معين حاطوم
07-08-2008, 07:22 PM
اسمحوا لي ان افتتح هذه الجعبة التي اقترحتها وستشرف عليها الاخت الاديبة انوار سرحان
بقصيدة لصديقتنا الشاعرة اسيا السخيري على حافة الفرحة
باحترام
معين حاطوم
على حافة الفرحة
هنا…الآن
هناك…بالأمس
غدا…عند احتضار الزمن
حيث اندثار الأمكنة
حيث احتراق كل الوشائج
حيث القطيعة مع الرؤى
عند الفكاك من السؤال
هنا…الآن
أنت
أنا
أنا وأنت
روحين هائمين كنا
في رحاب الله
كنا على حافة الفرحة الهاربة
نرى إلى القمر الساكب نوره قاتما
موغلا في الغواية
كنت الساقي مخمورا بعطره الآبق
وكنت نشوى
***
قلت
قفارا
إني الغريبة
أحسني لا أرعوي
من دهشتي
لا عروة تشدني لعالم
ينخرني
ينحرني
يجحدني
ينتهك دواخلي المهشمة
ينشدني مرثية لا تنجلي
***
قلت
غريب
أنا الضارب في الوهن
أنا الساكن في رحم الحزن
جنينا أتخبأ في الظلمة
أرضع ثدي الخيبة
هذا أنا الغريب أبدا
المتلمظ وجع الانكسار والهزائم طرا
أنا الهارب من الخوف إلى الرعب دوما
أنا السائر في حلكة الليل البهيم
أنا الدائب على أن أكون فريدا
وحيدا أمشي، وحيدا أعيش
لا رفيقا يقاسمني زاد فجيعتي الناهشة
ويحمل عني حقيبة الأحزان الرصاص
أحيانا قليلة
غير موتي
أ نا الذي في غيابك
لا يحتفي بي غير عدمي
انا الذي لا أعانق غير صقيع رمسي
أنا الذي لا أفر من موتي رعبا إلا إلى موتي
***
قلت
قلت
قلنا بصوت واحد لا يتكسر
غريبان نحن
نلتحف الصمت الناهش
وتدمينا الخديعة
ياااااااااااااااااااااااااااه
ما أوحش العالم
وهذا الربيع توكأ الغياب
وهذي الفصول التي كانت جامحة
وهذي الفصول التي كانت تأتي
بالمطر
وبقوس قزح
و بالرياح العاتية
و بأزهار البنفسج
وبالموجات الهادرة الصاخبة
التي لا تبوح بأسرارها
هذي الفصول الصابئة
هذي الفصول التي تتستر بالحضور
المحتشد غيابا وفجيعة
هذي الفصول وكأنها لم تأت
تمضي
وما امتطينا
صهوة الغيمة الواهبة
وما احتشدنا
بالعطر
وبالضوء الهارب
وما نقانا امطر
وما سلمنا للحكايا البكر
نذرين منذ الأزل نتلظى
***
هنا…الآن
بالأمس قبل الفلق
أنت
أنا
والعمر الضائع
أنا وأنت
ونحن الصمت نهدى
بلا ريبة إلى اللامنتهى المشبوه
ونحن الفراغ يوغل في الغواية
يرنو إلى الجرف الفاغر فاه
ينظر الوليمة الفاخرة
بقصيدة لصديقتنا الشاعرة اسيا السخيري على حافة الفرحة
باحترام
معين حاطوم
على حافة الفرحة
هنا…الآن
هناك…بالأمس
غدا…عند احتضار الزمن
حيث اندثار الأمكنة
حيث احتراق كل الوشائج
حيث القطيعة مع الرؤى
عند الفكاك من السؤال
هنا…الآن
أنت
أنا
أنا وأنت
روحين هائمين كنا
في رحاب الله
كنا على حافة الفرحة الهاربة
نرى إلى القمر الساكب نوره قاتما
موغلا في الغواية
كنت الساقي مخمورا بعطره الآبق
وكنت نشوى
***
قلت
قفارا
إني الغريبة
أحسني لا أرعوي
من دهشتي
لا عروة تشدني لعالم
ينخرني
ينحرني
يجحدني
ينتهك دواخلي المهشمة
ينشدني مرثية لا تنجلي
***
قلت
غريب
أنا الضارب في الوهن
أنا الساكن في رحم الحزن
جنينا أتخبأ في الظلمة
أرضع ثدي الخيبة
هذا أنا الغريب أبدا
المتلمظ وجع الانكسار والهزائم طرا
أنا الهارب من الخوف إلى الرعب دوما
أنا السائر في حلكة الليل البهيم
أنا الدائب على أن أكون فريدا
وحيدا أمشي، وحيدا أعيش
لا رفيقا يقاسمني زاد فجيعتي الناهشة
ويحمل عني حقيبة الأحزان الرصاص
أحيانا قليلة
غير موتي
أ نا الذي في غيابك
لا يحتفي بي غير عدمي
انا الذي لا أعانق غير صقيع رمسي
أنا الذي لا أفر من موتي رعبا إلا إلى موتي
***
قلت
قلت
قلنا بصوت واحد لا يتكسر
غريبان نحن
نلتحف الصمت الناهش
وتدمينا الخديعة
ياااااااااااااااااااااااااااه
ما أوحش العالم
وهذا الربيع توكأ الغياب
وهذي الفصول التي كانت جامحة
وهذي الفصول التي كانت تأتي
بالمطر
وبقوس قزح
و بالرياح العاتية
و بأزهار البنفسج
وبالموجات الهادرة الصاخبة
التي لا تبوح بأسرارها
هذي الفصول الصابئة
هذي الفصول التي تتستر بالحضور
المحتشد غيابا وفجيعة
هذي الفصول وكأنها لم تأت
تمضي
وما امتطينا
صهوة الغيمة الواهبة
وما احتشدنا
بالعطر
وبالضوء الهارب
وما نقانا امطر
وما سلمنا للحكايا البكر
نذرين منذ الأزل نتلظى
***
هنا…الآن
بالأمس قبل الفلق
أنت
أنا
والعمر الضائع
أنا وأنت
ونحن الصمت نهدى
بلا ريبة إلى اللامنتهى المشبوه
ونحن الفراغ يوغل في الغواية
يرنو إلى الجرف الفاغر فاه
ينظر الوليمة الفاخرة