المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خربشات على جدار منتدى الكلمة


دارين طاطور
06-22-2007, 08:23 PM
خربشه على جدار منتدى الكلمة


أصدقائي وزملائي في منتدى الكلمة..
هذا الموضوع عباره عن خربشه على جدار الكلمة.. لنتذكر بها أيامنا الجميلة، الحزينة.. التي لم ولن تعود أبداً...

أعزائي..
اعتبروا هذه الصفحه الحائط واكتبوا فيها كل ما يخطر في بالكم... وكل ما تفكرون به... من غير قيد ومن غير شرط...
فلتكن هذه الصفحة محطة لبوح خواطرنا ولنكتب بها مشاعرنا وأحاسيسنا... في كل لحظة...
لحظة عتب
لحظة شوق
لحظة جرح من أعز الناس
لحظة لهفة
لحظة فراق
لحظة فرح
لحظة لقاء
وكل اللحظات الأخرى....

أكتبوا كل ما يختلج مشاعركم ولا بد أن تعودوا هنا لتتذكروا ما كتبتم وما مررتم به... هنا على هذه الصفحة سنكتب خربشات للذكرى..
توقيعاتنا لكل يوم.. فاكتبوا أصدقائي...
بيت شعر دغدغ أحاسيسكم.. أو حكمة قالها لكم أحد الكبار واخذتم بها.. أو موضوع أزعجك فارسل لمن أحزنك رسالتك لتذكرها فيوم لا ينفع به سوى الذكرى...
فلنكتب هنا فعل قمنا به وندمنا عليه بعد حين..
أو شيء أفرحنا وسعدنا به فنمر عليه في وقت الحزن ونحاكي الفرح وتبتسم شفاهنا فننسى الهم والشقاء....

أصدقائي...
الموضوع باختصار ليس سوى فشة خلق.. وسجل حضور... فوقع حضورك بخربشة من خربشاتك على هذا الحائط...
أتمنى أن تعجبكم الفكرة.. وأرى قريباً شخبطاتكم على هذا الحائط..

مع خالص تحياتي
دارين طاطور

نور عقل
06-23-2007, 04:02 PM
موضوعك جميل :) وفكرة حلوة ... الخربشة اصل الفلسفة ...
ميرا ناصر المنتدى هذا منتدى النثر .. والموضوع للخربشة اعتقد انك تعيري انتباهك :) لا بأس ...
لي عودة مع خربشاتي الخاصّة ..

نور عقل

دارين طاطور
06-23-2007, 04:42 PM
23.06.07
15:38

في صباح اليوم ومع لواعج الآلام التي أسرت القلوب والأحلام.. وبعد أن أمسيت في زنزانة اللوم التي امتلك الحزن مفاتيحها، فكان السجان لحياتي والبكاء هو من يرفع عني العقوبة ويحررني من سجني.
كنت رفيقة الخوف والرجاء واليوم لي موعد في مدارات السعادة.. اليوم ستنير العيون بارقة أمل تلمع.

أشكركم على المرور وسعيدة أن الفكرة أعجبتكم..
بانتظار خربشاتكم..
وكانت هذه خربشة توقيعي هذا النهار...
وليكن الأمل عنواننا رغم كل ما يتكبد فلسطيننا....
تقبلوا احترامي...

نور عقل
06-23-2007, 05:22 PM
لا اعلم ما دافعي لرسم الموضوع هنا ولماذا بهذا العنوان وما مقصودي منه
صرت مفعول به بفعل حواسي فقط.. جلبتني الأفكار المشتتة لهذا المكان
كثيرًا ما تأخذني الحواس والأحداس لكتابة القصيد لكن اعتقد أن اليوم غُيّر الطريق

اسمع الآن "وشوشات" الليل الصامت الصاخب في آن ... لا اعلم اعتقد أني أريد أن اسمع أصوات رغم بعدها عنّي واجبر اذنياي على سماعها .. ها انا اسمعها تردد اسمي واقوال اخرى طالما سمعتها .. لكن ابحث حولي وابحث ولا اجد ذاك الصارخ في اذني ...
تزنّ المفاتيح في هذه اللّوحة تحت رؤوس اصابعي مع كل ضربة وكأن الحروف عليها تصرخ من شدّة الألم .. او ان اصابعي باتت تناديني " .. يكفي يكفي ..."
لا ادري لماذا اكتب لكم هذا ...لكن كما قلت لكم حدسي يدفعني لكتابة هذه الخربشات العشوائيّة غير المعلوم معناها ...

من بدايتي في عالم الرسم .. وانا ارسم فقط "بلونين" الأبيض والأسود .. مع انهم ليسوا ألوان .. فالأبيض هو مزيج كل الوان الطيف .. والأسود هو انعدام اللون .. فصعب ان نعد الابيض والاسود الوان .. وانا احب الأبيض والاسود .. اذا لا احب اي لون .. ؟ ... اسف اخرجتكم عن الموضوع .. اذاً فانا ارسم فقط بالابيض والاسود ... لا اعلم سبب عدم اختياري للون محدد آخر غيرهم لكن اعتقد ان التعابير في هذين اللونين اصرح واسهل استعمالهما .. فالالوان ربما تعطي بعض الحيويّة للصورة او بعض اليأس لهذا اختار الابيض والاسود ففيهما يمكن ان نرى الصورة من عدّة اتجاهات في آن واحد ...
ما علاقة الأبيض والأسود في الموضوع ؟ وما علاقة الرسم .. كثيركم سيقول اني مجنون .. لكن الجنون في الكتابة هو عين العقل في نظري ..

اللّون الزهري هو الجحيم .. كرهي للون الزهري هو كعشقي للورود البرتقاليّة .. اشعر وكأن اللون الزهري هو طريق ناعمة في اصلها لكن الشوك قد غلبها وطفح عن اطرافها وصار يعلو اكثر واكثر . كلما رأيت شيء مصبوع بالزهر الفاتح او الفاقع او الغامق الداكن اصبح وكأن رائحة نتنة تهاجم جيوبي الأنفيّة الحسّاسة للرائحة ..
نعم فالعديد من الروائح تزعجني والكثير منها يعجبني في الوضع المعقول .. فاذا زاد الرائع ضرّ واذا وُجد النتن ضرّ .. كثير منّا يعتقد ان هناك اشياء لا توجد لها رائحة لكن انعدام الرائحة غير وجود انما انعدام حاسة الشم موجودة ..
اسف اخرجتكم عن الموضوع مرّة اخرى .. كنّا نتكلم عن اللون الزهري وقصتي معه .. كانت "مزحة" او اضحوكة صغيرة او تمثيليّة تعبّر عن كرهي للزهر .. لكنّها مع الوقت انقلبت جدّ وحقيقة .. في مرّات عديدة احسن ان اللون الزهري موجع جدًا عندما ادقق به .. وفي مرّات أخرى عندما اراه فورًا اشغل بالي بشيء آخر كي لا أكترث للحريق الزهري للنار الزهريّة لجهنّم الزهريّة
نعم أرى في وجوهكم معاني التعجّب واسمع افواهكم تنقل بين شفاهم كلمات لم افهمها كلها لكن فهمت منها " هل يعقل ان يصف الزهري بجهنم" او " هل يعقل ان يعطي لجهنّم اللّعينة صفة كلون الزهر " .. نعم في جهنم لا تنبت الأزهار بل الأشواك .. لكّني افضل أن ادوس فوق شوكة على أن اجعل ذاك اللّون غير المعترف به يكسوني او يقترب منّي ...
أملك هديّة صغيرة قد اهدتني إياها تلك الزهور البرتقالية تلك الغيوم السعيدة .. هي كقلب "زهريّ" اللّون لا أعلم لماذا هذا هو الشيء الوحيد الذي كلّما رأيته لا يذايقني لونه .. بل أعلم لماذا .. لكن قول السبب صعب جدًا ..
لا لا ... لا تجعلون الأفكار تأخذكم لابعد الحدود .. ابسط من تصوّركم هو هديّة ليست بعاديّة كانت لعيد ميلادي ليس إلاّ .. على العموم هذا ليس الموضوع .. موضوعنا هو أن كلمة الزهري جائت من الزهور .. وهذا هو الشيء الذي لا اعترف به ... نعم اقول زهرتي البرتقاليّة ... فإني انفي اللون الزهري بالبرتقالي
واقول ورود وليس زهور في باقي الحالات
كما وانقض ذاك الأسم القبيح " مزهريّة " ولو كان بإمكاني لأسميتها "مرتقاليّة " او " مبيضيّة " او " مسوديّة "... نعم لن أجعل في بيتي المستقبليّ اي نفطة زهريّة .. وسأعلّم اولادي وبناتي في المستقبل ذاك.. كره اللّون الزهري .. ان يجدوا سبيلاً لتفاديه ... حتّى اني لا اسمح له ان يتدخل في منامي واحلامي .. فهو اصغر من ان يسود الحلم ...
اخواني اخواتي .. ربّما فلسفتي هذه أملّتكم .. وجعلت علامات السأم تبرز في وسط جبهتكم الأسفل .. نعم تبدون وكأن أطراف حواجبكم تخيط فوق الأنف تجاعيد تدّل على شيء ألا وهو " لن اكمل قراءة الموضوع " .. اذا مللتم توقّفوا عن القراءة لن أجبر أحد على قراءة ما اكتب .. لكن رجاءًا يا من توقفتم عن القراءة لا أريدكم ان تردّوا على الموضوع .. الرد مسموح لمن أكمل للنهاية ...
سأكمل .. وسأضيع بعض الوقت معكم ... هل تحبّون اللّون الزهريّ ؟ .. لماذا ؟ ... هل تعتقدون أنه من أجمل الألوان ؟؟ لا قطعًا ليس من أجمل الألوان .. فهو الدماء إن خالطت المياه .. ولون السماء في جهنم .. كما وأعتقد ان لون عيون إبليس كان زهريّ .. نعم هذا هو المعقول .. ادعوكم لنفي الزهري ولإبعاده عن عالمكم .. دعوه في طرف الكرة الأرضيّة الآخر .. او انفوه لكوكب آخر ...
في بعض الأحيان يترائى البدر زهري .. أتعلمون ماذا افعل .. طبعًا ان كنت في الخارج لا انظر إليه بل لا اقبل ان امشي في نوره .. وإن كنت في الداخل ( داخل غرفة طبعًا ) .. أغلق النوافذ التي تبرز وجهه ... لا اقبل بالقمر إلا اذا كان ابيض في سماء سوداء ...
اخواني واخواتي .. كلامي يطول ويطول ويطول مع كل لحضة تمر .. لهذا ساخبركم عن ....... ها انا افكر بما ساخبركم ولا اجد شيء ..... اعتقد اني لن اروي اي شيء لكم .. ساكمل عن الزهري .. اي زوبعة هاوية رعب ويتم ...هذه احتمال لإختصارات حروف الكلمة الشرّيرة ... هناك العديد من الإختصارات السلبيّة الأخرى ...
أخواني حان وقت الرحيل .. لا ... ليس الرحيل من الموضوع بل الرحيل من العالم الورديّ الزهريّ إلى عالم آخر انتم تختارونه ...
لا اقبل ان اقول كما يقولون العديد من الناس ان اللون الورديّ هو اللون الزهريّ عينه .. لا بل الوردي أخذت من ورد وللورد كثير من الألوان
لكم يا من تعشقون الزهريّ انتم هالكون في عالم لا تعرفون قراره .. ولا اعرف قراره انا .. ان الغد لناظره قريب .. سترون انكم نخطئون في حبّكم له ...
سارحل الآن وفي نهاية ما اكتب .. أطلب فقط من مَن يقدّر ما اكتب الرد .. ولن اقبل برد قصير فقط للشكر .. اريد ردود فعليّة واضحة وجديّة ...
اشكر قرائتكم لخرابيشي .. لا اعلم ربما ساكمل حلقات أخرى من الخربشات ...


عاشق قلم

نور عقل

دارين طاطور
07-15-2007, 01:11 AM
أخي نور عقل..
خربشتك غاية في الروعة.. فيها الجمال والابداع.. فيها توقيع على حائط الأيام..
استمتعت بالقراءة..
شكراً لتلبيتك النداء وشكراً لأنك حققت هدف مشاركتي.. وفي انتظار المزيد من الخربشات..

نور عقل
07-15-2007, 03:49 AM
2- خربشات برتقاليّة

عدت كي أكمل الخربشة في مساحات عقولكم .. اعلم أنكم تعتقدون بمعرفتكم لمحتوى المخربشات بعد قراءتكم للعنوان، لكنكم مخطئين نعم ..صحيح أنني من محبي اللّون البرتقالي لكن لن اجعل الخربشات برتقاليّة اليوم ..
سأتحدث إخواني عن عدّة مواضيع، لا أعلم ما الذي سيخطر في بالي مع تتمة الخربشة هذه... جميع القصص الخرافيّة تبدأ بالافتتاحية المعهودة " كان وياما كان " كيف كان وياما كان إذا الذي كان هو حدث لمرّة واحدة في القصة التابعة لهذا القول ؟... هناك العديد من الأخطاء التي تُرتكب في كتابة الرواية أو القصة أو الخرافة أو حتى تلك القصص الصغيرة وقصص المثل المعروفة... فمثلاً عندما يقولون "جاءت الساحرة ووضعت السم في البئر وهكذا تفوقت بسحرها على كل من شرب من ماءه".. إخواني كيف تفوقت بسحرها على كل من شرب وهي وضعت السم؟ كل إنسان يستطيع التفوق على من يشرب ماء قد وضع فيه السم .. للقَصَصِيّين أفكار عديدة لبلورة المقطوعة التي يكتبونها لكنهم لا يدقّقون في الافعال التي تربط الأحداث في بعضها... أي أن بلورتهم غير تامّة لهذا اسمي قصص الكتّاب المعروفين بلّورات تكسوها الغبار... أو بلّورات كسر طرفها... قطعًا أنا لا أهاجم أيّ كاتب وليس بمقدوري الوقوف أمام الكتّاب العظماء طبعًا.. لكن رأيي الخاص استطيع لصقه في أي مكان أريد.
القصص أغلبها تتحدّث عن مغامرات الحبّ والغرام الشيء الذي ينتشر بين البشر كالأوكسجين في الرئتين، كالدماء في الشريان، كالسماء والطوفان، هو إعصار يكتبون عنه ولا يعرفون معناه وأنا شبه متأكد أن العديد ممن كتبوا عنه لم يتعاطوه، أسمعكم تقولون لماذا أقول يتعاطوه.. نعم تعرفون لا تستعجبوا، العشق هو المادة الأكثر إدمانًا، لن أكمل في هذا النحو صراحة أمّل في التكلم عنه لأنه اكبر من أن ندير حوار أو حديث عنه.
لن أدعكم تشعرون بالملل هذه المرة سأحاول أن أجعلكم كالحائمين حول الكرّة الأرضيّة، نعم الكرة الأرضيّة هي ذاك الشيء الذي يعتقد الناس انه يدور في مجرّة شمسيّة في مسار وسرعة معيّنة حول الكوكب الملتهب، لكن جميعكم مخطئين في تفكيركم... لماذا لا نفكر بأننا نحن البشر أفضل ما خلق الله لهذا جعلنا نعيش في أفضل مكان في الكون ألا وهو الكرة الأرضيّة كما فهمتم ، إذاً الكرة الأرضيّة كوكب أثمن قيمة من باقي الكواكب التي تدور حول الشمس... وهذا يستدعي تفكيري لأقول أن الكرة الأرضيّة هي واقفة مشلولة لا تتحرّك وكل المجرة الكونيّة مع الشمس وباقي الكواكب يتحرّكون حولها .. لهذا ظهر للعلماء مع حركّة كل شيء حول الأرض في الفضاء أن الأرض تدور أيضًا... هنا لا استطيع الرسم كي أوضح لكم ما أقصد آمل أن تكونون على الأقل تصوّرتم ما اقصد، كما تعلمون إن هذا الكوكب الذي نعيش عليه... الأرض المستديرة بشكلها شبه المدوّر الكروي تحوي على مساحاتها جزءًا اكبر من المياه الشفافة التي تعتقدون أن ليس لها طعم.. لا قطعًا لا، المياه جميعها تحمل طعم أو مذاق ... ما الفرق بين الطعم والمذاق، المذاق هو تصنيف الطعم نفسه... أي مرّ أو حامض أوحلو أو مالح وأحيانًا حار... أما الطعم فهو طعم الشيء الملامس لخلايا اللسان فنذوق طعم الـ " عسل " مثلاً ونعرف أنها هي أو نذوق طعم الشكلاطة الحلوة ونعرف أنها شكلاطة رغم أنها حلوة وهناك العديد من المأكولات الحلوة. آسف أخرجتكم عن الموضوع .. كنت أتحدث أن للماء مذاق معيّن وأحيانًا طعم فمياه البحر مالحة وهناك بحيرات حلوة... لكن أين المياه التي بحق لا تملك طعم ؟ هل هي مياه الصنبور الموجود في مطابخ بيوتنا ؟ لا طبعًا فهي مياه خُلط فيها مواد كيماويّة لا نعرفها نحن لهذا نرى عندما نعتاد على مذاق المياه في بيتنا ونشرب من بيت آخر أن الطعم تغيّر... والمياه التي لا تملك طعم ولا مذاق أين هي ؟؟ كثبركم الآن تساءل .. نعم المياه التي لا تحمل طعم ولا مذاق هي قطرات الندى الصباحيّة التي تنزل لبضع دقائق في كل فجر .. هي المياه الصافية التي لا تحمل إلا مكوّنات الماء الأساسيّة أي ذرّة هيدروجين وذرّتين أوكسجين.
لا تحبّون الكيمياء أعرف... هل أتحدُ بدوال الرياضيّات أو بالحركة الفيزيائيّة.. لا لن افعل فالآن تمليني الرغبة في الإيواء إلى الفراش بجانبي لكن لن افعل أيضًا، أستميحكم عذرًا إذا أطلت عليكم، فأطلب مِن مَن سأم القراءة أن يذهب من مكان تعشيشه تحت جفونكم السفلى.
في بالي العديد من الأحاديث التي أبغى كتابتها لكن أفضل أن اتركها لخربشات أخرى ربما تهمكم أكثر وتجذبكم أكثر من هذا الموضوع الممل بعض الشيء.
أرى أنكم فرحتم ستنهون قراءة الموضوع... حسن جميل إذًا لا تنسون الردّ البنّاء الذي أريده بعد كلّ خربشة كانت ... لن أبالغ إن قلت أني سأمت وجه القمر ابيضًا محفور فلو أخذت النجوم بأصابعي ورتّبتها على القمر كعينين ورسمت من خيوط النور فمًا له وزرعت فيه الغيم كالشعر المتدلي وجعلت لون الغسق على خدّيه خجلاً يتناءى عن الزوال... نعم شبّهوا القمر بمن تحبّون ولا تشبّهوا من تحبّون بالقمر... أو شبهوا الشمس بمن تحبّون ولا تشبّهوا من تحبون بالشمس... انتظر ردودكم


عاشق قلم
نور عقل

نبال شمس
08-03-2007, 09:39 PM
أنا نفس مبعثرة, ولدت على سفح الجليل في احد مواسم الأمطار, فتراني ابحث عن الشمس إلى يومي هذا.
منذ زمن تقمصت روحي عطر أجراس المطر الجليلية, فاعتصرت من أزرقها الغامض حروف نصوصي.
أنا إنسانة تورطت بالحبر منذ جيل صغير, تورطي هذا, هو إصرار أنثوي ممزوج باقتحام متاهات غموض حروفي.
أنا نص متسكع على رصيف المجهول, فانا صديقة المجهول. أبطالي من نور وحلم. تمرد واقتحام.
أكتب لأني أكره الكتابة
هل لي أن أمارس ما أكره?
أكتب, لأصرح بنقصي وأحرره إلى الفراغ ليتداخل مع الأوراق.
اكتب لأحرر البربرية, العفوية, الشفافية والشغب الذي يسكنني.
أن أكتب أن أجعل وجوهي تتحرر وتتقمص رائحة التراب وطعم الزيتون, في كل مكان بطقوس حبريه جنونية وخبث مقصود يجعلني غامضة في نصوصي.
أكتب لأني أكره الكتابة, لكني أحب بجنون, كرهي لها. اكتب, اشخبط، ارسم، أهذي، وأتمرد، أحرر نفسا تسككنني. أريد أن أكون هي, فأحيانا أحبها وأحيانا اكرهها. ومرارا لا أحب العودة لها.
. أكتب, لأعود لمكان ما في زمن ما, واذهب إلى بُعد ما في مستقبل ما.
أكتب لأعود لنبال وأقول لها إنها موجودة.
أكتب لأني ما زلت أتنفس.