الدكتور نجم السراجي
07-08-2008, 07:55 PM
الدكتورنجم السراجي
قراءة متأنية في نص ـ العتبة ـ للكاتب خليف محفوظ
نص متكامل فنيا ، تقنيا ، يحمل مفردات القص المتمكن وانسيابية متميزة شفافة في الطرح والتنقل بين الصور والمعاني وتوالي الفكر وتركيزها بشكل فني وقدرة مكنت الكاتب من الإحاطة بنصه والسيطرة على أحداثه وتطويع الكلمات لصالحه .
جعل الكاتب ـ العتبة ـ هي المحور الذي تدور حوله الفكرة وهي المفتاح أو الشفرة التي تنطلق منها أدوار الشخوص أو المفصل الذي تتحرك فوقه أو من خلاله الأحداث التي غطت مساحات وافيه من :
ـ القيم الاجتماعية :
المتمثلة بـ :
ـ اليتم وحرمان الحضن الدافئ وزوجة الأب وما يتبع
((مطر له إيقاع النشيج القادم من الوديان و الأيام السحيقة حين كان يدرج أمام عتبة البيت حافي القدمين عاري الساقين، يقف عند العتبة يمص إصبعه و يتطلع إلى زوجة أبيه ترضع وليدها و...))
ـ العنوسه : التي مثلتها العمة وقد جفت آمالها وذبل عود شبابها وهي تنتظر رقة قلب أخيها بالموافقة وهو موضوع يمثل بمفرده أقصوصة تعالج القيم الأخلاقية في مجتمعاتنا العربية والشرقية بشكل عام وسطوة مجتمع الذكورة ونسيان الأنثى خلف شمس الإنسانية وسلبها حقها الاجتماعي والديني والإنساني على مرأى ومسمع أعيان المجتمع والدين وكل من يهمه الأمر.
((و يتكور فيخضن عمته منصتا للمطر في الخارج يسح بينما يداه تتلمسان صدرها في العتمة، يمسكه بكفيه الصغيرتين،يفيض عليه، يخبئ وجهه فيه. لكنه جاف!
ـ لماذا ياعمتي ليس فيه حليب؟تتنهد و تضمه إليها ـلأنه لم يأت، انتظرته طويلا، عمرا مريرا، دهرا مليئا بالترقب و العذاب. و اليومتأخر كثيرا، و إذا جاء فاني لا أعرفه، أسقطت ثمري و نفضت أوراقي.))
ـ القيم السياسية :
نرى نقد مؤلم ساخر للأوضاع السياسية المتدنية لمجتمعاتنا ومن يحكمنا ويتولى أمرنا ، وقد أشار الكاتب هنا بشكل تهكمي مشروع إلى التناقضات الحاصلة في أسلوب أو كيفية حكم الشعوب المغلوبة على أمرها وكيف تتلاعب بمصائرهم :
أولا : الأيادي السياسية العابثة وهيمنة واستبداد رأس المال أو سلطة المال ( الأليغارشية المادية ) التي تعلن مختلف المصطلحات والعناوين والمسميات و الأطروحات والمعادلات السياسية والاقتصادية لفرض فرضية حق أحقية الأسياد في الحكم والاستبداد والتمتع وفرضية وجوب وجود طبقة العبيد بمختلف المسميات والأشكال والأوجه لـِيـَّصـِّفـُوهم كالأعمدة المتلاصقة ويعبروا على أكتافهم إلى انهار ملذاتهم .
ثانيا :
السلطة الدينية المتطرفة ( موجودة في كافة الأديان الموحدة وغير الموحدة بلا استثناء ) التي لبست درع الدين (الأليغارشية الروحية ) وفرضت هي الأخرى حكمها وهيمنتها على أرواح ورقاب وأموال وإرادة وتفكير البسطاء من الناس واستغلت لصالحها الأقلام الصفراء للترويج لها والى بضاعتها المدمرة التي لا يشم منها إلا رائحة الدم والاستغلال . وبين هذه السلطة وتلك تضيع الشعوب والقيم وتصل إلى نتيجة واحدة ومحتومة وهي دفع البلدان إلى حافة الإفلاس نتيجة السرقات الكبرى أو الحروب الأهلية أو المحلية لان هذه حكومات وأحزاب وسلطات ـ أزمات ـ قائمة على التفرقة والخراب ولا يطيب لها السلام والأمن والاستقرار .
(( فالبلد كله واقف على العتبة، بعض المحللين يرى أنه لم يتزحزح عن عتبة الاستقلال منذ كم سنة، و بعضهم يقولانه على عتبة حرب أهلية، و آخرون أنه على عتبة الدولة العلمانية، و بعضهم أنه على عتبة الدولة الأليغارشية، وبعضهم ينتقد المسيرين أنهم ظلوا يمصون و يمصون حتى أشرفوا بالبلد على عتبة الإفلاس. أليس هذا مثيرا للغرابة؟أتراهم هم أيضا لم يرضعوا أمهاتهم وهم صغار؟ ))
ـ القيم النفسية التحليلية
وقد تناول الكاتب هنا هذا المحور بجدية وكفاءة عاليتين:
ـ النظر إلى عملية الرضاعة للأخ غير الشقيق تحت المطر وهو مشهد تراجيدي ولوحة متكاملة الأطراف والألوان والنسق والفكرة وملأ الفراغ والخلفية وانعكاس الضوء والمسا قط والظلال وقياس الزوايا والأضلاع والأبعاد ... ولهذا المشهد انعكاساته النفسية السلبية تتجمع وتخزن في المكان اللاواعي الباطن من العقل وتترسب آثاره الجانبية وتكبر ككرة ثلجية تزداد حجما كلما تدحرجت اكثر وأعطى الكاتب وكأنه طبيب يشخص أولا ثم يعطي العلامات والأعراض الظاهرة وبعدها يحدد العلاج فترى:
عدم تفوقه في الدراسة و مص الأصابع أو تقطيع الأظافر أو تكسير رؤوس الأقلام
((الوديان والأيام السحيقة حين كان يدرج أمام عتبة البيت حافي القدمين عاري الساقين، يقف عند العتبة يمص أصابعه))
((في المدرسة كان ترتيبي دائما على عتبة السقوط، أقضي الفصل أمص رؤوس أقلامي يكسر المعلم قلمي و يسخر مني: مكانك في روضة الأطفال. ينفجر التلاميذ ضحكا و أقف أنا على عتبة البكاء محمر الأذنين.
حالة الانطواء على النفس والحرمان من الجنس الآخر الأنثوي
(( الاّ أن الصوت منعش كرذاذ الموج مموسق كإيقاع الغروب و أسراب الطيور تمخر هدأة الغسق.
ليس هناك ما يثير أعماقه، و يفتح مغالق روحه الكتوم مثل صوت امرأة طروب،))
اجترار الذكريات والحنين الى عالم الطفل في داخله للتغلب على عقدة نفسية لازمته وأزمت حياته وسلوكه بشكل عام وهي عقدة الرضاعة التي لا يتصورها لأنه لم يجربها
((و لكن عينيه انشدتا الى صورة عجيبة في الحائط: صورة أم ترضع وليدها و تبتسم، و تحتها عبارة تشيد بحليب الأم. كانت تلقمه ثديا مستديرا، أبيض،ممتلئا، له دارة قرمزية تتوهج كالشفق. والوليد يمسكه بكلتي يديه مستكينا الى دفء حضنها )) الشكوى من الألم وحالة الخوف من السرطان التي راجع الدكتور من أجلها واخبره الطبيب بأنها حالة نفسية يعاني منها الكثير هذه الأيام وهي إشارة إلى تدني الوضع النفسي للمجتمع .
((ـ ذهب بك الخوف بعيدا، حلقك سليم تماما، إنما هي حالة نفسية تشعرك بهذا الانقباض. و الواقع أنها تشكل ظاهرة هذه الأيام، فكثير غيرك سبقك يشكو نفس الحالة. و هي نتيجة الضغوط التي يعانيها الناس في هذه المرحلة،فالوضع الاجتماعي ينبئ بأن الناس على عتبة الاختناق. ))
ـ حالة الاعتقادات والخوف من القطة السوداء كمثال على وفاة الوالدة وحالة الاب النفسية المضطربة من يوم وفاة الزوجة الحبيبة وعدم حبه لابنه او كرهه له فهذا وصف لاضطراب نفسي لاشعوري
(( هل تدرين يا عمتي أني الى الآن و قد صرت رجلا ما أبرح واقفا على العتبة؟أينما توجهت أحسني على العتبة، أبي كنت على عتبة قلبه فلا هو أحبني و لا هو أبغضني، لكنه ظل ينظر الي في قرارة نفسه على أني طالع شؤم ))
وفي الختام وبعد هذه الرحلة الطويلة في عوالم هذا النص الرائع انتظرت من الكاتب وأنا أتابع وأحفظ أحداثه في ذاكرتي أن يدخل عنصر المفاجأة أو المباغتة ويكسر حاجز طرح الوقائع وتركها هكذا دون علاج وهي أحداث مهمة وفي تماس مباشر مع حياتنا اليومية وعلى ما يبدو ستلاحق أجيال أجيالنا مادامت عقلية التسلط وحب ـ ألانا ـ قائمة . لكن الكاتب وبذكاء ودراية ترك للمتلقي حرية إمكانية التحدي والتمرد أو القبول على هذه الحالة والمسببات والنتائج ليختار لنفسه ردة فعل تناسب تطلعاته وآراؤه و اهتماماته وخلفيته الثقافية الدينية ونظرته إلى المجتمع وتقييمه للوقائع والأحداث .وانعكاساتها المباشرة وغير المباشرة على النفس ثم العائلة حتى تصل تلك الانعكاسات حدود المجتمع .
قراءة متأنية في نص ـ العتبة ـ للكاتب خليف محفوظ
نص متكامل فنيا ، تقنيا ، يحمل مفردات القص المتمكن وانسيابية متميزة شفافة في الطرح والتنقل بين الصور والمعاني وتوالي الفكر وتركيزها بشكل فني وقدرة مكنت الكاتب من الإحاطة بنصه والسيطرة على أحداثه وتطويع الكلمات لصالحه .
جعل الكاتب ـ العتبة ـ هي المحور الذي تدور حوله الفكرة وهي المفتاح أو الشفرة التي تنطلق منها أدوار الشخوص أو المفصل الذي تتحرك فوقه أو من خلاله الأحداث التي غطت مساحات وافيه من :
ـ القيم الاجتماعية :
المتمثلة بـ :
ـ اليتم وحرمان الحضن الدافئ وزوجة الأب وما يتبع
((مطر له إيقاع النشيج القادم من الوديان و الأيام السحيقة حين كان يدرج أمام عتبة البيت حافي القدمين عاري الساقين، يقف عند العتبة يمص إصبعه و يتطلع إلى زوجة أبيه ترضع وليدها و...))
ـ العنوسه : التي مثلتها العمة وقد جفت آمالها وذبل عود شبابها وهي تنتظر رقة قلب أخيها بالموافقة وهو موضوع يمثل بمفرده أقصوصة تعالج القيم الأخلاقية في مجتمعاتنا العربية والشرقية بشكل عام وسطوة مجتمع الذكورة ونسيان الأنثى خلف شمس الإنسانية وسلبها حقها الاجتماعي والديني والإنساني على مرأى ومسمع أعيان المجتمع والدين وكل من يهمه الأمر.
((و يتكور فيخضن عمته منصتا للمطر في الخارج يسح بينما يداه تتلمسان صدرها في العتمة، يمسكه بكفيه الصغيرتين،يفيض عليه، يخبئ وجهه فيه. لكنه جاف!
ـ لماذا ياعمتي ليس فيه حليب؟تتنهد و تضمه إليها ـلأنه لم يأت، انتظرته طويلا، عمرا مريرا، دهرا مليئا بالترقب و العذاب. و اليومتأخر كثيرا، و إذا جاء فاني لا أعرفه، أسقطت ثمري و نفضت أوراقي.))
ـ القيم السياسية :
نرى نقد مؤلم ساخر للأوضاع السياسية المتدنية لمجتمعاتنا ومن يحكمنا ويتولى أمرنا ، وقد أشار الكاتب هنا بشكل تهكمي مشروع إلى التناقضات الحاصلة في أسلوب أو كيفية حكم الشعوب المغلوبة على أمرها وكيف تتلاعب بمصائرهم :
أولا : الأيادي السياسية العابثة وهيمنة واستبداد رأس المال أو سلطة المال ( الأليغارشية المادية ) التي تعلن مختلف المصطلحات والعناوين والمسميات و الأطروحات والمعادلات السياسية والاقتصادية لفرض فرضية حق أحقية الأسياد في الحكم والاستبداد والتمتع وفرضية وجوب وجود طبقة العبيد بمختلف المسميات والأشكال والأوجه لـِيـَّصـِّفـُوهم كالأعمدة المتلاصقة ويعبروا على أكتافهم إلى انهار ملذاتهم .
ثانيا :
السلطة الدينية المتطرفة ( موجودة في كافة الأديان الموحدة وغير الموحدة بلا استثناء ) التي لبست درع الدين (الأليغارشية الروحية ) وفرضت هي الأخرى حكمها وهيمنتها على أرواح ورقاب وأموال وإرادة وتفكير البسطاء من الناس واستغلت لصالحها الأقلام الصفراء للترويج لها والى بضاعتها المدمرة التي لا يشم منها إلا رائحة الدم والاستغلال . وبين هذه السلطة وتلك تضيع الشعوب والقيم وتصل إلى نتيجة واحدة ومحتومة وهي دفع البلدان إلى حافة الإفلاس نتيجة السرقات الكبرى أو الحروب الأهلية أو المحلية لان هذه حكومات وأحزاب وسلطات ـ أزمات ـ قائمة على التفرقة والخراب ولا يطيب لها السلام والأمن والاستقرار .
(( فالبلد كله واقف على العتبة، بعض المحللين يرى أنه لم يتزحزح عن عتبة الاستقلال منذ كم سنة، و بعضهم يقولانه على عتبة حرب أهلية، و آخرون أنه على عتبة الدولة العلمانية، و بعضهم أنه على عتبة الدولة الأليغارشية، وبعضهم ينتقد المسيرين أنهم ظلوا يمصون و يمصون حتى أشرفوا بالبلد على عتبة الإفلاس. أليس هذا مثيرا للغرابة؟أتراهم هم أيضا لم يرضعوا أمهاتهم وهم صغار؟ ))
ـ القيم النفسية التحليلية
وقد تناول الكاتب هنا هذا المحور بجدية وكفاءة عاليتين:
ـ النظر إلى عملية الرضاعة للأخ غير الشقيق تحت المطر وهو مشهد تراجيدي ولوحة متكاملة الأطراف والألوان والنسق والفكرة وملأ الفراغ والخلفية وانعكاس الضوء والمسا قط والظلال وقياس الزوايا والأضلاع والأبعاد ... ولهذا المشهد انعكاساته النفسية السلبية تتجمع وتخزن في المكان اللاواعي الباطن من العقل وتترسب آثاره الجانبية وتكبر ككرة ثلجية تزداد حجما كلما تدحرجت اكثر وأعطى الكاتب وكأنه طبيب يشخص أولا ثم يعطي العلامات والأعراض الظاهرة وبعدها يحدد العلاج فترى:
عدم تفوقه في الدراسة و مص الأصابع أو تقطيع الأظافر أو تكسير رؤوس الأقلام
((الوديان والأيام السحيقة حين كان يدرج أمام عتبة البيت حافي القدمين عاري الساقين، يقف عند العتبة يمص أصابعه))
((في المدرسة كان ترتيبي دائما على عتبة السقوط، أقضي الفصل أمص رؤوس أقلامي يكسر المعلم قلمي و يسخر مني: مكانك في روضة الأطفال. ينفجر التلاميذ ضحكا و أقف أنا على عتبة البكاء محمر الأذنين.
حالة الانطواء على النفس والحرمان من الجنس الآخر الأنثوي
(( الاّ أن الصوت منعش كرذاذ الموج مموسق كإيقاع الغروب و أسراب الطيور تمخر هدأة الغسق.
ليس هناك ما يثير أعماقه، و يفتح مغالق روحه الكتوم مثل صوت امرأة طروب،))
اجترار الذكريات والحنين الى عالم الطفل في داخله للتغلب على عقدة نفسية لازمته وأزمت حياته وسلوكه بشكل عام وهي عقدة الرضاعة التي لا يتصورها لأنه لم يجربها
((و لكن عينيه انشدتا الى صورة عجيبة في الحائط: صورة أم ترضع وليدها و تبتسم، و تحتها عبارة تشيد بحليب الأم. كانت تلقمه ثديا مستديرا، أبيض،ممتلئا، له دارة قرمزية تتوهج كالشفق. والوليد يمسكه بكلتي يديه مستكينا الى دفء حضنها )) الشكوى من الألم وحالة الخوف من السرطان التي راجع الدكتور من أجلها واخبره الطبيب بأنها حالة نفسية يعاني منها الكثير هذه الأيام وهي إشارة إلى تدني الوضع النفسي للمجتمع .
((ـ ذهب بك الخوف بعيدا، حلقك سليم تماما، إنما هي حالة نفسية تشعرك بهذا الانقباض. و الواقع أنها تشكل ظاهرة هذه الأيام، فكثير غيرك سبقك يشكو نفس الحالة. و هي نتيجة الضغوط التي يعانيها الناس في هذه المرحلة،فالوضع الاجتماعي ينبئ بأن الناس على عتبة الاختناق. ))
ـ حالة الاعتقادات والخوف من القطة السوداء كمثال على وفاة الوالدة وحالة الاب النفسية المضطربة من يوم وفاة الزوجة الحبيبة وعدم حبه لابنه او كرهه له فهذا وصف لاضطراب نفسي لاشعوري
(( هل تدرين يا عمتي أني الى الآن و قد صرت رجلا ما أبرح واقفا على العتبة؟أينما توجهت أحسني على العتبة، أبي كنت على عتبة قلبه فلا هو أحبني و لا هو أبغضني، لكنه ظل ينظر الي في قرارة نفسه على أني طالع شؤم ))
وفي الختام وبعد هذه الرحلة الطويلة في عوالم هذا النص الرائع انتظرت من الكاتب وأنا أتابع وأحفظ أحداثه في ذاكرتي أن يدخل عنصر المفاجأة أو المباغتة ويكسر حاجز طرح الوقائع وتركها هكذا دون علاج وهي أحداث مهمة وفي تماس مباشر مع حياتنا اليومية وعلى ما يبدو ستلاحق أجيال أجيالنا مادامت عقلية التسلط وحب ـ ألانا ـ قائمة . لكن الكاتب وبذكاء ودراية ترك للمتلقي حرية إمكانية التحدي والتمرد أو القبول على هذه الحالة والمسببات والنتائج ليختار لنفسه ردة فعل تناسب تطلعاته وآراؤه و اهتماماته وخلفيته الثقافية الدينية ونظرته إلى المجتمع وتقييمه للوقائع والأحداث .وانعكاساتها المباشرة وغير المباشرة على النفس ثم العائلة حتى تصل تلك الانعكاسات حدود المجتمع .