منير فرو
06-29-2008, 01:22 PM
نظرة في الاخفاق والفشل والرجل الذي أضاء العالم !!!
بقلم منير فرّو
قيل : " العمل الدؤوب هو سر النجاح " فكلنا يعرف قصة القائد المغولي الشهير تيمورلنك مع النملة عندما هزم في إحدى معاركه فدخل مغارة ليأخذ بعض القيلولة فرأى داخل المغارة نملة تحاول جاهدة الصعود على منحدر ترابي فما أن تصل الى أعلى حتى تتدحرج فتعود للصعود ثانية وثالثة ورابعة وخامسة دون كلل أو ملل وفي النهاية وبعد إعادة الكرة بالمئات استطاعت الصعود كما قيل : " أجهد من نملة " ففكر تيمورلنك بنفسه وقال : " إن هذا الكائن الضعيف لا يستسلم للفشل فيحاول ويحاول حتى ينجح فكيف وأنا قائد عظيم استطعت أن احتل بلادا شاسعة أن أيأس بمجرد هزيمة واحدة ؟ " فشمر عن ساق عزيمته وعاد للقتال حتى انتصر على أعدائه . إن الإخفاق والفشل هما أساس النجاح ومن لم يذق مرارة الفشل لم يذق حلاوة النجاح ، وكما قال " أرنست همنغواي " الكاتب والرواءي الاميركي الشهير والمتميّز بواقعية اسلوبه وأحد كتبه " الشيخ والبحر " : " إذا عرفنا كيف فشلنا نفهم كيف ننجح " فكثير من العظماء والمشاهير لم يستسلموا للفشل بل واصلوا عملهم الدؤوب حتى حققوا انتصاراتهم مما جعلهم عظماء ومشاهيرا يقتدى بهم وبجهودهم الجبارة وهنا اقتبس قصة ذاك الرجل الذي قيل عنه بأنه أضاء العالم والذي حصل على أكثر من ألف براءة اختراع وساعد في الكثير من الاختراعات التي لم يحصل بها على سجل ببراءة الاختراع وساعد على تحسين الهاتف من خلال جهاز الإرسال الكربوني، كما اخترع كاميرا لالتقاط الصور المتحركة، وكان له السبق في نقل الصوت والصورة معا. لكن إنجازه الأعظم كان اختراعه للمصابيح الكهربائية التي أنارت العالم من أقصاه إلى أقصاه حيث نعتته الصحف أنذاك بالجنون ولا نغالي إن قلنا عنه وبحق مبدد الظلام إنه توماس أديسون والذي ما من شك أنه كان عبقرياً نادر المثال وهذه قصته :
"في زاوية من إحدى عربات قطار غراند ترنك كان فتىً في الرابعة عشرة من عمره منهمكاً في عمل غير عادي. الذي كان يقوم به في تلك اللحظة لم يكن عمله، فهو كان في الأصل بائع جرائد وفواكه في القطار، والعمل غير العادي الذي كان يفعله أثناء فترة استراحته كان عبارة عن تجربة كيماوية. ولعله كان أول شخص قام بتلك التجربة على متن قطار !ذلك الفتى كان غريب الأطوار وعميق وبعيد الأفكار. فهو لم يذهب إلى المدرسة لأكثر من ثلاثة شهور على بعضها، ومع ذلك فقد قرأ الكثير من الكتب العلمية، إذ كان يبدأ بقراءة صف الكتب على الرف وما أن ينتهي منه حتى يبدأ بقراءة الصف الآخر وهكذا دواليك. وقد صرف السنوات الأخيرة من عمره محاولاً عمل شيء ما بالطرق الكيماوية. في سن الثانية عشرة أقنع ذلك الفتى والدته بالسماح له ببيع الجرائد داخل القطارات ليس لأنه كان بحاجة لذلك العمل بل لأنه كان يرغب به. وما أن شرع بعمله هذا حتى راح يقوم بتجاربه دون أن يعلم أحد بالضبط ما كان يفعله. في هذه المرة كان صديقنا الشاب الصغير يقوم بتجربة على العنصر الكيماوي الفوسفور. وبما أن الفوسفور شديد الاشتعال فقد تفاجأ الركاب والعاملون في القطار ذات يوم بنشوب حريق في إحدى القاطرات لكنهم تمكنوا من إخماده. وما أن بلغ القطار المحطة التالية حتى قام الموظف المسؤول عن قطع التذاكر بدفع الشاب خارج العربة بعنف – دون أن يقول له بلا مطرود – ورمى بأدواته وأجهزته على الرصيف، مع أن ذلك الشاب لم يكن سوى توماس أديسون بذاته – أشهر المخترعين على مر العصور !وُلدَ توماس ألفا أديسون في مدينة ميلان بولاية أوهايو سنة 1847. وبعد حادثة القطار تلك رغب في العمل في أحد مكاتب التلغراف. كانت الكهرباء آنذاك في مراحلها الأولى وتعمل الأعاجيب، لكن الشاب لم تكن لديه فكرة عن عمل التلغراف. وذات يوم رأى طفلا صغيرا أمام خطر داهم فتمكن من إنقاذه، وقد شعر والد الطفل بامتنان كبير لهذا الشاب النبيل وأراد أن يكافئه على صنيعه، ففسح أمامه المجال لكي يتعلم مهنة الإبراق أي الإرسال التلغرافي فأتقنها في فترة زمنية قياسية. بعد ذلك اشتغل كعامل تلغراف، وكان يصرف الساعات الطويلة منكباً على عمله بكل إخلاص وتفانٍ، يرسل ويستقبل الرسائل، وبين الحين والآخر يقوم بتفكيك الأجهزة وإعادة تركيبها ليرى ما إذا كان باستطاعته إدخال تحسينات عليها.
ولم تمضِ فترة طويلة حتى أصبح مكتبه كومة من الأسلاك التي استخدمها لتجاربه. لم يرق ذلك الوضع لأصحاب المكتب الذين لم يختلفوا كثيرا عن قاطع التذاكر في القطار، إذ رأوا أن أديسون الشاب يضيع وقته ووقتهم سدى فطردوه ولم يعرفوا آنذاك أي عظيم طردوا من مكتبهم .تنقل صاحبنا المخترع الشاب من مدينة إلى أخرى وزاول أعمالاً عديدة وفقدها بنفس الكيفية، ليس لأنه لم يكن عامل تلغراف ناجحاً، بل لأنه كان يفعل ما يتعدى المهنة بكثير! وفي إحدى المكاتب طـُلب منه إرسال الأحرف الثلاثةs I X مرة كل نصف ساعة إلى المكتب الرئيسي ليتأكد أصحاب العمل أنه في المكتب. فما كان منه أن اخترع جهاز إرسال ذا توقيت خاص راح يرسل تلك الأحرف تلقائياً نيابة عنه فيما كان هو يقوم بتجاربه. لكن أصحاب العمل اكتشفوا حيلته فطلبوا منهم أن يريهم عرض أكتافه. بعد ذلك بفترة قصيرة لم يعد يحسب حساباً لأرباب العمل لأنه ابتكر اختراعاً جديداً راح يدر عليه ما يكفي من المال ليصرفه بالكيفية التي يريدها. ومنذ ذلك الحين أصبح مخترعاً بل أبا المخترعين وظل كذلك حتى آخر أيام حياته. فهو قد اخترع جهازاً يكرر عبر التلغراف الرسائل السريعة التي لم يتمكن من تدوينها لورودها السريع. كما اخترع جهازا آخر يحصي عدد الأصوات كهربائياً، لكن لم يرغب أحد باستعماله آنذاك .أخيراً تمكن من إرسال رسالتين بالتلغراف على نفس الخط. فعرفت شركة التلغراف بذلك الحدث الجديد، وهذه المرة وجهت إليه دعوة وعرضت عليه راتباً جيداً كي يعمل في حقل التجارب فقط. وخلال فترة قصيرة علـّم العاملين طريقة إرسال أربعة رسائل على نفس الخط مما وفر على الشركة مبلغ 75 ألف دولار، وكان ذلك مبلغاً ضخماً في تلك الأيام. ثم اخترع آلة لطبع أسعار الأسهم في سوق البورصة فحصل على مكافأة مقدارها أربعون ألف دولار وكان عمره آنذاك لا يتجاوز السادسة والعشرين عاماً وقد لمع نجمه في طول أمريكا وعرضها كمخترع قدير.ابتاع أديسون مبنى في نيو جيرسي وأقام فيه مختبراً وبقي في تلك المنطقة حتى آخر سني عمره حيث توفى في عام 1931. وقد ظل مختبره ينمو ويزدهر حتى استقطب في آخر المطاف ثلاثمائة من المخترعين والعمال، وكان هو رئيسهم وأكثرهم عملاً. لقد كان أديسون منكباً دائماً على عمله بتركيز تام بحيث كان يغفل أحيانا النوم وتناول الطعام. كان يمضي سنوات بطولها لا ينام سوى أربع أو خمس ساعات في اليوم. بل وكان أحياناً يمضي الثلاثة أو الأربعة أيام بطولها دون أن يذوق طعم النوم حتى يتمكن من إتمام تجاربه التي كانت تقتضي العمل المتواصل. وبالرغم من كل عبقريته، لم نكن لنحصل على جزء من مخترعاته الكثيرة لولا عمله الموصول وهمته العملاقة وقد توفي أديسون سنة 1931 ولا يزال تأثير عبقريته باديا في كل حقل من حقوق الصناعة الحديثة ، ذلك لأنه لم يستسلم للفشل ولأنه صرّح بنفسه: " أن العمل الدؤوب هو سر النجاح وأن للعبقرية دورها، إنما تعب اليمين وعرق الجبين هما المفتاح لكل نجاح".
بقلم منير فرّو
قيل : " العمل الدؤوب هو سر النجاح " فكلنا يعرف قصة القائد المغولي الشهير تيمورلنك مع النملة عندما هزم في إحدى معاركه فدخل مغارة ليأخذ بعض القيلولة فرأى داخل المغارة نملة تحاول جاهدة الصعود على منحدر ترابي فما أن تصل الى أعلى حتى تتدحرج فتعود للصعود ثانية وثالثة ورابعة وخامسة دون كلل أو ملل وفي النهاية وبعد إعادة الكرة بالمئات استطاعت الصعود كما قيل : " أجهد من نملة " ففكر تيمورلنك بنفسه وقال : " إن هذا الكائن الضعيف لا يستسلم للفشل فيحاول ويحاول حتى ينجح فكيف وأنا قائد عظيم استطعت أن احتل بلادا شاسعة أن أيأس بمجرد هزيمة واحدة ؟ " فشمر عن ساق عزيمته وعاد للقتال حتى انتصر على أعدائه . إن الإخفاق والفشل هما أساس النجاح ومن لم يذق مرارة الفشل لم يذق حلاوة النجاح ، وكما قال " أرنست همنغواي " الكاتب والرواءي الاميركي الشهير والمتميّز بواقعية اسلوبه وأحد كتبه " الشيخ والبحر " : " إذا عرفنا كيف فشلنا نفهم كيف ننجح " فكثير من العظماء والمشاهير لم يستسلموا للفشل بل واصلوا عملهم الدؤوب حتى حققوا انتصاراتهم مما جعلهم عظماء ومشاهيرا يقتدى بهم وبجهودهم الجبارة وهنا اقتبس قصة ذاك الرجل الذي قيل عنه بأنه أضاء العالم والذي حصل على أكثر من ألف براءة اختراع وساعد في الكثير من الاختراعات التي لم يحصل بها على سجل ببراءة الاختراع وساعد على تحسين الهاتف من خلال جهاز الإرسال الكربوني، كما اخترع كاميرا لالتقاط الصور المتحركة، وكان له السبق في نقل الصوت والصورة معا. لكن إنجازه الأعظم كان اختراعه للمصابيح الكهربائية التي أنارت العالم من أقصاه إلى أقصاه حيث نعتته الصحف أنذاك بالجنون ولا نغالي إن قلنا عنه وبحق مبدد الظلام إنه توماس أديسون والذي ما من شك أنه كان عبقرياً نادر المثال وهذه قصته :
"في زاوية من إحدى عربات قطار غراند ترنك كان فتىً في الرابعة عشرة من عمره منهمكاً في عمل غير عادي. الذي كان يقوم به في تلك اللحظة لم يكن عمله، فهو كان في الأصل بائع جرائد وفواكه في القطار، والعمل غير العادي الذي كان يفعله أثناء فترة استراحته كان عبارة عن تجربة كيماوية. ولعله كان أول شخص قام بتلك التجربة على متن قطار !ذلك الفتى كان غريب الأطوار وعميق وبعيد الأفكار. فهو لم يذهب إلى المدرسة لأكثر من ثلاثة شهور على بعضها، ومع ذلك فقد قرأ الكثير من الكتب العلمية، إذ كان يبدأ بقراءة صف الكتب على الرف وما أن ينتهي منه حتى يبدأ بقراءة الصف الآخر وهكذا دواليك. وقد صرف السنوات الأخيرة من عمره محاولاً عمل شيء ما بالطرق الكيماوية. في سن الثانية عشرة أقنع ذلك الفتى والدته بالسماح له ببيع الجرائد داخل القطارات ليس لأنه كان بحاجة لذلك العمل بل لأنه كان يرغب به. وما أن شرع بعمله هذا حتى راح يقوم بتجاربه دون أن يعلم أحد بالضبط ما كان يفعله. في هذه المرة كان صديقنا الشاب الصغير يقوم بتجربة على العنصر الكيماوي الفوسفور. وبما أن الفوسفور شديد الاشتعال فقد تفاجأ الركاب والعاملون في القطار ذات يوم بنشوب حريق في إحدى القاطرات لكنهم تمكنوا من إخماده. وما أن بلغ القطار المحطة التالية حتى قام الموظف المسؤول عن قطع التذاكر بدفع الشاب خارج العربة بعنف – دون أن يقول له بلا مطرود – ورمى بأدواته وأجهزته على الرصيف، مع أن ذلك الشاب لم يكن سوى توماس أديسون بذاته – أشهر المخترعين على مر العصور !وُلدَ توماس ألفا أديسون في مدينة ميلان بولاية أوهايو سنة 1847. وبعد حادثة القطار تلك رغب في العمل في أحد مكاتب التلغراف. كانت الكهرباء آنذاك في مراحلها الأولى وتعمل الأعاجيب، لكن الشاب لم تكن لديه فكرة عن عمل التلغراف. وذات يوم رأى طفلا صغيرا أمام خطر داهم فتمكن من إنقاذه، وقد شعر والد الطفل بامتنان كبير لهذا الشاب النبيل وأراد أن يكافئه على صنيعه، ففسح أمامه المجال لكي يتعلم مهنة الإبراق أي الإرسال التلغرافي فأتقنها في فترة زمنية قياسية. بعد ذلك اشتغل كعامل تلغراف، وكان يصرف الساعات الطويلة منكباً على عمله بكل إخلاص وتفانٍ، يرسل ويستقبل الرسائل، وبين الحين والآخر يقوم بتفكيك الأجهزة وإعادة تركيبها ليرى ما إذا كان باستطاعته إدخال تحسينات عليها.
ولم تمضِ فترة طويلة حتى أصبح مكتبه كومة من الأسلاك التي استخدمها لتجاربه. لم يرق ذلك الوضع لأصحاب المكتب الذين لم يختلفوا كثيرا عن قاطع التذاكر في القطار، إذ رأوا أن أديسون الشاب يضيع وقته ووقتهم سدى فطردوه ولم يعرفوا آنذاك أي عظيم طردوا من مكتبهم .تنقل صاحبنا المخترع الشاب من مدينة إلى أخرى وزاول أعمالاً عديدة وفقدها بنفس الكيفية، ليس لأنه لم يكن عامل تلغراف ناجحاً، بل لأنه كان يفعل ما يتعدى المهنة بكثير! وفي إحدى المكاتب طـُلب منه إرسال الأحرف الثلاثةs I X مرة كل نصف ساعة إلى المكتب الرئيسي ليتأكد أصحاب العمل أنه في المكتب. فما كان منه أن اخترع جهاز إرسال ذا توقيت خاص راح يرسل تلك الأحرف تلقائياً نيابة عنه فيما كان هو يقوم بتجاربه. لكن أصحاب العمل اكتشفوا حيلته فطلبوا منهم أن يريهم عرض أكتافه. بعد ذلك بفترة قصيرة لم يعد يحسب حساباً لأرباب العمل لأنه ابتكر اختراعاً جديداً راح يدر عليه ما يكفي من المال ليصرفه بالكيفية التي يريدها. ومنذ ذلك الحين أصبح مخترعاً بل أبا المخترعين وظل كذلك حتى آخر أيام حياته. فهو قد اخترع جهازاً يكرر عبر التلغراف الرسائل السريعة التي لم يتمكن من تدوينها لورودها السريع. كما اخترع جهازا آخر يحصي عدد الأصوات كهربائياً، لكن لم يرغب أحد باستعماله آنذاك .أخيراً تمكن من إرسال رسالتين بالتلغراف على نفس الخط. فعرفت شركة التلغراف بذلك الحدث الجديد، وهذه المرة وجهت إليه دعوة وعرضت عليه راتباً جيداً كي يعمل في حقل التجارب فقط. وخلال فترة قصيرة علـّم العاملين طريقة إرسال أربعة رسائل على نفس الخط مما وفر على الشركة مبلغ 75 ألف دولار، وكان ذلك مبلغاً ضخماً في تلك الأيام. ثم اخترع آلة لطبع أسعار الأسهم في سوق البورصة فحصل على مكافأة مقدارها أربعون ألف دولار وكان عمره آنذاك لا يتجاوز السادسة والعشرين عاماً وقد لمع نجمه في طول أمريكا وعرضها كمخترع قدير.ابتاع أديسون مبنى في نيو جيرسي وأقام فيه مختبراً وبقي في تلك المنطقة حتى آخر سني عمره حيث توفى في عام 1931. وقد ظل مختبره ينمو ويزدهر حتى استقطب في آخر المطاف ثلاثمائة من المخترعين والعمال، وكان هو رئيسهم وأكثرهم عملاً. لقد كان أديسون منكباً دائماً على عمله بتركيز تام بحيث كان يغفل أحيانا النوم وتناول الطعام. كان يمضي سنوات بطولها لا ينام سوى أربع أو خمس ساعات في اليوم. بل وكان أحياناً يمضي الثلاثة أو الأربعة أيام بطولها دون أن يذوق طعم النوم حتى يتمكن من إتمام تجاربه التي كانت تقتضي العمل المتواصل. وبالرغم من كل عبقريته، لم نكن لنحصل على جزء من مخترعاته الكثيرة لولا عمله الموصول وهمته العملاقة وقد توفي أديسون سنة 1931 ولا يزال تأثير عبقريته باديا في كل حقل من حقوق الصناعة الحديثة ، ذلك لأنه لم يستسلم للفشل ولأنه صرّح بنفسه: " أن العمل الدؤوب هو سر النجاح وأن للعبقرية دورها، إنما تعب اليمين وعرق الجبين هما المفتاح لكل نجاح".