موران صالح
06-20-2008, 06:49 AM
ذكرى صديق, صديق العمر نمشي معا خطوة للمستقبل الواعد ونضئ شمعة تنير ليالينا المكفهرة بالسواد, ولكن هذا الماضي ذكرى , ذكراك أيها الصديق الذي انتزعته مني يد السماء, أخذك القدر ولعب بمشاعرك حتى رقصت من الم الحياة, لماذا أنت غائب؟!, وأين يمكنني أن أجدك؟!, ابحث عنك في قلبي فأرى صورتك منزوعة من حائطه, ابحث عنك بين الجبال بين السهول وأزهار القرنفل ولكنني لا أجدك حتى لأقول لك إنني اشتقت إليك وبعد بحث دام عام وجدتك مرسوم في مخيلتي ولكن يد القدر دائما ما تفسد فرحتي لأنها محت صورتك من ذهني فبكيت بكاء مرا ولم يشأ لنا القدر أن نلتقي.
أواه يا صديقي فقد تطرقتُ وطرقتُ بابا كان قد غطاه الندى, انه يا صديقي الجرح الأعظم الذي علل لي قلبي وحرقه بلهيب الفراق ,إن جرحي يا صديقي هي الطفولة الغابرة التي عللت لي قلبي وغزت قلبي بأشواك لم يشفى جرحها بعد, أتذكر أياما كنا نبني قصورا شاهقات, نبني قوارب كبار أشرعتها كما واذكر قبلة أمي في حين كنت اكتب الثاء صحيحة فيقشعر بدني واقبل أمي قبلة كانت تهز كيانها إلى حين إسقاطها دمعة, أتذكر كيف كانت طفولتي فما زالت كرتي الزهرية تلوح في مخيلتي الطفولية.
أتذكر تلك الدمية على شكل قزم التي ما كنت أنام إلا وأضمها إلي , أتذكر حقا تلك القصة التي قرأها لي أبي وذاك التهليل الذي سمعته ليلا من صوت أمي الصوفي, نعم هذا ما أتذكره,أتذكر لعبا طفوليا, أتذكر هذا وفي داخلي اشعر بأنني أداعب خد الطفولة البريئة واشق رؤياها إلى أسوار عكا والى بلاد الأندلس والصين, اشق طريقا مليئا بمتاهات طفولية رسمتها مخيلة تسكب الدمع وتتحسر للطفولة وتناشدها بأخذها على جناحيها إلى فلسطين وضواحي لبنان, نعم هذه هي ذكرياتي التي لطالما حفظتها في قلب مقفول بأقفال الكبر والشباب.
أرى هناك شابا يكتب على ورقة غار جمال عيني حبيبته فأما أنا لا, فاني اكتب جمال طفولتي الغابرة واسقي عطشي من بئر الطفولة العامر وأكحل عيني بكحل الطفولة وألحن بالحان العود والكمان أغنية طفولية غير مفهومة كلغة الطلاسم التي تتكلم بها الأطفال فيعود إلي شعوري واستعيد طفولتي وأتحول ثانية إلى طفل رضيع يدندن ويبني قاربا رمليا ويبكي إن تأخر موعد غذائه فيصبح ردائي الكبير مريولا وتصبح ملعقتي قنينة وتتقمص حياة الشباب في رداء طفولي..!!
أواه يا صديقي فقد تطرقتُ وطرقتُ بابا كان قد غطاه الندى, انه يا صديقي الجرح الأعظم الذي علل لي قلبي وحرقه بلهيب الفراق ,إن جرحي يا صديقي هي الطفولة الغابرة التي عللت لي قلبي وغزت قلبي بأشواك لم يشفى جرحها بعد, أتذكر أياما كنا نبني قصورا شاهقات, نبني قوارب كبار أشرعتها كما واذكر قبلة أمي في حين كنت اكتب الثاء صحيحة فيقشعر بدني واقبل أمي قبلة كانت تهز كيانها إلى حين إسقاطها دمعة, أتذكر كيف كانت طفولتي فما زالت كرتي الزهرية تلوح في مخيلتي الطفولية.
أتذكر تلك الدمية على شكل قزم التي ما كنت أنام إلا وأضمها إلي , أتذكر حقا تلك القصة التي قرأها لي أبي وذاك التهليل الذي سمعته ليلا من صوت أمي الصوفي, نعم هذا ما أتذكره,أتذكر لعبا طفوليا, أتذكر هذا وفي داخلي اشعر بأنني أداعب خد الطفولة البريئة واشق رؤياها إلى أسوار عكا والى بلاد الأندلس والصين, اشق طريقا مليئا بمتاهات طفولية رسمتها مخيلة تسكب الدمع وتتحسر للطفولة وتناشدها بأخذها على جناحيها إلى فلسطين وضواحي لبنان, نعم هذه هي ذكرياتي التي لطالما حفظتها في قلب مقفول بأقفال الكبر والشباب.
أرى هناك شابا يكتب على ورقة غار جمال عيني حبيبته فأما أنا لا, فاني اكتب جمال طفولتي الغابرة واسقي عطشي من بئر الطفولة العامر وأكحل عيني بكحل الطفولة وألحن بالحان العود والكمان أغنية طفولية غير مفهومة كلغة الطلاسم التي تتكلم بها الأطفال فيعود إلي شعوري واستعيد طفولتي وأتحول ثانية إلى طفل رضيع يدندن ويبني قاربا رمليا ويبكي إن تأخر موعد غذائه فيصبح ردائي الكبير مريولا وتصبح ملعقتي قنينة وتتقمص حياة الشباب في رداء طفولي..!!