المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زياد الرحباني يقدم عروضا في دمشق للمرة الأولى


صفاء ابو صالح
07-11-2008, 03:47 AM
زياد الرحباني يقدم عروضا في دمشق للمرة الأولى
عاصمة الثقافة العربية تنتظر من زياد الرحباني أربع حفلات موسيقية وأغنية جديدة.
ميدل ايست اونلاين-08\07\2008


اعلنت امانة احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية 2008 ان الموسيقي اللبناني زياد الرحباني سيقدم ضمن فعالياتها اربع حفلات موسيقية في قلعة دمشق منتصف شهر اغسطس/آب القادم، في اول حضور حي له في سوريا.
وقالت الامينة العامة للاحتفالية، د.حنان قصاب حسن، الثلاثاء "نحن بانتظار ان يوقع زياد الرحباني العقد ويرسل لنا عدد الموسيقين والفنيين المشاركين معه لنؤمن الحجوزات اللازمة".
وكان الرحباني الابن كشف الثلاثاء لصحيفة "الاخبار" اللبنانية التي يكتب فيها زاوية بعنوان "ما العمل"، انه سيقدم في دمشق "مقطوعات موسيقية تعزف للمرة الاولى (...) مع احتمال تأدية اغنية جديدة".
واشار الى ان الفرقة التي سترافقه مؤلفة "من عازفين سوريين وارمن ولبنانيين، سيقودها المايسترو كارين دورغاريان، اضافة الى كورس منشدين سوريين"، بحسب ما نقلت الصحيفة.
ولفتت قصاب حسن الى محاولة الطرفين، الرحباني والامانة، الوصول الى افضل صيغة لاقامة الحفلة، في قلعة دمشق "بحيث تستوعب عددا كبيرا من الجمهور وتكون الاجواء مناسبة من الناحية التقنية".
واشارت الى ان "احد التقنيين في فرقة زياد الرحباني سياتي الى دمشق ويحضر بعض حفلات مهرجان موسيقى العالم (الذي يقام في القلعة بين 16 و23 يوليو/تموز) ليرى الشروط التي تقام فيها الحفلات التي تشمل فرقا عالمية مناسبة ويقترح ما هو افضل للجمهور والتقنيات".
وفيما يتعلق باسعار بطاقات الحفلة، اوضحت امينة الاحتفالية "دائما نحن مع الاسعار الرمزية، لكننا لا نستطيع تحديدها فالعقد بيننا ينص على ان يقوم زياد الرحباني بوضع الحد الادنى والاعلى لاسعار التذاكر".
واشارت قصاب حسن الى ان "مشكلة المكان" هي التي لا تزال تقف حائلا دون الاعلان عن اقامة حفلات جديدة للفنانة فيروز في دمشق".
واوضحت ان "النقاش استقر اخيرا على اقامة عروض لمسرحية "صح النوم" مجددا، لكن المكان لا زال مشكلة، فنحن نبحث عن مكان يستطيع استيعاب جمهور كبير، لا يقتصر على العاصمة بل القادم ايضا من المحافظات السورية، ويجب ايضا ان يحقق الشروط التقنية للعرض المسرحي من سينوغرافيا وغيرها".
وكانت فيروز قدمت في شهر يناير/كانون الثاني اول مسرحية "صح النوم" بعد غياب عن العاصمة السورية استمر 23 عاما.

سدرة(ندى حمود)المنتهى
07-11-2008, 05:40 PM
الغالية صفاء أبو صالح

كل الشكر على نقل هذا الخبر

كل الود غاليتي

دمتِ متألقة

صفاء ابو صالح
08-16-2008, 03:16 PM
الغالية صفاء أبو صالح

كل الشكر على نقل هذا الخبر

كل الود غاليتي

دمتِ متألقة

الغالية سدرة المنتهى
كل الشكر لك غاليتي لمرورك على الموضوع
دمتِ بخير

صفاء ابو صالح
08-16-2008, 03:18 PM
زياد الرحباني يلهب قلعة دمشق بعد 33 سنة من الغياب

السفير - سيريانيوز

أحيا الفنان اللبناني زياد الرحباني أمس الجمعة أمسية موسيقية أمام ثلاثة آلاف من محبيه في قلعة دمشق التاريخية، هي الأولى له في سورية خلال مسيرته الفنية الطويلة .


وقدم الرحباني ثمانية من مقطوعاته الموسيقية بدأها بـ "أبو علي" و "ولولا فسحة الأمل" و "جسر القمر" و "ميس الريم" و "مقدمة 83 " وموسيقا وضعها للفيلم السوري وقائع العام المقبل و "وقمح" وسواها .

وغنى عدداً من أغانيه بمشاركة الجمهور بدأها بــ "شو هالأيام" و "بلا ولا شي" و "مش فارقة معاي" و "تلفن عياش" و "بالنسبة لبكرة شو"، و أغان أخرى له، لحنها للراحل جوزيف صقر.

وقدم توزيعاً جديداً لأغنية "أهو دا اللي صار" لسيد درويش بمشاركة الفنان السوري باسل داوود، وأغنية "أنفر شنو" من ألبوم مونودوز مع سلمى مصفي، أدتها معه ببراعة الفنانة السورية "رشا رزق".

وحاز الرحباني في إطلالته الأولى أمام الجمهور السوري تصفيقاً حاراً وتجاوباً عفوياً، عُبِّرَ عنه بترديد الأغاني، وبعد مغادرة الرحباني وفرقته المسرح وقف الشبان والشابات مذهولين لدقائق، غير مصدقين انقضاء الحفل، ليغنوا له "الحالة تعبانة يا ليلى" بعد إدراكهم أن لا مفاجأة تعيد الرحباني إليهم لدقائق إضافية بعدما عاد لدقائق بتوافق مع المايسترو كارين دورغاريان إرضاءً لهم.

وتميز الحضور بتنوع الشرائح العمرية، فرغم غلبة العنصر الشبابي والجامعي إلا أن رجالاً وسيدات في الأربعينيات والخمسينيات من أعمارهم شاركوا الشبان ترديد الأغاني التي حفظها الجميع وبعضها يعود إلى أكثر من 25 سنة.

ولم توجه إلى زياد الرحباني أية انتقادات بسبب حفلاته في سورية كالتي وجهت إلى فيروز عندما قررت زيارة دمشق وتقديم مسرحية صح النوم فيها حيث انتقدت بشدة وطولبت بعدم زيارة سورية.

زياد الرحباني في دمشق: محبـة السوريين مرعبـة

من جهته، وصف زياد استقبال السوريين لـه قائلاً لجريدة السفير: "رعب، رعب من هالعاطفة، يعني الواحد عم يحاول يضلّو مصبّر بشكل يشبه حالو (مشيراً إلى صورته في الملصق الإعلاني) إنو ما يقوموا فكرن يغيروا (يضحك)".

عن آخر مرة جاء فيها إلى سوريا، قال زياد: "كانت آخر مرة في العام ١٩٧٥ في معرض دمشق الدولي، كنا بلّشنا نعزف مع الرحابنة". أما زيارة اليوم، فلا يعني تزامنها مع زيارة الرئيس اللبناني إلى دمشق شيئاً، "نحنا دعونا قبله"، يقول ضاحكاً.

أمانة "دمشق عاصمة الثقافة" كانت استقبلت زياد بإعلانات ضخمة على لافتات الطرقات، حملت صورة لزياد مرفقة بكلمات من أغانيه ومسرحياته: "سهرنا يا بو الأحباب"، "كيفك إنت"، "يا نور عينيّ"، "لأول مرة منكون سوا". وتغيرت عند تمديد حفلاته إلى: "بالنسبة لبكرا شو؟"، و "صارت صحيحة الخبرية".

الأجمل قيام شبان سوريين من محبي زياد بحملات ترويجية لحفلاته في أحياء دمشق، مذيعين أغنيات له ومقاطع من مسرحياته، أو حاملين رسوماً له لإضافة تواقيع وتعليقات معجبيه عليها، ومن المفترض أن تقدم له كهدية في ختام زيارته الدمشقية.

فرقة زياد تضمّ ٦٠ عازفاً ومغنياً، بينهم ٢٩ سورياً في مقدمتهم باسل داوود، رشا رزق، فراس شهرستاني، مسلم رحال. هذا إلى جانب ٢٢ أرمنياً مع المايسترو الأرمني كارين دورغريان، والذين يعزفون مع فيروز وزياد منذ العام ،٢٠٠٠ فضلاً عن عازفَيْن فرنسيَيْن وآخر هولندي، والأردني فادي حتر، ومهندس الصوت البريطاني المميز بيريك.

وكانت ١٢ ألف بطاقة لحضور حفل الليلة، فضلاً عن حفلات أربع أخرى مزمعة في ،١٥ ،١٦ ١٧ و١٨ آب الحالي، نفدت في غضون أيام في إقبال غير عادي شهدته مختلف المدن السورية، وخاصة من فئة الشباب، الذين نالوا حسماً على أسعار بطاقاتهم (بلغ سعر البطاقة ١٠٠٠ ليرة سورية، أي حوالى ٢٠ دولاراً).

وأوضحت مساعدة الأمينة العامة لـ "دمشق عاصمة الثقافة العربية" دنيا الدهان، أن ريع حفلات زياد الرحباني سيذهب إلى مشاريع ثقافية، كما ريع عروض فيروز في دمشق. وبسؤالها عن الأجر الذي تقاضاه زياد، قالت الدهان لـ»السفير«، إن »زياد يشبه نفسه حتى على هذا المستوى، ولم يطلب سوى القليل".