المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصديق


سلام ابو الزلف
06-30-2008, 04:35 AM
في العتمة يسير ذلك الطفل التعيس يسير وليته لا يسير .
يشعر بشي يالمه ولا يقول، يريد شخصا ينيرطريقه يشعشع ايامه من يكون ، طبا انه هو الصديق.
الصديق وقت الضيق ، الصديق افضل بطل في العالم، الصديق الحارس الامين الحارس الاول والاخير بئر واسع لجميع الاسرار .
على راس لسان كل شاكر كامة الصديق، يشكره كانه من رباه. بالفعل هو كذالك فهو سار معي سبعة سنين دون ملل انني اشكر كل صديق واتمنى له الطريق المستقيم والعمر المديد..

رحاب بريك
07-12-2008, 04:10 PM
جميل يا سلام
بالفعل أحسنت
وصدقت إن الصديق الوفي
هو كالنور يضيء لنا طريقنا
سلمت يداك
كل الحترام للأيدي الصغيره
التي صارت تميز بين النور والظلام
وإنشالله أيامك كلها نور
خالتو رحاب

وديع توفيق مرجية
07-29-2008, 08:20 AM
أهلاً بكَ يا سلام أبو الزلف
في منتدانا العربيّ الأدبي الشامخ الراقي ،
هذا المنتدى الذي تُعانِقُ قِـمَـمُهُ السحاب والذي يَؤُمُّه عمالقة
الأدب من كل حَدب وصَوب ويهرعون إليه مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَميق من بلداننا العربية ومِن شَتّى أصقاع العالم ، والذي يحتضنُ تحتَ خافقيه مِن ألـمَع الأديبات والأدباء والشاعرات والشعراء في بلادنا ومن العالم ، وصاحب المنتدى وقمره المنير هو عملاق عمالقة الشعر والأدب والفلسفة ، ومَن غيـرُ أخي الشاعر الأديب الفيلسوف معين محمد حاطوم من دالية الكرمل ( بلد النور ) والذي طَبَّقَت شُهرتُه الآفاق ، فهيّا وانْـهَل من مَعينِ منتدانا العذب الرقراق السّلسال الذي لا يَنضَب ، ستـنـتشي كثيرًا من ارتشاف رحيقه كما حدثَ لأعضائنا ولأضيافنا . سَتُسَرُّ كثيرًا من سَماع
ألحان وموسيقى الأدباء في الأدب ومن عَزف أوتار الشعراء في قصائدهم الرائعة
أهلاً وألف مرحبًا بفلذات أكبادنا وبِـبُناةِ مستقبلنا ، أنتَ
تـتقدّم بخطوات واسعة وبتسارُعٍ مُطَّرِدٍ في طريق الإبداع
شأنُكَ شأْنـنا كما كنا في بداية طريقنا ، ألطربق صعبٌ وَوَعِرٌ
تكتنفه الصعوبات والعقبات والحواجز ، ولكن يُمكنُ تذليلُها
من قِبَلِ أصحاب العزائم أمثالكَ .
لفد تناولتَ في أولى كتاباتك موضوعًا ضَخمًا وهو " الصّديق "
والحديث عن هكذا موضوع ذو شُجون ويحتاج إلى دِرايةٍ وتجربة وخِبرة
وما من إنسان إلاّ وتحدّثَ عنه بأسلوبه الخاصّ ، ووصفه بكلماته وبأحاسيسه وما صادفَه في حياته .
سأحاول أن أُكَرِّمك بقصيدة في مناسبة أخرى وهذا أحد أبياتها الـمُقتَرَحة

وَ (سَلامُ) أتْحَفَنا بِوَصْفٍ لِلصَّديقْ=كَمْ مِنْ صَديقٍ في الدُّنى مِثْلَ الشَّقيقْ
بالنجاح والتوفيق وإلى الأمام
وديع مرجية

ملاحظة : أُقدِّم لك يا بُـَنيّ بـيتين شعريّـين نظمتهما اليوم وهما ينطبقان
عليكَ ، لأنك فارسٌ مِقدام ، والـحُسامُ يرقُصُ طَرَبًا عندما تَستَلّه وتَـهُـزُّه يَـدُكَ :

وَما كُلُّ مَنْ حَمَلَ الصَّوارِمَ ، طاعِنٌ=وَلا كُلُّ مَنْ سَلَّ الحُسامَ ، بِفارِسِ
فَشَتّانَ بَيْـنَ الحاملينَـهُ ، زينَـةً=وَبَيْنَ مَواضٍ ، في أيادي الأشاوِسِ