محمد سليمان خضور
06-21-2007, 03:20 AM
0
0
0
000 مهدُ الحَنين 000
________________
___________
_______
البحر مضطجعٌ على وجع المرافىءِ
ادركيني بالخيول تجرُّ سلسلة المبادىءِ
بالزبرجدِ يحتسي حِبْرَ المزاميرِ
ابتهالاتِ المَحارِ
وبالهدير الحُرِّ مسلوبِ الشواطىءْ !
...
شربوا تباريحَ الخلودِ كؤوسَ راحٍ
من يدٍ شَقتْ عُبابَ الشوكِ
فانتصرَتْ محاسنُها على جُندِ المساوىءْ .
...
لو لم يكن هذا النخيلُ جليسَ احزاني
يعلّلُني بأقمارٍ تذوبُ برقصها بيْنَ الأغاني
لاخترتُ واحةَ غربتي
يا غادتي :
ما لي بعينيكِ انتصارٌ
والهزائمُ كُلّها شَرَفٌ أمامَ السِّحْرِ
جُرّي كُحْلَكِ الجَذابَ
وليكتُبْ على صفحاتِ عُمْري :
( انتَ لاجىءْ ) !
......
هَدّارةٌ لغةُ البِحارِ / شفيفةٌ
ورقيقة انسامُ همسِكِ يا ليالي
فإذا سُئلتُ عن انشغالي
هَبَّ لي صمتٌ يقولُ :
وهل سيشغلُني سوى هَمْسِ الجَمالِ !؟
غَنّيْتُ اوطانَ العَبيرِ
فشدَّني نفحٌ تمرَّدَ من زهورِكِ
هَزَّني مُستنكِراً جهلي
بأنّكِ مَرجِعُ الدوَلِ العريقةِ في العَبيرِ !
هذي انوفُ الشوق سَكْرَى
لمْ تُفِقْ - يوماً - لتُسألَ
عن مواقِفِها بتقرير المصيرِ
مَدّاحَةٌ لغةُ الشعورِ
تهزُّ مَهْدَ حَنينها اقلامُ نبضٍ هادىءٍ
لتَخُطَّ اقماراً تُفاجىءْ
الحُبُّ لا يحلو بغير مرارهِ
والرأيُ قِيسَ بضدّه / الرأيِ المناوىءْ
والنارُ لا يصفو لها وجهُ الهُبوبِ
لَدَى صَهاريجِ المَطافِىءْ
جُنَّ الحَنينُ بليْلَةٍ
رَقَصَتْ عَريشتُها على وَتَرٍ وقِنديلٍ لصابىءْ !
يا حُبُّ لا ترفَعْ شراعَكَ للهروبِ
فلا بِحارٌ .... لا مَرافىءْ !!
___________
_______
____
0
0
0
0
0
000 مهدُ الحَنين 000
________________
___________
_______
البحر مضطجعٌ على وجع المرافىءِ
ادركيني بالخيول تجرُّ سلسلة المبادىءِ
بالزبرجدِ يحتسي حِبْرَ المزاميرِ
ابتهالاتِ المَحارِ
وبالهدير الحُرِّ مسلوبِ الشواطىءْ !
...
شربوا تباريحَ الخلودِ كؤوسَ راحٍ
من يدٍ شَقتْ عُبابَ الشوكِ
فانتصرَتْ محاسنُها على جُندِ المساوىءْ .
...
لو لم يكن هذا النخيلُ جليسَ احزاني
يعلّلُني بأقمارٍ تذوبُ برقصها بيْنَ الأغاني
لاخترتُ واحةَ غربتي
يا غادتي :
ما لي بعينيكِ انتصارٌ
والهزائمُ كُلّها شَرَفٌ أمامَ السِّحْرِ
جُرّي كُحْلَكِ الجَذابَ
وليكتُبْ على صفحاتِ عُمْري :
( انتَ لاجىءْ ) !
......
هَدّارةٌ لغةُ البِحارِ / شفيفةٌ
ورقيقة انسامُ همسِكِ يا ليالي
فإذا سُئلتُ عن انشغالي
هَبَّ لي صمتٌ يقولُ :
وهل سيشغلُني سوى هَمْسِ الجَمالِ !؟
غَنّيْتُ اوطانَ العَبيرِ
فشدَّني نفحٌ تمرَّدَ من زهورِكِ
هَزَّني مُستنكِراً جهلي
بأنّكِ مَرجِعُ الدوَلِ العريقةِ في العَبيرِ !
هذي انوفُ الشوق سَكْرَى
لمْ تُفِقْ - يوماً - لتُسألَ
عن مواقِفِها بتقرير المصيرِ
مَدّاحَةٌ لغةُ الشعورِ
تهزُّ مَهْدَ حَنينها اقلامُ نبضٍ هادىءٍ
لتَخُطَّ اقماراً تُفاجىءْ
الحُبُّ لا يحلو بغير مرارهِ
والرأيُ قِيسَ بضدّه / الرأيِ المناوىءْ
والنارُ لا يصفو لها وجهُ الهُبوبِ
لَدَى صَهاريجِ المَطافِىءْ
جُنَّ الحَنينُ بليْلَةٍ
رَقَصَتْ عَريشتُها على وَتَرٍ وقِنديلٍ لصابىءْ !
يا حُبُّ لا ترفَعْ شراعَكَ للهروبِ
فلا بِحارٌ .... لا مَرافىءْ !!
___________
_______
____
0
0
0