح
08-06-2008, 02:51 PM
أمل مرقص: للجولان جاذبية خاصة ترتبط بالصمود والحفاظ على الهوية
الجولان – نبيه عويدات – 06\08\2008
لم يخب أمل الجمهور الجولاني الكبير الذي انتظر بفروغ صبر بدء أمسية الفنانة الفلسطينية الملتزمة أمل مرقص التي غنت فأطربت وأعادت للجولانيين شجون زمن عزيز على قلبهم.
أمل التي تربطها وعائلتها بالجولان علاقات قديمة، منذ أن كانت طفلة تأتي برفقة والدها للتضامن مع أهله خلال انتفاضة الثمانينات، وقفت على مسرح «المغاريق» وكأنها بين أهلها، فكانت بين الوصلة والأخرى تتوجه بالتحية، وبالاسم، إلى أصدقائها الحاضرين بين الجمهور الذي صفق وصفق دون انقطاع.
وبعد انتهاء الأمسية توجه العشرات إلى المنصة لمصافحة الفنانة التي تحدثت بكل تواضع إلى الجميع وصافحتهم بمودة واستجابت لطلباتهم بالتقاط الصورالتذكارية معها.
أمل مرقص وفي حديثنا معها بعد الأمسية قالت لنا:
هذه الأمسية مهمة جداً لي كمحطة من محطات تنقلي كفنانة. رافقتني في الأمسية فرقتي الموسيقية التي ترافقني منذ 9 سنوات والتي يقودها الفنان نسيم دكور ورمزي بشارات وجميل منصور وألفرد حجار وأمين أطرش. قدمنا أغنيات من ثلاث اسطوانات هي أمل، وشوق، ونعنع، التي تعتمد على كلمات باللهجة الفلسطينية العامية وقسم من شعر المقاومة – مثل توفيق زياد ومحمود درويش وفدوى طوقان، بالإضافة إلى بعض أغاني الرحابنة التي تناسب ما نعيشه اليوم.
دائما كانت للجولان جاذبية خاصة بالنسبة لي لأنه ارتبط عندي بالصمود والوعي، وفي حفاظ رائع على الهوية والتزام بالعودة للوطن الأم، بالإضافة إلى طيبة وأصالة أهل الجولان التي لمستها دائماً كطفلة وكصبية وكامرأة من خلال مساهماتهم الكبيرة ودعمهم لنضالاتنا، ولمستها من خلال كرمهم الرائع وإطلالتهم التي ترافقها الابتسامة وبدون تعقيدات.
أنا بنت الجليل. يعني أنا بقيت في وطني وبالرغم من وجودي في دولة إسرائيل حافظت على لغتي وهويتي وانتمائي وحبي للسلام. فوجودي بين رفاق من المناطق المحتلة عام 1967 في مهرجان في الجولان له أبعاد كثيرة لا داعي لشرحها.
أحب أن أركز على الجمهور الذواق الموجود لديكم في الجولان - في الإصغاء، في الاستماع للكلمات. اشعر أن هناك أمور عالية مشتركة بيني وبينهم، ليس فقط في الفن ولكن أيضاً في طرحي الاجتماعي والسياسي في أغنياتي وأنا سعيدة جداً لذلك وأعتقد أنكم لاحظتم ذلك.
اللجنة المنظمة للمهرجان أصدرت بيانها السادس عن أحداث اليوم السابع للمهرجان وجاء فيه:
موجز أحداث اليوم السابع من مهرجان 'إلى الجولان'
بيان للصحافة رقم 6
للنشر صباح الخميس – 7\8\2008
الجولان المحتل
شملت فعاليات يوم أمس الأربعاء 6\8\2008 أمسية أدبية، أقيمت في قاعة الجلاء في مقر 'الجولان للتنمية' في مجدل شمس، تخللتها قراءات شعرية لشاعرات وشعراء فلسطينيين من الجيل الشاب، هم ياسمين ظاهر ابنة الناصرة المقيمة في يافا، ونجوان درويش من القدس، والأديبة دالية طه من رام الله، وبشير شلش من حيفا. وكما ورد في بيان رقم 5 يوم أمس، كان الكتاب والشعراء زكريا محمد وزياد خداش ومحمود أبوهشهش وهلا الشروف قد منعوا من المشاركة في هذه التظاهرة الثقافية مع أهالي الجولان من قبل سلطات الإحتلال الإسرائيلية. وأدار الندوة الثقافية الأستاذ يوسف حمود السيد أحمد وقدم كلمة مؤثرة تطرق فيها لمنع المذكورين من الحضور.
وأحيت المطربة أمل مرقص وفرقتها بإدارة عازف العود والكمان نسيم دكور أمسية غنائية ساحرة حضرها ما يزيد عن ألف من الجولانيين. وتضم الفرقة الفنانيين عازف البزق والعود جميل دكور وعازف الناي ألفرد حجار وضابط الإيقاع رمزي بشارات وعازف الدرامز أمين أطرش. وتستوحي أمل مرقص وفرقتها أغانيها من التراث العربي والفلسطيني وتعبر من خلالها عن النضال ضد التهميش والإقصاء الذي تواجهه الثقافة العربية الفلسطينية.
قام بتكريم الفنانة المتميزة أمل مرقص عضو ادارة المهرجان ياسر خنجر الذي قدم لها وللفرقة عملا نحتيا للفنان الجولاني حمادة مداح، وقد نوه خنجر الى رغبة المنظمين بانتداب الأسير المحرر سيطان الولي لتقديم الهدية باسم المهرجان وتعذر ترتيب ذلك مع الأسير بسبب حالته الصحية.
وتشمل فعاليات اليوم الخميس 7\8\2008 عرضا لفرقة رام الله أندرجراوند Ramallah Underground في تمام الساعة الثامنة مساء على مسرح المهرجان في ساحة المغاريق.
وتدعو اللجنة المنظمة للمهرجان الجمهور لاصطحاب ملابس دافئة بسبب حالة الطقس. وترجو اللجنة من أصحاب السيارات تجنب توقيف سياراتهم بأي شكل قد يعيق حركة السير على الشارع الرئيسي أو على الشوارع الزراعية الفرعية.
http://www.jawlany.com/togolan/photos/7/IMG_3498.jpg
صفاء ابو صالح
08-07-2008, 05:38 AM
رام الله أندر غراوند» هيب هوب صناعة فلسطينية
الجولان – نبيه عويدات – 07\08\2008
تفاجأ معظم الجمهور الذي حضر عرض فرقة «رام الله أندر غراوند»، الذي قدمته ضمن فعاليات المهرجان الثقافي «إلى الجولان» مساء الخميس، بكلمات الأغاني التي حملت هموم الفلسطينيين ومعاناتهم اليومية، إذ كان الجمهور يتوقع أن يسمع ما اعتاد سماعه من موسيقى الهيب هوب التي لا تمت بصلة للواقع وهموم الإنسان العربي.
فقد غنى «مقاطعة» و «عاصفة» مجموعة أغنيات وطنية بكل معنى الكلمة، تحدثت عن الاحتلال والقهر ومعاناة الشعب الفلسطيني اليومية، ولكنهم قدموها على طريقتهم وبأسلوبهم الشبابي، الذي استساغه على ما يبدو الجمهور الشبابي الكبير جداً الذي قدم لمشاهدة العرض، فتفاعل معه بحماس وبدا كل منهم، الجمهور من جهة والمغنين من جهة أخرى، يفهم بعضهم بعضاَ.
ويقول أعضاء الفرقة، أنهم استمتعوا بالعرض وأحسوا بتفاعل الجمهور وتشجيعه لهم.
أما عن تأسيس الفرقة فيقول «مقاطعة» و «عاصفة» أنها بدأت تكتب أغانيها بعد انطلاق الانتفاضة الثانية، حيث كان الجيش الاسرائيلي يجتاح رام الله ويستبيحها، فبدأت الفرقة تعبر عن كل ذلك بالأغاي. وقد وجدوا أن موسيقى الهيب هوب هي الطريقة الأنسب التي يستطيعون بواسطتها التعبير عن مشاعرهم وعن هذا الواقع.
عن فرقة «رام الله أندر غراوند» كما جاء في البروشور الذي وزعه المنظمون:
ولدت فرقة «رام الله أندرجراوند » في رام الله، من عفوية التجارب الموسيقية ومن التعطّش إلى إسماع صوت جيل من الفلسطينيين والعرب يواجه مشهداً سياسياً بالغ الاضطراب والغموض.
أسس الفرقة كل من «مقاطعة »، و »عاصفة » و »أصوات »، وهم فنانون ملتزمون بالصدق في عملهم وبإحياء التراث العربي بطريقة إبداعية. يقوم هؤلاء الفنانون بمزج الموسيقى التي تتراوح بين الموسيقى الإلكترونية العربية، والهيب-هوب، والتريب هوب، والداونتيمبو Downtempo ((، والتي تمتزج في نفس الوقت بإحساس عميق بالثقافة المحلية وبحضور نافذ لفلسطين في حياتهم. فينتج عن هذه التجربة صوت فريد لم يحدث أن سمعته من قبل.
تعاونت فرقة «رام الله أندرجراوند » مع العديد من الفنانين في شتى بقاع الأرض، كلبنان، وبريطانيا، وسويسرا، وإيطاليا، والولايات المتحدة الأميركية، وفرنسا، بالإضافة إلى بلدان كثيرة أخرى.
كما قدمت فرقة «رام الله أندرجراوند » العديد من العروض الحية في كل من رام الله، وبيت لحم، وفيينا، ولندن، وبروكسل، والقاهرة، ولوزان، وأمستردام، والعاصمة الأميركية واشنطن. وتتضمن عروض الفرقة أداء حياً لأغاني الهيب هوب تسبقه مقدمة تتكون من عرض حي للموسيقى الإلكترونية التي تقوم الفرقة بإنتاجها. وقد قامت الفرقة مؤخراً بإدخال عرض بصري يترافق مع الأداء الموسيقي الحي تقدمه الفنانة البصرية روان. تأمل فرقة «رام الله أندرجراوند » في أن تتمكن من رفع صوت الفلسطينيين والعرب عالياً، و أن تُسمع صوتاً بديلاً من العالم العربي.
إن كلمات الأغاني وألحانها هي تعبير عن الألم والتحدي، هي صرخة يطلقها المستعمَر في وجه المستعمِر. وهي في مسيرتها التي تكتسب من خلالها وبشكل تدريجي شعبية واسعة على الصعيدين المحلي والعالمي، باتت تشكل جزءاً هاماً من المشهد الثقافي العربي البديل
صفاء ابو صالح
08-07-2008, 06:52 PM
شهد اليوم التاسع للمهرجان الثقافي «إلى الجولان» فعاليتين مميزتين، حيث قدمت الممثلة الفلسطينية بيان شبيب عرضاً لمسرحية "صفد- شاتيلا، من وإلى"، بينما أحيت المطربة ريم تلحمي أمسية غنائية استثنائية أمام جمهر فاق الألف شخص.
ريم تلحمي تزيد المهرجان وقاراً
الجولان – نبيه عويدات – 08\08\2008
على مسرح المغاريق بدا التأثر واضحاً على وجه المطربة ريم تلحمي، التي قدّمت بصوتها الأوبرالي الرائع أمسية مميزة أمام أكثر من ألف شخص احتشدوا في ساحة المهرجان لسماع هذا الصوت الرائع والاستمتاع بالأداء المميز لهذه المطربة الملتزمة المميزة.
ريم التي غنت للمرة الأولى في الجولان، اضطرت لتقديم عرضها وحيدة، بعد رفض سلطات الاحتلال الإسرائيلي منح تصريح السفر إلى الجولان للفنان الفلسطيني الكبير جميل السايح، والذي كان من المفروض أن يرافقها في العرض. لكن ذلك لم يقلل من قيمة العرض الرائع التي أدته المطربة بصوتها القوي الذي صدح بدون مرافقة الموسيقى فألهب الجمهور الجولاني الذي استمتع بليلة ربما لن تتكرر على المدى القريب. وقد بلغت الأمسية ذروتها عندما دعت المطربة العازف الجولاني هايل الصباغ لمرافقتها على العود في أغنية سميح شقير "رجع الخي"، التي قدمتها كهدية خاصة للجمهور الجولاني، ثم قامت بدعوة الحضور للصعود غلى المنصة ومشاركتها الغناء.
وكانت ريم قد تحدثت بعد العرض لموقع «جولاني» فقالت:
"أنا مسرورة جداً لوجودي اليوم في الجولان السوري العربي المحتل. وجودي هنا يعني لي الكثير، بالذات لأنها أول مرة أزور فيها الجولان كزيارة وكمشاركة فنية. والعن الظروف التي جعلتنا نبتعد هكذا. فأنا أمتهن الغناء من 20 عاما ولأول مرة أدخل الجولان وهذا عيب. شعوري رائع جداً لتواجدي في هذا المهرجان، وأشعر أني أحمل بجعبتي موروثي منذ عشرين عاماً حتى اليوم، وقد قدمت هذا الموروث على المسرح اليوم بألوانه المختلفة من التجارب الموسيقية بظروف صعبة، حيث لم اتمكن من استخدام أي من العازفين الذين يرافقونني في عروضي، كذلك الاستاذ جميل السايح لم يتمكن من الحضور لعدم حصوله على تصريح الحضور. أحيي جميل واتمنى أن يكون موجوداً في المرات القادمة.
مشاركتي في الجولان تعني لي الكثير. الجولانيون رائعون.. أهل الجولان والجولان وترابه وأرضه، والأحاسيس الموجودة هنا والتي تحيط بكل واحد من كل النواحي – شيء رائع- بالذات وأنا قادمة من سوريا قبل ثلاثة أيام وقدمت في دمشق كونسرت وعرض موسيقي ناجح مع أوركسترا فلسطين للشباب في دار الأوبرا، وهذا يعني لي الكثير.
سعيدة جداً بوجودي بينكم وأتأمل أن لا تكون المرة الأخيرة أبداً ، وإنشاء الله ألتقيكم مرة أخرى بمشاركة ثانية بمواد جديدة مع فرقة موسيقية ترافقني وتستمعون لشيء مختلف عما سمعناه اليوم – ليس أقل جودة".
الممثلة بيان شبيب نصف فلسطينية ونصف سورية
الممثلة الشابة بيان شبيب قدمت عرضاً رائعاً على مسرح قاعة الجلاء، الذي امتلأ مدرّجه بشكل كلي. الممثلة أدت مسرحية "صفد – شاتيلا، من وإلى" بطريقة مختلفة وتفاعلت مع الجمهور في عرض غاص في أعماق الذاكرة الفلسطينية، فألقى الضوء على الجوانب الإنسانية من حياة الإنسان الفلسطيني الذي هجّر من أرضه ووطنه.
الممثلة بيان ولدت وترعرعت في دمشق لأب فلسطيني وأم سورية، لذلك للجولان في قلبها مكانة خاصة، حيث تحدثت إلينا عن الجولان وفي نفسها شجن وشوق لدمشق وسوريا، فأسعدها سماع صوت الجولانيين لأنه ذكرها بالشام وباللهجة السورية وبحياتها في دمشق.
بيان تحدثت لموقع «جولاني» فقالت:
"فكرة المسرحية بدأت في العام 2006. وقد كتبت النص مستمدة الأفكار من ذاكرة عائلتي – ذاكرة جدتي بشكل خاص التي عاشت وتوفيت في دمشق. أنا تربيت في بيتها وكانت تحدثني عن صفد وعن حلمها بالعودة. جزء آخر من المسرحية هو ذاكرة والدي الذي عاش في مخيم شاتيلا وعايش المجزرة، فحاولت إدخال القصتين سوياً من خلال الجيل الثالث الذي هو نور (التي هي أنا)، وكيف أرى حلم العودة والمقاومة، وحق العودة ومشكلة الهوية، وكيف ترى التاريخ من خلال الفترة الممتدة منذ 1948 حتى شاتيلا في 1982 والعودة بعد التسعينات. هي ذاكرة أكثر منها مسرحية في إطار فني، لها جذور في حياتي الشخصية.
كتبت النص في مسرح عشتار وعملنا على النص بقدوم مخرجة من هولندية ساعدتني على إخراج العمل المسرحي وعملنا على أن لا يكون العمل مونودراما تاريخية فقط ، بل أن يكون عملا فنيا فيه روح وحياة، وفيه أشياء واقعية وإنسانية أهم من الجانب التاريخي البحت. أتمنى أن يكون الجمهور شعر بهذا الإحساس الإنساني. لقد ركزت على قصص الحب والزواج وكانت العلاقات الإنسانية محور المسرحية، حيث تبين كيف يصادر الاحتلال والتهجير أحلامنا. وأنا أعتقد بأن أحلامنا وقصص الحب أهم من أي شيء آخر، فحماية التاريخ تأتي من حماية الانسان، وهذا ما أوحى لي بنص المسرحية.
المسرحية كانت محظوظة بشكل أو بآخر، حيث عرضت بمهرجان القاهرة وفزت أنا بجائزة أفضل ممثلة، وبعد ذلك شاركنا بمهرجان دمشق المسرحي، ثم عدة عروض بالداخل الفلسطيني.
قدومي إلى الجولان يعني لي الكثير لأنني كنت أرى الجولان من الجهة الأخرى حتى قدومي إلى فلسطين. كنت أراه كـ "الجولان المحتل" ولكن هذه أول مرة أرى الجولان وأسمع اللهجة الجولانية التي أثرت في لأني أسمع نفس اللهجة التي تربيت عليها في سوريا. أسمع هنا أصوات شعب ملي بالأحلام وبالتوق للحرية، بالحب الحقيقي للفلسطينيين. لم أشعر للحظة بالمجاملة كما نشعر في أماكن أخرى حيث يتضامن معنا الناس كفلسطينيين فقط، ولكن هنا الآلام والأحلام مشتركة وليست هناك حاجة للمجاملة.
أنا أشعر بالفخر أنني سأضمن سيرتي قضية أنني عرضت مسرحيتي في الجولان، وهذا بالنسبة لي إنجاز. لأنني أذا استطعت عرض مسرحيتي في الجولان فهذا جواز سفر بالنسبة لي لكل العالم. وإذا الشعب في الجولان أحب المسرحية فهذا دليل نجاحها ونجاحي كممثلة".
وكانت اللجنة الإعلامية للمهرجان قد أصدرت بيانها الذي لخص اليوم التاسع للمهرجان وهذا نصه:
موجز أحداث اليوم التاسع من مهرجان 'إلى الجولان'
بيان للصحافة رقم 8
للنشر صباح السبت – 9\8\2008
الجولان المحتل
شملت فعاليات مهرجان 'الى الجولان' عرضا للمسرحية المونودرامية 'صفد-شاتيلا، من وإلى' لمسرح عشتار - رام الله في قاعة الجلاء بمقر الجولان للتنمية في تمام السادسة مساء. وفي أقل من ساعة استطاعت الفنانة بيان شبيبأن تأخذ الجمهور في رحلة مؤثرة عبر الذاكرة الفلسطينية الى مدينة صفد قبل العام 1948 والى مخيم شاتيلا في لبنان في العام 1982. والعمل هو تجسيد مسرحي لذاكرة اللجوء التي ينمو فيها حلم العودة الفلسطيني. وقدم الزميل أديب الصفدي هدية المهرجان للفنانة باسم المنظمين.
وفي عرض متميز أسر قلوب الجولانيين أحيت الفنانة المتألقة ريم تلحمي سهرة غنائية ملتزمة في الساعة الثامنة مساء أمس على مسرح المهرجان في ساحة المغاريق. وحضر العرض ما يزيد عن الألف شخص من مختلف الأجيال. وحققت الأمسية نجاحا كبيرا على الرغم من أن الفنانة ريم تلحمي اضطرت لتقديم أداء منفرد لأغانيها بسبب رفض سلطات الاحتلال الاسرائيلية السماح للفنان الكبير جميل السايح بمرافقتها. وخلال العرض ذكرت الفنانة بحرارة أنها قد عادت منذ يومين من بلد الجولانيين دمشق، الجميلة بأهلها وفنونها وابداعاتها. وقدم الزميل إياد مداح هدية المهرجان للفنانة باسم المنظمين.
أما فعاليات اليوم فستتضمن عرضي سيرك مختلفين 'لمدرسة سيرك فلسطين' وضيوف أجانب، الأول في بيت الشعب في قرية بقعاثا في تمام الساعة الرابعة مساء، والثاني على مسرح المهرجان في ساحة المغاريق في تمام الساعة الثامنة مساء. العرضان مخصصان للصغار والكبار على حد سواء.
وتدعو اللجنة المنظمة للمهرجان الجمهور لاصطحاب ملابس دافئة بسبب حالة الطقس. وترجو اللجنة من أصحاب السيارات تجنب توقيف سياراتهم بأي شكل قد يعيق حركة السير على الشارع الرئيسي أو على الشوارع الزراعية الفرعية.
اللجنة الإعلامية لمهرجان 'إلى الجولان'
http://http://www.jawlany.com/togolan/photos/9/R7.jpg
http://www.jawlany.com/togolan/photos/9/R6.jpg
سمير فياض
08-08-2008, 01:23 AM
مرور ومتابعة
شكرا صفاء
صفاء ابو صالح
08-08-2008, 10:27 AM
سيرك فلسطين يسجل رقماً قياسياً للجمهور في المهرجان
الجولان – نبيه عويدات – 09\08\2008
سجل المهرجان الثقافي «إلى الجولان» رقماً قياسياً مساء السبت في عدد الحضور بعد مشاهدة أكثر من ألفي شخص للعرض الذي قدمته «مدرسة سيرك فلسطين» في ساحة المغاريق. وكانت الفرقة قد قدمت عرضاً مبكراً في بيت الشعب في بقعاثا حضره أيضاً المئات من أبناء القرية.
وقد فاجأ العرض الجولانيين الذين كانوا يتوقعون عرضاً كلاسيكياً يتضمن ألعاب الأكروباتيكا، لكن المفاجأة كانت بأن الفرقة قدمت عرضاً متكاملاً، شمل بالإضافة إلى الأكروباتيكا عرضاً مسرحياً حمل معاناة الفلسطينيين جراء بناء إسرائيل للجدار العازل. وبالرغم من منع إسرائيل لاثنين من اللاعبين الرئيسيين في فرقة السيرك من السفر إلى الجولان، إلا أن المدرسة قدمت عرضاً شيقاً أعجب الجمهور الذي ملأ ساحة المغاريق عن بكرة أبيها.
وقام السيد سلمان فخر الدين، من مؤسسة المرصد – المركز العربي لحقوق الإنسان، بتقديم هدية المهرجان للمدرسة باسم المنظمين، والتي هي عبارة عن عمل نحتي من عمل الفنان الجولاني حمادة مداح.
موقع «جولاني» التقى السيد شادي زمرّد مؤسس ومدير مدرسة سيرك فلسطين الذي قال:
مدرسة سيرك فلسطين مقرها في رام الله وتأسست في شهر 8\2006، ونحن نحتفل بهذا الوقت بمرور عامين على تأسيسها، وأصبح لها فروع في الضفة الغربية، في الخليل وجنين.
المدرسة بدأت كردة فعل لقضية حدثت معي بشكل شخصي من عملي القديم، وكان لدي حلم منذ كنت صغيراً أن يكون سيرك في فلسطين. وقد اتصلت بي الصديقة جيسيكا ديفليغري وأخبرتني أن لديها أصدقاء من مدرسة سيرك يرغبون في مساعدة الفلسطينيين فالتقينا وحدثتني عن أصدقائها وحدثتها عن حلمي وهكذا بدانا بتأسيس المدرسة سوياً.
في البداية أقمنا عرضاً صغيراً لكي نري الجمهور ماذا تعلمنا، ولكن اتضح أنه من الصعب فصل السيرك عن السياسة. فكل التجارب التي مررنا بها أنتجت العرض الذي قدمناه اليوم "سيرك من خلف الجدار"، وكان بالنسبة لنا فخر كبير أن نأتي إلى مهرجان إلى الجولان لكي نتشارك نحن وأهلنا السوريين المحرومين كذلك من رؤية أهلهم في سوريا، كما نحن محرومون من مشاهدة أهلنا في الضفة الغربية وغزة.
الحشد الذي كان اليوم هو ثاني أكبر حشد يحضر عروضاً لنا وهذا يدعونا للفخر. ونتمنى في المستقبل ليس فقط ان نأتي لتقديم عروض السيرك بل أن يتمكن الأطفال هنا من ممارسة فن السيرك.
وكانت اللجنة الإعلامية للمهرجان قد أصدرت بيانها التاسع للصحافة، تلخص فيه أحداث اليوم العاشر للمهرجان وهذا نصه:
موجز أحداث اليوم العاشر من مهرجان 'إلى الجولان'
بيان للصحافة رقم 9
للنشر صباح الأحد – 10\8\2008
الجولان المحتل
شملت فعاليات يوم أمس عرضي سيرك مميزين لـ 'مدرسة سيرك فلسطين' جذبا جمهورا غفيرا من أهالي الجولان، قدم فيه مزيج من ألعاب الأكروبات والتوازن والتهريج والأهرام البشرية والرقص والمسرح التعبيري. جرى العرض الأول في الساعة الرابعة في بيت الشعب في بقعاثا، حضره مئات من أبناء البلدة من مختلف الأعمار. ويشكر منظمو المهرجان بيت الشعب والسيد فوزي زهوة على تسهيل إجراء العرض.
وجرى العرض الثاني، بعنوان 'سيرك من خلف الجدار'، في الساعة الثامنة مساء، على مسرح المهرجان في ساحة المغاريق، حضره جمهور غفير من أهالي الجولان يقدر بما يزيد عن الألفين. عبر العرض عن واقع الجدار المقيت وعن الإيمان الفلسطيني الراسخ بأن الجدار سوف يزول. وفي ختام العرض قدم السيد سلمان فخرالدين من 'المرصد-المركز العربي لحقوق الإنسان' هدية المهرجان لمؤسسي مدرسة سيرك فلسطين، شادي زمرد وجيسيكا ديفليغري، باسم الجهات المنظمة. والهدية هي عبارة عن عمل نحتي للفنان حمادة مداح. وألقى السيد شادي زمرد كلمة عبّر فيها عن سرور المدرسة بالعرض أمام جمهور الجولان، وذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية منعت عضوين أساسين من المدرسة من القدوم هما نايف عثمان ومجد حجاج، ثم شكر المرافقين الدنمركيين الذين ساعدوا في إجراء العرض في ظل غياب المذكورين.
وستشمل فعاليات اليوم عرضا مسرحيا لسامية قزموز بكري بعنوان ' الزاروب'، سيقام في قاعة الجلاء في مقر 'الجولان للتنمية' في تمام الساعة السادسة.
وفي الساعة الثامنة مساء ستقدم 'فرقة الفنون الشعبية' عرض الختام لمهرجان 'إلى الجولان' في مسرح المهرجان في ساحة المغاريق.
وتدعو اللجنة المنظمة للمهرجان الجمهور لاصطحاب ملابس دافئة بسبب حالة الطقس. وترجو اللجنة من أصحاب السيارات تجنب توقيف سياراتهم بأي شكل قد يعيق حركة السير على الشارع الرئيسي أو على الشوارع الزراعية الفرعية.
اللجنة الإعلامية لمهرجان 'إلى الجولان'
http://www.jawlany.com/togolan/photos/10/IMG_3978.jpg
http://www.jawlany.com/togolan/photos/10/IMG_3962.jpg
http://www.jawlany.com/togolan/photos/10/IMG_3955.jpg
صفاء ابو صالح
08-11-2008, 12:08 PM
موجز أحداث اليوم الحادي عشر والأخير من مهرجان "إلى الجولان"
بيان للصحافة رقم 10
للنشر، صباح الاثنين – 11\8\2008
الجولان المحتل
أختتم ليلة أمس الأحد 10\8\2008 مهرجان "إلى الجولان" بعرض مميز لفرقة الفنون الشعبية الفلسطينية على مسرح المهرجان في ساحة المغاريق، وقد استهل الحفل بوقوف دقيقة صمت على روح الراحل الشاعر الكبير محمود درويش دعا إليها السيد عبد المعطي الجعبة مدير مركز خليل السكاكيني الثقافي. وقدم الجعبة كلمة المؤسسات المنظمة هذا نصها:
(( أدعو الحضور إلى الوقوف دقيقة صمت حداداً على روح الشاعر الكبير محمود درويش وروح كل الشهداء
إن عطاء محمود درويش للشعب والقضية واللغة هو أكبر بكثير من أن يوصف بكلمات، فهو حاضر بقلوبنا ووجداننا وقد هزم الموت. قدّم محمود الكثير، وقد قدّم أيضا لهذا المهرجان. وأقل ما نستطيع الآن عمله هو أن نهدي هذا الحدث المميز إليه، إلى روحه المبدعة التي ستظل مشرقة بيننا إلى زمن لا يقاس.
أخوتي وأخواتي، أيها الجولان الرائع، المحب، الكريم، الأصيل، أشكركم باسم مهرجان "إلى الجولان" ومنظميه: "مركز خليل السكاكيني الثقافي" و"مؤسسة عبد المحسن القطان" و"مركز فاتح المدرس للفنون والثقافة". وبلا مبالغة أقول لكم إنكم صرتم على مدار الأيام الأخيرة هاجس رام الله وهاجس فلسطين.
معنا اليوم فرقة الفنون الشعبية ..... التي طالما تألقت بأدائها والتزامها. سوف لن أطيل المقدمات عن هذه الجملة الرائعة من المشهد الثقافي الفلسطيني التي نعتز بها كثيراً. لكن قبل أن أترك لهم خشبة المسرح، أود توجيه الشكر الحار والعميق لكل من ساهم في إنجاز هذا المهرجان، من مؤسسات وأفراد وطواقم عمل. دعوني أذكر بعض الأسماء: من المؤسسات المساهمة، من الجولان: "فرقة ذكرى" و "الجولان للتنمية" و"مؤسسة قاسيون" و "المرصد – المركز العربي لحقوق الإنسان" و "جمعية آرام" ، ومن فلسطين، "مركز الفن الشعبي"، و "مسرح وسينماتك القصبة". وللعشرات من الشبان والشابات اليافعين ومن المخضرمين الذين شكلوا طواقم العمل وقدموا جهودا مخلصة لهذا العمل، أود أن أتقدم بفائق الشكر وأقول لهم كان العمل لكم ولنا معا.
إخواني:
محمود درويش كتب فلسطين شعراً، ومن أجمل ما كتب عن فلسطين قوله: "على هذه الأرض ما يستحق الحياة"... وأنا أقول لكم أنه على أرض الجولان ما يستحق الحياة........))
وجاء مسك ختام المهرجان عرضا راقصا ساحرا أتقنه جملة من براعم الفنون الشعبية، فحملت أجسادهم ووجوههم طاقة الحياة الفلسطينية المتدفقة، وزهت في ملابسهم الجميلة ألوان فلسطين الأصيلة.
وقد شملت فعاليات اليوم الأخير عرضا مسرحيا لسامية قزموز بكري بعنوان " الزاروب"، أقيم في قاعة الجلاء في مقر "الجولان للتنمية".
http://www.jawlany.com/togolan/photos/11/IMG_4121.jpg
http://www.jawlany.com/togolan/photos/11/IMG_4230.jpg
http://www.jawlany.com/togolan/photos/11/IMG_4253.jpg
سمير فياض
08-31-2008, 03:17 AM
تسجيل مرور باعجاب
صفاء ابو صالح
10-13-2008, 03:55 AM
تسجيل مرور باعجاب
أخي سمير
مرورك وإعجابك يشجيني
لك تقدير وودي
الشاعر علم الدين بدرية
04-26-2011, 08:12 PM
المبدعة صفاء أبو صالح نشكركِ على هذا الإدراج وتسجيل الأحداث الثقافيّة
في مهرجان من فلسطين إلى الجولان .. جهد في نقل صورة واضحة وشرح وافٍ لهذه الفعاليات ...
دمتِ متألّقة في دنيا الكلمة
صفاء ابو صالح
04-27-2011, 01:54 AM
أشكركَ استاذ علم الدين بدرية، ولَفَت نظري انكَ عُدتَ رئيس تحرير الكلمة ألف مبروك وسعيدة جداً بعودتكَ ... فكلماتك وعبقها لا غنى للكلمة عنا . تحياتي لكَ..
Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd